---
title: "تفسير سورة الممتحنة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/60/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/60/book/520"
surah_id: "60"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الممتحنة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/60/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الممتحنة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/60/book/520*.

Tafsir of Surah الممتحنة from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 60:1

> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ [60:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء  يعني : في الدين  تلقون إليهم بالمودة  أي : تلقون إليهم المودة  وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم  أي : أخرجوا الرسول وإياكم  أن تؤمنوا بالله ربكم  أي : إنما أخرجوكم من مكة ؛ لأنكم آمنتم بالله ربكم. ثم قال : إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة  كما صنع المنافقون  وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم  أي : ومن ينافق منكم  فقد ضل سواء السبيل( ١ )  قصد الطريق.

### الآية 60:2

> ﻿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ [60:2]

إن يثقفوكم  يلقوكم،  يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم  أي : يقاتلوكم،  وألسنتهم  أي : ويبسطوا إليكم ألسنتهم  بالسوء  بالشتم.

### الآية 60:3

> ﻿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [60:3]

يوم القيامة يفصل بينكم  بين المؤمنين وبين المشركين ؛ فيدخل المؤمنين الجنة، ويدخل الكافرين النار،  والله بما تعملون بصير( ٣ )  نزل هذا في أمر حاطب بن أبي بلتعة، تفسير الكلبي : أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة أن محمدا يغزو، وإني لا أدري إياكم يريد أو غيركم فعليكم بالحذر. 
قال يحيى : بلغني أنه كتب مع امرأة مولاة لبني هاشم وجعل لها جعلا، وجعلت الكتاب في خمارها، فجاء جبريل إلى رسول الله فأخبره، فبعث رسول الله في طلبها عليا ورجلا آخر ففتشاها فلم يجدا معها شيئا، فأراد صاحبه الرجوع فأبى علي وسل عليها السيف، وقال : والله ما كَذَبت ولا كُذِبت، فأخذت عليهما إن أعطته إياهما ألا يرداها، فأخرجت الكتاب من خمارها. 
قال الكلبي : فأرسل رسول الله إليه هل تعرف هذا يا حاطب ؟ قال : نعم. قال : فما حملك عليه ؟ قال : أما والذي أنزل عليك الكتاب ما كفرت منذ آمنت، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولم يكن من أصحابك أحد إلا وله بمكة من يمنع الذي له غيري، فأحببت أن أتخذ عندهم مودة، وقد علمت أن الله منزل عليهم بأسه ونقمته، وإن كتابي لن يغني عنهم شيئا، فصدقه رسول الله وعذره ؛ فأنزل الله هذا فيه[(١)](#foonote-١). 
١ روى هذه القصة البخاري (٣٠٠٧)، ومسلم (٢٤٩٤)، والطبري (٢٨/٣٨)، وانظر: زاد المسير (٨/٢٣٠)، واللباب(٢١٠)، والدر المنثور(٦/٢٣٠)..

### الآية 60:4

> ﻿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [60:4]

وقال : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم  أي : بولايتكم في الدين. 
 وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء  أن أدخلك في الإيمان، ولا أن أغفر لك. يقول : قد كانت لكم في إبراهيم والذين معه أسوة حسنة إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ، فلا تستغفروا للمشركين.

### الآية 60:5

> ﻿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [60:5]

ربنا لا تجعلنا فتنة  بلية  للذين كفروا. . .  الآية ؛ أي : لا تظهر علينا المشركين، فيقولوا : لو كان هؤلاء على دين ما ظهرنا عليهم، فيفتنوا بنا.

### الآية 60:6

> ﻿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [60:6]

قوله : لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة. . .  الآية رجع إلى قوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم  فأمر الله نبيه والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا ؛ كما برئ إبراهيم ومن معه من قومهم ؛ فقطع المؤمنون ولايتهم من أهل مكة، وأظهروا لهم العداوة قال : ومن يتول  عن الإيمان،  فإن الله هو الغني  عن خلقه  الحميد( ١ )  استوجب عليهم أن يحمدوه.

### الآية 60:7

> ﻿۞ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [60:7]

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة  فلما أسلم أهل مكة، خالطهم أصحاب رسول الله وناكحوهم، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان، وهي المودة التي ذكر الله.

