---
title: "تفسير سورة الحشر - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/59/book/72.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/59/book/72"
surah_id: "59"
book_id: "72"
book_name: "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"
author: "الواحدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحشر - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/59/book/72)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحشر - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي — https://quranpedia.net/surah/1/59/book/72*.

Tafsir of Surah الحشر from "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" by الواحدي.

### الآية 59:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [59:1]

سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم

### الآية 59:2

> ﻿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ [59:2]

هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب  يعني بني النضير  من ديارهم  مساكنهم بالمدينة وذلك أنهم نقضوا العهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كعب بن الأشرف سيدهم فقتل غيلة، وحاصر بني النضير ثم صالحهم على أن يخرجوا الى الشام فخرجوا وتركوا رباعهم وضياعهم وقوله  لأول الحشر  كانوا أول من حشر الى الشام من اليهود من جزيرة العرب وقيل أنه كان أول حشر الى الشام، والحشر الثاني حشر القيامة والشام أرض المحشر،  ما ظننتم  أيها المؤمنون  أن يخرجوا  لعدتهم ومنعتهم  وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله  وذلك أنهم كانوا أهل حلقة وحصون فظنوا أنها تحفظهم من ظهور المسلمين عليهم،  فآتاهم الله  أي أمر الله  من حيث لم يحتسبوا  من جهة المؤمنين وما كانوا يحسبون أنهم يغلبونهم ويظهرون عليهم،  وقذف في قلوبهم الرعب  ألقى في قلوبهم الخوف بقتل سيدهم،  يخربون بيوتهم بأيديهم  وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صالحهم على أن لهم ما أقلت الإبل، وكانوا ينظرون الى الخشبة والشيء في منازلهم مما يستحسنونه فيقلعونه وينتزعونه ويهدمون البيوت لأجله فذلك إخرابهم بأيديهم ويخرب المؤمنون باقيها وهو قوله  وأيدي المؤمنين  وأضاف الإخراب بأيدي المؤمنين إليهم لأنهم عرضوا منازلهم للخراب بنقض العهد،  فاعتبروا  فاتعظوا  يا أولي الأبصار  يا ذوي العقول فلا تفعلوا فعل بني النضير فينزل بكم ما نزل بهم.

### الآية 59:3

> ﻿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ [59:3]

ولولا أن كتب الله  قضى الله  عليهم الجلاء  الخروج عن الوطن  لعذبهم في الدنيا  بالقتل والسبي كما فعل بقريظة.

### الآية 59:4

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [59:4]

ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب

### الآية 59:5

> ﻿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ [59:5]

ما قطعتم من لينة  من نخلة من نخيلهم،  أو تركتموها قائمة  فلم تقطعوها  فبإذن الله  أي أنه أذن في ذلك إن شئتم قطعتم وإن شئتم تركتم، وذلك أنهم لما تحصنوا بحصونهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا من ذلك، وقالوا من أين لك يا محمد عقر الشجر المثمر، واختلف المسلمون في ذلك فمنهم من قطع غيظا لهم ومنهم من ترك القطع وقالوا هو مالنا أفاء الله علينا به، فأخبر الله أن كل ذلك من القطع والترك بإذنه،  وليخزي الفاسقين  وليذل اليهود وليغيظهم.

### الآية 59:6

> ﻿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [59:6]

وما أفاء الله على رسوله  رد الله على رسوله ورجع اليه  منهم  من بني النضير ٧ من الأموال،  فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب  أي ما حملتم خيلكم ولا إبلكم على الوجيف إليه وهو السير السريع والمعنى لم تركبوا إليه خيلا ولا إبلا ولا قطعتم إليه شقة فهو خالص لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل فيه ما أحب وليس كالغنيمة التي تكون للغانمين وهذا معنى قوله  ولكن الله يسلط رسله على من يشاء  الآية.

### الآية 59:7

> ﻿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [59:7]

ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى  من أموال أهل القرى الكافرة،  فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل  وكان الفيء يخمس خمسة أخماس فكانت أربعة أخماسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فيها ما يشاء والخمس الباقي للمذكورين في هذه الآية وأما اليوم فما كان للنبي ص من الفيء يصرف الى أهل الثغور المترصدين للقتال في أحد قولي الشافعي رحمه الله والفيء كا مال رجع الى المسلمين من أيدي الكفار عفوا من غير قتال مثل مال الصلح والجزية والخراج أو هربوا فتركوا ديارهم وأموالهم كفعل بني النضير وقوله  كي لا يكون  يعني الفيء  دولة  متداولا  بين الأغنياء  الرؤساء والأقوياء  منكم وما آتاكم الرسول  أعطاكم من الفيء،  فخذوه وما نهاكم عنه  عن أخذه  فانتهوا .

### الآية 59:8

> ﻿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [59:8]

للفقراء المهاجرين  يعني خمس الفيء للذين هاجروا إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم حبا لله ولرسوله ونصرة لدينه وهو قوله : وينصرون الله  أي دينه،  ورسوله أولئك هم الصادقون  في ايمانهم.

### الآية 59:9

> ﻿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [59:9]

والذين تبوؤوا الدار والإيمان  نزلوا المدينة وقبلوا الايمان،  من قبلهم  من قبل المهاجرين وهم الأنصار،  يحبون من هاجر إليهم  من المسلمين،  ولا يجدون في صدورهم حاجة  غيظا وحسدا  مما أوتوا  مما أوتي المهاجرين من الفيء وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني النضير بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئا ألا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة فطابت أنفس الأنصار بذلك فذلك قوله : ويؤثرون على أنفسهم  أي يختارون اخوانهم المهاجرين بالمال على أنفسهم،  ولو كان بهم خصاصة  حاجة وفاقة إلى المال  ومن يوق شح نفسه  من حفظ من الحرص المهلك على المال وهو حرص يحمله على امساك المال عن الحقوق والحسد  فأولئك هم المفلحون .

