---
title: "تفسير سورة الطلاق - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/367"
surah_id: "65"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطلاق - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطلاق - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/65/book/367*.

Tafsir of Surah الطلاق from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 65:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا [65:1]

- قوله تعالى :( يا أيها النبيء إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن... ) إلى قوله :( بعد ذلك أمرا... )\[ ١ \]. 
هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويراد به أمته [(١)](#foonote-١) \[ ودل \] [(٢)](#foonote-٢) على ذلك قوله – بعد ذلك :( إذا طلقتم ) [(٣)](#foonote-٣). 
وقيل [(٤)](#foonote-٤) : إن هذا من الانتقال من المخاطبة، كما قال :( حتى إذا ركبتم في الفلك ) [(٥)](#foonote-٥) ثم قال :( وجرين بهم ) [(٦)](#foonote-٦). 
وقيل التقدير : يا أيها النبي قل لهم : إذا طلقتم [(٧)](#foonote-٧). 
وقيل : إنه كله مخاطبة للنبي، لكن خوطب [(٨)](#foonote-٨) بلفظ الجمع [(٩)](#foonote-٩) على التعظيم والإجلال، كما يقال للرجل الجليل : أنتم فعلتم [(١٠)](#foonote-١٠). 
والمعنى : إذا طلقتم نساءكم المدخول بهن، أي : إذا أردتم طلاقهن [(١١)](#foonote-١١) ( فطلقوهن لعدتهن ) أي : لطهرهن \[ الذي [(١٢)](#foonote-١٢) يحصينه [(١٣)](#foonote-١٣) من عدتهن ويعتددن [(١٤)](#foonote-١٤) به طاهرات من غير جماع كان منهم في ذلك الطهر، ولا تطلقوهن لحيضهن \] [(١٥)](#foonote-١٥) الذي لا يعتددن به من لقرائهن. ( " فاللام " بمعنى ) [(١٦)](#foonote-١٦) " في " : أي \[ فطلقوهن \] [(١٧)](#foonote-١٧) في عدتهن. 
أي : في الطهر ( الذي ) [(١٨)](#foonote-١٨) \[ يعتددن \] [(١٩)](#foonote-١٩) به، وهو الطهر \[ الذي \] [(٢٠)](#foonote-٢٠) لم تقرب فيه. \[ وهذا هو مذهب \] [(٢١)](#foonote-٢١) مالك [(٢٢)](#foonote-٢٢) وغيره. 
وكون اللام بمعنى " في " :\[ مستعمل \] [(٢٣)](#foonote-٢٣)، قال [(٢٤)](#foonote-٢٤) الله جل ذكره عن قول الكافر في الآخرة :( يا ليتني قدمت لحياتي ) [(٢٥)](#foonote-٢٥)، أي في حياتي، أي : يا ليتني قدمت عملا ( صالحا ) [(٢٦)](#foonote-٢٦) في حياتي في الدنيا. 
فطلاق السنة الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر من غير جماع كان منه في ذلك الطهر. دل على ذلك قوله :( فطلقوهن لعدتهن ) أي : في عدتهن، أي : في الطهر الذي يعتددن به ويجعلنه قرءانا إذا مضى. 
وسأل رجل ابن عباس فقال : إنه طلق امرأته مائة، فقال ابن عباس : عصيت ربك، وبانت [(٢٧)](#foonote-٢٧) منك امرأتك، ولم تتق الله فيجعل لك مخرجا، وقرأ :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) [(٢٨)](#foonote-٢٨) \[ ٢ \]، وقرأ :( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن من قبل عدتهن ) هكذا [(٢٩)](#foonote-٢٩) روي أنه قرأ على التفسير [(٣٠)](#foonote-٣٠). 
وروى مالك أن ابن عمر " طلق امرأته وهي حائض، فسأل عمر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له : مره يراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ( ثم ) [(٣١)](#foonote-٣١) إن شاء أمسك بعد وإن شاء طلق من قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يُطَلَّق لها النساء [(٣٢)](#foonote-٣٢). فهذا طلاق السنة، يطلقها في طهر لم يمسها في طلقة، ويدعها \[ تمضي \] [(٣٣)](#foonote-٣٣) في عدتها، فإن بدا له أن يرتجعها [(٣٤)](#foonote-٣٤) ( ارتجعها ) [(٣٥)](#foonote-٣٥) شاءت أم أبت قبل أن تمضي عدتها، فإن لم يرتجعها حتى مضت عدتها حلت للأزواج غيره وملكت نفسها، وصار خاطبا من الخطاب. وهذا قول ابن عباس [(٣٦)](#foonote-٣٦) وابن مسعود [(٣٧)](#foonote-٣٧) وعطاء وطاوس وابن المسيب وعمرو بن دينار [(٣٨)](#foonote-٣٨) وقتادة [(٣٩)](#foonote-٣٩) وربيعة [(٤٠)](#foonote-٤٠) ومالك [(٤١)](#foonote-٤١) وأهل المدينة [(٤٢)](#foonote-٤٢)، وبه قال الشافعي [(٤٣)](#foonote-٤٣) وأصحابه وأحمد [(٤٤)](#foonote-٤٤) وإسحاق [(٤٥)](#foonote-٤٥) وأبو عبيد [(٤٦)](#foonote-٤٦) وأبو ثور [(٤٧)](#foonote-٤٧) وأصحاب الرأي [(٤٨)](#foonote-٤٨)، ومضي عدتها عند مالك وأصحابه : أن ترى الدم من الحيضة الثالثة، لأن الأقراء عنده الأطهار [(٤٩)](#foonote-٤٩)، وعند غيره : الحِيَض [(٥٠)](#foonote-٥٠). 
وأصل \[ القراء \] [(٥١)](#foonote-٥١) في اللغة : الوقت [(٥٢)](#foonote-٥٢). فهو يصلح للطهر والحيض [(٥٣)](#foonote-٥٣) وقد مضى الكلام على الأقراء في سورة البقرة \[ بأشبع \] [(٥٤)](#foonote-٥٤) من هذا. 
وقال أبو حنيفة : طلاق السنة في كل طهر طلقة [(٥٥)](#foonote-٥٥). 
قال مجاهد والحسن وابن سيرين [(٥٦)](#foonote-٥٦) :( لعدتهن ) :( أي ) [(٥٧)](#foonote-٥٧) : لطهرهن، أي : إذا طهرت من حيض ولم تجامع [(٥٨)](#foonote-٥٨)- وهو \[ قول \] [(٥٩)](#foonote-٥٩) السدي [(٦٠)](#foonote-٦٠)- ومن طلق ثلاثا لزمه، وبئس ما صنع لمخالفته السنة [(٦١)](#foonote-٦١). 
( روي ) [(٦٢)](#foonote-٦٢) أن عليا – رضي الله عنه- كان يعاقب من طلق البتة، وكان يقول : ما طلق رجل السنة فندم [(٦٣)](#foonote-٦٣). 
وروى أنس أن \[ عمر \] [(٦٤)](#foonote-٦٤) كان يؤدب من طلق ثلاثا وينهى عنه [(٦٥)](#foonote-٦٥). 
وروي أن هذا الحكم نزل في سبب طلاق النبي حفصة بنت عمر [(٦٦)](#foonote-٦٦)، طلقها تطليقة، فقيل له : ارجعها، فإنه صوامة قوامة، وإنها من نسائك في الجنة [(٦٧)](#foonote-٦٧). 
- وقوله :( وأحصوا العدة... )\[ ١٩ \]
أي احفظوها لتعلموا متى تحل للأزواج وتملك نفسها، ومتى يبقى لكم عليها حكم بالمراجعة [(٦٨)](#foonote-٦٨). 
- ثم قال :( واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن [(٦٩)](#foonote-٦٩) من بيوتهن... )\[ ١ \]. 
أي : خافوه أن تتعدوا [(٧٠)](#foonote-٧٠) حدوده ولا تخرجوا من طلقتم من نسائكم لعدتهن من بيوتهن اللاتي كنتم أسكنتموهن فيما [(٧١)](#foonote-٧١) قبل الطلاق حتى تنقضي العدة [(٧٢)](#foonote-٧٢). 
قال ابن عباس : هي المطلقة في الطهر طلقة لا تخرج من بيتها ما دام لزوجها عليها الرجعة/ وعليه النفقة، وذلك ما كانت ( في ) [(٧٣)](#foonote-٧٣)العدة [(٧٤)](#foonote-٧٤). 
وقال [(٧٥)](#foonote-٧٥) قتادة : لا يخرجها [(٧٦)](#foonote-٧٦) إذا طلقها واحدة أو اثنتين [(٧٧)](#foonote-٧٧) حتى تتم العدة، فإن طلقها ثلاثا لم يكن لها سكنى. هذا معنى قوله [(٧٨)](#foonote-٧٨). والسكن واجب عند مالك لكل مطلقة دخل بها طلقة ثلاثا أو واحدة [(٧٩)](#foonote-٧٩). وقال الضحاك : إ خرجت هي فلا سكنى لها ولا نفقة [(٨٠)](#foonote-٨٠). 
