---
title: "تفسير سورة المنافقون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/63/book/367"
surah_id: "63"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المنافقون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المنافقون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/63/book/367*.

Tafsir of Surah المنافقون from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 63:1

> إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [63:1]

قوله تعالى :( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله ) \[ ١ \]. إلى آخر السورة. 
أي : إذا جاءك – يا محمد – المنافقون فأقروا أنك رسول الله، فالله يعلم أنك لرسوله، ولكن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون في ما أظهروا إليك من الإقرار، لأن باطنهم على خلاف ما أظهروا. وأعيد ذكر الله ثانية ولم يضمر للتفخيم والتعظيم.

### الآية 63:2

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [63:2]

ثم قال تعالى :( اتخذوا أيمانهم( جنة ) ) \[ ٢ \]. 
أي : جعلوا ما أظهروا من الإيمان جنة يمتنعون به من القتل والسبي، وهي الأيمان المذكورة في سورة براءة، وهو حلفهم بالله \[ ما قالوا، وحلفهم \] :( إنهم لمنكم ). 
قال الضحاك : هي حلفهم بالله إنهم لمنكم. 
ومعنى ( جنة ) سترة يستترون بها كما يستتر \[ المستجن \] بجنته في الحرب، فامتنعوا بأيمانهم من القتل والسبي. 
\- ثم قال تعالى :( فصدوا عن سبيل الله ) \[ ٢ \]. 
أي : فمنعوا أنفسهم ومن اتبعهم من الناس عن الإيمان. 
\- ( إنهم ساء ما كانوا يعملون ) \[ ٢ \]. 
أي : بئس عملهم.

### الآية 63:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [63:3]

- ثم قال تعالى :( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ) \[ ٣ \]. 
أي : ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم آمنوا بألسنتهم ثم كفروا بقلوبهم، فختم الله على قلوبهم، ( فهم لا يفقهون ) \[ ٣ \]
صوابا من خطأ، ولا حقا من باطل لغلبة الهوى عليهم. 
وأعلمنا الله جل ذكره في هذه الآية ( أن ) النفاق كفر، بقوله :( ثم كفروا ).

### الآية 63:4

> ﻿۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [63:4]

- ثم قال تعالى :( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) \[ ٤ \]. 
العامل في " ( إذا ) " من قوله \[ ( إذا جاءك ) \] و\[ ( وإذا رأيتهم )وشبهه : الفعل الذي بعدهما. وفيهما معنى المجازاة، للإبهام الذي فيهما، وإذا كان فيهما معنى المجازاة لم( ٥ ) يضافا إلى ما بعدهما. وإذا لم يضافا فأحسن أن يعمل ما بعدهما فيهما، إلا أنه لا يختار أن يجزما للتوقيت الذي فيهما. ففارقا به معنى حروف الشرط من وجه، فقبح العمل في اللفظ، وحسن العمل في المعنى دون اللفظ للإبهام الذي فيهما، فإن قدرتهما مضافين إلى ما بعدهما، لم يعمل فيهما ولا عملا فيه لفظ ولا معنى. 
والمعنى : وإذا رأيت – يا محمد – هؤلاء المنافقين تعجبك أجسامهم لاستواء خلقها وحسن صورتها ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) \[ ٤ \] كما تسمع كلام غيرهم من أهل الإيمان فتظنه حقا. 
- ( كأنهم خشب مسندة )\[ ٤ \]. 
أي لا خير عندهم ولا علم، إنما هم صور وأشباح \[ بلا فهم \] ولا علم ولا عقل. 
ثم قال :( يحسبون كل صيحة عليهم )\[ ٤ \]. 
( أي ) يظنون – من جبنهم وسوء ظنهم – كل صيحة يسمعونها أنها عليهم. وقيل : المعنى : يحسبون كل صائح يصيح أنه يقصدهم، لأنهم ( على ) وجل من إظهار الله ( ما أخفوا ) من النفاق فيهتك سترهم ويبيح للمؤمنين قتلهم وسبي \[ ذراريهم \] وأخذ أموالهم، فهم من خوفهم كلما نزل وحي على النبي ظنوا أنه في أمرهم وفي هلاكهم وعطبهم. 
- ثم قال تعالى :( هم العدو فاحذرهم ) \[ ٤ \]. 
أي : هم الأعداء لك – يا محمد – و( المؤمنين )، فاحذرهم. 
- ثم قال تعالى :( \[ قاتلهم \] الله أنى يوفكون ) \[ ٤ \]. 
أي : عاقبهم الله فأهلكهم فصاروا بمنزلة من قتل، من أين يص( رفو )ن/عن الحق بعد ظهور البراهين والحجج.

