---
title: "تفسير سورة الصف - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/134"
surah_id: "61"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصف - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصف - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/61/book/134*.

Tafsir of Surah الصف from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 61:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [61:1]

قوله تعالى : سبح لله ما في السموات وما في الأرض  قد بينا معنى هذه الآية. وفي بعض الأخبار : أن أحب الكلام إلى الله تعالى سبحان الله، ولحبه هذه الكلمة ألهمها أهل السموات والأرض. 
وقوله : وهو العزيز الحكيم  قد بينا.

### الآية 61:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:2]

قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوالم تقولون ما لا تفعلون  قال ابن عباس : اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وتذاكروا البعث وأمر الآخرة ثم قالوا : لو علمنا ما يحبه الله ففعلنا ولو نبذل نفوسنا. وفي رواية : أن عبد الله بن رواحة كان يقول لمن يلقاه : تعال نؤمن ساعة، ونذكر الله تعالى، ويقول : وددت أن لو عرفت ما يحبه الله فأفعله ؛ فلما فرض الله الجهاد وأمرهم ببذل النفس والمال، وكتب عليهم القتال أحبوا الحياة وكرهوا القتال، فأنزل الله تعالى قوله : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون  وعن قتادة : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لما فروا يوم أحد إلا نفرا يسيرا منهم أنزل الله تعالى هذه الآية. والآية وإن كانت عامة فإنها في بعض الصحابة دون البعض، فإن الله تعالى قال في موضع آخر : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا [(١)](#foonote-١) وهذا دليل ظاهر على أن الآية في هذه السورة لم ترد في حق جميعهم على العموم. وفي التفسير : أن عبد الله بن رواحة قال : لما نزلت آية الجهاد حبست نفسي في سبيل الله، ثم إنه لما خرج إلى غزوة مؤتة، " وكان النبي صلى الله عليه و سلم أمر زيد بن حارثة، فإن استشهد فجعفر بن أبي طالب، فإن استشهد فعبد الله بن رواحة \[ قال : فاستشهد زيد \][(٢)](#foonote-٢) بن حارثة، ثم أخذ الراية جعفر فاستشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فاستشهد، ثم إنه أخذ الراية خالد بن الوليد وقاتل حتى رجع بالمسلمين " [(٣)](#foonote-٣).

١ - الأحزاب : ٢٣..
٢ - في الاصل، ك: فإن استشهد فزيد، و هو تكرار، و المثبت من صحيح البخاري..
٣ - رواه البخاري ( ٧ /٥٨٧٣رقم ٤٣٦١)، غيره من حديث أبن عمر مرفوعا بنحوه..

### الآية 61:3

> ﻿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:3]

وقوله : كبر مقتا عند الله  أي : بغضا  أن تقولوا ما لا تفعلون  والمعنى : أن الله تعالى يبغض من يقول شيئا ولا يفعل.

### الآية 61:4

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [61:4]

قوله تعالى : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص  أي : ملزق بعضه ببعض. وقيل : يثبتون في الحرب مع الكفار ثبات البنيان الذي وضع بعضه على بعض وسد بالرصاص، والعرب إذا بنت البناء بالحجارة يرصون الحجارة ثم يجعلونه في خلال البناء، ويسمونه البناء المرصوص.

### الآية 61:5

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [61:5]

قوله تعالى : وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني  قد بينا ما كان يؤذون به موسى عليه السلام في سورة الأحزاب. 
وقوله : وقد تعلمون أني رسول الله إليكم  أي : وتعلمون، " وقد " صلة. 
وقوله : فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم  أي : مالوا عن الحق \[ فأمال \][(١)](#foonote-١) الله قلوبهم، أي : زادهم ميلا عن الحق. وقوله : والله لا يهدي القوم الفاسقين  أي : الكافرين.

١ - في)) الاصل وك)) أمال..

### الآية 61:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [61:6]

قوله تعالى : وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد ، وقد ثبت برواية محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" لي خمسة أسماء : أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي لا نبي بعدي ". قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو علي الشافعي، أخبرنا \[ ابن \][(١)](#foonote-١) فراس، أخبرنا أبو جعفر الديبلي، أخبرنا سعيد بن ( جبير )[(٢)](#foonote-٢) عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه. . الحديث[(٣)](#foonote-٣). 
وقوله : فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين  أي : ظاهر. وفي تفسير النقاش : أن اسم الرسول صلى الله عليه و سلم في الإنجيل فار قليطا، وبشر عيسى به بما أخذ عليه من العهد، والعهد المأخوذ هو في قوله تعالى : وإذ أخذ الله ميثاق النبين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. . . [(٤)](#foonote-٤) الآية وأما معنى اسمه أحمد على وجهين : أحدهما : لأنه كان يحمد الله كثيرا. والثاني : لأن الناس حمدوه في فعاله.

١ - في ((الاصل، وك )) : فراس بدون ابن، و الصواب إثباتها، وهو أحمد بن أحمد بن إبراهيم فراس أبو الحسن العبقسي كما في ترجمته من الأسباب ( ٤/ ١٤٣ ) و هذا إسناد دائر للمصنف بروي سفيان بن عبينة، و قد سبق التنبيه على ذلك..
٢ - كذا ((في الاصل، ك)) : و هي مقحمة، و هو سعيد بن عبد الرحمان المخزومي، و بروي عن ابن عيينة، كما في ترجمتها من تهذيب الكمال. و عنه أبو جعفر الديبلي كما في ترجمة الديلبي من السير ( ١٥ /٩ ). و لعل الناسخ قد أخطأ فيه لشهرة سعيد بن جبير، فكته على الجادة، و هو خطأ، و الله أعلم..
٣ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٦ /٦٤١ رقم ٣٥٣٢ و طرفه ٤٨٩٦) و و مسلم ( ١٥ /١٥٢ -١٥٤ رقم ١٢٥٤) 
 .
٤ - آل عمران : ٨١..