- ثم قال :( إلا أن ياتين بفاحشة مبينة... )\[ ١ \]. 
قال قتادة : هي الزنا، إذا زنت في عدتها أخرجها لإقامة الحد عليها. وهو قول الحسن ومجاهد وابن زيد [(٨١)](#foonote-٨١). قال ابن عباس : الفاحشة هنا :\[ البذاء \] [(٨٢)](#foonote-٨٢)على أهله [(٨٣)](#foonote-٨٣). 
وقال قتادة :\[ الفاحشة \] [(٨٤)](#foonote-٨٤) هنا النشوز، وذلك أن يطلقها على النشوز، فلها أن تتحول من بيت زوجها [(٨٥)](#foonote-٨٥). 
وقال السدي : الفاحشة هنا : خروجها [(٨٦)](#foonote-٨٦) من بيتها في العدة [(٨٧)](#foonote-٨٧). 
وقال ابن عمر :" خروجها قبل انقضاء [(٨٨)](#foonote-٨٨) العدة فاحشة " [(٨٩)](#foonote-٨٩). 
وعن ابن عباس [(٩٠)](#foonote-٩٠) أنه قال : الفاحشة هنا : كل معصية مثل [(٩١)](#foonote-٩١) الزنا والسرقة [(٩٢)](#foonote-٩٢) والبذاء على الأهل، وهو اختيار الطبري [(٩٣)](#foonote-٩٣). 
وللرجل أن يطلق الحامل متى شاء عند مالك تطليقة واحدة [(٩٤)](#foonote-٩٤). 
\[ وكذلك يطلق الآيسة [(٩٥)](#foonote-٩٥) من المحيض [(٩٦)](#foonote-٩٦) واللائي [(٩٧)](#foonote-٩٧) لم يحضن متى شاء تطليقة [(٩٨)](#foonote-٩٨) واحدة، ولا يتبعها \] [(٩٩)](#foonote-٩٩) طلاقا حتى تحل [(١٠٠)](#foonote-١٠٠). 
- ثم قال :( وتلك حدود الله \[ ومن يتعد حدود الله \] [(١٠١)](#foonote-١٠١) فقد ظلم نفسه ) [(١٠٢)](#foonote-١٠٢)
( أي ) [(١٠٣)](#foonote-١٠٣) : وتلك الأمور التي بينت لكم ( في الطلاق ) [(١٠٤)](#foonote-١٠٤) حدود الله \[ لكم \] [(١٠٥)](#foonote-١٠٥) وفرائضه عليكم، ومن يتعد حدود الله فيطلق في غير طهر ويخرج من طلق من بيتها قبل انقضاء العدة ويتجاوز [(١٠٦)](#foonote-١٠٦) \[ ما أمره الله به \] [(١٠٧)](#foonote-١٠٧) فقد ظلم نفسه بما ألزمها من الذنوب والعقوبات في آخرته. 
- ثم قال :( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك ( أمرا ) [(١٠٨)](#foonote-١٠٨) ). 
أي : لعلكم تندمون بعد طلاقكم فتراجعون، فإذا تجاوزتم حدود الله في الطلاق فطلقتم ثلاثا ثم ندمتم لم تكن لكم رجعة [(١٠٩)](#foonote-١٠٩) أبدا، إنما [(١١٠)](#foonote-١١٠) تكونون خطابا لها بعد زوج. وهذا قول جميع المفسرين [(١١١)](#foonote-١١١). 
١ --. انظر: الغريب لابن قتيبة ص: ١٧٠ وعزاه الرازي في تفسيره: ٣٠/٢٩ إلى الفراء، ولم أجده في معانيه: ٣/١٦٢.
٢ -: م: ث: ذل.
٣ -أ: إذا طلقتم النساء..
٤ -. حكى القرطبي في تفسيره: ١٨/١٤٨ هذا القول والذي يليه على أنهما قول واحد، وانظر تفسير الرازي ٣٠/٢٩..
٥ -يونس: ٢٢..
٦ -يونس٢٢..
٧ -ث: طلقتم النساء..
٨ -أ: خطب..
٩ -ث: الجميع..
١٠ -حكاه النحاس في إعرابه: ٤/٤٤٩ والقرطبي في تفسيره: ٨/١٤٩..
١١ - انظر: معاني الزجاج٥/١٨٣ وإعراب النحاس ٤/٤٤٩..
١٢ -أ: عن الذي..
١٣ -ث: تحصينه..
١٤ -أ: يعتدن..
١٥ - ساقط من(م)..
١٦ - ث: فالمعنى بمعنى..
١٧ - م: فطلقهن. أ: طلقوهن..
١٨ - ساقط من ث..
١٩ - م: يتعددن..
٢٠ - م: من، وهذه الكلمة ساقطة من ث..
٢١ - أ: وهذا مذهب. م: هذا هو مذهب..
٢٢ - انظر: المدونة٢/٩٩-٦٧ والإشارة هنا إلى طلاق السنة، وسيأتي..
٢٣ - م: مستقبل..
٢٤ - أ: قاله..
٢٥ - الفجر: ٦٧..
٢٦ - أكثرها مخروم في ث..
٢٧ - "بانت المرأة من زوجها: أي انفصلت عنه ووقع عليها طلاقه. والطلاق البائن هو الذي لا يملك الزوج فيه استرجاع المرأة إلا بعقد جديد" النهاية لابن الأثير١/١٧٥..
٢٨ -الطلاق: ٢..
٢٩ - أ: فهكذا..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٢٩ والدر٨/١٩١. والذي في المختصر لابن خالويه: ١٥٨ عن ابن عباس"... في قبل..." ثم حكاها ابن خالويه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومجاهد. وانظر: مثل ذلك في المحتسب٢/٣٢٣ حيث حكاها أيضا عن أبي بن كعب وجابر وعلي بن الحسين وجعفر بن محمد. وقد أخرج مالك في الموطأ، كتاب الطلاق، باب جامع الطلاق: ح: ٧٩ عن ابن عمر أنه قرأ:"... لقبل عدتهن..." قال مالك:" يعني بذلك أن يطلق في كل طهر مرة"..
٣١ -ساقط من أ..
٣٢ - الموطأ، ص: ٥٧٦، كتاب الطلاق، باب ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق وطلاق الحائض. ح: ٥٢. وقد تصرف مكي في بعض ألفاظه. وأخرجه أيضا البخاري في كتاب الطلاق، باب قول الله تعالى: ( يأيها النبيء إذا طلقتم النساء...)ح٥٢٥١. ومسلم في كتاب الطلاق، باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها، وبألفاظ مختلفة. والطبري في جامع البيان ٢٨/١٣١ من عدة طرق. وغيرهم..
٣٣ -م: تمضي..
٣٤ -ـ: يرجعها..
٣٥ -ساقط من أ.
٣٦ -انظر: جامع البيان: ٢٨/١٢٩- ١٣٠ والمغني: ٨/٢٣٧..
٣٧ -انظر: المدونة٢/٦٧ والمقدمات١/٥٠١ والمغني٨/٢٣٧ وتفسير القرطبي ١٨/١٥١..
٣٨ -م: عمر بن دينار. ث: عمرو بن زياد. والذي في المتن هو أبو محمد الأثرم المكي الجمحي، فارسي الأصل، من أعلام التابعين، روى عن جابر وأبي هريرة، وعنه شعبة وابن عيينة وأبو حنيفة( ت ١٢٥هـ)، وقيل: ١٢٦هــ). انظر: طبقات ابن خياط: ٢٨١ والغاية لابن الجزري ١/٦٠٠ وتهذيب التهذيب٧/٢٨، وطبقات الحفاظ: ٤٣..
٣٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٠-١٣١..
٤٠ - لم أقف على قوله في المسألة، وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ أبو عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي اشتهر بالفقه والحديث، وروى عن أنس بن مالك وعبد الله بن دينار، وعنه مالك وابن المبارك وغيرهما كثير( ت: ١٣٠هـ، وقيل: ١٣٦هـ). انظر: تذكرة الحفاظ ١/١٥٧ وميزان الاعتدال٢/٤٤، ووفيات الأعيان١/١٨٣، وطبقات الحفاظ: ٦٨..
٤١ -انظر: المدونة٢/٦٧..
٤٢ - انظر: الكافي: ٢٦٢- ٢٦٣..
٤٣ -أ، ث: الشعبي. وتنظر: قول الشافعي في الأم٥/١٦٢-١٦٣ والأحكام للشافعي: ٢٣٦..
٤٤ - انظر: المغني٨/٢٣٧ والمقنع للمقدسي: ٢٣٠..
٤٥ - لم أقف على قوله في هذه المسألة. وهو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي أبو يعقوب المروزي، المعروف بابن راهويه من أئمة المسلمين. اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق، روى عن ابن عيينة وابن مهدي وعنه الجماعة سوى ابن ماجة.(ت: ٢٣٨هـ). انظر: صفة الصفوة٤/١١٦ وتهذيب التهذيب: ١/٢١٦ وطبقات الحفاظ: ١٨٨..
٤٦ - انظر: المغني ٨/٢٣٧ وأبو عبيد هو القاسم بن سلام البغدادي، أحد الأعلام المجتهدين، برع في القراءات والفقه واللغة وغيرها، سمع سفيان بن عيينة وابن مهدي، وروى عنه ابن أبي الدنيا ومحمد بن إسحاق الصاغاني. (ت: ٢٢٤٨ـ) بمكة، انظر: صفة الصفوة: ٤/١٣٠ وتهذيب الأسماء ٢/٢٥٧ والغاية لابن الجزري ٢/١٧ وطبقات الحفاظ: ١٧٩..
