---
title: "تفسير سورة الصف - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/61/book/367"
surah_id: "61"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الصف - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الصف - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/61/book/367*.

Tafsir of Surah الصف from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 61:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [61:1]

قوله : سبح لله ما في السماوات وما في الأرض  إلى قوله : ذلك الفوز العظيم  الآيات \[ ١ -١٢ \]. 
معناه صلى وسجد لله طائعا أو كارها[(١)](#foonote-١) ما في السماوات وما في الأرض. 
 وهو العزيز الحكيم  أي : العزيز في انتقامه ممن عصاه، الحكيم في تدبيره خلقه[(٢)](#foonote-٢).

١ ع، ج: "وكرها"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤١٩..

### الآية 61:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:2]

ثم قال : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون  \[ ٢ \] هذا تأديب وتوبيخ للمؤمنين، وروي عن ابن عباس أنهم كانوا يقولون قبل أن يفرض الجهاد لو نعلم ( أحب الأعمال [(١)](#foonote-١) ) إلى الله عز وجل [(٢)](#foonote-٢) لأتيناه ولو ذهبت فيه أنفسنا وأموالنا فلما كان يوم أحد تولوا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شج وكسرت رباعيته، فعذ لهم [(٣)](#foonote-٣) الله عز وجل على ذلك بهذه الآية [(٤)](#foonote-٤).

١ ع، ج: "أي الأعمال أحب"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ع: "فعزلهم"..
٤ انظر: معاني الفراء ٣/١٥٣ وأسباب النزول ٣١٩..

### الآية 61:3

> ﻿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ [61:3]

وقوله : أن تقولوا ما لا تفعلون  \[ ٣ \] " أن " [(١)](#foonote-١) في موضع رفع بالابتداء، كما تقول نعم رجلا زيدا وفي موضع رفع على إضمار مبتدأ[(٢)](#foonote-٢). 
فالمعنى : لم تقولون/ قولا ولا تصدقوه[(٣)](#foonote-٣) بالفعل، عظم المقت عند الله مقتا قولكم/ ما لا تفعلون. 
وعن ابن عباس : أن ناسا من المؤمنين كانوا يقولون قبل فرض الجهاد لوددنا أن الله دلنا على أحب[(٤)](#foonote-٤) الأعمال إليه فنعمل به، فأخبر الله عز وجل[(٥)](#foonote-٥) نبيه صلى الله عليه وسلم[(٦)](#foonote-٦) أن أحب الأعمال إليه. إيمان بالله لا شك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين لم يقروا به، فلما نزل الجهاد، كره ذلك ناس من المسلمين وشق عليهم أمره، فأنزل الله عز وجل[(٧)](#foonote-٧) هذه الآية[(٨)](#foonote-٨). 
وقال أبو صالح : قالوا[(٩)](#foonote-٩) لو كنا نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل[(١٠)](#foonote-١٠) وأفضل، فنزلت :\[  يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم  إلى آخر السورة، فكرهوا فنزلت :[(١١)](#foonote-١١) \]  يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون [(١٢)](#foonote-١٢). 
وقال مجاهد : نزلت في نفر من الأنصار منهم عبد الله بن رواحة[(١٣)](#foonote-١٣)، قالوا : في مجلس لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل[(١٤)](#foonote-١٤) لعملناها حتى نموت، فأنزل الله عز وجل[(١٥)](#foonote-١٥) فيهم هذا، فقال عبد الله بن رواحة : لا أبرح حبيسا في سبيل الله عز وجل[(١٦)](#foonote-١٦) حتى أموت فقتل شهيدا رحمه الله[(١٧)](#foonote-١٧). 
وقال قتادة : بلغني أنها نزلت في الجهاد، كان[(١٨)](#foonote-١٨) الرجل يقول : قاتلت وفعلت ولم يكن فعل، فوعظهم الله عز وجل[(١٩)](#foonote-١٩) في ذلك أشد موعظة، وهو قول الضحاك[(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقال ابن زيد : نزلت في قوم من المنافقين كانوا يعدون المؤمنين النصر وهم كاذبون. فيكون التقدير على هذا القول : يا أيها الذين حكم لهم بحكم الإيمان[(٢١)](#foonote-٢١).

