---
title: "تفسير سورة المنافقون - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/272"
surah_id: "63"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المنافقون - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المنافقون - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/63/book/272*.

Tafsir of Surah المنافقون from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 63:1

> إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [63:1]

إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون 
 إذا جاءك المنافقون قالوا  بألسنتهم على خلاف ما في قلوبهم  نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد  يعلم  إن المنافقين لكاذبون  فيما أضمروه مخالفاً لما قالوه.

### الآية 63:2

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [63:2]

اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون 
 اتخذوا أَيْمانهم جُنَّةً  سترة على أموالهم ودمائهم  فصدوا  بها  عن سبيل الله  أي عن الجهاد فيهم  إنهم ساء ما كانوا يعملون .

### الآية 63:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [63:3]

ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون 
 ذلك  أي سوء عملهم  بأنهم آمنوا  باللسان  ثم كفروا  بالقلب، أي استمروا على كفرهم به  فطبع  ختم  على قلوبهم  بالكفر  فهم لا يفقهون  الإيمان.

### الآية 63:4

> ﻿۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [63:4]

وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون 
 وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم  لجمالها  وإن يقولوا تسمع لقولهم  لفصاحته  كأنهم  من عظم أجسامهم في ترك التفهم  خُشْب  بسكون الشين وضمها  مسندة  ممالة إلى الجدار  يحسبون كل صيحة  تصاح كنداء في العسكر وإنشاد ضالة  عليهم  لما في قلوبهم من الرعب أن ينزل فيهم ما يبيح دماءهم  هم العدوُّ فاحذرهم  فإنهم يفشون سرك للكفار  قاتلهم الله  أهلكهم  أنَّى يؤفكون  كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان.

### الآية 63:5

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [63:5]

وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون 
 وإذا قيل لهم تعالوا  معتذرين  يستغفر لكم رسول الله لوّوا  بالتشديد والتخفيف عطفوا  رؤوسهم ورأيتهم يصدون  يعرضون عن ذلك  وهم مستكبرون .

### الآية 63:6

> ﻿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [63:6]

سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين 
 سواء عليهم أستغفرت لهم  استغني بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل  أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين .

### الآية 63:7

> ﻿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [63:7]

هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون 
 هم الذين يقولون  لأصحابهم من الأنصار  لا تنفقوا على من عند رسول الله  من المهاجرين  حتى ينفضُّوا  يتفرقوا عنه  ولله خزائن السماوات والأرض  بالرزق فهو الرازق للمهاجرين وغيرهم  ولكن المنافقين لا يفقهون .

### الآية 63:8

> ﻿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [63:8]

يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون 
 يقولون لئن رجعنا  أي من غزوة بني المصطلق  إلى المدينة ليخرجن الأعز  عنوا به أنفسهم  منها الأذل  عنوا به المؤمنين  ولله العزة  الغلبة  ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون  ذلك.

### الآية 63:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [63:9]

يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون 
 يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم  تشغلكم  أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله  الصلوات الخمس  ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون .

### الآية 63:10

> ﻿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [63:10]

وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين 
 وأنفقوا  في الزكاة  مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا  بمعنى هلا، أو لا زائدة ولو للتمني  أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدَّق  بإدغام التاء في الأصل في الصاد أتصدق بالزكاة  وأكن من الصالحين  بأن أحج، قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما قصر أحد في الزكاة والحج إلا سأل الرجعة عند الموت.

### الآية 63:11

> ﻿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [63:11]

ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون 
 ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون  بالتاء والياء.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/63.md)
- [كل تفاسير سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/63.md)
- [ترجمات سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/translations/63.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