### الآية 59:10

> ﻿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [59:10]

والذين جاؤوا من بعدهم  أي والذين يجيئون من بعد المهاجرين والأنصار الى يوم القيامة  يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان  أي المهاجرين والأنصار  ولا تجعل في قلوبنا غلا  حقدا  للذين آمنوا  الآية فمن ترحم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن في قلبه غل لهم فهو من أهل هذه الآية ومن يشتم واحدا منهم ولم يترحم عليه لم يكن له حظ في الفيء وكان خارجا من جملة أقسام المؤمنين وهم ثلاثة المهاجرون والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم بهذه الصفة التي ذكرها الله تعالى.

### الآية 59:11

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [59:11]

ألم تر إلى الذين نافقوا  الآية وذلك أن المنافقين ذهبوا الى بني النضير لما حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا تخرجوا من دياركم فإن قاتلكم محمد كنا معكم وإن أخرجكم خرجنا معكم وذلك قوله : لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا  سألنا خذلانكم  أبدا  فكذبهم الله تعالى فيما قالوا بقوله : والله يشهد إنهم لكاذبون  والآية الثانية وذكر أنهم ان نصروهم انهزموا ولم ينتصروا وهو قوله  ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون .

### الآية 59:12

> ﻿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ [59:12]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: ألم تر إلى الذين نافقوا  الآية وذلك أن المنافقين ذهبوا الى بني النضير لما حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا تخرجوا من دياركم فإن قاتلكم محمد كنا معكم وإن أخرجكم خرجنا معكم وذلك قوله : لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا  سألنا خذلانكم  أبدا  فكذبهم الله تعالى فيما قالوا بقوله : والله يشهد إنهم لكاذبون  والآية الثانية وذكر أنهم ان نصروهم انهزموا ولم ينتصروا وهو قوله  ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون . ---

### الآية 59:13

> ﻿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ [59:13]

لأنتم  أيها المؤمنون  أشد رهبة في صدورهم  صدرو المنافقين من الله يقول أنتم أهيب في صدورهم من الله تعالى لأنهم يخفون منكم موافقة اليهود خوفا منكم ولا يخافون الله فيتركون ذلك.

### الآية 59:14

> ﻿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [59:14]

لا يقاتلونكم جميعا  أي اليهود  إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر  أي لما ألقى الله في قلوبهم من الرعب لا يقاتلونكم الا متحصنين بالقرى والجدران ولا يبرزن لقتالكم  بأسهم بينهم شديد  خلافهم بينهم عظيم  تحسبهم جميعا  مجتمعين متفقين  وقلوبهم شتى  مختلفة متفرقة و  ذلك بأنهم قوم لا يعقلون  عن الله أمره.

### الآية 59:15

> ﻿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [59:15]

كمثل الذين من قبلهم  أي المشركين يقول هم في تركهم الايمان وغفلتهم عن عذاب الله كالذين من قبلهم  قريبا ذاقوا وبال أمرهم  يعني أهل بدر ذاقوا العذاب بمدة قليلة من قبل ما حل بالنضير من الجلاء والنفي وكان ذلك بعد مرجعه من أحد.

### الآية 59:16

> ﻿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [59:16]

وقوله  كمثل الشيطان  يعني ان المنافقين في نصرتهم لليهود كمثل الشيطان  إذ قال للإنسان اكفر  يعني عابدا في بني اسرائيل فتنة الشيطان حتى كفر ثم خذله كذلك المنافقون منوا بني النضير نصرتهم ثم خذلوهم وتبرؤوا منهم.

### الآية 59:17

> ﻿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [59:17]

فكان عاقبتهما  عاقبة الشيطان والكافر،  أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين .

### الآية 59:18

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [59:18]

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله  بأداء فرائضه واجتناب معاصيه،  ولتنظر نفس ما قدمت لغد  يوم القيامة من طاعة وعمل صالح.

### الآية 59:19

> ﻿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [59:19]

ولا تكونوا كالذين نسوا الله  تركوا طاعة الله وأمره  فأنساهم أنفسهم  حظ أنفسهم أن يقدموا لها خيرا.

### الآية 59:20

> ﻿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ [59:20]

لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون

### الآية 59:21

> ﻿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [59:21]

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله  أخبر الله تعالى أن من شأن القرآن وعظمته أنه لو جعل في الجبل تمييز كما جعل في الانسان وأنزل عليه القرآن لخشع وتصدع أي تشقق من خشية الله.

### الآية 59:22

> ﻿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ [59:22]

قوله  عالم الغيب والشهادة  السر والعلانية.

### الآية 59:23

> ﻿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [59:23]

وقوله : الملك  ذو الملك،  القدوس  الطاهر عما لا يليق به،  السلام  ذو السلامة من الآفات والنقائص،  المؤمن  المصدق رسله بخلق المعجزة لهم وقيل الذي آمن خلقه من ظلمه  المهيمن  الشهيد،  العزيز  القوي،  الجبار  الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره،  المتكبر  عما لا يليق به.

### الآية 59:24

> ﻿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [59:24]

هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/59.md)
- [كل تفاسير سورة الحشر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/59.md)
- [ترجمات سورة الحشر
](https://quranpedia.net/translations/59.md)
- [صفحة الكتاب: الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/72.md)
- [المؤلف: الواحدي](https://quranpedia.net/person/4015.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/59/book/72) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