١ ع: "أي"..
٢ انظر: مشكل الإعراب ٧٣٠، وإعراب النحاس ٤/٤١٩ وتفسير القرطبي ١٨/٨١ والبحر المحيط ٨/٢٦١..
٣ ع، ج: "تصدقونه"..
٤ ع: "حب"..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ ساقط من ع، ج..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٥ وأسباب النزول ٣١٩، وابن كثير ٤/١٥٩..
٩ ع، ج: "وقالوا"..
١٠ ساقط من ع، ج..
١١ ساقط من ح..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٥..
١٣ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري من الخزرج، أبو محمد: صحابي يعد من الأمراء والشعراء الرجزين، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار وشهد بدرا وأحدا والخندق، روى عنه ابن عباس وأسامة بن زيد وأنس بن مالك، وقد أرسل عنه من التابعين عكرمة وعطاء بن يسار.
 انظر: طبقات ابن سعد ٣/٢١٦، وحلية الأولياء ١/١١٨، وصفة الصفوة ١/٤٨٣. 
 والإصابة ٢/٣٠٦ وتهذيب التهذيب ٥/٢١٢..
١٤ ساقط من ع، ج..
١٥ ساقط من ع، ج..
١٦ ساقط من ع، ج..
١٧ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٥ وتفسير مجاهد ٦٥٨ وأحكام ابن العربي ٤/١٨٠٠ وابن كثير ٤/٣٥٩ والدر المنثور ٨/١٤٦..
١٨ ح: "وكان"..
١٩ ساقط من ع، ج..
٢٠ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٥، وتفسير القرطبي ١٨/٧٨، وابن كثير ٤/٣٥٩..
٢١ انظر: تفسير القرطبي ١٨/٧٨، وابن كثير ٤/٣٥٩..

### الآية 61:4

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [61:4]

ثم قال : إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا  \[ ٤ \] المحبة من الله عز وجل[(١)](#foonote-١) قبول الأعمال، والإثابة عليه، أي : إن الله يقبل[(٢)](#foonote-٢) عمل الذين يقاتلون أعداءه على الدخول في دينه مصطفين كأنهم بنيان مرصوص، كأنهم في اصطفافهم حيطان مبنية/ قد رص بناؤها وأحكم[(٣)](#foonote-٣) في استوائه[(٤)](#foonote-٤). 
وقيل : مرصوص  : بني بالرصاص[(٥)](#foonote-٥). 
قال قتادة : لا يحب صاحب البنيان أن يختلف بناؤه، كذلك تعالى[(٦)](#foonote-٦) ذكره لا يختلف أمره[(٧)](#foonote-٧). 
قال ابن زيد : هؤلاء الذين صدقوا قولهم بأعمالهم، والأولون قوم لم يصدقوا قولهم بأعمالهم، لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم نكصوا عنه وتخلفوا[(٨)](#foonote-٨). 
وقيل : أن الآية تدل[(٩)](#foonote-٩) على أن القتال راجلا أحب إليه من القتال فارسا[(١٠)](#foonote-١٠).

١ ساقط من ع، ج..
٢ ع، ج: "يتقبل"..
٣ ح: "وحكم"..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٦، وإعراب النحاس ٤/٤٢٠ وهو قول الفراء في تفسير القرطبي ١٨/٨١..
٦ ع: "كذلك جل ذكره"..
٧ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٦، وابن كثير ٤/٣٦٠، والدر المنثور ٨/١٤٧..
٨ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٦..
٩ ح: "نزلت"..
١٠ جامع البيان ٢٨/ ٥٦- ٥٧، وإعراب النحاس ٤/٤٢٠..