٤٧ - انظر: الأحكام لابن الفرس٣/٥٤٧ والمغني ٨/٢٤١. وأبو ثور هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان من أئمة الإسلام أخذ الفقه عن الشافعي، وروى عنه أبو داود وابن ماجة ومسلم (ت ٢٤٠هـ). انظر: طبقات الشيرازي: ٩٢. وتذكرة الحفاظ ٢/٥١٢..
٤٨ -انظر: الأحكام للجصاص٣/٤٥٢..
٤٩ - انظر: الموطأ: ٥٧٧، كتاب الطلاق باب ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق، وطلاق الحائض..
٥٠ - هو قول أبي حنيفة والثوري والأوزاعي وابن أبي ليلى وجماعة، وهو مروي عن عي وعمر وابن مسعود وأبي موسى الأشعري. وحكى الأثرم عن أحمد أنه قال:" الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: الأقراء هي الحيض، وحكى أيضا عن الشعبي أنه قال أحد عشر أو اثني عشر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما أحمد بن حنبل، فاختلفت الرواية عنه، فروي عنه أنه كان يقول:" إنها الأطهار، ثم توقفت الآن من أجل قول ابن مسعود وعلي هو أنها الحيض" انظر: بداية المجتهد٢/٦٧..
٥١ - م: الأقراء..
٥٢ - في اللسان(قرأ)" القَرْء: الوقت، بالنصب"..
٥٣ - أ: وللحيض. وانظر: الحلية لابن فارس ١٨٣-١٨٦ والمفردات للراغب: ٤١٣(قرأ)..
٥٤ -م، ث: فاشبع، وانظر: الجزء الأول من تفسير مكي: سورة الفاتحة والبقرة. تحقيق الأستاذ صالح زارة..
٥٥ - انظر: الموطأ برواية محمد بن الحسن: ١٨٦ حيث حكاه عن أبي حنيفة والعمة من الحنفية وانظر: الأحكام للجصاص٣/٤٥٣ والمقدمات ١/٥٠١..
٥٦ - هو محمد بن سيرين، أبو بكر البصري التابعي، كان عالما بالتفسير والحديث والفقه واشتهر بتعبير الرؤيا والزهد. سمع أبا هريرة وعمران بن حصين، وروى عنه الشعبي وقتادة( ت: ١١٠هـ) بالبصرة. انظر : صفة الصفوة: ٣/٢٤١. وتهذيب الأسماء١/٨٢، والغاية لابن الجزري ٢/١٥١..
٥٧ - ساقط من أ..
٥٨ - انظر: أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان ٢٨/١٣٠-١٣١..
٥٩ -م: قال..
٦٠ - انظر: أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان ٢٨/١٣٠-٠١٣١.
 والسدي هو محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير القرشي أبو بكر، اشتهر بالتفسير والسير، روى عن ابن عباس وأنس، اتهم بالتشيع(ت: ١٢٧هـ ) انظر: ميزان الاعتدال١/٢٣٦ وطبقات المفسرين ٢/١١٠..
٦١ - انظر: المقدمات١/٥٠١-٢.
٦٢ - أ: وروي..
٦٣ - أ: قدم. وانظر: المغني٨/٢٤٢ ونيل الأوطار٧/١٥..
٦٤ - م: محمد( تحريف)..
٦٥ - ما بين قوسين( روي عنه) ساقط من ث، وانظر: المغني٨/٢٤٢ ونيل الأوطار ٧/١٥..
٦٦ - هي حفصة بنت عمر بن الخطاب وهي أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بنت حذافة سنة ٣هـ. وماتت ٤٥هـ. انظر: الإصابة٨/٥١. وتهذيب التهذيب١٢/٤١٠ والأعلام ٢/٢٦٤..
٦٧ - أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٨/١٣٢ عن قتادة. وقد رواه أنس أيضا في الدر ٨/١٨٩..
٦٨ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٢..
٦٩ - أ: لا تخرجونهن..
٧٠ - ث: تتعدا..
٧١ - أ، ث: فيها. وهكذا هي في جامع البيان٢٨/١٣٢. والذي أثبته من الأصل صحيح ومناسب للسياق أيضا كما جاء في اللسان:(سكن):" سكنت داري وأسكنتها غيري"..
٧٢ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٢..
٧٣ - ساقط من : ث..
٧٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٢..
٧٥ - أ: قال..
٧٦ - أ: لا تخرجها..
٧٧ - أ: اثنين..
٧٨ - انظر: جامع البيان٢٨/ ١٣٣. وقوله" لم يكن لها سكنى" لم يرد في أصل الكلام قتادة كما أورده الطبري.
٧٩ - انظر: المدونة ٢/١٠٨.
٨٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٢.
٨١ - انظر: المصدر السابق، وانظر: قول مجاهد في تفسيره: ٦٦٣. والفاحشة بمعنى الزنا حكاه ابن كثير في تفسيره٤/٤٠٤ عن ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير وأبي قلابة وأبي صالح والضحاك وزيد بن أسلم، وعطاء الخراساني والسدي وسعيد بن أبي هلال. وعزاه الماوردي في تفسيره ٤/إلى ابن عمر أيضا. ٢٥٢.
٨٢ - م: البداء ث: البدا. و" البذاء بالمد- الفحش في القول. وفلان بذيء اللسان. تقول منه بذوت على القوم وأبذيت أبذو بذاء" النهاية لابن الأثير١/١١١..
٨٣ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٣-١٣٤. وفيه:" على أهلها" وهم عند الطبري- أحماؤها.
 وهم عند ابن كثير" أهل الرجل". وحكاه في تفسيره: ٤/٤٠٤ عن أبي بن كعب وعكرمة أيضا. وحكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٥٢ والقرطبي في تفسيره: ١٨/١٥٦ أيضا عن الإمام الشافعي..
٨٤ - م: الفحشاء..
٨٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٤..
٨٦ - ث: هنا هي خروجها..
٨٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٤..
٨٨ - على هامش أو في المتن نقض..
٨٩ - جامع البيان ٢٨/١٣٤ والدر ٨/١٩٣..
٩٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٤ عن ابن عباس" الفاحشة: هي المعصية"..
٩١ - التمثيل لن يرد في كلام ابن عباس، وإنما هو معنى كلام الطبري يفسر به قوله ويؤيده..
٩٢ - ث: السرق..
٩٣ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٤..
٩٤ - انظر: المدونة٢/٦٧ وفيه، ص: ٦٧ عن مالك أنه قال في طلاق الحامل" السنة أن يطلقها واحدة ثم يدعها حتى تضع حملا". ثم روى ذلك عن عبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وابن المسيب وربيعة والزهري..
٩٥ - أ: الاسة، م، في المتن:( الايسات) وفي الهامش: الايسة.
 ث: الاسات..
٩٦ - ث: الحيض..
٩٧ - على هامش م. وفي المتن اللتي، ث: واللاء، أ: والاى..
٩٨ - أ: طلقة..
٩٩ - على هامش م وكتبها في المتن:" وكذلك يطلق الآيسات من المحيض واللتي لم يحضن متى شاء تطليقة واحدة ولا يتبعها"..
١٠٠ - انظر: المدونة٢/٦٧ وفيه، ص: ٦٨ عن مالك أنه قال في طلاق الحامل" السنة أن يطلقها واحدة ثم يدعها حتى تضع حملا". ثم روى ذلك عن عبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وابن المسيب وربيعة والزهري..
١٠١ - مكرر في م..
١٠٢ - أ: حدود الله الآية..
١٠٣ - ساقط من أ..
١٠٤ - ساقط من أ..
١٠٥ - ساقط من م، ث..
١٠٦ - ث: وتجاوز..
١٠٧ - ما أمره الله. ث: ما أمر الله به..
١٠٨ - ساقط من أ..
١٠٩ - أ: لم تكن رجعة..
١١٠ - م: فإنما..
١١١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٥-١٣٦. ولم ينقل الطبري إجماعا، إلا أنه لم بورد خلافا في المسألة، وإنما أورد أقوالا عن قتادة والحسن وعكرمة والضحاك والسدي وسفيان كلها متفقة على هذا المعنى، وحكاه ابن كثير في تفسيره ٤/٤٠٤، أيضا عن الشعبي وعطاء ومقاتل. وانظر: معاني الفراء٣/١٦٢-١٦٣ والغريب لابن قتيبة٤٧٠ وحكاه النحاس في إعرابه ٤/٤٥٠ عن أكثر أهل التفسير.
 وقال ابن العربي في الأحكام٤/١٨٣٢" قال جميع المفسرين: أراد بالأمر ها هنا الرغبة في الرجعة"..

