---
title: "تفسير سورة المنافقون - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/351"
surah_id: "63"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المنافقون - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المنافقون - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/63/book/351*.

Tafsir of Surah المنافقون from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 63:1

> إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [63:1]

ومن سورة المنافقين
 قوله عزَّ وجلَّ: وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (١).
 يَقُولُ القائل: قَدْ شهدوا للنبي صَلَّى اللَّهُ عليه، فقالوا: **«وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ»** فكيف كذَّبهم اللَّه؟.
 يُقال: إنَّما أكذبَ **«١»** ضميرهم لأنهم أضمروا النفاق، فكما لم يَقبل إيمانهم وَقَدْ أظهروه، فكذلك جعلهم كاذبين لأنهم أضمروا غير ما أظهروا.
 وقوله: وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ (٤).
 من العرب من يجزم بإذا، فيقول: إِذَا تقم أقمْ، أنشدني بعضهم:

وإذا نطاوِعْ أمرَ سادتِنا  لا يَثْنِنا جُبن ولا بُخْلُ **وقَالَ آخر **«٢»** :**واستغْنِ ما أغناك ربُّك بالغِنى  وإذا تُصبْك خصاصةٌ فتجمَّل **«٣»** وأكثر الكلام فيها الرفع لأنها تكون فِي مذهب الصفة، ألا ترى أنك تَقُولُ:
 الرُّطب \[إِذَا اشتد الحر، تريد فِي ذَلِكَ الوقت. فلما كانت فِي موضع صفة كانت صلة للفعل\] **«٤»** الَّذِي يكون قبلها، أَوْ بعد الَّذِي يليها، كذلك قَالَ الشَّاعِر:وإذا تكون شديدةٌ أُدْعَى لها  وإذا يحاسُ الْحَيْسُ يُدْعَى جُندُبُ **«٥»** وقوله: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ (٤).
 خفف الْأَعْمَش **«٦»**، وثقل إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الْمَدَنِيّ عنْ أصحابه وعاصم، فمن ثقل فكأنه جمع
 (١) فى ش أذكر، تحريف.
 (٢) فى ش الآخر.
 (٣) هو العبد قيس بن خفاف (انظر المفضليات ٢/ ١٨٥) والأصمعيات ٢٦٩. وفى (ح) **«فتحمل»** مكان **«فتجمل»**
 (٤) سقط فى ح، ش.
 (٥) الخزانة ١/ ٢٤٣.
 (٦) وهى قراءة قنبل وأبى عمرو والكسائي والبراء بن عازب، واختيار أبى عبيد (تفسير القرطبي ١٨/ ١٢٥).

### الآية 63:2

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [63:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [63:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:4

> ﻿۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [63:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:5

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [63:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:6

> ﻿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [63:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:7

> ﻿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [63:7]

خشبة خشابا، ثم جمعه \[١٩٩/ ب\] فثقل، كما قَالَ **«١»** : ثمار وَثُمُرٌ. وإن شئت جمعته، وهو خشبة على خُشُب، فخففت وثقلت، كما قَالُوا: البدَنة، والبُدْن والبدن **«٢»**، والأكم والأُكْم.
 والعرب تجمع بعض ما هُوَ عَلَى صورة خشبة أرى عَلَى فُعْل من ذَلِكَ: أجمة وأُجْم، وبَدَنة وبُدْن، وأكَمة وأُكْم.
 ومن ذَلِكَ \[من\] **«٣»** المعتل: ساحة وسُوح، وساق وسُوق، وعائة وعُون، ولابة **«٤»** ولُوب، وقارة **«٥»** وقور، وحياة وحي، قال العجاج:
 ولو ترى إذا الحياة حِيّ **«٦»** وكان ينبغي أن يكون: حُوَى، فكسر أولها لئلا تتبدل الياء واوا، كما قَالُوا: بيض وعِين.
 وقوله: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ (٤).
 جبنا وخوفا، ثم قال: **«هُمُ الْعَدُوُّ»**، ولم يقل: هُمُ الأعداء، وكل ذَلِكَ صواب.
 وقوله: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ (٥).
 حركوها استهزاء بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعائه. وقرأ بعض أهل المدينة: **«لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ»** بالتخفيف **«٧»**.
 وقوله: هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (٧).
 كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة من غزواته، فالتقى رَجُل من المسلمين يُقال لَهُ: جِعال **«٨»** وآخر \[من المنافقين عَلَى الماء فازدحما عَلَيْهِ، فلطمه جعال\] **«٩»**، فأبصره عَبْد اللَّه بْن أَبِي، فغضب، وقَالَ **«١٠»** : ما أدخلنا هَؤُلَاءِ القوم دارنا إلّا لنُلطمَ ما لهم؟ وكلهم الله إلى جعال، وذوى جعال **«١١»** !،