### الآية 61:5

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [61:5]

ثم قال : وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [(١)](#foonote-١) \[ ٥ \]. 
واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون حقا أني رسول الله إليكم. 
 فلما زاغوا  أي : عدلوا عن الحق، وجاروا عن الهدى، أزاغ الله قلوبهم ؛ أي : أمالها عن الحق[(٢)](#foonote-٢)، وقيل عن الثواب[(٣)](#foonote-٣). 
وقال أبو أمامة : هم الخوارج[(٤)](#foonote-٤). 
وعن سعد بن أبي وقاص : هم الحرورية[(٥)](#foonote-٥). 
ثم قال : والله لا يهدي القوم الفاسقين  ( أي : لا يوفق[(٦)](#foonote-٦) للصواب ) من خرج عن الإيمان إلى الكفر[(٧)](#foonote-٧).

١ ساقط من ح..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠، وتفسير القرطبي ١٨/٨٣..
٤ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٧..
٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..
٦ ع، ج: "لا يوافق إلى الصواب"..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..

### الآية 61:6

> ﻿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [61:6]

ثم قال : وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم  \[ ٦ \]. 
أي : واذكر يا محمد [(١)](#foonote-١) إذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم  مصدقا لما بين يدي من التوراة  أي : لما نزل قبلي من التوراة على موسى ومبشرا لكم ( برسول من [(٢)](#foonote-٢) الله ) إليكم يأتي من بعدي اسمه أحمد. 
ثم قال : فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين  أي : [(٣)](#foonote-٣) فلما جاء أحمد لبني إسرائيل بالعلامات الظاهرات الدالات على نبوته، قالوا هذا الذي جئتنا به سحر ظاهر، ومن قرأ " ساحر " فمعناه : قالوا هذا الذي جاءنا ساحر بين [(٤)](#foonote-٤).

١ ع، ج: "أيضا يا محمد"..
٢ ح: "برسول الله"..
٣ ساقط من ع..
٤ وهي قراءة حمزة والكسائي في الحجة لابن خالويه ٧٠٧..

### الآية 61:7

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [61:7]

ثم قال : ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب  \[ ٧ \] أي : لا أحد أظلم ممن اخترق على الله سبحانه[(١)](#foonote-١) الكذب، وهو قولهم النبي صلى الله عليه وسلم[(٢)](#foonote-٢)، ساحر وشاعر إذ دعاهم إلى الإسلام، يقولون له ذلك حين دعاهم إلى الدخول في الإسلام. 
ثم قال : والله لا يهدي القوم الظالمين  أي : لا يوفقهم إلى الهدى.

١ ساقط من ع، ج..
٢ ساقط من ع، ج..

### الآية 61:8

> ﻿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [61:8]

ثم قال : يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم  \[ ٨ \] أي : يريد هؤلاء القائلون لمحمد صلى الله عليه وسلم[(١)](#foonote-١) لما دعاهم إلى الإسلام ساحر شاعر[(٢)](#foonote-٢) ليبطلوا الحق الذي جاءهم به من عند الله عز وجل[(٣)](#foonote-٣) بقولهم إنه ساحر وأن ما جاء به سحر[(٤)](#foonote-٤). /
ثم قال : والله متم نوره  أي : معل دينه على سائر الأديان، ومظهر نبيه صلى الله عليه وسلم[(٥)](#foonote-٥) على من عاداه، وعنى بالنور هنا الإسلام[(٦)](#foonote-٦)، ولو كره الكافرون بالله سبحانه[(٧)](#foonote-٧) فلا بد له من إمضاء مراده في إعلاء كلمته.

١ ساقط من ع، ج..
٢ ع: "وساحر"..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢١..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ انظر: جامع الإعراب ٢٨/٥٧..
٧ ساقط من ع، ج..

