---
title: "تفسير سورة المنافقون - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/27779.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/27779"
surah_id: "63"
book_id: "27779"
book_name: "جهود الإمام الغزالي في التفسير"
author: "أبو حامد الغزالي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المنافقون - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/27779)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المنافقون - جهود الإمام الغزالي في التفسير - أبو حامد الغزالي — https://quranpedia.net/surah/1/63/book/27779*.

Tafsir of Surah المنافقون from "جهود الإمام الغزالي في التفسير" by أبو حامد الغزالي.

### الآية 63:1

> إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [63:1]

إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم أنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون  ( ١ )
١١٤٦- أي في دلالتهم بقولهم على ضمائرهم. ( الإحياء : ٣/٣١٩ )
١١٤٧-  والله يشهد إن المنافقين لكاذبون  وقد قالوا إنك لرسول الله، وهذا صدق، ولكن كذبهم لا من حيث اللسان بل هو من حيث ضمير القلب، وكان التكذيب يتطرق إلى الخير، وهذا القول يتضمن إخبارا بقرينة الحال، إذ صاحبه يظهر من نفسه أنه يعتقد ما يقول، فكذب في دلالته بقرينة الحال على ما في قلبه، فإنه كذب في ذلك ولم يكذب فيما يلفظ به، فيرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية وهو الإخلاص، فكل صادق فلابد وأن يكون مخلصا. ( نفسه : ٤/٤١١ )

### الآية 63:2

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [63:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [63:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:4

> ﻿۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [63:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:5

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [63:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:6

> ﻿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [63:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:7

> ﻿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [63:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:8

> ﻿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [63:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [63:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:10

> ﻿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [63:10]

١١٤٨- قيل : الأجل القريب الذي يطلبه : معناه أنه يقول عند كشف الغطاء للعبد : يا ملك الموت أخرني يوما اعتذر فيه إلى ربي وأتوب وأتزود صالحا لنفسي فيقول : فنيت الأيام فلا يوم، فيقول : فأخرني ساعة فيقول : فنيت الساعات فلا ساعة، فيغلق عليه باب التوبة فيتعرغز بروحه وتردد أنفاسه في شراسفه[(١)](#foonote-١)، ويجرع غصة اليأس عن التدارك وحسرة الندامة على تضييع العمر. ( نفسه : ٤/١٣ )
١ - الشراسيف: أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن. اللسان (شرسف).

### الآية 63:11

> ﻿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [63:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/63.md)
- [كل تفاسير سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/63.md)
- [ترجمات سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/translations/63.md)
- [صفحة الكتاب: جهود الإمام الغزالي في التفسير](https://quranpedia.net/book/27779.md)
- [المؤلف: أبو حامد الغزالي](https://quranpedia.net/person/12618.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/27779) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