 (١) فى ش: قالوا.
 (٢) سقط فى ح، ش.
 (٣) زيادة من ش تقيم العبارة.
 (٤) اللابة: الحرة.
 (٥) القارة: الجبيل، أو الصخرة العظيمة.
 (٦) يروى وقد مكان ولو. انظر أراجيز العرب: ١٧٥. واللسان (حى)، والحي: الحياة.
 (٧) التخفيف قراءة نافع. تفسير القرطبي ١٨/ ١٢٧ وروح؟ (الاتحاف ٤١٦)
 (٨) فى تفسير القرطبي اسمه جهجاه (القرطبي ١٨/ ١٢٧). [.....]
 (٩) سقط فى ح، ش.
 (١٠) فى ب: فقال.
 (١١) كان جعال من فقراء المهاجرين، فهذا قوله: وكلهم الله...

### الآية 63:8

> ﻿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [63:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [63:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 63:10

> ﻿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [63:10]

ثُمَّ قَالَ: إنكم لو منعتم أصحاب هَذَا الرجل الطعام لتفرقوا عَنْهُ، وانفضوا، فذلك قوله: **«هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا (٧) ثُمَّ قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي: «لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ»** وسمعها **«١»** زَيْد بْن أرقم، فأخبر بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونزل القرآن: **«وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ»** (٨)، ويجوز فِي القراءة: **«لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ»** **«٢»** كأنك قلت: ليخرجن العزيز منها ذليلًا، وقرأ بعضهم: لنُخْرِجَن الأعزَّ منها الأذل **«٣»** أي: لنخِرجن الأعزَّ فِي نفسه ذليلًا **«٤»**.
 وقوله: فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠).
 يُقال: كيف جزم (وأكن)، وهي مردودة عَلَى فعل منصوب؟
 فالجواب فِي ذَلِكَ أن- الفاء- لو لم تكن فِي فأصدق كانت مجزومة، فلما رددت (وأكن)، - ردّت عَلَى تأويل الفعل لو لم تكن فِيهِ الفاء، ومَن أثبت الواو ردَّه عَلَى الفعل الظاهر فنصبه، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه، **«وأكونَ من الصالحين»** **«٥»**.
 وَقد يجوز **«٦»** نصبها فِي قراءتنا، وإن لم تكن فيها الواو لأن العربَ قَدْ تسقط الواو فِي بعض الهجاء، كما أسقطوا الألف من سليمن وأشباهه، ورأيت فى بعض مصاحف عبد الله: فقولا:
 فقلا بغير واو.

 (١) فى ح: وسمعنا، تحريف
 (٢) فى البحر المحيط: قرىء مبنيا للمفعول، وبالياء. الأعز مرفوع به. الأذل نصبا على الحال. (البحر المحيط ٨/ ٢٧٤).
 (٣) هى قراءة الحسن وابن أبى عبلة، بنصب الأعز والأذل.
 (٤) فالأعز مفعول والأذل حال. (البحر المحيط ٨/ ٢٧٤).
 (٥) وهى قراءة أبى عمرو وابن محيصن ومجاهد (تفسير القرطبي ١٨/ ١٣١) والحسن وابن جبير وأبى رجاء وابن أبى اسحق ومالك بن دينار والأعمش (البحر المحيط ٨/ ٢٧٥).
 (٦) سقط فى ح، ش.

### الآية 63:11

> ﻿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [63:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/63.md)
- [كل تفاسير سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/63.md)
- [ترجمات سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/translations/63.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
