---
title: "تفسير سورة الصف - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/201"
surah_id: "61"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصف - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصف - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/61/book/201*.

Tafsir of Surah الصف from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 61:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [61:1]

**شرح الكلمات :**
 سبح لله ما في السموات وما في الأرض  : أي نزه وقدس بلسان القال والحال جميع ما في السموات وما في الأرض من كائنات. 
 وهو العزيز الحكيم  : أي العزيز الغالب على أمره الحكيم في تدبيره وصنعه. 
د١

### الآية 61:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:2]

**شرح الكلمات :**
 لم تقولون ما لا تفعلون  : أي لأي شيء تقولون قد فعلنا كذا وكذا وأنتم لم تفعلوا ؟ والاستفهام هنا للتوبيخ والتأنيب. 
د١

### الآية 61:3

> ﻿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:3]

**شرح الكلمات :**
 كبر مقتاً عند الله  : أي عظم مقتاً والمقت : أشد البغض والمقيت والممقوت المبغوض. 
 أن تقولوا ما لا تفعلون  : أي قولكم ما لا تفعلون يبغض الله أشد البغض. 
د١

### الآية 61:4

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [61:4]

**شرح الكلمات :**
 صفاً كأنهم بنيان مرصوص  : أي صافين : ومرصوص ملزق بعضه ببعض لا فرجة فيه. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا  أي صافين متلاصقين لا فرجة بينهم كأنهم بنيان مرصوص بعضه فوق بعض لا خلل فيه ولا فرجة كأنه ملحم بالرصاص.

### الآية 61:5

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [61:5]

**شرح الكلمات :**
 لم تؤذونني  : أي إذ قالوا أنه آدر كذباً فوبخهم عل كذبهم أذيتهم له. 
 وقد تعلمون أني رسول الله إليكم  : أي أتؤذونني والحال أنكم تعلمون أني رسول الله إليكم. 
 فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم  : أي فلما عدلوا عن الحق بإيذائهم موسى أزاغ الله قلوبهم أي أمالها عن الهدى. 
 والله لا يهدى القوم الفاسقين  : أي الذي فسقوا وتوغلوا في الفسق فما أصبحوا أهلاً للهداية.

### الآية 61:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [61:6]

**شرح الكلمات :**
 والله لا يهدى القوم الفاسقين  : أي الذي فسقوا وتوغلوا في الفسق فما أصبحوا أهلاً للهداية. 
 يا بني إسرائيل  : أي أولاد يعقوب الملقب بإسرائيل، ولم يقل يا قوم كما قال موسى لأنه لم يكن منهم لأنه ولد بلا أب، وأمه صديقة. 
 مصدقاً لما بين يدي  : أي قبلى من التوراة. 
 يأتي من بعده اسمه أحمد  : هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحمد أحد أسمائه الخمسة المذكوران والماحى، والعاقب والحاشر. 
 فلما جاءهم بالبينات  : أي على صدق رسالته بالمعجزات الباهرات. 
 قالوا : هذا سحر مبين  : أي قالوا في المعجزات إنها سحر.

### الآية 61:7

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [61:7]

**شرح الكلمات :**
 ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب  : أي لا أحد أعظم ظلماً ممن يكذب عل الله فينسب إليه الولد والشريك، والقول والحكم وهو تعالى برىء من ذلك. 
 وهو يدعى إلى الإِسلام  : أي والحال أن هذا الذي يفترى الكذب على الله يدعى إلى الإِسلام الذى هو الاستسلام والانقياد لحكم الله وشرعه. 
 والله لا يهدى القوم الظالمين  : أي من ظَلم ثم ظلم وواصل الظلم يصبح الظلم طبعاً له فلا يصبح قابلاً للهداية فيحرمها حسب سنة الله تعالى في ذلك. 
**المعنى :**
يقول تعالى : ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب  والحال أنه يدعى الإِسلام الدين الحق إنه لا أظلم من هذا الإِنسان أبداً، إن ظلمه لا يقارن بظلم هذا معنى قوله تعالى في الآية الأولى ( ٧ )  ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب . أي اختلق الكذب على الله عز وجل وقال له كذا وكذا وقال أو شرع كذا وهو لم يقل ولم يشرع. كما هي حال مشركي قريش نسبوا إليه الوليد والشريك وحرموا السوائب والبحائر والحامات وقالوا في عبادة أصنامهم لو شاء الله ما عبدناهم إلى غير ذلك من الكذب الاختلاق على الله عز وجل. وقوله وهو يدعى إلى الإسلام إذ لو كان أيام الجاهلية حيث لا رسول ولا قرآن لهان الأمر أما أن يكذب على الله والنور غامر والوحي ينزل والرسول يدعو ويبين فالأمر أعظم والظلم أظلم. 
الهداية
**من الهداية :**
- عظم جرم الكذب على الله وأنه من أفظع أنواع الظلم. 
- حرمان الظلمة المتوغلين في الظلم من الهداية.