### الآية 65:2

> ﻿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [65:2]

- قوله تعالى <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> :( فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف )\[ ٢ \] إلى قوله :( من أمره يسرا ). 
أي : فإذا بلغ المطلقات اللواتي في العدة آخر عدتهن، فأمسكوهن برجعة ترجعونها [(٢)](#foonote-٢) إن أردتم ذلك. 
ومعنى :( بمعروف ) أي : راجعوهن بمعروف، وذلك إعطاؤها الحقوق التي أوجب الله لها عليهم من النفقة والكسوة والسكنى [(٣)](#foonote-٣) وحسن الصحبة. 
- ( أو فارقوهن... )\[ ٢ \]. 
أي : اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فيملكن [(٤)](#foonote-٤) أنفسهن [(٥)](#foonote-٥). ومعنى( بمعروف... )\[ ٢ \]. 
( أي ) [(٦)](#foonote-٦) " :\[ بإيفائها [(٧)](#foonote-٧) ما لها \] [(٨)](#foonote-٨) من بقية الصداق والمتعة. قال الضحاك :( فإذا بلغن أجهلن ) إذا انقضت عدتها قبل أن تغتسل من الحيضة الثالثة، أو ثلاثة أشهر، إن لم يكن يحضن، فراجع إن شئت قبل أن تنقضي [(٩)](#foonote-٩) العدة \[ وأمسكها \] [(١٠)](#foonote-١٠)
بمعروف، أي : يحسن الصحبة والقيام عليها ( أو فارقوهن ) أي : دعوهن حتى تنقضي العدة ) [(١١)](#foonote-١١) بالطهر الثالث أو تمام الثلاثة أشهر ( بمعروف ) ( أن ) [(١٢)](#foonote-١٢) يعطيها مهرها إن كان لها [(١٣)](#foonote-١٣). 
- ثم قال تعالى :( وأشهدوا ذوي عدل منكم... )\[ ٢ )
أي أشهدوا-إذا راجعتموهن [(١٤)](#foonote-١٤) - ذوي عدل [(١٥)](#foonote-١٥). وهما من [(١٦)](#foonote-١٦) يرضى دينه وأمانته [(١٧)](#foonote-١٧). 
قال ابن عباس : يشهد [(١٨)](#foonote-١٨) عدلين عند الطلاق [(١٩)](#foonote-١٩) وعند المراجعة، وقاله السدي [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
والإشهاد عند \[ أكثر \] [(٢١)](#foonote-٢١) الفقهاء على الندب [(٢٢)](#foonote-٢٢)، وكذلك أكثر ما جاء في القرآن من الأمر بالإشهاد. 
قال ابن المسيب :( \[ ذوي \] [(٢٣)](#foonote-٢٣) عدل ) :\[ ذوي \] [(٢٤)](#foonote-٢٤) عقل وفهم [(٢٥)](#foonote-٢٥). 
ثم قال :( وأقيموا الشهادة لله... ). 
أي : اشهدوا بالحق [(٢٦)](#foonote-٢٦). 
وإذا جامع أو \[ قبَّل \] [(٢٧)](#foonote-٢٧) يريد به الرجعة فهو رجعة عند مالك. وكذلك إن \[ تكلم \] [(٢٨)](#foonote-٢٨) بالرجعة ونيته الرجعة فهي رجعة [(٢٩)](#foonote-٢٩). 
ثم قال تعالى :( ذلك يوعظ به من كان يومن بالله واليوم الاخر ) \[ ٢ \]. 
أي هذا ( الذي ) [(٣٠)](#foonote-٣٠) عرفتم به من أمر الطلاق عظة لمن يؤمن بالله واليوم الآخر فيتبعه ويعمل به [(٣١)](#foonote-٣١). 
ثم قال تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) [(٣٢)](#foonote-٣٢) \[ ٢ \]. 
أي : ومن يخف الله فيعمل بما أمره به ويجتنب ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا، وذلك أنه \[ يعرفه \] [(٣٣)](#foonote-٣٣) أن ما قضاه عليه فلا بد أن يكون [(٣٤)](#foonote-٣٤). 
وقيل : المعنى : ومن يتق الله فيما أمره به ( من هذا [(٣٥)](#foonote-٣٥) الطلاق، يجعل له مخرجا إن ابتغت نفسه رد المطلقة بعد انقضاء العدة فيحل له أن يخطبها ويتزوجها. ومن لم يتق الله فيما أمره به ) [(٣٦)](#foonote-٣٦) ويطلق ثلاثا، لا يجعل له مخرجا إن ابتغتها [(٣٧)](#foonote-٣٧) نفسه [(٣٨)](#foonote-٣٨)، فلا يحل له أن يخطبها، ولا يتزوجها إلا بعد زوج. هذا قول [(٣٩)](#foonote-٣٩) علي بن أبي طالب [(٤٠)](#foonote-٤٠) - رضي الله عنه- والشعبي [(٤١)](#foonote-٤١). 
وقيل : هو على العموم [(٤٢)](#foonote-٤٢)، ( أي : و ) [(٤٣)](#foonote-٤٣) من يتق الله في أمره ونهيه يجعل له مخرجا في كل أموره فيرزقه [(٤٤)](#foonote-٤٤) من حيث لا يحتسب، /( أي ) [(٤٥)](#foonote-٤٥) :\[ ويسبب \] [(٤٦)](#foonote-٤٦) له أسباب الرزق من حيث لا يشعر ولا يعلم. 
وعن ابن عباس :( يجعل له مخرجا ) ينجيه ( من كل كرب ) [(٤٧)](#foonote-٤٧) في الدنيا والآخرة [(٤٨)](#foonote-٤٨). 
قال الربيع [(٤٩)](#foonote-٤٩) :( يجعل له مخرجا ) منكل أمر ضاق على الناس. 
وروي أن هذه الآية [(٥٠)](#foonote-٥٠) نزلت في عرف بن مالك الأشجعي كان له ابن [(٥١)](#foonote-٥١) قد أسره المشركون، فكان يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه وحاله، فكان النبي يأمره بالصبر \[ ويقول له : إن الله سيجعل له مخرجا \] [(٥٢)](#foonote-٥٢). فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى \[ انفلت \] [(٥٣)](#foonote-٥٣) ابنه من \[ أيدي \] [(٥٤)](#foonote-٥٤) المشركين، \[ فمر بغنم \] [(٥٥)](#foonote-٥٥) من أغنام العدو، \[ فاستاقها \] [(٥٦)](#foonote-٥٦) \[ وجاء بها \] [(٥٧)](#foonote-٥٧) إليه [(٥٨)](#foonote-٥٨) فنزلت ) ومن يتق الله ) الآية [(٥٩)](#foonote-٥٩). 
قال [(٦٠)](#foonote-٦٠) ابن مسعود :\[ المخرج \] [(٦١)](#foonote-٦١) أن يعلم أن الله هو الذي يعطيه ويمنعه [(٦٢)](#foonote-٦٢). 
١ - ث: ثم قال تعالى..
٢ - ث، أ: تراجعهن. وكذا هي في جامع البيان ٢٨/١٣٦..
٣ - أ، ث: المسكن.
٤ - ث: فليملكن..
٥ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
٦ - ساقط من ث..
٧ - أ: بإعطائها..
٨ - م: فان نفا طفها ملاهما( كذا)..
٩ - ث: تقضي..
١٠ - م: وأمسكوها..
١١ - ما بين قوسين( وأمسكها- العدة) ساقط من ث..
١٢ - ساقط من ث..
١٣ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
١٤ - أ: أرجعتموهن..
١٥ - ث: ذوي عدل منكم..
١٦ - ث: وهما مما..
١٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٦..
١٨ - أ: ليشهد..
١٩ - أ: عند الطلاق عدلين.
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٧ وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤٠٥ أيضا عن عطاء، وأخرج أبو داود في سننه في كتاب الطلاق ح: ٢٠٢٥ عن عمران بن حصين أنه" سئل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها، فقال: طلقت لغير سنة، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد". وهذا لفظ أبي داود..
٢١ - م: كثر..
٢٢ - انظر: المقدمات١/٥٤٨ والمغني ٨/٤٣٨ وتفسير القرطبي١٨/١٥٨ ونيل الأوطار٧/٤٣-٤٤..
٢٣ - م: ذوا..
٢٤ - م: ذوا..
٢٥ - انظر: جامع البيان٤/١٠١..
٢٦ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥٠..
٢٧ - م: قيل..
٢٨ - م: تلام..
٢٩ - انظر: بداية المجتهد٢/٦٤. وتفسير القرطبي١٨/١٥٨..
٣٠ - ساقط من ث..
٣١ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٢ - في ث زيادة( ويرزقه من حيث لا يحتسب...)..
٣٣ - م: وعرفه..
٣٤ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٥ - ث: هذه..
٣٦ - ما بين قوسين (من هذا- أمره به) ساقط من أ..
٣٧ - ث: تبعتها..
٣٨ - أ: لنفسه..
٣٩ - أ: هذا معنى قول..
٤٠ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥١ قال:" وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-، وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع". ثم حكاه عن"أهل التفسير"وانظر: الأحكام لابن الفرس٣/٥٥٥..
٤١ - انظر: المعالم٧/١٠٩ وحكاه أيضا عن عكرمة والضحاك. وانظر: أيضا تفسير الماوردي وتفسير الرازي٣٠/٣٤.
 والشعبي هو عامر بن شراحيل، أبو عمرو الكوفي، من كبار التابعين، ومناقبه كثيرة، روى عن أبي هريرة وعائشة، وعنه ابن سيرين والأعمش، وأخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وأخذها عنه محمد ابن أبي ليلى(ت: ١٠٥هـ، وقيل: ١٠٣هـ). انظر: التقريب ١/٣٨٧ والغاية لابن االجزري ١/٣٥٠ وطبقات الحفاظ: ٣٢..
٤٢ - حكاه القرطبي في تفسيره ١٨/١٦٠ عن ابن مسعود ومسروق..
٤٣ - ساقط من أ..
٤٤ - ث: ويرزقه..
٤٥ - ساقط من ث..
٤٦ - م: وسبب..
٤٧ - ساقط من أ..
٤٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ والدر ٨/١٩٥-١٩٦..
٤٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ والمعالم٧/١٠٩ وابن كثير ٤/٤٠٥ والربيع هنا هو الربيع بن خيثم، أبو يزيد الكوفي، تابعي جليل اشتهر بالزهد وكثرة العبادة قال له عبد الله بن مسعود:" لو رآك محمد صلى الله عليه وسلم لأحبك"..... توفي في زمن ابن زياد قبل: ٩٠هـ. انظر: طبقات ابن خياط: ١٤١. وصفة الصفوة٣/٥٩ والغاية لابن الجزري١/٢٨٣..
٥٠ - ث: الايت أ: وروي أنها..
٥١ - اسمه سالم في تفسير القرطبي ١٨/١٦٠..
٥٢ - أ: ويقول له إن الله سيجعل لك مخرجا. م: ويقول: إن الله سيجعل له مخرجا..
٥٣ – م: نفلت.
٥٤ - م: ايد..
٥٥ - م: فمن بعتم تصحيف..
٥٦ - م، ث: واستاقها..
٥٧ - م: وجائعا. ث: وجابها..
٥٨ - أ: إلى أبيه..
٥٩ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٨-١٣٩ حيث أخرجه عن السدي فيما يحكيه عن غيره، وعن سالم بن أبي الجعد من قوله، وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٠٦..
٦٠ - أ: وقال..
٦١ - م: الخرج..
٦٢ - أ: الله هو الذي يعطيه هو الذي يمنعه، ث: الله هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه. وانظر: قوله في جامع البيان٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ وحكاه عن مسروق أيضا..

### الآية 65:3

> ﻿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [65:3]