### الآية 60:8

> ﻿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [60:8]

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم  بالصلة،  وتقسطوا إليهم  أي : تعدلوا إليهم في أموالكم،  إن الله يحب المقسطين( ٨ )  العادلين. قال محمد : قيل : إن معنى ( تقسطوا إليهم ) : تعدلوا فيما بينكم وبينهم من الوفاء بالعهد. قال يحيى : وكان هذا قبل أن يؤمر بقتال المشركين كافة[(١)](#foonote-١) كان المسلمون قبل أن يؤمر بقتالهم استشاروا النبي في قرابتهم من المشركين أن يصلوهم ويبروهم، فأنزل الله هذه الآية في تفسير الحسن. 
١ قال ابن العربي: زعم قتادة أنها منسوخة بآيات القتال، وانظره:(٢/٨٨٧)، والنحاس(٢٣٥)، والإيضاح (٢٧٢)، والمصفى (٢١٣)، وابن البارزي (٣١٠)، والطبري (٢٨/٤٣)، وزاد المسير (٨/٢٣٧)..

### الآية 60:9

> ﻿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [60:9]

إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين  يعني : كفار أهل مكة،  وأخرجوكم من دياركم  يعني : من مكة،  وظاهروا  أعانوا  على إخراجكم أن تولوهم .

### الآية 60:10

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [60:10]

يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن  وهذه في نساء أهل العهد من المشركين، وكانت محنتهن في تفسير قتادة أن يستحلفن بالله ما أخرجهن النشوز، وما أخرجهن إلا حب الإسلام والحرص عليه. 
 الله أعلم بإيمانهن  أصدقن أم كذبن،  فإن علمتموهن مؤمنات  إذا أقررن بالإسلام، وحلفن بالله ما أخرجهن النشوز، وما أخرجهن إلا حب الإسلام والحرص عليه  فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن  مهورهن،  ولا تمسكوا بعصم الكوافر  يعني : كوافر العرب إذا أبين أن يسلمن أن يخلى سبيلهن،  واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم  وهذا حكم حكمه الله بين أهل الهدى وأهل الضلالة، في تفسير قتادة. 
قال قتادة : كن إذا فررن إلى أصحاب رسول الله وأزواجهن من أهل العهد فتزوجوهن، بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المشركين، وإذا فررن من أصحاب رسول الله إلى الكفار الذين بينهم وبين رسول الله عهد فتزوجوهن، بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين، فكان هذا بين أصحاب رسول الله وبين أهل العهد من المشركين، ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة فنبذ إلى كل ذي عهد عهده، وقد مضى تفسيره[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: المصادر السابقة..

### الآية 60:11

> ﻿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ [60:11]

وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار  الذين ليس بينكم وبينهم عهد مثل ما أنفقوا واتقوا الذي أنتم به مؤمنون( ١١ )  أي : فغنمتم. 
قال محمد : المعنى : كانت العقبى لكم فغنمتم. 
 فآتوا الذين ذهبت أزواجهم  يعني : من أصحاب النبي  مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون( ١١ )  فكانوا إذا غنموا غنيمة أعطوا زوجها صداقها الذي كان ساق إليها من جميع الغنيمة، ثم تقسم الغنيمة بعد، ثم نسخ ذلك مع العهد والحكم بقوله : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول \[ الأنفال : ٤١ \].

### الآية 60:12

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [60:12]

قوله : ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن  يعني : أن تلحق إحداهن بزوجها ولدا ليس له،  ولا يعصينك في معروف  قال الحسن : نهاهن عن النياحة، وأن يحادثن الرجال.

### الآية 60:13

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ [60:13]

يا أيها الذين آمنوا  أقروا في العلانية، يعني : المنافقين،  لا تتولوا قوما غضب الله عليهم  قال الحسن : يعني : اليهود،  قد يئسوا من الآخرة  أي : من نعيم الآخرة، يعني : اليهود زعموا أن لا أكل فيها ولا شرب، قد يئسوا من ذلك ؛ كما يئس من مات من الكفار من الجنة حين عاينوا النار.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/60.md)
- [كل تفاسير سورة الممتحنة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/60.md)
- [ترجمات سورة الممتحنة
](https://quranpedia.net/translations/60.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/60/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