### الآية 61:9

> ﻿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [61:9]

ثم قال : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق  \[ ٩ \] أي : [(١)](#foonote-١) الله الذي أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى، وهو بيان الحق ودين الحق، وهو دين الله عز وجل يعني به الإسلام. 
 ليظهره على الدين كله  [(٢)](#foonote-٢) أي : ليظهر دينه وهو الإسلام على الأديان كلها ويعليه، وذلك فيما روي [(٣)](#foonote-٣) عند نزول عيسى/ صلى الله عليه وسلم [(٤)](#foonote-٤) تصير الملة واحدة، فلا يكون دين غير دين الإسلام [(٥)](#foonote-٥). 
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : ليظهره على الدين كله  هو خروج عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم [(٦)](#foonote-٦). [(٧)](#foonote-٧)
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، قالت : يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله عز وجل [(٨)](#foonote-٨). 
 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله  أن : ذلك سيكون تاما، فقال أنه سيكون ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله عز وجل [(٩)](#foonote-٩) ريحا طيبة فيتوفى [(١٠)](#foonote-١٠) من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم [(١١)](#foonote-١١).

١ ح: "أي أن الله"..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "ما"..
٤ ساقط من ع، وفي ج: "عليه السلام"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٨..
٦ ساقط من ع، ج..
٧ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٨، وإعراب النحاس ٤/٤٢٢، وتفسير القرطبي ١٨/٨٦..
٨ ع: "جل وعز" وج "جل ذكره"..
٩ ع: "جل ذكره"..
١٠ ح: "فيوتي"..
١١ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٨..

### الآية 61:10

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [61:10]

ثم قال : يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم  \[ ١٠ \]. 
أي : ينجيكم قبولها والعمل بها من عذاب مؤلم، أي : موجع،

### الآية 61:11

> ﻿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [61:11]

ثم بين التجارة ما هي، فقال : تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم  \[ ١١ \] أي : تدومون على الإيمان بالله ورسوله، وتجاهدون أعداء الله بأموالكم وأنفسكم. 
ويروى أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : لوددنا أن نجد عملا نعمله يدخلنا الله به[(١)](#foonote-١) الجنة، فنزلت الآية. 
ثم قال : ذلكم/خير لكم إن كنتم تعلمون  \[ ١٢ \] أي : قبول ذلك وفعله خير لكم عاقبة إن كنتم تعلمون حسن العاقبة من سوئها[(٢)](#foonote-٢).

١ ساقط من ع..
٢ ح: "سواها" وهو لحن..

### الآية 61:12

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [61:12]

ثم قال : يغفر لكم ذنوبكم  جزم " يغفر " لأنه جواب لتؤمنوا[(١)](#foonote-١) بالله لأنه بمعنى الإلزام كأنه قال : آمنوا بالله ورسوله وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم يغفر لكم ذنوبكم، أي : يسترها عليكم فلا يعاقبكم عليها[(٢)](#foonote-٢). 
وفي حرف عبد الله : آمنوا  على الأمر[(٣)](#foonote-٣). 
وقال الفراء :/  يغفر لكم  جواب الاستفهام في قوله : " هل أدلكم " وهو خطأ، لأنه ليس بالدلالة تجب المغفرة، إنما تجب بالقبول والعمل[(٤)](#foonote-٤). 
وقد قال علي بن سليمان : " تؤمنون " عطف بيان على " تجارة " [(٥)](#foonote-٥). 
وقيل : هو مبين عن تجارة، كعطف البيان في الأسماء التي[(٦)](#foonote-٦) تشبه البدل وهذا قول حسن، فيكون " يغفر " جوابا بالاستفهام ( كأنه قال : " بدل تؤمنون " [(٧)](#foonote-٧) ). 
وتجاهدون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار. 
 ومساكن طيبة في جنات عدن  أي : في بساتين إقامة أبدا[(٨)](#foonote-٨). 
 ذلك الفوز العظيم  أي : ذلك الذي تقدم وصفه لمن آمن وجاهد هو النجاح العظيم خطره.