- ثم قال تعالى :( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )\[ ٣ \]. 
أي : فهو [(١)](#foonote-١) كافيه [(٢)](#foonote-٢). 
قال مسروق :\[ القضاء \] [(٣)](#foonote-٣) جار على من توكل وعلى من لم يتوكل [(٤)](#foonote-٤). 
قال بعض الصالحين : المتوكل [(٥)](#foonote-٥) تعجل [(٦)](#foonote-٦) البركة والأجر. 
ثم قال تعالى ( إن الله بالغ أمره... )\[ ٣ \]. 
قال مسروق : الله بالغ أمره بكل حال، \[ توكل \] [(٧)](#foonote-٧) عليه [(٨)](#foonote-٨) أو لم يتوكل( عليه ) [(٩)](#foonote-٩)، أي : منفذ قضاءه بكل حال، غير أن المتوكل عليه يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا [(١٠)](#foonote-١٠). 
قال ابن مسعود : إن أكثر [(١١)](#foonote-١١) أية تفويضا في القرآن ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ). 
ثم قال تعالى :( قد جعل الله لكل شيء قدرا )\[ ٣ \]. 
قال مسروق :" أي : لكل شيء أجلا ومنتهى " [(١٢)](#foonote-١٢). 
وقال السدي : هو قدر [(١٣)](#foonote-١٣) الحيض في الأجل والعدة [(١٤)](#foonote-١٤). 
وقيل : هو عام. 
والمعنى : قد جعل الله \[ لكل شيء من الطلاق \] [(١٥)](#foonote-١٥) والعدة وغير ذلك حدا وأجلا وقدرا ينتهي [(١٦)](#foonote-١٦) إليه. 
ولا اختلاف بين العلماء أن المطلقة واحدة أو اثنتين لها النفقة والسكنى [(١٧)](#foonote-١٧) وكذلك المطلقة الحامل. 
وفي المطلقة ثلاثا اختلاف، فأكثر العلماء على أن لا نفقة\_ ( لها ) [(١٨)](#foonote-١٨) ولا سكنى [(١٩)](#foonote-١٩). وقد روي ذلك \[ عن النبي صلى الله عليه وسلم \] [(٢٠)](#foonote-٢٠). وقال الحسن وعكرمة والشعبي : لها متاع بالمعروف وسكنى. وهو قول جابر. 
وقال الثوري [(٢١)](#foonote-٢١) وأصحاب الرأي [(٢٢)](#foonote-٢٢) ( لها النفقة ) [(٢٣)](#foonote-٢٣) والسكنى. وهو قول مروي عن عمر وابن مسعود [(٢٤)](#foonote-٢٤)، وبه قال شريح [(٢٥)](#foonote-٢٥). والقول الأول قول [(٢٦)](#foonote-٢٦) ابن عباس [(٢٧)](#foonote-٢٧). 
وقال مالك [(٢٨)](#foonote-٢٨) والشافعي [(٢٩)](#foonote-٢٩) والأوزاعي [(٣٠)](#foonote-٣٠) وابن أبي ليلى [(٣١)](#foonote-٣١) وأبو عبيد [(٣٢)](#foonote-٣٢) : لها السكنى ولا نفقة ( لها ) [(٣٣)](#foonote-٣٣) وهو قول ابن المسيب [(٣٤)](#foonote-٣٤) وسليمان بن يسار [(٣٥)](#foonote-٣٥) والحسن وعطاء والشعبي [(٣٦)](#foonote-٣٦) وابن مهدي [(٣٧)](#foonote-٣٧). 
١ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٩ وإعراب النحاس ٤/٤٥١..
٢ - هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوداعي أبو عائشة، تابعي ثقة من أصحاب عبد الله بن مسعود، روى عن أبي بكر وعثمان، وعنه الشعبي والنخعي( ت: ٦٢هـ). انظر: صفة الصفوة: ٣/٦٤ وتهذيب الأسماء٢/٨٨ والغاية لابن الجزري: ٢/٢٩٤ وطبقات الحفاظ: ١٤..
٣ - م: الفضل..
٤ - أ: ومن من لم يتوكل. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٣٩ وأخرج نحوه عن ابن مسعود، وانظر المعالم: ٧/١١٠..
٥ - ث: التوكل..
٦ - ث: تجعل..
٧ - م: متوكل ث: يتوكل..
٨ - ث: الله..
٩ - ساقط من أ، ث. وما أثبت ثابت في جامع البيان ٢٨/١٣٩..
١٠ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٩ وهو تمام قوله السابق..
١١ - في جامع البيان ٢٨/١٤٠"أكبر". وفيه أيضا:" تفوضا" وقد احتمل الناشر أن تكون محرفة عن التفويض..
١٢ - جامع البيان ٢٨/١٤٠ وهما قولان أخرجهما الطبري عن مسروق وجمع بينهما مكي..
١٣ - أ: قول..
١٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٠ وتفسير القرطبي ١٨/١٦١..
١٥ - م: لكل شيء قدرا من الطلاق..
١٦ - أ: انتهى. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤٠ وإعراب النحاس ٤/٤٥٢..
١٧ - أ: السكنى والنفقة..
١٨ - ساقط من ث..
١٩ - حكاه ابن حجر عن الجمهور، وحكاه أيضا عن أحمد وإسحاق وأبي ثور. انظر: الفتح٩/٤٨٠..
٢٠ - م: عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد اخرج مسلم في صحيحه، كتاب الطلاق باب المطلقة البائن لا نفقة لها عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها- بعدما طلقها زوجها-:" لا نفقة لك ولا سكنى". وهذا الحديث له قصة ذكرها مسلم من عدة طرق وبألفاظ مختلفة. وأبو داود في كتاب الطلاق، باب في نفقة المبتوتة من ح: ٢٢٨٤ إلى ح: ٢٢٩٠. وابن ماجة في كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاث هل لها سكنى ونفقة ح: ٢٠٣٥ و ٢٠٣٦. ومالك في الموطأ كتاب الطلاق، باب ما جاء في نفقة المطلقة ح: ٦٧. والطبري في جامع البيان ٢٨/١٤٧..
٢١ - انظر: الأحكام للجصاص: ٤٥٩ وحكاه عن الحسن بن صالح أيضا. والثوري هو سفيان ابن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث، سمع أبا إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير، وروى عنه الأوزاعي وشعبة.( ت: ١٦١هـ) بالبصرة. انظر: صفة الصفوة: ٣/١٤٧ وتهذيب الأسماء: ١/٢٢٢. وتهذيب التهذيب: ٤/١١١-١١٥ والغاية لابن جزي: ١/٣٠٨..
٢٢ - انظر: الأحكام للجصاص: ٣/٤٥٩: والمحرر: ١٦/٤١..
٢٣ - بياض في ث..
٢٤ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٤٦ وأخرجه أيضا عن علي بن الحسين وإبراهيم..
٢٥ - هو أبو أمية، شريح بن الحارث بن قيس الكندي، الكوفي التابعي ولي القضاء لعمر بن الخطاب وعلي بن معاوية، اشتهر بالعدل والذكاء روى عن عمر وزيد بن ثابت وعنه الشعبي والنخعي،( ت: ٧٨هـ) انظر: صفة الصفوة٣/٣٨ وتهذيب الأسماء: ١/٢٤٣، وطبقات الحفاظ٢٠..
٢٦ - ث: والقول الأول هو قول ابن عباس. أ: والقول هو قول ابن عباس..
٢٧ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٤٦ وأخرجه أيضا عن علي بن الحسين وإبراهيم.
٢٨ - تنظر المدونة: ١/١٠٨ والمقدمات: ١/٥١٥ والأحكام لابن الفرس: ٣/٥٦٧ وفيهما أنه قول جميع أصحاب مالك..
٢٩ - انظر: الأم: ٥/٢١٩ والأحكام للشافعي"١/٢٦٢..
٣٠ - انظر: الأحكام للجصاص٣/٤٥٩ وحكاه عن الليث أيضا.
 والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الدمشقي، إمام أهل الشام في وقته في الفقه والحديث، روى عن عطاء وابن سيرين، وعنه أبو حنيفة والزهري. (ت: ١٥٧هـ). انظر: تهذيب الأسماء١/٢٩٨: وتذكرة الحفاظ: ١/١٧٨ وطبقات الحفاظ"٧٩..
٣١ - انظر: الأحكام للجصاص: ٣/٤٥٩٣ وهي رواية أخرى عنه. وابن أبي ليلى هو عبد الرحمن، أبو عيسى الأنصاري الكوفي، تابعي جليل وأبوه صحابي، وروى عن عثمان وابن مسعود، وعنه الشعبي ومجاهد(ت: ٨٣هـ). انظر تهذيب الأسماء: ١/٣٠٣ والغاية لابن الجزري: ١/٣٧٦ وطبقات الحفاظ: ١٩..
٣٢ - ث: وقال أبو عبيد، وانظر: قوله في المحرر ١٦/٤١..
٣٣ - ساقط من أ..
٣٤ - انظر: المحرر١٦/٤١..
٣٥ - انظر: المحرر ١٦/٤١. وسليمان بن يسار هو أبو أيوب الهلالي أخو عطاء، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة وصلحائهم، كثير الحديث، سمع ابن عباس وزيد بن ثابت وروى عنه عمرو بن دينار والزهري. (ت: ١٠٩هـ وقيل ١٠٧هـ، وقيل غير ذلك).
 انظر: صفة الصفوة٢/٨٢ وتهذيب الأسماء١/٢٣٤ وطبقات الحفاظ: ٣٥..
٣٦ -انظر: المحرر ١٦/٤١..
٣٧ - أ: ابن مهري، والذي في المتن هو عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري المصري، أبو سعيد، من كبار حفاظ الحديث، وعباد زمانه، روى عن مالك بن أنس والثوري، وعنه ابن حنبل وأبو عبيد( ت: ١٨٩هـ).
 انظر: صفة الصفوة: ٤/٥ وتهذيب الأسماء: ١/٣٠٤ وتهذيب التهذيب٦/٢٧٩ وطبقات الحفاظ: ١٣٩..

### الآية 65:4

> ﻿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [65:4]

