---
title: "تفسير سورة الجمعة - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/62/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/62/book/351"
surah_id: "62"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجمعة - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/62/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجمعة - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/62/book/351*.

Tafsir of Surah الجمعة from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 62:1

> يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [62:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:2

> ﻿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [62:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:3

> ﻿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [62:3]

قرأها عاصم بْن أَبِي النَّجود مضافًا **«١»**، وقرأها أهل المدينة: أنصارًا اللَّه. **«٢»**، يفردون الأنصار، ولا يضيفونها، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: أنتم أنصار الله.
 \[١٩٨/ ب\]
 ومن سورة الجمعة
 قوله عزَّ وجلَّ: وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ (٣).
 يُقال: إنهم ممن لم يسلم عَلَى عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه، ثُمَّ أسلم، وَيُقَال: هُمُ الَّذِينَ يأتون من بعد. (وآخرين) فِي موضع خفض بعث فِي الأميين وفي آخرين منهم. ولو جعلتها نصبا بقوله: **«وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ»** ويعلم آخرين فينصب **«٣»** عَلَى الرد عَلَى الهاء فِي: يزكيهم، ويعلمهم **«٤»**.
 وقوله: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً (٥).
 يحمل من صلة الحمار لأنَّه فِي مذهب نكرة، فلو **«٥»** جعلت مكان يحمل حاملًا لقلت: كمثل الحمار حاملًا أسفارًا. وفي قراءة عَبْد اللَّه: كمثل حمار يحمل أسفارًا. والسِّفْر واحد الأسفار، وهي الكتب العظام. شبه اليهود، ومن لم يسلم إِذ لم ينتفعوا بالتوراة والإنجيل. وهما دليلان على النبي صلّى الله- عليه- بالحمار الَّذِي يحمل كتب العلم ولا يدري ما عَلَيْهِ.
 وقوله: قُلْ **«٦»** إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ (٨).
 أدخلت العرب الفاء فِي خبر (إنّ) لأنها وقعت عَلَى الَّذِي، والذي حرف يوصل، فالعرب تدخل الفاء فِي كل **«٧»** خبرٍ كَانَ اسمه مما يوصل مثل: من، والذي وإلقاؤها صواب **«٨»**، وهي فِي

 (١) فى ش: مضافة.
 (٢) هى قراءة ابن كثير وأبى عمرو ونافع (تفسير القرطبي ١٨/ ٨٩).
 (٣) فى ش: فتنصب.
 (٤) أي لكان صوابا، واقتصر العكبري فى إعراب القرآن على الوجه الأول (إعراب القرآن ٢/ ١٣٨).
 (٥) فى ش: ولو.
 (٦) سقط فى ب: إن الموت.
 (٧) سقط فى ش.
 (٨) فى ح، ش: سواء.

قراءة عَبْد اللَّه: **«إن الموتَ الَّذِي تفرُّون مِنْهُ ملاقيكُم»**، ومن أدخل الفاء ذهب بالذي إلى تأويل الجزاء إِذَا احتاجت إلى أن توصل، ومن ألقى الفاء فهو عَلَى القياس لأنك تَقُولُ: إن أخاك قائم، ولا تَقُولُ: إن أخاك فقائم. ولو قلت: إن ضاربك فظالم كَانَ جائزًا لأن تأويل: إن ضاربك، كقولك: إن من يضربك فظالم، فقس عَلَى هَذَا الاسم المفرد الَّذِي فِيهِ تأويل الجزاء فأدخل لَهُ الفاء.
 وقَالَ **«١»** بعض المفسرين: إن الموت هُوَ الَّذِي تفرون مِنْهُ **«٢»**، فجعل الَّذِي فِي موضع الخبر للموت. ثُمَّ قَالَ: ففروا **«٣»** أولًا تفروا فإنه ملاقيكم. ولا تجد هَذَا محتملًا فِي العربية والله أعلم بصواب ذَلِكَ.
 وقوله: مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ (٩).
 خفضها الْأَعْمَش فَقَالَ: الجمعة **«٤»**، وثقلها عاصم وأهل الحجاز، وفيها لغة **«٥»** : جَمَعَة، وهي لغة لبني عقيل **«٦»** لو قرىء بها كَانَ صوابًا. والذين قَالُوا: الجمعة: ذهبوا **«٧»** بها إلى صفة اليوم أَنَّهُ يوم جُمَعَة كما تَقُولُ: رَجُل ضُحَكة للذي يُكثر الضحك.
 وقوله: فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ (٩).
 وفي قراءة عَبْد اللَّه: **«فامضوا إلى ذكر اللَّه»** **«٨»**، والمضي والسعي والذهاب فِي معنى واحد لأنك تَقُولُ للرجل: هُوَ يسعى فِي الأرض يبتغي من فضل اللَّه، وليس **«٩»** هَذَا باشتداد.
 وَقَدْ قَالَ بعض الأئمة: لو قرأتها: **«فَاسْعَوْا»** لاشتددت يَقُولُ **«١٠»** : لأسرعت، والعرب تجعل السعي أسرع من المضي، والقول فيها القول الأول.