### الآية 61:8

> ﻿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [61:8]

**شرح الكلمات :**
 ليطفئوا نور الله بأفواههم  : أي يريد المشركون بكذبهم على الله وتشويه الدعوة الإِسلامية، ومحاربتهم لأهلها يريدون إطفاء نور الله القرآن وما يحويه من نور وهداية بأفواههم وهذا محال فإنّ إطفاء نور الشمس أو القمر أيسر من إطفاء نور لا يريد الله إطفاءه. 
المعنى
يقول تعالى  ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب  والحال أنه يدعى الإِسلام الدين الحق إنه لا
وقوله تعالى في الآية الثانية ( ٨ )  يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم  أي يريد أولئك الكاذبون على الله القائلون في الرسول : ساحر وفي القرآن إنه سحر مبين إطفاء نور الله الذي هو القرآن وما حواه من عقائد الحق وشرائع الهدى وبأي شيء يريدون إطفاءه إنه بأفواههم وهل نور الله يطفأ بالأفواه كنور شمعة أو مصباح. إن نورا لله متى أراد الله إتمامه إطفاء نور القمر أو الشمس أيسر من إطفائه فليعرفوا هذا وليكفوا عن محاولاتهم الفاشلة فإن الله يريد أن يتم نوره ولو كره المشركون. 
الهداية
**من الهداية :**
- إيئاس المحاولين إبطال الإِسلام وإنهاء وجوده بأنهم لا يقدرون إذ الله تعالى أراد إظهاره فهو ظاهرة منصور لا محالة.

### الآية 61:9

> ﻿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [61:9]

**شرح الكلمات :**
 هو الذي أرسل رسوله بالهدى  : أي أرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى أي بالهداية البشرية. 
 ودين الحق  : أي الإِسلام إذ هو الدين الحق الثابت بالوحى الصادق. 
 ليظهره على الدين كله  : أي لينصره على سائر الأديان حتى لا يبقى إلا الإِسلام ديناً. 
 ولو كره المشركون  : أي ولو كره نصره وظهوره على الأديان المشركون الكافرون. 
**المعنى :**
إنه تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق دين الله الحق الذي هو الإِسلام ليظهره على الدين كله وذلك حين نزول عيسى إذ يبطل يومها كل دين ولم يبق إلا الإِسلام ولو كره ذلك المشركون فإن الله مظهره لا محالة. 
الهداية
**من الهداية :**
- تقرير نبّوة محمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 61:10

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [61:10]

**شرح الكلمات :**
 هل أدلكم على تجارة  : أي أرشدكم إلى تجارة رابحة. 
 تنجيكم من عذاب أليم  : أي الربح فيها هو نجاتكم من عذاب مؤلم يتوقع لكم. 
**المعنى :**
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم  أي يا من صدقتم الله ورسوله هل لنا أن ندلكم على تجارة عظيمة الربح ثمرتها النجاة من عذاب أليم في الدنيا والآخرة.

### الآية 61:11

> ﻿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [61:11]

**شرح الكلمات :**
 تؤمنون بالله ورسوله  : أي تصدقون بالله ربّاً وإلهاً وبمحمد نبياً ورسولاً لله تعالى. 
 وتجاهدون في سبيل الله  : أي وتبذلون أموالكم وأرواحكم جهاداً في سبيل الله تعالى. 
 ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون  : أي الدخول في هذه الصفقة التجارية الرابحة خير لكم من تركها حرصاً على بقائكم وبقاء أموالكم مع أنه لا بقاء لشيء في هذه الدار. 
**المعنى :**
وقوله  تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم  هذا هو رأس المال الذي تقدمونه. إيمان بالله ورسوله حق الإِيمان، جهاد الله بالنفس والمال وأُنبه إلى أن هذه الصفقة التجارية خير لكم من عدمها إن كنتم تعلمون ربحها وفائدتها. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- فضل الجهاد بالمال والنفس وأنه أعظم تجارة رابحة.