### الآية 63:5

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [63:5]

- ثم قال تعالى :( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون ) \[ ٥ \]. 
أي : وإذا قال المؤمنون لهؤلاء المنافقين : تعالوا إلى رسول الله \[ يستغفر لكم الله \]، تولوا وأعرضوا وحركوا رؤوسهم وهزوها استهزاء برسول الله وباستغفاره ( وهم مستكبرون ) \[ ٥ \]. 
ومن شدد ( لووا ) فمعناه أنهم \[ كرروا \] هز رؤوسهم وتحريكها. وهذه الآيات – فيما روي – نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول المنافق. وذلك أنه قال لأصحابه : لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ( وقال ) : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فسمع ذلك زيد بن أرقم فأخبر به النبيصلى الله عليه وسلم ( فدعاه النبي فسأله ) عن ذلك فحلف ما قاله. فقيل له : لو أت( يت ) النبيصلى الله عليه وسلم فسألته أن يستغفر لك. فجعل يلوي رأسه ويحركه استهزاء. يعني بذلك أنه غير فاعل ما قالوا له. ففيه نزلت هذه السورة.

### الآية 63:6

> ﻿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [63:6]

- ثم قال تعالى :( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم. لن يغفر الله لهم ) \[ ٦ \]. 
\[ أي \] مستو الاستغفار منك - يا محمد- لهم وتركه، لأن الله لا يغفر لهم، لأنهم على كفرهم مقيمون، وإنما المغفرة للمؤمنين. 
( وكان النبي ) صلى الله عليه وسلم قد استغفر لهم لأنهم أظهروا له الإسلام. 
- ثم قال :( إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) \[ ٦ \]. 
أي : لا يوفق القوم الذين خرجوا عن طاعته. 
 " قال ابن عباس :( سواء عليهم أستغفرت لهم )الآية. نزلت بعد الآية ( التي ) في " براءة "، قوله :( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم )الآية، فقال النبيصلى الله عليه وسلم : " سوف أستغفر لهم زيادة على سبعين، فأنزل الله هنا ( سواء عليهم أستغفرت لهم )الآية ". فلم يبق للاستغفار لهم وجه.

### الآية 63:7

> ﻿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [63:7]

ثم قال تعالى :( هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا )\[ ٧ \]. 
هذا قول\[ عبد \] الله بن أبي لأصحابه المنافقين، \[ قال( لأصحابه \] : لا تنفقوا على المهاجرين حتى ( ينفضوا ) : يتفرقوا عن محمد. 
\- ثم قال تعالى :( ولله خزائن السموات والأرض ) \[ ٧ \]. 
( أي ) : جميع ما فيهما، وبيده مفاتيح خزائن كل شيء، لا يعطي أحد أحدا شيئا إلا بإذنه، ولا يمنع أحد أحدا شيئا إلا بإذنه. 
ثم قال :( ولكن المنافقين لا يفقهون ) \[ ٧ \]. 
( أي : لا يفقهون ) أن كل شيء بيد الله وتحت قدرته. فلذلك يقولون هذا.

### الآية 63:8

> ﻿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ [63:8]