١ ح، ج: "لتؤمنون"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٢، والإملاء ٢/١٣٧..
٣ انظر: معاني الفراء ٣/١٥٤، وتفسير القرطبي ١٨/٨٧..
٤ انظر: مشكل إعراب القرآن ٧٣١، وتفسير القرطبي ١٨/٨٧. والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢٢١، والبحر المحيط ٨/٢٦٣، والإملاء ٢/١٣٧..
٥ انظر: إعراب النحاس ٩/٤٢٢، وهو قول الأخفش في البحر المحيط ٨/٢٦٣..
٦ ع، ج: "الذي"..
٧ ع: "كأنه قال على تؤمنون" وفي ج: "لأنه قال بل تؤمنون"..
٨ انظر: تفسير القرطبي ١٨/٨٨..

### الآية 61:13

> ﻿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [61:13]

قوله : وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب [(١)](#foonote-١) إلى آخر السورة الآيات \[ ١٣- ١٤ \]، أي : وهل أدلكم على خلة أخرى تحبونها هي نصر[(٢)](#foonote-٢) من الله لكم على أعدائكم، وفتح لكم قريب، " فأخرى " في موضع خفض عطفا على " تجارة " عند الأخفش[(٣)](#foonote-٣). 
وقال الفراء : هي في موضع رفع، والتقدير : ولكن خلة أخرى، وهو اختيار الطبري[(٤)](#foonote-٤) لأجل رفع " نصر " و " فتح " على البدل من " أخرى "، فيكون المعنى على قول الفراء أنه وعدهم على أيمانهم وجهادهم بخلتين : واحدة في الآخرة وهي[(٥)](#foonote-٥) غفران الذنوب ودخول الجنات والمساكن الطيبات[(٦)](#foonote-٦) في جنات عدن، والأخرى في الدنيا، وهي النصر والفتح والغنيمة، فتقف على مذهب الأخفش على  تحبونها  وتبتدئ  نصر من الله ، أي : هو[(٧)](#foonote-٧) نصر، ولا تقف[(٨)](#foonote-٨) على قول الفراء، لأن ( نصرا[(٩)](#foonote-٩) بدل ) من " أخرى " [(١٠)](#foonote-١٠). 
ثم قال : وبشر المؤمنين  أي : وبشر يا محمد المؤمنين بنصر من الله لهم وفتح عاجل[(١١)](#foonote-١١).

١ ساقط من ع، وفي ج: "وفتح قريب وبشر المؤمنين"..
٢ ع: هو، ح: "أي هي"..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٢-٤٢٣، وتفسير القرطبي ١٨/٨٨..
٤ انظر: مشكل إعراب القرآن ٧٣٢، ومعاني الفراء ٣/١٥٤، وجامع البيان ٢٨/٥٩ وتفسير القرطبي ١٨/٨٩ والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٤٣٦، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢١١..
٥ ع: "وهو"..
٦ ع، ج: "الطيبة"..
٧ ع، ج: "هي"..
٨ ع: "يقف"..
٩ ح: "نصر بدلا"..
١٠ انظر: القطع ٧٢٣، والمكتفى ٥٦٧..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٣..

### الآية 61:14

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [61:14]