### الآية 61:12

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [61:12]

**شرح الكلمات :**
 يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم  : أي هذا هو الربح الصافي مقابل ذلك الثمن الذاهب الزائل. 
 جنات تجرى من تحتها الأنهار : الذي هو المال والنفس مع أن الكل لله تعالى واهبكم أنفسكم ومساكن طيبة في جنات عدن  وأموالكم. 
 ذلك الفوز العظيم  : أي النجاة من عذاب النار الأليم ثم دخول الجنة والظفر بما فيما من النعيم المقيم هو حقاً الفوز العظيم. 
د١٢

### الآية 61:13

> ﻿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [61:13]

**شرح الكلمات :**
 وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب  : أي وعلاوة أخرى تحبونها قطعاً إنها نصر من الله لكم وليدنكم وفتح قريب للأمصار والمدن، وما يتبع ذلك من رفعة وسعادة وهناء. 
 وبشر المؤمنين  : أي وبشر يا رسولنا المؤمنين المصدقين بذاك الفوز وهذه العلاوة. 
د١٢

### الآية 61:14

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [61:14]

**شرح الكلمات :**
 كونوا أنصار الله  : أي لتنصروا دينه ونبيه وأولياءه. 
 كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله  : أي فكونوا أنتم أيها المؤمنون مثل الحواريين، والحواريون أصحاب عيسى وهم أول من آمن به وكانوا اثني عشر رجلاً. 
 فآمنت طائفة من بني إسرائيل  : أي بعيسى عليه السلام، وقالوا إنه عبد الله رفع إلى السماء. 
 وكفرت طائفة  : أي من بني إسرائيل فقالوا إنه ابن الله رفعه إليه. 
 فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم  : فاقتتلت الطائفتان : فنرسنا وقوينا الذين آمنوا. 
 فأصبحوا ظاهرين  : أي غالبين عالين. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا  هذا نداء ثانٍ في هذا السياق الكريم ناداهم بعنوان الإِيمان أيضاً إذ الإِيمان وهو الطاقة المحركة الدافعة فقال : يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله  أي التزموا بنصرة ربكم وإلهكم الحق في دينه ونبيه وأوليائه أي من ينصرني في حال كوني متوجهاً إلى الله انصر دينه وأولياءه، فأجابوه قائلين نحن أنصار الله. فكونوا أنتم أيها المسلمون مثلهم، وقد كانوا رضي الله عنهم كما طلب منهم. 
وقوله تعالى : فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا  أي فاقتتلوا فأيدنا أي قوينا ونصرنا الذين آمنوا وهم الذين قالوا عيسى عبد الله ورسوله رفعه ربه تعالى إلى السماء، على عدوهم وهم الطائفة الكافرة التى قالت عيسى ابن الله رفعه إليه تعالى الله أن يكون له ولد. 
وقوله تعالى : فأصبحوا ظاهرين  أي غالبين عالين إلى أن احتال اليهود على إفساد الدين الذي جاء به عيسى وهو الإِسلام أي عبادة الله وحده بما شرع أن يبعد به فحينئذ لم يبق من المؤيدين إلا أنصار قليلون هنا وهناك وعلا الكفر والتثلث واستمر الوضع كذلك إلى أن بعث الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم فانضم إلى الإِسلام من انضم من النصارى فأصبحوا بالإِسلام ظاهرين يقولون : هو ابن الله، ومرة يقولون : ثالث ثلاثة هو الله. وضللهم وتركهم في هذه المتاهات الانتفاعيون من الرؤساء والجاهلون المقلدون من المرءوسين كما فعل نظراؤهم في الإِسلام فحولوه إلى طوائف وشيع إلا أن الإِسلام تعهد الله بحفظه إلى يوم القيامة فمن أراده وجده صافياً كما نزل في كتاب لله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن لم يرده وأراد الضلالة وجدها في كل عصر ومصر. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
 - بيان استجابة المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طلب منهم من نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودينه والمؤمنين معه. وهى نصرة الله تعالى المطلوبة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/61.md)
- [كل تفاسير سورة الصف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/61.md)
- [ترجمات سورة الصف
](https://quranpedia.net/translations/61.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
