---
title: "تفسير سورة التغابن - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/64/book/363.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/64/book/363"
surah_id: "64"
book_id: "363"
book_name: "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"
author: "الفيروزآبادي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التغابن - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/64/book/363)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التغابن - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي — https://quranpedia.net/surah/1/64/book/363*.

Tafsir of Surah التغابن from "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" by الفيروزآبادي.

### الآية 64:1

> يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [64:1]

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى يُسَبِّحُ لِلَّهِ يَقُول يُصَلِّي لله وَيُقَال يذكر الله مَا فِي السَّمَاوَات من الْخلق وَمَا فِي الأَرْض من الْخلق وكل شَيْء حَيّ لَهُ الْملك الدَّائِم لَا يَزُول ملكه وَلَهُ الْحَمد الشُّكْر والْمنَّة على أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض وَيُقَال على أهل الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ من أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وتزيين أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض قَدِيرٌ

### الآية 64:2

> ﻿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [64:2]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ من آدم وآدَم من تُرَاب فَمِنكُمْ كَافِرٌ بالعلانية وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ بالعلانية وَيُقَال فمنكم كَافِر يُؤمن وَهُوَ تحضيض مِنْهُ على الْإِيمَان ومنكم مُؤمن يكفر وَهُوَ تحذير مِنْهُ عَن الْكفْر وَيُقَال مِنْكُم كَافِر السريرة كَافِر الْعَلَانِيَة وَهُوَ الْكَافِر ومنكم مُؤمن السريرة مُؤمن الْعَلَانِيَة وَهُوَ الْمُؤمن المخلص بإيمانه ومنكم كَافِر السريرة مُؤمن الْعَلَانِيَة وَهُوَ الْمُنَافِق بإيمانه وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ من الْخَيْر وَالشَّر بَصِيرٌ

### الآية 64:3

> ﻿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [64:3]

خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ لتبيان الْحق وَالْبَاطِل وَيُقَال للزوال والفناء وَصَوَّرَكُمْ فِي الْأَرْحَام فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ من صور الدَّوَابّ وَيُقَال أحكم صوركُمْ باليدين وَالرّجلَيْنِ والعينين والأذنين وَسَائِر الْأَعْضَاء وَإِلَيْهِ الْمصير الْمرجع فِي الْآخِرَة

### الآية 64:4

> ﻿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [64:4]

يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَات من الْخلق وَالْأَرْض من الْخلق وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ مَا تخفون من الْعَمَل وَمَا تُعْلِنُونَ وَمَا تظْهرُونَ من الْعَمَل وَالله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور بِمَا فِي الْقُلُوب من الْخَيْر وَالشَّر

### الآية 64:5

> ﻿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [64:5]

أَلَمْ يَأْتِكُمْ يَا أهل مَكَّة فِي الْكتاب نَبَأُ خبر الَّذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ من قبلكُمْ من الْأُمَم الْمَاضِيَة كَيفَ فعل بهم فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ عُقُوبَة أَمرهم فِي الدُّنْيَا بِالْعَذَابِ والهلاك وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجيع فِي الْآخِرَة

### الآية 64:6

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا ۚ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [64:6]

ذَلِك الْعَذَاب بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ بِالْأَمر وَالنَّهْي والعلامات فَقَالُوا أَبَشَرٌ آدَمِيّ مثلنَا يَهْدُونَنَا يدعوننا إِلَى التَّوْحِيد

فَكَفَرُواْ بالكتب وَالرسل والآيات وَتَوَلَّواْ أَعرضُوا عَن الْإِيمَان بالكتب وَالرسل والآيات وَاسْتغْنى الله عَن إِيمَانهم وَالله غَنِيٌّ عَن إِيمَانهم حَمِيدٌ مَحْمُود فِي فعاله وَيُقَال حميد لمن وَحده

### الآية 64:7

> ﻿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [64:7]