- ثم قال تعالى :( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن... )\[ ٤ \]. 
أي : والنساء اللائي [(١)](#foonote-١) ارتفع طمثهن [(٢)](#foonote-٢) فلا يرجون [(٣)](#foonote-٣) أن يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر [(٤)](#foonote-٤)، ( وكذلك عدة النساء اللائي لم يحضن أيضا. وقوله :( إن ارتبتم ) قيل : معناه/إن ارتبتم بالدم الذي \[ يظهر \] [(٥)](#foonote-٥) منها في كبرها [(٦)](#foonote-٦) أمن الحيض [(٧)](#foonote-٧) هو أم من [(٨)](#foonote-٨) الاستحاضة ؟ فعدتهن ثلاثة أشهر ) [(٩)](#foonote-٩). 
وقال مجاهد : معناه : إن لم تعلموا عدة التي قعدت عن الحيضة [(١٠)](#foonote-١٠) أو اللائي [(١١)](#foonote-١١) لم يحضن [(١٢)](#foonote-١٢)، فعدتهن ثلاثة أشهر [(١٣)](#foonote-١٣). 
وقال الزهري : " إن ارتبتم في كبرها أن يكون ذلك من الكبر، فإنها تعتد حين ترتاب ثلاثة أشهر. فأما إذا ارتفعت حيضة المرأة وهي شابة، فإنها \[ يُتأنى \] [(١٤)](#foonote-١٤) بها حتى يُنظر [(١٥)](#foonote-١٥) أهي \[ حامل \] [(١٦)](#foonote-١٦) أم غير حامل ؟ فإن استبان حملها فحتى تضع حملها، وإن لم يستبن حملها فحتى يستبرئها، أقصى ذلك سنة، تسعة للاستبراء وثلاثة للعدة، وهو مذهب مالك [(١٧)](#foonote-١٧). 
وقال ابن زيد : إن ارتبتم أنها لا تحيض وقد ارتفعت حيضتها وارتاب الرجل وقالت المرأة : تركتني [(١٨)](#foonote-١٨) الحيضة، فعدتها ثلاثة أشهر إن ارتاب فخاف أن تكون حيضتها قد انقطعت [(١٩)](#foonote-١٩). 
وقيل : المعنى : إن ارتبتم \[ بحكمهن \] [(٢٠)](#foonote-٢٠) فلم تدروا ما الحكم في عدتهن، فإن عدتهن ثلاثة أشهر [(٢١)](#foonote-٢١). 
وقال عكرمة : من \[ الريبة \] [(٢٢)](#foonote-٢٢) : المرأة المستحاضة والتي لا تستقيم لها الحِيَض [(٢٣)](#foonote-٢٣) : تحيض في الشهر مرات، وفي [(٢٤)](#foonote-٢٤) الأشهر مرة، فعدتها ثلاثة أشهر، وهو قول قتادة [(٢٥)](#foonote-٢٥). 
وقيل : هذا متصل بأول السورة، والتقدير : لا تخرجوهن [(٢٦)](#foonote-٢٦) من بيوتهن إن ارتبتم في انقضاء العدة ولا يخرجن [(٢٧)](#foonote-٢٧). 
والاختيار ( عند ) [(٢٨)](#foonote-٢٨) الطبري [(٢٩)](#foonote-٢٩) أن يكون المعنى على قول من قال : إن ارتبتم فلم تدروا ما الحكم في عدتهن. قال : ولو كان الارتياب إنما هو في الدم، لا يُدرى [(٣٠)](#foonote-٣٠) دم [(٣١)](#foonote-٣١) حيض أم دم استحاضة ؟ لكان اللفظ : إن ارتبتن. لأنهن إذا أشكل الدم عليهن فهن المرتابات بدماء [(٣٢)](#foonote-٣٢) أنفسهن، \[ لا غيرهن \] [(٣٣)](#foonote-٣٣)، فكون [(٣٤)](#foonote-٣٤) \[ الخطاب \] [(٣٥)](#foonote-٣٥) للرجال دليل على أن المعنى : إن ارتبتم في الحكم في عدتهن. و أيضا فإن بعده ( واللائي [(٣٦)](#foonote-٣٦) لم يحضن ) ومحال أن \[ يُرتاب \] [(٣٧)](#foonote-٣٧) في دم من لم تحض [(٣٨)](#foonote-٣٨)، وإنما \[ يرتاب \] [(٣٩)](#foonote-٣٩)في حكمها في العدة [(٤٠)](#foonote-٤٠). 
قال الضحاك ( واللائي يئسن من المحيض ) من القواعد من النساء/( واللائي لم يحضن ) من الصغار، لم يبلغن وقد مُسِسْن فعدتهن [(٤١)](#foonote-٤١) ثلاثة أشهر [(٤٢)](#foonote-٤٢). وهو قول قتادة [(٤٣)](#foonote-٤٣). 
- ثم قال تعالى :( وأولات الاحمال أجلهن أن يضعن حملهن... )\[ ٤ \]. 
أي : والنساء الحوامل إذا طُلقن، فانقضاء عدتهن أن يضعن حملهن. وهذا إجماع [(٤٤)](#foonote-٤٤). 
فأما المتوفى عنها زوجها ( وهي حامل، فأكثر العلماء على أن وضع حملها انقضاء عدتها ولو كان بعد موت زوجها ) [(٤٥)](#foonote-٤٥). 
وقد [(٤٦)](#foonote-٤٦) روي عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- وابن عباس - رضي الله عنه-أن انقضاء عدتها آخر الأجلين [(٤٧)](#foonote-٤٧). 
- ثم قال تعالى :( ومن يتق الله \[ يجعل له من أمره يسرا \] [(٤٨)](#foonote-٤٨) )\[ ٤ \]. 
أي : ومن [(٤٩)](#foonote-٤٩) يتق الله فيتبع [(٥٠)](#foonote-٥٠) في طلاقه ما أمره الله به يجعل [(٥١)](#foonote-٥١) له من طلاقه ذلك يسرا [(٥٢)](#foonote-٥٢). وهو أن يسهل عليه إن أراد الرجعة فيجعل الأمر بيده يرتجعها متى شاء ما كانت في العدة، ويحل له [(٥٣)](#foonote-٥٣) التزويج بعد انقضاء العدة [(٥٤)](#foonote-٥٤). ومن لا يتق الله- فيطلق ثلاثا بخلاف [(٥٥)](#foonote-٥٥) ما أمره الله- لا يسهل عليه رجعة في عدة ولا في غيرها [(٥٦)](#foonote-٥٦)، ويسهل عليه تزويجها بعد العدة ما لم \[ تتزوج \] [(٥٧)](#foonote-٥٧) غيره. 
١ - أ: اللاتي، ث: اللاء..
٢ - أ: حيضهن..
٣ - أ: يزجون، ث: يرجعون..
٤ - انظر: جامع البيان٣٠/١٤٠..
٥ - ساقط من م..
٦ - ث: منها لكبرها..
٧ - : المحيض..
٨ - ث: أمر..
٩ - ما بين قوسين( وكذلك- أشهر) ساقط من أ..
١٠ - ث: المحيض..
١١ - ث: والتي..
١٢ - ث: والتي لم تحض..
١٣ - انظر: جامع البيان ٢٥/١٤٠..
١٤ - م: يتأتى..
١٥ - أ: تنظر..
١٦ - م: حايل..
١٧ - انظر: المدونة٢/٦٨ والأحكام لابن الفرس ٣/٥٥٩..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤١..
١٩ - أ: تركني..
٢٠ - م، ث: فحكمهن..
٢١ - ذكر الطبري هذا المعنى عن" بعض المفسرين". ولم يسمهم ثم أورد في المعنى حديثا أخرجه عن أبي بن كعب في سبب نزول الآية. انظر: جامع البيان ٢٨/١٤١ وحكى ابن كثير في تفسيره ٤/٤٠٧ هذا المعنى عن سعيد بن جبير..
٢٢ - م: المرتبة..
٢٣ - أ. ث: لا يستقيم لها الحيض، وكذا هي في جامع البيان ٢٨/١٤١..
٢٤ - أ: ث أو في..
٢٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤١ وتفسير القرطبي ١٨/١٦٣..
٢٦ - لا تخرجونهن..
٢٧ - انظر: الأحكام لابن فرس ٣/٥٥٨ وتفسير القرطبي ١٨/١٦٣ قال:" وهو أصح ما قيل فيه"..
٢٨ - ساقط من أ..
٢٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤١..
٣٠ - أ: لا يدر..
٣١ - ث: أدم، وكذا عند الطبري..
٣٢ - أ: فرما..
٣٣ - م: لا غيرهنا..
٣٤ - أ: فيكون..
٣٥ - م: بالخطاب ث: الخطا.
٣٦ - ساقط من ث..
٣٧ - م. ترتاب..
٣٨ - أ: لم يحض..
٣٩ - م: ترتاب..
٤٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤١..
٤١ - أ: فعدتها..
٤٢ - انظر: جامع البيان ٣٠/١٤٢ وأخرجه عن السدي أيضا..
٤٣ - انظر المصدر السابق..
٤٤ - انظر جامع البيان ٢٨/١٤٢..
٤٥ - ساقط من أ..
٤٦ - أ: قد..
٤٧ - انظر جامع البيان ٢٨/١٤٤ والدر٨/٢٠٣-٢٠٥..
٤٨ - م: يجعل له مخرجا من أمر يسرا..
٤٩ - أ: أي من..
٥٠ - ث: نتبع..
٥١ - أ: فجعل..
٥٢ - أ: ث: يسيرا..
٥٣ - أ: ويجعل له..
٥٤ - انظر: جامع البيان ٢٥/١٤٤..
٥٥ - أ: يخالف..
٥٦ - ث: ولا غيرها..
٥٧ - م: نتزوج. وانظر: إعراب النحاس٤/٤٥٣..

### الآية 65:5

> ﻿ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [65:5]

- قوله <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> :( ذلك أمر الله أنزله إليكم... )\[ ٥ \] إلى أخر السورة. 
أي : ذلك الذي بينه [(٢)](#foonote-٢) لكم من حكم الطلاق والرجعة والعدة أمر الله الذي أمركم به، أنزله عليكم لتأتمروا به وتعملوا به [(٣)](#foonote-٣). 
ثم قال :( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا )\[ ٥ \]. 
أي : ومن ( يخف الله ) [(٤)](#foonote-٤) ويتقه [(٥)](#foonote-٥) بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، يمح عنه ذنوبه ويعظم له أجرا يوم القيامة على عمله [(٦)](#foonote-٦). 
١ - ث: ثم قال تعالى..
٢ - أ: بينته. وفي جامع البيان٢٨/١٤٤" بينت"..
٣ - ث: لتأتمروا وتعملوا به أ: لتتبروا( ولعلها محرفة عن : لتعتبروا")، وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤٤..
٤ - ث: يخفه..
٥ - أ: فيتقه..
٦ - انظر: جامع البيان٢٨/١٤٤..

### الآية 65:6

> ﻿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ [65:6]

ثم قال تعالى :( أسكنوهن من حيث سكنتم [(١)](#foonote-١)... )\[ ٦ \]. 
أي : أسكنوا مطلقات نسائكم من المواضع التي سكنتم من وجدكم، ( أي ) [(٢)](#foonote-٢) : من سعتكم [(٣)](#foonote-٣). 
يقال : وجدت في المال وُجدا [(٤)](#foonote-٤)، ووجدت على الرجل وجدا ومَوْجِدَةً [(٥)](#foonote-٥). ووجدت الضالة وجدانا [(٦)](#foonote-٦). 
وروي أن الأعمش [(٧)](#foonote-٧) قرأ بفتح الواو [(٨)](#foonote-٨). وهو [(٩)](#foonote-٩) غلط، لأن الوجد بالفتح إنما هو في الغضب. 
وقرأ يعقوب الحضرمي [(١٠)](#foonote-١٠) بكسر الواو لغة فيه [(١١)](#foonote-١١). 
أمر الله الرجال أن يسكنوا المطلقات مما يجدون حتى يقضين عدتهن [(١٢)](#foonote-١٢). 
قال السدي :( من وجدكم ) : من ملككم ومقدرتكم [(١٣)](#foonote-١٣). 
\- ثم قال تعالى :( ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن... )\[ ٦ \]. 
أي : لا تضاروهن في المسكن الذي \[ تسكنوهن \] [(١٤)](#foonote-١٤) فيه وأنتم تجدون سعة من المنازل تطلبون التضييق عليهن. 
\- ثم قال :( وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهم حتى يضعن حملهن... \[ ٦٦٦ \]. 
أي : أنفقوا على المطلقة الحامل حتى تضع الحمل، وإن أرضعت فحتى [(١٥)](#foonote-١٥) تفطم [(١٦)](#foonote-١٦). وهو قوله :( فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن... )\[ ٦ \]، فلها أجرة الرضاع إن أرضعت وهي أحق بما يأخذ غيرها، وإن أبت أن ترضع استرضعت له أخرى. 
\- ثم قال تعالى :( واتمروا بينكم بمعروف... )\[ ٦ \]. 
قال السدي : معناه :" اصنعوا المعروف فيما بينكم " [(١٧)](#foonote-١٧). 
وقيل : المعنى : هموا بالمعروف واعزموا عليه [(١٨)](#foonote-١٨). 
وقد قيل :\[ واتمروا : تشاوروا، وليس بشيء \] [(١٩)](#foonote-١٩). 
\- ثم قال :( وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى )\[ ٦ \]. 
أي : إن امتنعت المرأة من الرضاع فلا سبيل له عليها، ولكن يستأجر للصبي مرضعا غير أمه. قاله السدي [(٢٠)](#foonote-٢٠) وغيره. وقال " إذا رضيت الأم من أجرة الرضاع بما يرضي به غيرها فهي أحق [(٢١)](#foonote-٢١).

