---
title: "تفسير سورة الطلاق - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/27768"
surah_id: "65"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطلاق - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطلاق - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/65/book/27768*.

Tafsir of Surah الطلاق from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 65:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا [65:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله عز وجل : يأيُّها النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ . 
فينبغي للرجل إذا أراد أن يطلق امرأته للعدة أمهلها حتى تحيض حيضة، ثم يطلقها، فإذا حاضت حيضة بعد الطلاق طلقها أخرى، فإن حاضت بعد التطليقتين طلقها ثالثة، فهذا طلاق العدة، وقد بانت منه، فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره. 
وطلاق السنة : أن يطلقها طاهراً في غير جماع، ثم يدعها حتى تحيض ثلاث حيضات، فإذا فعل ذلك بانت منه، ولم يَحلّ له نكاحها إلا بمهر جديد، ولا رجعة له عليها. 
قوله : وَأَحْصُواْ الْعِدَّةَ  الحيض. 
وقوله : لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ . 
التي طُلّقن فيها، ولا يَخرجن من قِبَلِ أنفسِهن  إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ ، فقال بعضهم : إلاّ أن يأتين بفاحشةٍ \[ إلا أن تُحدِث حدًّا ؛ فَتُخْرَجَ ليقام عليها، وقال بعضهم : إِلاّ أن يأتين بفاحشة \] إِلاّ أن يعصين فيخرُجن، فخروجها فاحشة بينة. 
وقوله : فَأَمْسِكُوهُنَّ . 
يقول في التطليقة الباقية بمعروف أو سرحوهن بمعروف. قال : والمعروف : الإحسان. 
وقوله : لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً . 
هذه الرجعة في التطليقتين.

### الآية 65:2

> ﻿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [65:2]

وقوله : فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ . 
إذا حاضت حيضة بعد التطليقتين إلى أن تحيض الثالثة، ولا تغتسل، فله رجعتها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة.

### الآية 65:3

> ﻿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [65:3]

وقوله : بَالِغُ أَمْرِهِ . 
القراء جميعاً على التنوين. ولو قرئت : بالغ أمرِه \[ على الإضافة \] لكان صوابا، ولو قرئ : بالغٌ أمرُه بالرفع لجاز.

### الآية 65:4

> ﻿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [65:4]

وقوله :\[ ٢٠٠/ب \]  وَاللائي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ . 
يقول : إن شككتم فلم تدروا ما عدتها، فذكروا : أن مُعاذ بن جبل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد عرفنا عدة التي تحيض، فما عدة الكبيرة التي قد يئست ؟ فنزل  فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ  فقام رجل فقال : يا رسول الله ! فما عدة الصغيرة التي لم تحض ؟ فقال : واللائي لم يحضن بمنزلة الكبيرة التي قد يئست عدتها : ثلاثة أشهر. فقام آخر فقال : فالحوامل ما عدتهن ؟ فنزل : وَأُولاَتُ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ  ؛ فإذا وضعت الحامل ذا بطنِها حلّت للأزواج، وإن كان زوجها الميت على السرير لم يدفن.

### الآية 65:5

> ﻿ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [65:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 65:6

> ﻿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ [65:6]

وقوله : مِّن وُجْدِكُمْ . 
يقول : على قدر ما يجد أحدكم ؛ فإن كان موسّعاً وسَّع عليها في : المسكن، والنفقة وإن كان مُقْتِراً فعلى قدر ذلك، ثم قال : وَإِن كُنَّ أُولاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ  ينفق عليها من نصيب ما في بطنها، ثم قال : فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ  أجر الرضاع. 
وقوله : وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ . 
يقول : لا تضارّ المرأةُ زوجها، ولا يضرّ بها، وقد أجمع القراء على رفع الواو من :**«وُجْدكم »**، وعلى رفع القاف من **«قُدِر »** \[ وتخفيفها \] ولو قرأوا : قدِّر كان صوابا. ولو قرءوا مِنْ **«وَجْدِكم »** كان صوابا ؛ لأنها لغة لبني تميم.

### الآية 65:7

> ﻿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا [65:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 65:8

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا [65:8]

وقوله : فَحاسَبْناها حِسَاباً شَدِيداً . 
في الآخرة،  وَعَذَّبْناها عَذَاباً نُّكْراً ، في الدنيا، وهو مقدّم ومؤخر.

### الآية 65:9

> ﻿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا [65:9]

ثم قال : فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِها  من عذاب الدنيا  وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً  النارَ وعذابَها.

### الآية 65:10

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا [65:10]

وقوله : قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً \* رَّسُولاً . 
نزلت في الكتاب بنصب الرسول، وَهو وجه العربية، ولو كانت رسولٌ بالرفع كان صوابا ؛ لأن الذكر رأس آية، والاستئناف بعد الآيات حسن. ومثله قوله :**«التائبون »** وقبلها : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فلما قال : وذلك هو الفوزُ العظيمُ  استؤنف بالرفع، ومثله : وتَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبْصِِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ ، ومثله : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ  ثم قال : فَعَّالٌ لِما يُريدُ ، وهو نكرة من صفة معرفة، فاستؤنف بالرفع، لأنه بعد آية.

### الآية 65:11

> ﻿رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [65:11]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله : قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً \* رَّسُولاً . 
نزلت في الكتاب بنصب الرسول، وَهو وجه العربية، ولو كانت رسولٌ بالرفع كان صوابا ؛ لأن الذكر رأس آية، والاستئناف بعد الآيات حسن. ومثله قوله :****«التائبون »**** وقبلها : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فلما قال : وذلك هو الفوزُ العظيمُ  استؤنف بالرفع، ومثله : وتَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبْصِِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ ، ومثله : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ  ثم قال : فَعَّالٌ لِما يُريدُ ، وهو نكرة من صفة معرفة، فاستؤنف بالرفع، لأنه بعد آية. ---

### الآية 65:12

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [65:12]

وقوله : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . 
خلق سبعاً، ولو قرئت :**«مثلُهن »** إذ لم يظهر الفعل كان صوابا. 
تقول في الكلام : رأيت لأخيك إبلا، ولوالدك شاء كثير، إذا لم يظهر الفعل. 
قال يعني الآخِر جاز : الرفع، والنصب إذا كان مع الآخر صفة رافعة فقس عليه إن شاء الله.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/65.md)
- [كل تفاسير سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/65.md)
- [ترجمات سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/translations/65.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
