---
title: "تفسير سورة الحشر - المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم - أحمد بن محمد الخراط"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/59/book/180.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/59/book/180"
surah_id: "59"
book_id: "180"
book_name: "المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم"
author: "أحمد بن محمد الخراط"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحشر - المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم - أحمد بن محمد الخراط

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/59/book/180)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحشر - المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم - أحمد بن محمد الخراط — https://quranpedia.net/surah/1/59/book/180*.

Tafsir of Surah الحشر from "المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم" by أحمد بن محمد الخراط.

### الآية 59:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [59:1]

١ - سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
 **«ما»** اسم موصول فاعل، جملة **«وهو العزيز»** حالية من الجلالة.

### الآية 59:2

> ﻿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ [59:2]

٢ - هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ
 جملة **«هو الذي»** مستأنفة، الجار **«من أهل»** متعلق بحال من الواو في **«كفروا»**، الجار **«من ديارهم»** متعلق بـ ****«أخرج»****، وجاز تعلُّق حرفين متماثلين بعامل واحد لاختلاف معناهما: فالأولى لبيان الجنس والثانية لابتداء الغاية، الجار **«لأول»** متعلق بـ ****«أخرج»****، وهي لام التوقيت أي: عند أول الحشر، وجملة ****«ما ظننتم»**** مستأنفة، وأنَّ وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي ظن، جملة **«وظنوا»** معطوفة على جملة ****«ما ظننتم»****، **«حصونهم»** فاعل ****«مانعتهم»****. الجار **«من الله»** متعلق بـ ****«مانعتهم»****، وجملة **«فأتاهم»** معطوفة على جملة **«ظنوا»**. **«حيث»** اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر، متعلق بأتاهم، وجملة **«لم يحتسبوا»** مضاف إليه، جملة **«يخربون»** مستأنفة، وجملة **«فاعتبروا»** مستأنفة.

### الآية 59:3

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ [59:3]

٣ - وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ
 جملة الشرط مستأنفة، و **«أَنْ»** وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره -\[١٣٠٣\]- محذوف تقديره موجود، الجار **«في الآخرة»** متعلق بحال من عذاب، وجملة **«ولهم عذاب»** مستأنفة، ولم تعطف على جملة الجواب، لأنك لو عطفت لزم امتناع العذاب عنهم في الآخرة، والعذاب في الدنيا ممتنع بسبب وجود الجلاء.

### الآية 59:4

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [59:4]

٤ - ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
 المصدر المؤول من **«أنَّ»** وما بعدها مجرور متعلق بالخبر، جملة الشرط مستأنفة، **«من»** اسم شرط مبتدأ، جملة **«يشاق»** خبر.

### الآية 59:5

> ﻿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ [59:5]

٥ - مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ
 ****«ما»**** اسم شرط مفعول به، الجار **«من لينة»** متعلق بنعت لـ ****«ما»****، ****«قائمة»**** حال من الهاء. الجار **«على أصولها»** متعلق بـ ****«قائمة»****، والفاء رابطة، الجار **«بإذن»** متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فَقَطْعُها بإذن الله، والمصدر المجرور **«وليخزي»** متعلق بفعل مقدر أي: وأَذِن في قطعها ليخزي، والجملة المقدرة معطوفة على جملة **«ما قطعتم»**.

### الآية 59:6

> ﻿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [59:6]

٦ - وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
 جملة **«وما أفاء»** معطوفة على جملة مَا قَطَعْتُمْ، ****«ما»**** اسم شرط مفعول به، الجار **«منهم»** متعلق بـ **«أفاء»**، والفاء رابطة، ****«ما»**** نافية، **«خيل»** -\[١٣٠٤\]- مفعول به لـ **«أوجف»** و **«من»** زائدة، وجملة **«ولكن الله... »** معطوفة على جملة **«ما أفاء الله»**، جملة **«والله قدير»** مستأنفة، الجار **«على كل»** متعلق بقدير.