١ - تمام العبارة:( من حيث سكنتم من وجدكم...)..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ذكره الطبري في جامع البيان ٢٨/١٤٥ ثم أخرجه بنحوه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير. وقاله ابن قتيبة في الغريب، ص: ٤٧١..
٤ - انظر: اللسان ( وجد) يقال" وجدت من المال وُجْدا وَوَجْدا وَِوجْدا ووجدانا. وجِدَة أي صرت ذا مال" وانظر: البحر٨/٢٨٥..
٥ - وِجدة ووِجْدانا أي غضبت عليه" اللسان.( وجد).
٦ - انظر: المصدر السابق..
٧ - أ: أن ابن الأعمش، والأعمش هو سليمان بن مهران محمد الأسدي الكوفي، إمام جليل، أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم النخعي وعاصم بن أبي النجود، وعنه عرضا وسماعا: حمزة الزيات وابن أبي ليلى.(ت: ١٤٨هـ). انظر: صفة الصفوة: ٣/١١٧ والغاية لابن الجزري: ١/٣١٥..
٨ - إنما وجدت هذه القراءة عن الأعرج وابن أبي عبلة في المختصر"لابن خالويه" ١٥٨ والبحر ٢٨٥ حيث حكاها أيضا عن الحسن وأبي حيوة. وقد أجازها الفراء في معانيه ٣/١٦٤..
٩ - ث: هو..
١٠ - ث: الحضرمي، والذي في المتن هو يعقوب بن إسحاق بن زيد، أبو محمد الحضرمي البصري، أحد القراء العشرة، وإمام أهل البصرة ومقرؤها. أخذ القراءة عرضا عن سلام الطويل ومهدي بن ميمون، وروى القراءة عنه عرضا كعب بن إبراهيم وأبو حاتم السجستاني،(ت: ٢٠٥هـ). انظر: الغاية لابن الجزري: ٢/٣٨٦..
١١ - هذه رواية رَوْح عنه في المبسوط، ص: ٤٣٨ وحكاها عن عيسى بن عمر وزيد بن علي وغيرهما- وانظر: رواية روح أيضا في الإتحاف٢/٥٤٥ وحكاها في البحر ٨/٢٨٥ أيضا عن الفياض بن غزوان وعمرو بن ميمون ثم نقل عن المهدوي أنه ذكرها عن الأعرج..
١٢ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٥..
١٣ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٥..
١٤ - م: يسكنوهن ث: يسكنوهن، وفي جامع البيان" تسكنوهن"..
١٥ - أ: حتى..
١٦ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٥..
١٧ - جامع البيان ٢٨/١٤٨..
١٨ - قاله ابن قتيبة في الغريب، ص: ٤٧١..
١٩ - م: والمرة والتشاور لا وليس..
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٨- وأخرجه عن سفيان وابن زيد بنحوه، وأخرجه أيضا في ص: ١٤٨ عن الضحاك وإبراهيم. إلا أنهما ذهبا إلى أنه إن لم يجد له من يرضعه أو لم يقبل الصبي من غيرها أجبرت الأم على الرضاع..
٢١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٨- وأخرجه عن سفيان وابن زيد بنحوه،. إلا أن هما ذهبا إلى أنه إن لم يجد له من يرضعه أو لم يقبل الصبي من غيرها أجبرت الأم على الرضاعأ: ومن ضيق عليه رزقه. وانظر: الغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧١..

### الآية 65:7

> ﻿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا [65:7]

- ثم قال تعالى :( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما ءاتاه الله... )\[ ٧ \]. 
أي : لينفق الذي بانت منه امرأته إن كان ذا سعة من المال الذي بيده على امرأته لرضاعها ولده. ومن ضيق عليه في رزقه [(١)](#foonote-١) فلم يكن ذا سعة من المال فلينفق مما أعطاه الله على قدر ما يجد [(٢)](#foonote-٢). 
وقيل : معناه : إن كان له ما يبيعه من متاع البيت باعه فأنفقه [(٣)](#foonote-٣). 
- ثم قال تعالى :( لا يكلف الله نفسا إلا ما ءاتاها... )\[ ٧ \]. 
أي : لا يكلف الله أحدا من النفقة على من تلزمه نفقته إلا ما أعطاه، أن كان ذا سعة فمن سعته، وإن كان مقدورا عليه( رزقه ) [(٤)](#foonote-٤) فمما رزقه الله. لا يكلف الفقير مثل نفقة الغني [(٥)](#foonote-٥). 
قال ابن زيد : معناه : لا يكلفه [(٦)](#foonote-٦) أن يتصدق وليس عنده ما يتصدق به [(٧)](#foonote-٧). 
- ثم قال تعالى :( سيجعل الله بعد عسر يسرا )\[ ٧ \]. 
أي : سيجعل الله للمقل بعد شدة رخاء، وبعد فقر غنى [(٨)](#foonote-٨). 
وقيل :\[ اليسر \] [(٩)](#foonote-٩) الذي يجعله الله له إما [(١٠)](#foonote-١٠) في الدنيا وإما في الآخرة [(١١)](#foonote-١١). 
١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٨..
٢ - ث: معنا..
٣ - حكاه النحاس في إعرابه٤/٤٥٤ عن ابن عباس..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩ وتفسير الماوردي ٤/٢٥٧..
٦ - أ: لا يكلف..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩..
٨ - أ: غناء. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩..
٩ - م ث: اليس..
١٠ - أ: يجعله الله اسما..
١١ - قاله النحاس في إعرابه ٤/٤٥٤..

### الآية 65:8

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا [65:8]

- ثم قال تعالى :( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله... )\[ ٨ \]. 
أي : وكثير من أهل القرى [(١)](#foonote-١) عتوا عن أنر ربهم وخالفوه وعصوا رسله [(٢)](#foonote-٢). 
- ( فحاسبناها حسابا شديدا... )\[ ٨ \]. 
أي : حاسبنا أهلها على النعم التي أسديت [(٣)](#foonote-٣) إليهم والشكر عليها حسابا شديدا، أي حسابا ليس فيه عفو/ عن شيء [(٤)](#foonote-٤). 
- ( وعذبناها عذابا نكرا )\[ ٨ \]. 
أي : منكرا، وهو عذاب جهنم [(٥)](#foonote-٥). 
وقال الفراء : في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير : فعذبناها عذابا نكرا في الدنيا، وحاسبناها حسابا شديدا في الآخرة ) [(٦)](#foonote-٦). 
والعتو في اللغة : التجاوز في المخالفة والطغيان [(٧)](#foonote-٧). 
١ - ث: القراء.(تحريف)..
٢ - في المفردات للراغب: ٣٣٣( عتا):" العتو: النبو عن الطاعة: يقال: عَتَا يَعْتُو عُتُواً وعِتِياَ". وفي النهاية لابن كثير ٣/١٨١:" العتو: التجبر والتكبر".
 وانظر: معنى العتو أيضا في ص: ١١٥(الملك: ٢١)، وص ١٥٩(الحاقة: ٦) من هذا التفسير..
٣ -م ث: أسريت..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٨//١٥٠، وقوله" حسابا ليس فيه عفو عن شيء". ذكره الطبري ثم أخرجه بنحوه عن ابن زيد..
٥ - انظر: الغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧١ وجامع البيان ٢٨/١٥١..
٦ - انظر: معاني الفراء: ٣/١٦٤..
٧ - انظر: إعراب النحاس ٤/٤٥٥ وعبارته: العصيان" بدل: الطغيان" وهي أنسب من عبارة مكي إن كُسِرت، لأنها تعطف على" المخالفة" ولا يستقيم ذلك لأن الطغيان هو أيضا التجاوز في المخالفة وهذا المعنى يدل عليه رفع" الطغيان" لأنه يصير عطفا على التجاوز. فتتناسب عبارة مكي حينئذ، والله أعلم.
 وفي اللسان، ( عتا):" عتا يعتو عتوا وعتيا: استكبر وجاوز الحد". وقال الراغب في المفردات ص: ٣٣٣" العَتَُوُّ: النُبُو عن الطاعة"..

### الآية 65:9

> ﻿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا [65:9]

- ثم قال تعالى :( فذاقت وبال أمرها... )\[ ٩ \]. 
أي : عقوبة عملها. الوبال : العاقبة[(١)](#foonote-١). قال ابن عباس ومجاهد :" ( وبال أمرها ) " : جزاء أمرها[(٢)](#foonote-٢). 
- ثم قال تعال :( وكان عاقبة أمرها خسرا )\[ ٩ \]. 
أي : غبنا، لأنهم باعوا نعيم الآخرة بخسيس الدنيا وقليله[(٣)](#foonote-٣). 
١ - ث: العقوبة ولنظر: جامع البيان ٢٨/١٥١ وأخرجه عنه ابن زيد وقتادة..
٢ - انظر: المصدر السابق. وانظر: قول مجاهد في تفسيره: ٦٦٤ والفتح ٨/٦٥٣ يما رواه البخاري في كتاب التفسير( سورة الطلاق)..
٣ - انظر: المصدر السابق. ولنظر: قول مجاهد في تفسيره: ٦٦٣ والفتح ٨/٦٥٣ فيما رواه البخاري في كتاب التفسير( سورة الطلاق)..

### الآية 65:10

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا [65:10]

- ثم قال تعالى :( أعد الله لهم عذابا شديدا <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a>... )\[ ١٠ \]. 
( أي ) [(٢)](#foonote-٢) : في الآخرة، يعني عذاب النار. 
- ثم قال تعالى :( فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين ءامنوا.. )\[ ١٠ \]. 
أي : اتقوا الله في أمره ونهييه يا أصحاب العقول الذي آمنوا. 
- ثم قال تعالى :( قد أنزل الله إليكم ذكرا... )\[ ١٠ \]( رسولا )\[ ١١ \]. 
١ - أ: شديد..
٢ - ساقط من أ..

### الآية 65:11

> ﻿رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [65:11]

- ثم قال تعالى :( يتلو عليكم ءايات مبينات <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a>... )\[ ١١ \]. 
أي : يتلو الرسول عليكم آيات الله واضحات، كي يخرج الذين آمنوا بالآيات من الظلمات إلى النور، أي : من الكفر إلى الإيمان. 
- ثم قال تعالى :( ومن يومن بالله.. ). 
أي يصدق به. 
- ( ويعمل صالح... ) [(٢)](#foonote-٢)
أي يعمل بطاعة الله [(٣)](#foonote-٣). 
- ( ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار... )
أي : من تحت أشجارها [(٤)](#foonote-٤). 
- ( خالدين فيها أبدا... )
أي :( لا يخرجون منها أبدا ) [(٥)](#foonote-٥) ولا يموتون [(٦)](#foonote-٦). 
- ثم قال تعالى :( قد أحسن الله له رزقا )
أي : قد وسع الله له في الجنات رزقا [(٧)](#foonote-٧). 
١ - تمام العبارة القرآنية:( مبينات ليخرج الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور...)..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٢..
٣ - أ: ربه، وفي جامع البيان:" بطاعته"..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٢..
٥ - ساقط من أ..
٦ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٢..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٣..