### الآية 61:7

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [61:7]

قوله تعالى : ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين  قد بينا من قبل.

### الآية 61:8

> ﻿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [61:8]

قوله تعالى : يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم  يقال : هو القرآن. ويقال : هو محمد صلى الله عليه و سلم. 
وقوله : والله متم نوره ولو كره الكافرون  أي : يتم أمر نوره ولو كره الكافرون.

### الآية 61:9

> ﻿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [61:9]

قوله تعالى : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون  أي : على جميع الأديان شرقا وغربا، ومصداق هذه الآية على الكمال إنما يكون عند نزول عيسى ابن مريم حيث لا يبقى إلا دين الإسلام.

### الآية 61:10

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [61:10]

قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم  والتجارة أن تبذل شيئا وتأخذ شيئا، فكأنه جعل بذل النفس والمال وأخذ الثواب تجارة، وهو على طريق المجاز.

### الآية 61:11

> ﻿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [61:11]

قوله تعالى : تؤمنون بالله ورسوله  في قراءة ابن مسعود :" آمنوا بالله ورسوله " وهو معنى القراءة المعروفة، وجوابه : يغفر لكم ذنوبكم. 
وقوله : وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون  ظاهر المعنى.

### الآية 61:12

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [61:12]

قوله : يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار  أي : بساتين، والأنهار هي الأنهار الأربعة تجري من غير أخدود. 
وقوله : ومساكن طيبة في جنات عدن  أي : يسطيبونها، والعدن موضع الإقامة، قال ابن مسعود : هو بطنان الجنة. وفي بعض الأخبار : أن الله غرس جنة عدن بيده. 
وقوله : ذلك هو الفوز العظيم  أي : النجاة العظيمة.

### الآية 61:13

> ﻿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [61:13]

قوله تعالى :( وأخرى تحبونها ) أي : تودونها. 
وقوله تعالى :( وأخرى ) أي : خصلة أخرى. وقيل : تجارة آخرى. وقوله :( نصر من الله وفتح قريب ) هو فتح مكة. 
وقيل : هو فتح فارس والروم. 
وقوله :( وبشر المؤمنين ) أي : بالنصر في الدنيا، وبالجنة في الآخرة.

### الآية 61:14

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [61:14]

قوله : يا أيها الذين آمنوا كونوا انصار الله  وقرئ :" أنصارا لله ". وقوله : كما قال عيسى ابن مريم للحواريين  الحواريون صفوة الأنبياء وخالصتهم، ومنه قول النبي صلى الله عليه و سلم للزبير :" هو ابن عمتي وحواري من أمتي " [(١)](#foonote-١)، ومنه الخبز الحواري لبياضه ونفائه، والعرب تسمي نساء الأمصار الحواريات، قال الشاعر :

فقل للحواريات يبكين غيرنا  ولا تبكنا إلا الكلاب النوابحوفي القصة : أن عيسى عليه السلام جمع الحواريين في بيت وهم اثنا عشر رجلا وقال : إن أحدكم يكفر بي اليوم اثنتي عشر مرة، فكان كما قال : وقال : من يختار منكم أن يلقي عليه شبهي فيقتل ويصلب ؟ فقام شاب منهم وقال : أنا. فقال : اقعد. ثم قال ذلك ثلاث مرات، وفي الجميع يقوم[(٢)](#foonote-٢) ذلك الشاب، فقال عيسى : أنت هو، ثم إن الله تعالى رفعه من الروزنة إلى السماء، ودخل اليهود وألقى الله تعالى شبه عيسى على ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه. 
وقوله : من أنصاري إلى الله  أي : مع الله. وقيل معناه : من أنصاري ينصر منه إلى : نصر أي : مضموم إليه. 
وقوله : قال الحواريون نحن أنصار الله  ظاهر المعنى. 
وقوله : فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة  في التفسير : أن عيسى صلوات الله عليه لما رفعه الله تعالى إلى السماء اختلف أصحابه ؛ فقال بعضهم : كان هو الله فنزل إلى الأرض ثم رفعه إلى السماء، وهم النسطورية. وقال بعضهم : كان هو ابن الله أنزله إلى الأرض ففعل ما شاء ثم إرتفع إلى السماء، وهم اليعقوبية. وقال بعضهم : هو ثالث ثلاثة، وثلاثة هو أب وابن وزوج، وقالوا : ثلاثة قدما أقانيم، وعيسى أحد الثلاثة، وهم الملكانية ؛ وعليه أكثر النصارى. وقال قوم : هو عبد الله ورسوله فغلبت الطائفة الثلاثة هذ الطائفة قبل النبي صلى الله عليه و سلم فلما بعث عليه الصلاة والسلام غلبت الطائفة المؤمنة الطوائف الثلاث، فهو معنى قوله تعالى : فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم  أي : نصرنا وقوينا. 
وقوله : فأصبحوا ظاهرين  أي : غالبين. والله أعلم. 
١ - رواه النسائي في الكبرى (٥/٦٠ رقم ٨٢١٢)، وأحمد ( ٣ /٣١٤)، و ابنأبي شيبة في مصنفه ( ١٢/٩٢)، و الخطيب في تاريخه ( ٥ /١٢٦) من حديث جابر مرفوعا به. و هو متفق عليه بلفظ (( إن لكل نبي حوارى الزبير )) و قد تقدم في تفسير سورة أل عمران..
٢ - في ((ك)) : بقول..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/61.md)
- [كل تفاسير سورة الصف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/61.md)
- [ترجمات سورة الصف
](https://quranpedia.net/translations/61.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