### الآية 59:7

> ﻿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [59:7]

٧ - مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
 ******«ما»****** شرطية مفعول به، الجار **«من أهل»** متعلق بـ **«أفاء»**، والفاء رابطة، الجار **«لله»** متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو لله، **«كي»** حرف مصدري ونصب، والمصدر منصوب على نزع الخافض اللام، الظرف **«بين»** متعلق بنعت لـ **«دولة»**، الجار **«منكم»** متعلق بحال من الأغنياء. جملة **«وما آتاكم»** معطوفة على جملة **«ما أفاء الله»**، ******«ما»****** في قوله **«ما آتاكم»** شرطية مفعول به، جملة ****«وما نهاكم»**** معطوفة على جملة **«آتاكم الله»**، ******«ما»****** في ****«وما نهاكم»**** مبتدأ وليست مفعولا؛ لأن الفعل **«نهاكم»** استوفى مفعوله.

### الآية 59:8

> ﻿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [59:8]

٨ - لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
 الجار **«للفقراء»** بدل من قوله وَلِذِي الْقُرْبَى وما بعده، والذي منع الإبدال من **«لله وللرسول»** أن الواجب تعظيمهما، جملة **«يبتغون»** حال من الواو في **«أخرجوا»**، الجار **«من الله»** متعلق بالمصدر **«فضلا»**، **«هم»** ضمير فصل.

### الآية 59:9

> ﻿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [59:9]

٩ - وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي -\[١٣٠٥\]- صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
 الواو مستأنفة، **«الذين»** مبتدأ خبره ****«يحبون»****، والجملة مستأنفة. قوله **«والإيمان»** : اسم معطوف على **«الدار»**، وضُمِّن الفعل معنى لزموا فيصحُّ عطف الإيمان عليه؛ إذ الإيمان لا يتبوأ، الجار **«من قبلهم»** متعلق بالفعل، وجملة ****«يحبون»**** خبر الذين، الجار **«في صدورهم»** متعلق بالمفعول الثاني لـ **«وجد»**، الجار **«مما»** متعلق بنعت لحاجة، والواو في **«ولو»** حالية، وجملة **«لو كان»** حالية، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: يؤثرون في كل حال ولو في هذه الحال. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، جملة **«ومَنْ يوق»** معترضة، **«مَنْ»** شرطية مبتدأ، وجملة **«يوق»** خبر.

### الآية 59:10

> ﻿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [59:10]

١٠ - وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
 جملة **«والذين جاءوا..»** معطوفة على جملة **«الذين تبوءوا... »**، وجملة **«ولا تجعل»** معطوفة على جملة **«اغفر»**، الجار **«في قلوبنا»** متعلقة بالمفعول الثاني، **«للذين»** متعلق بنعت لـ **«غِلا»**، جملة **«ربنا»** استئناف في حيز القول، وجملة **«إنك رءوف»** جواب النداء مستأنفة.

### الآية 59:11

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [59:11]

١١ - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ -\[١٣٠٦\]-
 جملة **«يقولون»** حال من الذين، الجار **«من أهل»** متعلق بحال من الواو في **«كفروا»**، وجملة **«لئن أُخرجتم»** مقول القول، **«أبدًا»** ظرف زمان متعلق بـ **«نطيع»**، جملة **«لننصرنَّكم»** جواب القسم، وقبل **«إنْ»** لام مقدرة، جملة **«إنهم لكاذبون»** جواب القسم على تضمين **«يشهد»** معنى القسم، وكُسِرت همزة **«إنَّ»** لوجود اللام في خبرها.

### الآية 59:12

> ﻿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ [59:12]

١٢ - لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
 جملة **«لا يخرجون»** جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم. وقوله **«ليُوَلُّن»** : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و **«الأدبار»** مفعول به، وجملة **«لا ينصرون»** معطوفة على جملة **«ليولن»**.

### الآية 59:13

> ﻿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ [59:13]

١٣ - لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
 اللام للابتداء، **«رهبة»** تمييز، الجار **«في صدورهم»** متعلق بنعت لرهبة، الجار **«من الله»** متعلق بأشدّ، والمصدر المؤول المجرور متعلق بالخبر، وجملة **«لا يفقهون»** نعت لقوم.