ثم قال : يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله  أي : لأنبيائه ولأوليائه ولدينه، ومن أضاف " أنصارا " إلى الله احتج بقوله : " نحن أنصار الله " وهو اختيار أبي عبيد [(١)](#foonote-١). فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه. 
وفي حرف عبد الله : " أنتم أنصار الله " بالإضافة والإيجاب [(٢)](#foonote-٢)، وأيضا فإنه جمع مكسر، وليس مثل ضاربين فيعمل وينون، فكانت إضافته أولى، ومن لم يضف قال بينهما فرق، لأن الأول يراد به الاستقبال فهو مشابه لاسم الفاعل [(٣)](#foonote-٣). 
وحقه إذا أريد به الاستقبال التنوين، والثاني أمر قد كان، فلذلك أجمع فيه على أضافته. 
وقوله : كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله  [(٤)](#foonote-٤) الكاف من " كما " في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، والتقدير كونوا كونا [(٥)](#foonote-٥) \[ كما [(٦)](#foonote-٦) \] [(٧)](#foonote-٧). 
وقيل : هي نعت للأنصار [(٨)](#foonote-٨)، أي : كونوا أنصارا مثل أنصار عيسى [(٩)](#foonote-٩). 
قال قتادة : كانت لله أنصار من هذه الأمة تجاهد على كتابه وحقه. 
ذكر لنا أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة اثنان وسبعين رجلا من الأنصار، وذكر لنا أن بعضهم قال : هل تدرون على ما [(١٠)](#foonote-١٠) تبايعون هذا الرجل، إنكم تبايعونه على محاربة العرب كلها ويسلمون، وذكر لنا أن بعضهم قال يا نبي الله اشترط لربك ولنفسك/ ما شئت، فقال أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما منعتم منه أنفسكم وأبناءكم قالوا فإذا فعلنا ذلك فما لنا يا نبي الله، قال لكم النصر في الدنيا، والجنة في الآخرة، ففعلوا، ففعل الله عز وجل [(١١)](#foonote-١١) بهم ذلك [(١٢)](#foonote-١٢). 
قال معمر : قال الحواريون يعني من أصحاب محمد، نحن أنصار الله، قال كلهم [(١٣)](#foonote-١٣) من قريش أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد [(١٤)](#foonote-١٤) وعبد الرحمن ابن عوف [(١٥)](#foonote-١٥) وأبو عبيدة بن الجراح وجعفر وحمزة وعثمان [(١٦)](#foonote-١٦) بن مظعون رضوان [(١٧)](#foonote-١٧) الله عليهم [(١٨)](#foonote-١٨). 
قال مجاهد : من أنصاري إلى الله : من يتبعني إلى الله [(١٩)](#foonote-١٩). 
قال ابن عباس : سموا حواريين لبياض ثيابهم [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقال الضحاك : الحواريون هم الغسالون بالنبطية [(٢١)](#foonote-٢١)، فيكونون على هذا في قوله " قال الحواريون " يعني به [(٢٢)](#foonote-٢٢) حواري عيسى [(٢٣)](#foonote-٢٣). 
قال الضحاك : هم غسالون مر بهم عيسى فآمنوا واتبعوه. 
وقيل : الحواريون : صفوة الأنبياء [(٢٤)](#foonote-٢٤)، ومنه قيل لما يختار من صفو الدقيق وخالصه : حوارى [(٢٥)](#foonote-٢٥). 
وقال القتبي : من أنصاري إلى الله  أي : مع الله [(٢٦)](#foonote-٢٦)، وهذا عند بعض العلماء لا يجوز كما لا يجوز " قمت إلى زيد " بمعنى " مع زيد " و " إلى " على بابها، ومعناه [(٢٧)](#foonote-٢٧) : من يضم نصرته إياي إلى نصرة الله إياي، فالمعنى : قال الحواريون نحن أنصار أنبياء الله على ما بعثهم [(٢٨)](#foonote-٢٨) به من الحق. 
ثم قال تعالى : فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة  يعني : بعيسى. 
