---
title: "تفسير سورة الجمعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/62/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/62/book/323"
surah_id: "62"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجمعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/62/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجمعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/62/book/323*.

Tafsir of Surah الجمعة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 62:1

> يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [62:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:2

> ﻿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [62:2]

بعث في الأميين رسول منهم  ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهم الاستعانة بالكتب، وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساوته لو أمكنهم [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذالك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ٦..

### الآية 62:3

> ﻿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [62:3]

وآخرين منهم  أي : ويعلم آخرين، أو ويزكي آخرين وهم العجم [(١)](#foonote-١). 
 لما يلحقوا بهم  لم يدركوهم [(٢)](#foonote-٢). قال عليه السلام :" رأيت غنما سودا تتبعها [(٣)](#foonote-٣) غنم عفر " فقال أبو بكر : تلك العجم تتبع العرب، فقال :" وكذلك عبرها لي الملك " [(٤)](#foonote-٤). 
١ قال مجاهد، وابن عمر، انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ٩٥..
٢ أي: الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة..
٣ في ب يتبعها..
٤ الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٣٩٥ عن أبي أيوب الأنصاري..

### الآية 62:4

> ﻿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [62:4]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:5

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [62:5]

أسفارا  كتبا. واحدها : سفر.

### الآية 62:6

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [62:6]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:7

> ﻿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [62:7]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:8

> ﻿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [62:8]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [62:9]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:10

> ﻿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [62:10]

٣ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أي: ويعلم آخرين. أو ويزكي آخرين، وهم العجم **«١»**.
 لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ: لم يدركوهم. قال عليه السّلام **«٢»** :**«رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «٣»** فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب فقال: كذلك عبّرها لي الملك».
 ٥ أَسْفاراً: كتبا. واحدها **«سفر»** **«٤»**.
 ١١ انْفَضُّوا: أقبل عير ورسول الله ﷺ في الخطبة. فذهبوا نحوها **«٥»**.
 و **«اللهو»** : طبل يضرب إذا وردت العير.
 وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لا يفوتهم رزق الله بترك البيع.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٩٥ عن مجاهد.
 وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء».
 صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة.
 وصحيح مسلم: (٤/ ١٩٧٢، ١٩٧٣) كتاب فضائل الصحابة، باب **«فضل فارس»**.
 (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤية، وسكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي، وأورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٣.
 (٣) العفرة: البياض غير الناصع.
 النهاية: ٣/ ٢٦١، واللسان: ٤/ ٥٨٥ (عفر).
 (٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الطبري:
 ٢٨/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٥) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: ٦/ ٦٣، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة».
 وصحيح مسلم: ٢/ ٥٩٠، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً.
 وتفسير الطبري: (٢٨/ ١٠٣، ١٠٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٩٣.

### الآية 62:11

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [62:11]

انفضوا  أقبل عير / ورسول الله في الخطبة فذهبوا نحوها [(١)](#foonote-١). 
واللهو : طبل يضرب إذا وردت العير [(٢)](#foonote-٢)
 والله خير الرازقين  لا يفوتهم رزق الله بترك البيع. 
١ أخرج ذلك عن جابر بن عبد الله البخاري في صحيحه ج ٣ ص ٧ في كتاب البيوع، باب قوله تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها.... ومسلم في صحيحه ج ٢ ص ٥٩٠ في كتاب الجمعة باب في قوله تعالى :وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها.....
٢ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٥ ص ١٧٣ ثم قال: وهو – والله أعلم – كل ما يلهي به..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/62.md)
- [كل تفاسير سورة الجمعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/62.md)
- [ترجمات سورة الجمعة
](https://quranpedia.net/translations/62.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/62/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