زَعَمَ الَّذين كفرُوا كفار مَكَّة أَن لَّن يُبْعَثُواْ من بعد الْمَوْت قُلْ لَهُم يَا مُحَمَّد بلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ بعد الْمَوْت ثُمَّ لتنبؤن للتخبرن بِمَا عَمِلْتُمْ فِي الدُّنْيَا من الْخَيْر وَالشَّر وَذَلِكَ الْبَعْث عَلَى الله يَسِيرٌ هَين

### الآية 64:8

> ﻿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [64:8]

فَآمِنُواْ يَا أهل مَكَّة بِاللَّه وَرَسُولِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت والنور الْكتاب الَّذِي أَنزَلْنَا جِبْرِيل على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ من الْخَيْر وَالشَّر خَبِيرٌ

### الآية 64:9

> ﻿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [64:9]

يَوْمَ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجمع يَوْم يجْتَمع فِيهِ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ ذَلِك يَوْمُ التغابن يغبن الْكَافِر بِنَفسِهِ وَأَهله وخدمه ومنازله فِي الْجنَّة ويرثه الْمُؤمن وَيُقَال يغبن الْمُؤمن الْكَافِر بأَهْله ومنازله ويغبن فِيهِ الْكَافِر بِنَفسِهِ فِي الْجنَّة ويرثه الْمُؤمن دون الْكَافِر ويغبن الْمَظْلُوم الظَّالِم بِأخذ حَسَنَاته وَوضع سيئاته على ظالمه وَمن يُؤمن بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَيَعْمَلْ صَالِحاً خَالِصا فِيمَا بَينه وَبَين ربه يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ يغْفر ذنُوبه بِالتَّوْحِيدِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ بساتين تَجْرِي مِن تَحْتِهَا من تَحت شَجَرهَا ومساكنها الْأَنْهَار أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن خَالِدين فِيهَا مقيمين فِي الْجنَّة لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا أَبَداً ذَلِك الْفَوْز الْعَظِيم النجَاة الوافرة فازوا بِالْجنَّةِ ونجوا من النَّار

### الآية 64:10

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [64:10]

وَالَّذين كَفَرُواْ بِاللَّه كفار مَكَّة وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّار أهل النَّار خَالِدِينَ فيهآ مقيمين فِي النَّار لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا وَبِئْسَ الْمصير الْمرجع فِي الْآخِرَة الَّذِي صَارُوا إِلَيْهِ النَّار

### الآية 64:11

> ﻿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [64:11]

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي بدنكم وأهلكم وَأَمْوَالكُمْ إِلاَّ بِإِذْنِ الله وقضائه وَمَن يُؤْمِن بِاللَّه يرى الْمُصِيبَة من الله يَهْدِ قَلْبَهُ للرضا وَالصَّبْر وَيُقَال إِذا أعْطى شكر وَإِذا ابتلى صَبر وَإِذا ظلم غفر وَإِذا أَصَابَته مُصِيبَة اسْترْجع يهد قلبه للاسترجاع وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ يُصِيبكُم من الْمُصِيبَة وَغَيرهَا عَلِيمٌ وَأَطِيعُواْ الله فِي الْفَرَائِض

### الآية 64:12

> ﻿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [64:12]

وَأَطِيعُواْ الرَّسُول فِي السّنَن وَيُقَال أطِيعُوا الله فِي التَّوْحِيد وَأَطيعُوا الرَّسُول بالإجابة فَإِن تَولَّيْتُمْ عَن طاعتهما فَإِنَّمَا على رَسُولنَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْبَلَاغ التَّبْلِيغ عَن الله لرسالته الْمُبين يبين لكم بلغَة تعلمونها

### الآية 64:13

> ﻿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [64:13]

الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لَا ولد لَهُ وَلَا شريك لَهُ وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وعَلى الْمُؤمنِينَ أَن يتوكلوا على الله لَا على غَيره

