---
title: "تفسير سورة الصف - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/27801"
surah_id: "61"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصف - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصف - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/61/book/27801*.

Tafsir of Surah الصف from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 61:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [61:1]

سبح لله ما في السموات  \[ آية الحديد ١ ص ٤٠٠ \].

### الآية 61:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:2]

لم تقولون ما لا تفعلون  استفهام على جهة الإنكار والتوبيخ، على أن يقول الإنسان عن نفسه من الخير ما لم قد فعله، أو مالا يفعله ؛ فهو إما كذب وإما خلف وكلاهما مذموم. وحذفت ألف ما الاستفهامية مع حرف الجر تخفيفا لكثرة استعمالهما معا محو : بم، ممّ، عمّ، فيم. روي أن نفرا من المسلمين قالوا : لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا ؛ فلما نزل الأمر بالجهاد كرهوه، فنزلت الآية توبيخا لهم على إخلافهم ما وعدوا.

### الآية 61:3

> ﻿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:3]

كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون  عظم قولكم مالا تفعلون مقتا عند الله، والمقت " أشد البغض، و " مقتا " تمييز محول عن الفاعل، والأصل : كبر مقت قولكم ؛ أي المقت المترتب على قولكم المذكور.

### الآية 61:4

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [61:4]

إن الله يحب الذين يقاتلون...  بيان لما هو مرضي عنده تعالى، بعد بيان ما هو ممقوت عنده. أي أنه تعالى يرضى عن الذين يقاتلوا في سبيل مرضاته تعالى، صافين أنفسهم في القتال. أو مصفوفين صفوفا متراصة ؛ كأنهم في التحامهم وتماسكهم واتحادهم لنبان محكم، لا فرجة فيه ولا خلل، حتى صار شيئا واحدا ؛ وهذا شأن الصادقين في الجهاد. يقال : رصصت البناء – من باب رد – لا أمت بين أجزائه، وألزقت بعضها ببعض حتى صار كالقطعة الواحدة ؛ ومنه : التراص للتلاصق.

### الآية 61:5

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [61:5]

وإذا قال موسى لقومه...  أي حين ندبهم إلى قتال الجبابرة فعصوه وقالوا : " عن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها " [(١)](#foonote-١). وقالوا : " فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون " [(٢)](#foonote-٢). وأصروا على ذلك وآذوه عيه السلام كل الأذى. 
 فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم  فلما أصروا على الميل علن الحق والانحراف عنه أمال الله قلوبهم عن قبوله ؛ لصرفهم اختيارهم نحو العمى والضلال. أو فلما زاغوا عن الطاعة أزاغ الله قلوبهم عن الهداية ؛ من الزيغ، وهو الميل عن الحق. يقال : زاغ يزيغ زيغا وزيغانا، مال. وأزاغه : أماله. 
١ آية ٢٢ المائدة..
٢ آية ٢٤ المائدة..

### الآية 61:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [61:6]

اسمه أحمد  هو علم لنبينا صلى الله عليه وسلم، ومعناه : أحمد الحامدين لربه. بشرت به وبرسالته الخاتمة للرسالات السماوية. التوراة والإنجيل، اللذان لم يحرفا ولم يبدلا على لسان موسى وعيسى عليهما السلام.  فلما جاءهم  أي عيسى، أو محمد عليهما الصلاة والسلام.

### الآية 61:7

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [61:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 61:8

> ﻿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [61:8]

يريدون ليطفئوا نور الله...  أي يريدون أن يطفئوا دينه، أو كتابه، أو حجته النيّرة بطعنهم فيه. أو هو تمثيل لحالهم في إبطال الحق – بحال من ينفخ في نور الشمس بفمه ليطفئه ؛ تهكما بهم وسخرية.

### الآية 61:9

> ﻿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [61:9]

أرسل رسوله  محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى  بالقرآن أو بالمعجزة ودين الحق  أي الملة الحنيفية،  ليظهره على الدين كله  أي ليعليه على جميع الأديان المخالفة له.

### الآية 61:10

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [61:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 61:11

> ﻿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [61:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 61:12

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [61:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 61:13

> ﻿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [61:13]

وأخرى تحبونها  أي ولكم إلى ما ذكر من النعم العظيمة نعمة أخرى تحبونها، وفسّرها بقوله : نصر من الله وفتح قريب  أي عاجل، وهو فتح مكة، أو فارس والروم.

### الآية 61:14

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [61:14]

للحواريين  أصفياء عيسى عليه السلام وخواصه. وكانوا اثني عشر رجلان وهم أول من آمن به من بني إسرائيل \[ آية ٥٢ آل عمران ص ١٠٩ \].  من أنصاري إلى الله  من جندي متوجها إلى نصرة الله.  نحن أنصار الله  أي نحن الذين ينصرون دين الله. 
 فأيدنا الذين آمنوا...  أي قوينا الذين آمنوا بعيسى، وأنه عبد الله ورسوله.  فأصبحوا ظاهرين  غالبين مؤيدين بالحجج والدلائل بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم على الكافرين بالله، الزاعمين أن عيسى هو الله، أو ابن الله، أو ثالث ثلاثة ؛ تعالى الله عما يقولون علوّا كبيرا ! والله أعلم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/61.md)
- [كل تفاسير سورة الصف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/61.md)
- [ترجمات سورة الصف
](https://quranpedia.net/translations/61.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