### الآية 59:14

> ﻿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [59:14]

١٤ - لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
 جملة **«لا يقاتلونكم»** مستأنفة، **«جميعا»** حال من فاعل يقاتلون، **«إلا»** -\[١٣٠٧\]- للحصر، الجار ****«في قرى»**** متعلق بالفعل، الجار **«من وراء»** معطوف على الجار ****«في قرى»**** متعلق بما تعلق به، جملة **«بأسهم شديد»** مستأنفة، وكذا جملة ****«تحسبهم»****، وجملة **«وقلوبهم شتى»** حالية من الهاء في ****«تحسبهم»****.

### الآية 59:15

> ﻿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [59:15]

١٥ - كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
 الجار **«كمثل»** متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: مثلهم كمثل، **«قريبا»** : ظرف زمان متعلق بـ ****«ذاقوا»****، وجملة **«ولهم عذاب»** معطوفة على جملة ****«ذاقوا»****.

### الآية 59:16

> ﻿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [59:16]

١٦ - كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
 **«كمثل»** إعرابها كنظيرها في الآية السابقة، **«إذ»** ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، جملة الشرط معطوفة على جملة **«قال»**، الجار **«منك»** متعلق بـ **«بريء»**، جملة **«إني أخاف»** مستأنفة في حيز القول.

### الآية 59:17

> ﻿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [59:17]

١٧ - فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ
 جملة **«فكان»** مستأنفة، والمصدر المؤول اسم كان، **«خالدين»** حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة **«وذلك جزاء»** مستأنفة.

### الآية 59:18

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [59:18]

١٨ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
 **«الذين»** عطف بيان، جملة **«ولتنظر»** معطوفة على جملة **«اتقوا»**، **«ما»** اسم -\[١٣٠٨\]- موصول مفعول به.

### الآية 59:19

> ﻿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [59:19]

١٩ - وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
 جملة **«ولا تكونوا»** معطوفة على جملة اتَّقُوا السابقة، وجملة **«فأنساهم»** معطوفة على جملة **«نسوا»**، **«هم»** ضمير فصل.

### الآية 59:20

> ﻿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ [59:20]

٢٠ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ
 جملة **«أصحاب الجنة... »** مستأنفة، **«هم»** ضمير فصل.

### الآية 59:21

> ﻿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [59:21]

٢١ - لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
 **«خاشعا متصدعا»** حالان من الهاء، الجار **«من خشية»** متعلق بـ **«متصدِّعا»**، جملة **«نضربها»** خبر، وجملة **«لعلهم يتفكرون»** مستأنفة.

### الآية 59:22

> ﻿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ [59:22]

٢٢ - هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
 **«الذي»** نعت للجلالة، **«عالم»** نعت للجلالة، جملة **«هو الرحمن»** مستأنفة.

### الآية 59:23

> ﻿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [59:23]

٢٣ - هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
 **«الذي»** نعت للجلالة، جملة التنزيه صلة الموصول، **«هو»** بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، و **«الملك»** وما بعدها صفات للجلالة، الجار **«عمَّا»** مؤلف مِنْ **«عن»** الجارة و **«ما»** المصدرية، والمصدر المؤول متعلق -\[١٣٠٩\]- بناصب **«سبحان»** المقدر.

### الآية 59:24

> ﻿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [59:24]

٢٤ - هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
 قوله **«هو الله»** : مبتدأ وخبر، وما بعده نعوت للجلالة، جملة **«له الأسماء»** خبر ثان للجلالة، جملة **«يسبح»** مستأنفة، جملة **«وهو العزيز»** حالية. و **«الحكيم»** خبر ثان.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/59.md)
- [كل تفاسير سورة الحشر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/59.md)
- [ترجمات سورة الحشر
](https://quranpedia.net/translations/59.md)
- [صفحة الكتاب: المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/180.md)
- [المؤلف: أحمد بن محمد الخراط](https://quranpedia.net/person/4340.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/59/book/180) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
