---
title: "تفسير سورة المنافقون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/323"
surah_id: "63"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المنافقون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المنافقون - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/63/book/323*.

Tafsir of Surah المنافقون from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 63:1

> إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [63:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:2

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [63:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [63:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:4

> ﻿۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [63:4]

كأنهم خشب مسندة  في سكوتهم عن الحق وخمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح، وأجسام بلا أحلام [(١)](#foonote-١)، وفي [(٢)](#foonote-٢) الحديث في ذكرهم " خشب بالليل صخب بالنهار " [(٣)](#foonote-٣). 
 قاتلهم الله  أحلهم محل من يقاتله عدو قاهر له [(٤)](#foonote-٤). 
١ قاله الثعالبي في تفسيره جواهر الحسان ج ٤ ص ٣٠٤..
٢ في ب وأما..
٣ الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٢ ص ٢٩٣. عن أبي هريرة. والمعنى: أنهم نيام في الليل فهم كالخشب..
٤ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ١٦، وحكاه عن ابن عيسى..

### الآية 63:5

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [63:5]

لووا رؤوسهم  كثروا تحريكها استهزاء.

### الآية 63:6

> ﻿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [63:6]

سورة المنافقين
 ٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث **«١»** في ذكرهم: **«خشب باللّيل صخب «٢»** بالنّهار».
 قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
 ٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء **«٣»**.
 ١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: **«أكن»** عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم \[٩٩/ أ\] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط **«٤»**.
 سورة التغابن
 ٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه **«٥»**. والغبن: الإخفاء **«٦»**، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
 ١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة **«٧»**.

 (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
 (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: **«أي: صياحون فيه ومتجادلون»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ١٢٦.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٢٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
 (٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
 (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.

### الآية 63:7

> ﻿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [63:7]

سورة المنافقين
 ٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث **«١»** في ذكرهم: **«خشب باللّيل صخب «٢»** بالنّهار».
 قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
 ٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء **«٣»**.
 ١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: **«أكن»** عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم \[٩٩/ أ\] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط **«٤»**.
 سورة التغابن
 ٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه **«٥»**. والغبن: الإخفاء **«٦»**، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
 ١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة **«٧»**.

 (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
 (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: **«أي: صياحون فيه ومتجادلون»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ١٢٦.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٢٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
 (٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
 (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.

### الآية 63:8

> ﻿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [63:8]

سورة المنافقين
 ٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث **«١»** في ذكرهم: **«خشب باللّيل صخب «٢»** بالنّهار».
 قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
 ٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء **«٣»**.
 ١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: **«أكن»** عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم \[٩٩/ أ\] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط **«٤»**.
 سورة التغابن
 ٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه **«٥»**. والغبن: الإخفاء **«٦»**، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
 ١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة **«٧»**.

 (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
 (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: **«أي: صياحون فيه ومتجادلون»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ١٢٦.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٢٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
 (٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
 (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.

### الآية 63:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [63:9]

سورة المنافقين
 ٤ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ في سكوتهم عن الحق وجمودهم عن الهدى، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. وفي الحديث **«١»** في ذكرهم: **«خشب باللّيل صخب «٢»** بالنّهار».
 قاتَلَهُمُ اللَّهُ أحلهم محلّ من يقاتله عدو قاهر له.
 ٥ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ: كثّروا تحريكها استهزاء **«٣»**.
 ١٠ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ: **«أكن»** عطف على موضع فَأَصَّدَّقَ وهو مجزوم \[٩٩/ أ\] لولا الفاء، لأن لَوْلا/ أَخَّرْتَنِي بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط **«٤»**.
 سورة التغابن
 ٩ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ لأن الله أخفاه **«٥»**. والغبن: الإخفاء **«٦»**، ومغابن الجسد ما يخفى عن العين، والغبن في البيع لخفائه على صاحبه. أو هو من إخفاء أمر المؤمن على الكافر، فالكافر أو الظالم يظن أنه غبن المؤمن بنعيم الدنيا والمظلوم بما نقصه، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائها.
 ١٤ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ كانوا يمنعونهم من الهجرة **«٧»**.

 (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٩٣، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
 (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ١٤: **«أي: صياحون فيه ومتجادلون»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٥٩، وتفسير الطبري: ٢٨/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ١٢٦.
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤٣٦، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١٢٢٥.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٤٦. [.....]
 (٦) اللسان: ١٣/ ٣١٠ (غبن).
 (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٢٤، وأسباب النزول للواحدي: ٥٠٠، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٨/ ١٦٥.

### الآية 63:10

> ﻿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [63:10]

فأصدق وأكن  " وأكن " عطف على موضع " فأصدق " وهو مجزوم لولا الفاء، لأن " لولا أخرتني " بمنزلة الأمر وبمعنى الشرط [(١)](#foonote-١). 
١ انظر: إعراب القرآن للنحاس ج ٤ ص ٤٣٧، والفريد ج ٤ ص ٤٧٤..

### الآية 63:11

> ﻿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [63:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/63.md)
- [كل تفاسير سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/63.md)
- [ترجمات سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/translations/63.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