قال ابن عباس : لما أراد جل ذكره [(٢٩)](#foonote-٢٩) أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه وهم اثنا [(٣٠)](#foonote-٣٠) عشر في بيت، فخرج إليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء، فقال لهم : إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي [(٣١)](#foonote-٣١) فيقتل في مكاني ويكون معي في درجتي، قال فقام شاب من أحدثهم سنا، فقال أنا، فقال أجلس ثم أعاد [(٣٢)](#foonote-٣٢) عليهم/، \[ الثالثة [(٣٣)](#foonote-٣٣) \]، فقال أنا قال نعم أنت ذلك، فألقى عليه شبه عيسى ورفع عيسى من زاوية في البيت إلى السماء، قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبهه [(٣٤)](#foonote-٣٤)، فقتلوه وكفر [(٣٥)](#foonote-٣٥) به بعضهم اثنتي [(٣٦)](#foonote-٣٦) عشرة مرة بعد أن آمن به، فتفرقوا ثلاثة [(٣٧)](#foonote-٣٧) فرق، فقالت فرقة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية، وقالت فرقة كان فينا ابن الله ما شاء [(٣٨)](#foonote-٣٨) ثم رفع إليه وهم النسطورية، وقالت فرقة كان عبد الله ورسوله ما شاء فينا ثم رفعه إليه وهم المسلمون، فتظاهرت الفرقتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعثه الله محمدا صلى الله عليه وسلم، فآمنت طائفة من بني إسرائيل بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرت طائفة [(٣٩)](#foonote-٣٩) به. 
وقيل : آمنت طائفة بعيسى صلى الله عليه وسلم [(٤٠)](#foonote-٤٠) وكفرت أخرى به [(٤١)](#foonote-٤١). 
ثم قال : فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم  يعني : إظهار دين محمد على دين الكفرة. 
قال قتادة : فتفرقوا أربع فرق بعد عيسى، قالت طائفة هو الله وهم اليعقوبية [(٤٢)](#foonote-٤٢). وقالت طائفة منهم هو ابنه ( تعالى عن ذلك وجل [(٤٣)](#foonote-٤٣) ) وهم الإسرائيلية. 
وقالت طائفة منهم : أمه الإله وهو الله [(٤٤)](#foonote-٤٤) وهم النسطورية [(٤٥)](#foonote-٤٥)، وقالت طائفة منهم [(٤٦)](#foonote-٤٦) : وهو عبد الله ورسوله، وهم المسلمون. 
ثم قال تعالى : فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم  أي : قويناهم بالحجة الظاهرة أن عيسى روح الله وكلمته [(٤٧)](#foonote-٤٧). 
قال قتادة : الفرقة المسلمة للفرق : ألستم تعلمون أن عيسى كان ينام وأن الله لا ينام، وأن عيسى كان يأكل وأن [(٤٨)](#foonote-٤٨) الله لا يأكل. 
وقيل : المعنى : فقوينا الذين آمنوا من بني إسرائيل على عدوهم الذين كفروا منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم [(٤٩)](#foonote-٤٩) بتصديق محمد عليه السلام [(٥٠)](#foonote-٥٠) إياهم أن عيسى / عبد الله ورسوله، وتكذيبه [(٥١)](#foonote-٥١) من قال خلاف ذلك [(٥٢)](#foonote-٥٢). 
 فأصبحوا ظاهرين  أي : فأصبحت الطائفة المؤمنة مستعلية بالحجة والبرهان على الكفار. 
قال النخعي : أصبحت حجة من آمن بعيسى صلى الله عليه وسلم [(٥٣)](#foonote-٥٣) ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم [(٥٤)](#foonote-٥٤) لهم بأن عيسى روح الله وكلمته [(٥٥)](#foonote-٥٥). 
وقيل : فأصبح من آمن مع عيسى عاليا على من كفر به. 
يقال : ظهرت على الحائط بمعنى : علوت عليه [(٥٦)](#foonote-٥٦).

١ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٣، وتفسير القرطبي ١٨/٨٩..
٢ انظر : الكشاف ٢/٣٢١، ومعاني الفراء ٣/١٥٥..
٣ انظر : الكشاف للزمخشري ٤/٥٢٨..
٤ ع: "قيل" وهو تحريف..
٥ ساقط من ع..
٦ ساقط من ح..
٧ انظر: التبيان في إعراب القرآن ٢/١١٢١..
٨ ع، ج: "لأنصار"..
٩ انظر: البحر المحيط ٨/٢٦٤..
١٠ ع، ج: "من"..
١١ ع، ج: "جل وعز"..
١٢ انظر : جامع البيان ٢٨/٥٩..
١٣ ج: "كلكم"..
١٤ ح، ج: "سعيد"..
١٥ عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، الزهري القرشي، صحابي من أكابرهم وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها انظر حلية الأولياء ١/٩٨، وصفة الصفوة ١/٣٤٩، والإصابة ٢/٤١٦..
١٦ ع: بن مظعون: وهو تحريف..
١٧ عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي: أبو الصائب: صحابي كان من حكماء العرب في الجاهلية، يحرم الخمر، وشهد بدرا، ولما مات جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فقبله ميتا حتى رئيت دموعه تسيل على خد عثمان وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم. انظر طبقات ابن سعد ٣/٣٩٣، وحلية الأولياء ١/١٠٢، وصفة الصفوة ١/٤٥٣ والإصابة ٢/٤٦٤..
١٨ انظر: جامع البيان ٢٨/٦٠..
١٩ انظر: تفسير مجاهد ٦٥٨، وجامع البيان ٢٨/٦٠ والدر المنثور ٨/١٥٠..
٢٠ انظر: العمدة ٩٩، وجامع البيان ٢٨/٦٠..
٢١ ج: "بالنيطية".
 والنبطية: منبع الماء، انظر مادة "نبط" في الصحاح ٣/١١٦٢، والقاموس المحيط ٢/٣٨٧..
٢٢ ع: "بها"..
٢٣ انظر: جامع البيان ٢٨/٦٠..
٢٤ انظر: العمدة ٩٩..
٢٥ ج: "حوار"..
٢٦ انظر: تفسير الغريب ٤٦٤..
٢٧ ع: "ومعنا"..
٢٨ ج: نعمهم"..
٢٩ ع: "جل وعز"..
٣٠ ح: "اثني"..
٣١ ع: "شبه"..
٣٢ ع: "ثم عاد"..
٣٣ ساقط من ح..
٣٤ ع: "شبه عيسى"..
٣٥ ح: وكفروا به"..
٣٦ ج: "اثنين" وهو خطأ..
٣٧ ح: "ثلاثة"..
٣٨ ح: ما شئتم"..
٣٩ انظر: جامع البيان ٢٨/٦٠، وتفسير النسائي ٢/٤٢٥، وابن كثير ٤/٣٦٣ وانظر تحفة الأشراف (رقم ٥٦٣٣) رجاله ثقات..
٤٠ ساقط من ع، ج..
٤١ انظر: جامع البيان ٢٨/٦٠، وابن كثير ٤/٣٦٣..
٤٢ اليعقوبية أصحاب يعقوب، قالوا بالأقانيم الثلاثة، ألا أنهم قالوا: انقلبت الكلمة لحما ودما، فصار الإله هو المسيح، وهو الظاهر بجسده، بل هو هو وعنهم أخبرنا القرآن الكريم لقد كفر الذين قالوا إن الله المسيح ابن مريم المائدة: آية ٧٤. فمنهم من قال إن المسيح هو الله تعالى.
 انظر: الملل والنحل للشهرستاني ٢٢٦ والفصل في الملل والنحل لابن حزم ١/٤٩..
٤٣ ساقط من ج..
٤٤ ج: "الإله"..
٤٥ النسطورية أصحاب نسطور الحكيم الذي ظهر في زمن المأمون، وتصرف في الأناجيل بحكم رأيه، وإضافته إليهم إضافة المعتزلة إلى هذه الشريعة، قال: إن الله تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة: الوجود والعلم والحياة، وهذه الأقانيم ليست زائدة على الذات ولا هي هو، وهذه الفرقة غالبة على الموصل والعراق وفارس وخراسان. راجع الملل والنحل ٢٠٢٥، والفصل في الملل ١/٤٩..
٤٦ ساقط من ع..
٤٧ انظر: العمدة ٣٠٥..
٤٨ ح: "والله"..
٤٩ ساقط من ع، ج..
٥٠ ساقط من ع، ج..
٥١ ع: "وتكذيبة"..
٥٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٢..
٥٣ ساقط من ع، ج..
٥٤ ساقط من ع، ج..
٥٥ انظر: المنثور ٨/١٥٠..
٥٦ راجع الصحاح مادة "ظهر" ٢/٧٣٢، والتاج ٣/٣٧٣ وتفسير الغريب ٤٦٤. 
 .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/61.md)
- [كل تفاسير سورة الصف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/61.md)
- [ترجمات سورة الصف
](https://quranpedia.net/translations/61.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/61/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