 (١) فى ش: قال.
 (٢، ٣) سقط فى ش.
 (٤) وهى أيضا قراءة عبد الله بن الزبير (تفسير القرطبي ١٨/ ٩٧)
 (٥) فى ش: لغلة، تحريف. [.....]
 (٦) وقيل إنها لغة النبي صلّى الله عليه وسلم (تفسير القرطبي ١٨/ ٩٧).
 (٧) سقط فى ب، ح، ش.
 (٨) وهى أيضا قراءة على وعمر وابن عباس وأبى وابن عمر، وابن الزبير وأبى العالية والسلمى ومسروق وطاوس وسالم بن عبد الله وطلحة بخلاف (المحتسب ٢/ ٣٢١).
 (٩) فى ح، ش: فليس.
 (١٠) فى ش: لقول، تحريف.

وقوله تبارك وتعالى وَذَرُوا الْبَيْعَ (٩).
 إِذَا \[أمر بترك البيع فقد\] **«١»** أمر بترك الشراء لأن المشترِي والبيِّع يقع عليهما البيِّعان، فإذا أذن المؤذن **«٢»** من يوم الجمعة حرم البيع والشراء \[١٩٩/ ا\].
 وقوله: فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (١٠).
 هَذَا: إِذْنٌ، وإباحةٌ، من شاء باع، ومن شاء لزم المسجد.
 وقوله: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها (١١).
 فجعل الهاء للتجارة دون **«٣»** اللهو، وَفِي قراءة عَبْد اللَّه: **«وَإِذَا رأوا «٤»** لَهْوًا أَوْ تجارة انفضوا إليها». وذكروا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ \[عليه\] **«٥»** كَانَ يخطب يوم الجمعة، فقدم دِحْيَة الكلبي بتجارة من الشام فيها كل ما يحتاج إِلَيْه النَّاس، فضرب بالطبل **«٦»** ليؤذن النَّاس بقدومه فخرج جميع النَّاس إِلَيْه إلّا ثمانية نفر، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ **«وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً»** يعني: التجارة التي قدِم بها، **«أَوْ لَهْواً»** : يعني: الضرب بالطبل. ولو قيل: انفضوا إِلَيْه، يريد: اللهو كان صوابا، كما قال: **«وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً»**
 **«٧»** ولم يقل: بها. ولو قيل:
 بهما، وانفضوا إليهما كما قَالَ: **«إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما»** **«٨»**، كَانَ صوابًا وأجود من ذَلِكَ فِي العربية أن تجعل الراجع من الذكر للآخرِ من الاسمين وما بعد ذا فهو جائز.
 وإنما اختير فِي انفضوا إليها- فِي قراءتنا وقراءة عَبْد اللَّه لأن التجارة كانت أهم إليهم، وهم بها أسرٌ منهم بضرب **«٩»** الطبل لأن الطبل إنَّما دل عليها، فالمعنى كُلِّه لها.

 (١) سقط فى ح.
 (٢) فى ح: فإذا أذن من.
 (٣) سقط فى ح.
 (٤) سقط فى ش.
 (٥) زيادة يقتضيها المقام.
 (٦) فى ش: الطبل.
 (٧) سورة النساء الآية: ١١٢.
 (٨) سورة النساء الآية: ١٣٥.
 (٩) فى ب، ح، ش: بصوت. [.....]

### الآية 62:4

> ﻿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [62:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:5

> ﻿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [62:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:6

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [62:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:7

> ﻿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [62:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:8

> ﻿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [62:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [62:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:10

> ﻿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [62:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 62:11

> ﻿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [62:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/62.md)
- [كل تفاسير سورة الجمعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/62.md)
- [ترجمات سورة الجمعة
](https://quranpedia.net/translations/62.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/62/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