- ثم قال :( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ) \[ ٨ \]. 
أي : يقول هؤلاء المنافقون : لئن رجعنا إلى مدينتنا ليخرجن منها العزيز \[ الذليل \]. 
وحكى الفراء : " ليخرجن \[ الأعز منها الأذل \] " \[ بنصب \] " الأذل " على الحال وفتح الياء وضم \[ الراء من " ليخرجن " \]، وهو بعيد. 
وقد أجاز يونس : مررت به \[ المسكين \] بالنصب على الحال. 
( وحكى سبيويه : دخلوا الأول فالأول، بالنصب على الحال )، وهذه أشياء شاذة لا يقاس عليها القرآن. 
- ثم قال :( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) \[ ٨ \]. 
أي : ولله العزة والشدة ولرسوله والمؤمنين. 
( ولكن المنافقين لا يعلمون ) \[ ٨ \]. 
( أي ) : لا يعلمون ذلك. 
روي أن عبد الله بن عبد ( الله ) بن أبي كان من المؤمنين حقا، وأنه لما \[ أتي \] بأبيه إلى النبيصلى الله عليه وسلم، فوبخه على ما بلغه، فأنكر ذلك عبد الله وحلف، قال له ولده ( عبد الله ) :\[ والله، لا تمر \] حتى تقول : إنك الأذل، وإن رسول الله الأعز. فلم يمر حتى قالها. 
وروي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، بلغني أنك تريد قتل عبد الله أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلا فمرني، فأنا أحمل لك رأسه. فوالله، لقد علمت الخزرج ما كان فيها من رجل أبر بوالده مني، وأنا أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل أبي يمشي في الناس فأقتله فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار. فقال له رسول الله : نرفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا. \[ ثم كان \] بعد ذلك إذا أحدث حدثا عاقبه
عليه قومه. وكان عمر قد سأل رسول الله ( في قتله، فقال له رسول الله ) – لما تولى قومه عقوبته – كيف ترى يا عمر ؟ ! أما والله لو قتلته يوم أمرتني بقتله \[ لأرعدت له \] آنف لو أمرتها اليوم يقتله لقتلته. فقال عمر : والله، قد علمت لأمر رسول الله أعظم بركة من أمري.

### الآية 63:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [63:9]

ثم قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ) \[ ٩ \]. 
قال عطاء والضحاك :( عن ذكر الله ) : عن الصلوات الخمس. 
أي : لا يشغلكم اللهو \[ بها \] والمحبة لها، والاشتغال عن الصلوات المفروضات. 
وقيل : هو عام، ووقع النهي في الظاهر على الأموال والأولاد. وهو في المعنى واقع على المخاطبين، دل على ذلك قوله :( ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون )وهو كثير في القرآن. 
\- ثم قال :( ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) \[ ٩ \]. 
أي/ ومن يشغله ( ماله وولده عما فرض الله عليه من الصلوات وعن ذكر الله فأولئك هم \[ المغبونون \] حظوظهم من كرامة ) الله ورحمته.

### الآية 63:10

> ﻿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [63:10]

- ثم قال :( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن ياتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) \[ ١٠ \]. 
أي : وتصدقوا أيها المؤمنون ( مما رزقناكم )، وأنفقوا في سبيل الله \[ مما \] خولكم الله من أموالكم من قبل أن تموتوا، فيقول أحدكم : يا رب، هلا أخرتني ورددتني إلى الدنيا وقتا قريبا فأتصدق وأكن من الصالحين. فيسأل الرجعة حين لا رجعة. 
( وقيل : المعنى : هلا مددت لي في العمر فأتصدق وأكن من الصالحين )، وقيل :\[ معنى \] ( وأكن من الصالحين ) أحج بيتك الحرام. 
قال ابن عباس : ما من أحد يموت ولم يؤد الزكاة ولم يحج إلا سأل الكرة، ثم قرأ هذه الآية. قال : فقوله :\[ ( فأصدق ) \] أي : أؤدي الزكاة، وقوله :( وأكن من الصالحين ) : أحج. 
قال الضحاك : هو المؤمن ينزل به الموت وله مال كثير لم يزكه ولم يحج منه ولم يعط منه حق الله، يسأل الرجعة عند الموت ( ليزكي ) ماله.

### الآية 63:11

> ﻿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [63:11]

- قال تعالى :( ولن يوخر الله نفسا إذا جاء اجلها ) \[ ١١ \]. 
أي : لا يؤخر الله في أجل أحد فيمد له \[ فيه \] إذا حضر أجله. 
وعن ابن عباس :( وأكن من الصالحين ) : أؤدي الفرائض، \[ وأجتنب \] الحرام. والتقدير في العربية : " وأكون صالحا من الصالحين ". 
- ثم قال :( والله خبير بما تعملون )\[ ١١ \]. 
أي : ذو خبر وعلم بأعمال خلقه، محيط بها فمجازيهم عليها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/63.md)
- [كل تفاسير سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/63.md)
- [ترجمات سورة المنافقون
](https://quranpedia.net/translations/63.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/63/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
