---
title: "تفسير سورة الطلاق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/323"
surah_id: "65"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطلاق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطلاق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/65/book/323*.

Tafsir of Surah الطلاق from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 65:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا [65:1]

فطلقوهن لعدتهن  عند عدتهن أي : بحسابها وفي وقت أقرائها، كقوله : لا يجليها لوقتها [(١)](#foonote-١) أي : عند وقتها، ويؤيده القراءة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس، وعثمان، وأبي[(٢)](#foonote-٢)، وجابر بن عبد الله[(٣)](#foonote-٣)، ومجاهد[(٤)](#foonote-٤)، وعلي بن الحسين[(٥)](#foonote-٥)، وزيد بن علي[(٦)](#foonote-٦)، وجعفر بن محمد[(٧)](#foonote-٧) :" لقبل عدتهن " [(٨)](#foonote-٨). 
 بفاحشة مبينة  بزنا، فيخرجن لإقامة الحد[(٩)](#foonote-٩). وقيل : الفاحشة أن تبذؤ على أحمائها[(١٠)](#foonote-١٠) وتفحش في القول[(١١)](#foonote-١١). 
١ سورة الأعراف: الآية ١٨٧..
٢ هو: أبي بن كعب الأنصاري، سيد القراء، شهد بدرا والمشاهد كلها، وأحد كتاب الوحي. مات سنة ٣٠ هـ. الإصابة ج ١ ص ٢٦..
٣ في النسختين: وخالد بن عبد الله، وهو تصحيف.
 وجابر بن عبد الله بن عمرو بن سلمة الأنصاري، أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مع من شهد العقبة، ويقول: إنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة قيل إنه مات سنة ٧٨ هـ. الإصابة ج ٢ ص ٤٥..
٤ هو: مجاهد بن جبر، وأبو الحجاج المكي، أحد الأعلام من التابعين، والأئمة المفسرين مات سنة ١٠٣ غاية النهاية ج ٢ ص ٤١..
٥ في النسختين: علي بن الحسن، وهو تصحيف. وعلي: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبو الحسن الملقب بـ " زين العابدين " عرض على أبيه الحسين، وعرض عليه ابنه الحسين، مات سنة ٩٤ هـ. غاية النهاية ج ١ ص ٥٣٤..
٦ هو: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان ذا علم وجلالة وإصلاح، وهو الذي انتسب إليه الزيدية وقالت بقوله. قتل سنة ١٢٢ هـ سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٣٨٩..
٧ هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني المعروف ب " جعفر الصادق " قرأ على آبائه رضي الله عنهم وقرأ عليه حمزة مات سنة ١٤٨ هـ. غاية النهاية ج ١ ص ١٩٦، وسير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٢٥٥..
٨ انظر هذه القراءة في: المحتسب ج ٢ ص ٣٢٣، والمحرر الوجيز ج ١٤ ص ٤٨٩. وهي قراءة شاذة..
٩ قاله الحسن، ومجاهد، وابن زيد. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٣٣..
١٠ أي: أن تفحش في القول على أقارب زوجها..
١١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٣٤..

### الآية 65:2

> ﻿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [65:2]

فإذا بلغ أجلهن  قاربن انقضاء العدة. 
 وأشهدوا  أي : على الرجعة.

### الآية 65:3

> ﻿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [65:3]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:4

> ﻿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [65:4]

إن ارتبتم فعدتهن  لما نزلت عدة ذوات الإقراء في البقرة[(١)](#foonote-١)ارتابوا في غيرهن[(٢)](#foonote-٢). 
١ وهي قوله تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم سورة البقرة: الآية ٢٢٨..
٢ أخرج الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٤٩٢ عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدد من عدد النساء قالوا: قد بقي عدد من عدد النساء لم يذكرن الصغار والكبار، ولا من انقطعت عنهن الحيض وذوات الأحمال، فأنزل الله عز وجل الآية واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن.. وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وأخرجه بنحوه ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٤١..

### الآية 65:5

> ﻿ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [65:5]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:6

> ﻿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ [65:6]

وإن تعاسرتم  تضايقتم [(١)](#foonote-١)، وهو : إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزوج أخرى. 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٤٧١..

### الآية 65:7

> ﻿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا [65:7]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:8

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا [65:8]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:9

> ﻿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا [65:9]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:10

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا [65:10]

٢ فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربن انقضاء العدة.
 وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة.
 ٤ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في **«البقرة»** **«١»** ارتابوا في غيرهن.
 ٦ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ: تضايقتم **«٢»**، وهو إذا امتنعت من الإرضاع يستأجر الزّوج أخرى.
 ١٠، ١١ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولًا أي: رسولا ذكركم به وهداكم/ \[٩٩/ ب\] على لسانه.
 ١٢ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ أي: \[سبعة\] **«٣»** أقاليم، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمرّ على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النّهار الأطول الصيفيّ في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة **«٤»**.
 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ: تنزلت **«٥»** القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف.
 سورة التحريم
 ١ لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة

 (١) في قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ... [آية: ٢٢٨].
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٥٦ عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ١٦٩.
 (٣) في الأصل: **«مسبعة»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و ****«ج»****.
 (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٤٠.
 (٥) في ****«ج»**** : يترتب.

### الآية 65:11

> ﻿رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [65:11]

قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا  أي :/ رسولا ذكركم به، وهداكم على لسانه[(١)](#foonote-١). 
١ فعلى هذا: " ذكرا " مفعول لأجله، و " رسولا " مفعول به أي: أنزل الله إليكم رسولا للذكر أي: ليذكركم ويعظكم، انظر الفريد ج ٤ ص ٤٨٥..

### الآية 65:12

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [65:12]

ومن الأرض مثلهن  أي : سبعة[(١)](#foonote-١) أقاليم[(٢)](#foonote-٢)، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمر على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النهار الأطول الصيفي في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب[(٣)](#foonote-٣) بنصف ساعة. 
 يتنزل الأمر بينهن  يترتب القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف، ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف[(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ مسبعة..
٢ ذكر هذا القول الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٧ وحكاه عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وقال ابن كثير:" وقوله تعالى: ومن الأرض مثلهن أي: سبعا أيضا كما ثبت في الصحيحين " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين " وفي صحيح البخاري " خسف به إلى سبع أرضين " ثم قال: ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع، وخالف القرآن والحديث بلا مستند " تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٣٨٥..
٣ في ب أجنب عنه..
٤ ذكر نحوا من ذلك البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٣٦١، وعزاه إلى أهل المعاني..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/65.md)
- [كل تفاسير سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/65.md)
- [ترجمات سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/translations/65.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