### الآية 64:14

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [64:14]

يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ الَّذين بِمَكَّة عدوا لكم أَن صدوكم عَن الْهِجْرَة وَالْجهَاد فاحذروهم أَن تقعدوا عَن الْهِجْرَة وَالْجهَاد وَإِن تَعْفُواْ عَن صدهم إيَّاكُمْ وَتَصْفَحُواْ تعرضوا فَلَا تعاقبوهم وَتَغْفِرُواْ تجاوزوا ذنوبهم بعد مَا هَاجرُوا من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة فَإِنَّ الله غَفُورٌ لمن تَابَ رَّحِيمٌ لمن مَاتَ على التَّوْبَة

### الآية 64:15

> ﻿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [64:15]

إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ الَّذين بِمَكَّة فِتْنَةٌ بلية لكم إِذْ منعوكم عَن الْهِجْرَة وَالْجهَاد وَالله عِنْدَهُ أَجْرٌ ثَوَاب عَظِيمٌ لمن هَاجر وجاهد فِي سَبِيل الله وَلم يَله بِمَالِه وَولده عَن الْهِجْرَة وَالْجهَاد

### الآية 64:16

> ﻿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ ۗ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [64:16]

فَاتَّقُوا الله فأطيعوا الله مَا اسْتَطَعْتُم بِالَّذِي أطقتم واسمعوا مَا تؤمرون وَأَطِيعُواْ مَا أَمركُم الله وَرَسُوله وَأَنْفِقُواْ تصدقوا بأموالكم فِي سَبِيل الله خَيْراً لأَنفُسِكُمْ يَقُول الصَّدَقَة خير لكم من إِِمْسَاكهَا وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ من دفع عَنهُ بخل نَفسه وَيُقَال من أدّى زَكَاة مَاله فَأُولَئِك هُمُ المفلحون الناجون من السخط وَالْعَذَاب

### الآية 64:17

> ﻿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ [64:17]

إِن تُقْرِضُواْ الله فِي الصَّدَقَة قَرْضاً حَسَناً محتسباً صَادِقا من قُلُوبكُمْ يُضَاعِفْهُ لَكُمْ

يقبله ويضاعفه لكم فِي الْحَسَنَات مَا بَين سبع إِلَى سبعين إِلَى سَبْعمِائة إِلَى ألفي ألف إِلَى مَا شَاءَ الله من الْأَضْعَاف وَيَغْفِرْ لَكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَالله شَكُورٌ لصدقاتكم حِين قبلهَا وأضعفها وَيُقَال شكور يشْكر الْيَسِير من صَدقَاتكُمْ وَيجْزِي الجزيل من ثَوَابه حَلِيمٌ لَا يعجل بالعقوبة على من يمن بِصَدَقَتِهِ أَو يمْنَع

### الآية 64:18

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [64:18]

عَالِمُ الْغَيْب مَا فِي قُلُوب المتصدقين من الْمَنّ أَو الخشية وَالشَّهَادَة عَالم بِصَدَقَاتِهِمْ الْعَزِيز بالنقمة لمن يمن بِصَدَقَتِهِ أَو لَا يُعْطي الصَّدَقَة الْحَكِيم فِي أمره وقضائه وَيُقَال الْحَكِيم فِي قبُول الصَّدقَات وأضعافها وَيُقَال الْحَكِيم حَيْثُ حكم بِطَلَاق السّنة للنبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأمته
 وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الطَّلَاق وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها إِحْدَى عشر آيَة وكلماتها مِائَتَان وَسبع وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَمِائَة وَسَبْعُونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/64.md)
- [كل تفاسير سورة التغابن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/64.md)
- [ترجمات سورة التغابن
](https://quranpedia.net/translations/64.md)
- [صفحة الكتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس](https://quranpedia.net/book/363.md)
- [المؤلف: الفيروزآبادي](https://quranpedia.net/person/12106.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/64/book/363) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