### الآية 65:12

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [65:12]

- ثم قال تعالى :( الله <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن.. )
أي : الله ( الذي ) [(٢)](#foonote-٢) خلق ذلك، لا ( ما ) [(٣)](#foonote-٣) يعبده المشركون من الأوثان والأصنام التي لا تقدر على شيء، وخلق من الارض مثلهن ( أي ) [(٤)](#foonote-٤) : سبعا [(٥)](#foonote-٥). 
وعن ابن عباس أنه قال : في كل أرض من الأرضين السبع [(٦)](#foonote-٦) نحو ما على هذه الأرض من الخلق [(٧)](#foonote-٧). ولذلك قال :( ومن الارض مثلهن ) لأن في كل سماء خلقا لله. 
وعن ابن مسعود أنه \[ قال \] [(٨)](#foonote-٨) خلق الله سبع سماوات، غِلَظ كل واحدة [(٩)](#foonote-٩) مسيرة خمسمائة عام، وبين كل واحدة منهن والأخرى [(١٠)](#foonote-١٠) خمسمائة عام [(١١)](#foonote-١١)، وفوق السماوات السبع \[ الماء \] [(١٢)](#foonote-١٢)، والله – جل ذكره- فوق الماء لا يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم، والأرض سبع [(١٣)](#foonote-١٣)، بين كل أَرْضَيْن [(١٤)](#foonote-١٤) مسيرة خمسمائة عام. وغلظ كل أرض خمسمائة عام [(١٥)](#foonote-١٥). 
\[ وقال \] [(١٦)](#foonote-١٦) مجاهد : هذه الأرض إلى تلك الأرض إلى تلك الأرض مثل الفسطاط ضربته بأرض فلاة. وهذه السماء إلى تلك السماء مثل حلقة رميت [(١٧)](#foonote-١٧) ( بها ) [(١٨)](#foonote-١٨) في أرض فلاة [(١٩)](#foonote-١٩). 
وقال الربيع [(٢٠)](#foonote-٢٠) بن أنس :" السماء أولها موج مكفوف، والثانية صخرة، والثالثة حديد، والرابعة، نحاس، والخامسة فضة، والسادسة ذهب، والسابعة ياقوتة " [(٢١)](#foonote-٢١). 
وقال مجاهد :( هذا ) [(٢٢)](#foonote-٢٢) البيت الكعبة رابع أربعة عشر بيتا، في كل سماء بيت، كل بيت منها\[ حذو \] [(٢٣)](#foonote-٢٣) صاحبه [(٢٤)](#foonote-٢٤)، لو وقع وقع عليه. 
وإن هذا الحرم حرم مثله في السموات السبع والأرضين [(٢٥)](#foonote-٢٥) السبع [(٢٦)](#foonote-٢٦). قال أبو عثمان \[ النهدي \] [(٢٧)](#foonote-٢٧) : كنت عند عمر جالسا إذ جاء رجل فقال يا أمير المؤمنين [(٢٨)](#foonote-٢٨)، إن لي ابنا إذا سجد قال " سبحان ربي [(٢٩)](#foonote-٢٩) الأعلى الأعلى الأعلى، فيكثر من ذلك، فلا [(٣٠)](#foonote-٣٠) أدري أي شيء يريد به. قال جئني ( به ) [(٣١)](#foonote-٣١)، فجاء [(٣٢)](#foonote-٣٢) الفتى، فقال عمر : ماذا يقول أبوك ؟ قال : وما يقول ؟ قال : يقول إنك إذا سجدت أكثرت من سبحان ربي الأعلى الأعلى الأعلى، قال : يا أمير المؤمنين، شيء أجراه الله على لساني. قال : وكعب [(٣٣)](#foonote-٣٣) جالس إلى جنبه، فقال كعب : صدق، يا أمير المؤمنين. قال عمر : وكيف ذلك ؟ قال كعب : إذا أخبرك، فإن الله خلق الأرضين سبعا، ( وجعل [(٣٤)](#foonote-٣٤) غلظ كل أرض خمسمائة عالم، وما بين كل أرض إلى أرض خمسمائة عام، وجعل السموات سبعا ) [(٣٥)](#foonote-٣٥)، وجعل غلظ كل سماء خمسمائة عام، وما بين كل سماء مثل ذلك [(٣٦)](#foonote-٣٦)، ولله عز وجل ملائكة يحملون [(٣٧)](#foonote-٣٧) العرش قياما [(٣٨)](#foonote-٣٨) في ماء، غلظ ذلك الماء غلظ السموات السبع والأرضين [(٣٩)](#foonote-٣٩) السبع، لا يبلغ ذلك الماء أعناقهم، فهو عز وجل الأعلى الأعلى الأعلى [(٤٠)](#foonote-٤٠). 
قال ( قتادة ) [(٤١)](#foonote-٤١) : خلق الله سبع سماوات وسبع أرضين، في كل سماء من سمائه وأرض من أرضه خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه جل ثناؤه. 
وذكر قتادة قال : التقى أربعة أملاك من الملائكة بين السماء والأرض، فقال بعضهم لبعض : من أين\[ جئت \] [(٤٢)](#foonote-٤٢) ؟ فقال أحدهم : أرسلني ربي من المشرق وتركته، ( ثم ) [(٤٣)](#foonote-٤٣) قال الآخر : أرسلني ربي من الأرض السابعة وتركته، ( ثم ) [(٤٤)](#foonote-٤٤) قال الآخر [(٤٥)](#foonote-٤٥) : أرسلني ربي من المغرب وتركته [(٤٦)](#foonote-٤٦). 
- ثم قال تعالى :( يتنزل الأمر بينهن.. )\[ ١٢ \]. 
أي : يتنزل قضاء الوحي بين السماء السابعة والأرض [(٤٧)](#foonote-٤٧) السابعة. قاله مجاهد [(٤٨)](#foonote-٤٨). 
- ثم قال تعالى :( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير... )\[ ١٢ \]. 
أي يتنزل قضاء/ الله وأمره بين ذلك كي تعلموا أيها الناس كنه قدرته وسلطانه، وأنه قادر على كل شيء، لا يتعذر عليه شيء أراده، ولا يمتنع عليه شيء شاءه [(٤٩)](#foonote-٤٩). 
- ثم قال تعالى :( وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )\[ ١٢ \]. 
أي : ولتعلموا [(٥٠)](#foonote-٥٠) أن الله بكل ( مِنْ ) [(٥١)](#foonote-٥١) خلقه محيط علما، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، فخافوه [(٥٢)](#foonote-٥٢) وأطيعوه تنجوا من عقوبته وتدخلوا جنته [(٥٣)](#foonote-٥٣). وأعاد الاسم بالإظهار، وقد تقدم إظهاره للتفخيم [(٥٤)](#foonote-٥٤) والتعظيم. و( علما ) نصب \[ على التمييز \] [(٥٥)](#foonote-٥٥). أو ( على ) [(٥٦)](#foonote-٥٦) المصدر [(٥٧)](#foonote-٥٧)، كأنه قال : علم كل شيء علما.١ - ساقط من ث..
٢ - ساقط من ث..
٣ - ساقط من ث..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: المصدر السابق ٢٨/١٥٣..
٦ - أ: سبعا..
٧ - انظر: البيان ٢٨/١٥٣، وتفسير ابن كثير ٤/٤١١..
٨ - زيادة من أ، ث..
٩ - أ: غلظ كل سما..
١٠ - أ: والأخرى منهن..
١١ - ث: مائة عام..
١٢ - م: الا..
١٣ - أ: سبعا..
١٤ - أ: أرض..
١٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٣..
١٦ - م، ث: قال..
١٧ - ث: رمية( تحريف)..
١٨ - منطمس م: الا..
١٩ - انظر جامع البيان٢٢٨/١٥٣..
٢٠ - ث: ربيع، والذي في المتن هو الربيع بن أنس البكري البصري ثم الخراساني، روى عن أنس وأبي العالية، وعنه الأعمش وابن المبارك، صدوق، اتهم بالتشيع(ت: ١٣٩هـ).
 انظر تهذيب التهذيب٣/٢٣٨..
٢١ - ث: ياقوت. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٥٣-١٥٤..
٢٢ - ساقط من أ..
٢٣ - م: خدو. ث: حدو..
٢٤ - ث: صاحبها..
٢٥ - ث: والارضين..
٢٦ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٤..
٢٧ - م: المنهدي( تحريف) والذي في المتن هو عبد الرحمن بن مل، أبو عثمان النهدي، ينسب إلى نهد بن زيد من قضاعة، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت عابد(ت: ١٠٠هـ)
 انظر: طبقات ابن خياط: ٢٠٥ وصفة الصفوة٣/٢٠٠ وتهذيب التهذيب ٦/٢٧٧ وطبقات الحفاظ: ٢٥..
٢٨ - ث: المومنون(خطأ)..
٢٩ - ث: رب..
٣٠ - أ: ولا..
٣١ - ساقط من أ..
٣٢ - ث: قال فجاء..
٣٣ - هو أبو إسحاق كعب بن ماتع- بالتاء المثناة فوق- المعروف بكعب الأحبار، تابعي كان من علماء اليهود، أسلم في خلافة أبي بكر، روى عن عمر وصهيب، وعنه جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وأبو هريرة.(ت: ٣٢هـ).
 انظر: صفة الصفوة: ٤/٢٠٣. وتهذيب الأسماء: ٢/٦٩..
٣٤ - ث: وخلق..
٣٥ - ساقط من أ..
٣٦ - أ، ث: بين كل سماء إلى سماء خمسمائة عام..
٣٧ - ث: يعملزن..
٣٨ - ث: قائما..
٣٩ - ث: والاضين..
٤٠ - ث: الأعلى الأعلى( مرتين)، ولم أقف على هذا القول..
٤١ - ساقط من ث: وانظر: قوله في جامع البيان ٢٨/١٥٣ والمعالم ٧/١١٣ والدر ٨/٢١٠..
٤٢ - م: جنة..
٤٣ - تكررت في ث..
٤٤ - تكررت في ث..
٤٥ - ث: الرابع..
٤٦ - انظر: جامع البيان ٢١/١٥٤..
٤٧ - أ: والأرضون..
٤٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٤ وتفسير مجاهد: ٦٦٤..
٤٩ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٤ وإعراب النحاس: ٤/٤٥٧..
٥٠ - ث: وليعلموا..
٥١ - ساقط من أ..
٥٢ - ث: فخوفوه( تحريف)..
٥٣ - أ: الجنة. وانظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٥..
٥٤ - أ: إظهار التفخيم. وانظر: إعراب النحاس: ٤/٤٥٧..
٥٥ - م: ث: على التفسير. وفي متن(أ): ونعتا نصب على التفسير" وفي هامشها: وعلما نصب على" التمييز" وانظر: فتح القدير: ٥/٢٤٨..
٥٦ - ساقط من ث..
٥٧ - "على المصدر" هو قول الزجاج في معانيه: ٥/١٨٩..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/65.md)
- [كل تفاسير سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/65.md)
- [ترجمات سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/translations/65.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
