---
title: "تفسير سورة الطلاق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/65/book/384"
surah_id: "65"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطلاق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطلاق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/65/book/384*.

Tafsir of Surah الطلاق from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 65:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا [65:1]

فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ أي مستقبلات لها. والمراد ألا تطلق المرأة إلا في طهر لم تجامع فيه، ثم تخلى
 -\[٦٩٤\]- حتى تنقضي عدتها وَأَحْصُواْ الْعِدَّةَ اضبطوها؛ فلا تزيدوا عليها، ولا تنقصوا منها لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ حتى تنقضي عدتهن وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ هي الزنا: تخرج من بيتها لحتفها تخرج لترجم؛ إذ ما فائدة إحصاء العدة مع زناها؟ فربما علقت من الزاني بها بِفَاحِشَةٍ الأوامر هي حُدُودُ اللَّهِ التي لا يجوز تجاوزها وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ بتعريضها للعقاب فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ أيها المطلق لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ الطلاق أَمْراً أي لعل الله - وهو مقلب القلوب - يقلب قلبك من بغضها إلى محبتها، ومن طلاقها إلى رجعتها؛ فتراجعها وهي في بيتك، وتحت كنفك

### الآية 65:2

> ﻿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [65:2]

فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ أي قاربن انقضاء عدتهن فَأَمْسِكُوهُنَّ راجعوهن؛ إن أردتم بِمَعْرُوفٍ بغير قصد إلحاق الضرر بهن بتلك المراجعة وَأَشْهِدُواْ ذَوَي عَدْلٍ مِّنكُمْ على المراجعة، أو الطلاق. هذا وقد أجمع الفقهاء على وقوع الطلاق بمجرد إرادته والنطق به. وقد جرى العمل على ذلك في صدر الإسلام؛ وبذلك يكون المراد بالإشهاد: الإشهاد على المراجعة دون الطلاق. وقد خالف الشيعة الإجماع، وزعموا أن الطلاق بدون إشهاد: لغو، لا يقع، ولا يعتد به. وقد رأى بعض مفكري هذا العصر: منع وقوع الطلاق إلا أمام القاضي؛ وهو رأي فاسد يأباه صريح القرآن، وما سار عليه السلف الصالح من الأمة؛ فالطلاق يقع - بلا قيد ولا شرط - متى رغب الزوج في إيقاعه؛ ولا تستطيع قوة على ظهر الأرض منعه من هذا الحق الذي جعله الله تعالى متنفساً للزوجين (انظر مبحث الطلاق بآخر الكتاب) وَأَقِيمُواْ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ
 أي أدوا الشهادة لوجهه تعالى؛ لا من أجل المطلق أو المطلقة ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ أي تلك الأحكام يتعظ بها وينتفع مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ القيامة، وما فيها من حساب وجزاء وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ في أموره يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً من كرب الدنيا والآخرة

### الآية 65:3

> ﻿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [65:3]

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ أي من حيث لا يخطر بباله. أو المراد وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ في معاملة أزواجه، ويتبع ما أمره الله تعالى به؛ في طلاقهن. أو إمساكهن يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً بأن يقيم له اعواجاجها إذا أمسكها، أو يبدله خيراً منها إذا طلقها **«ويرزقه»** مهراً ونفقة مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ عن الصادق المصدوق صلوات الله تعالى وسلامه عليه **«إني لأعرف آية لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم؛ وهي: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب»** وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ أي كافيه. قال: **«لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير: تغدو خماصاً وتروح بطاناً»** (انظر آية ٨١ من سورة النساء)
 -\[٦٩٥\]- إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ منفذ أمره ومراده قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ شرعه؛ كالطلاق، والعدة ونحوهما قَدْراً زمناً لازماً؛ لا يجوز نقصانه

### الآية 65:4

> ﻿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [65:4]

وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ لكبر سنهن إِنِ ارْتَبْتُمْ أي إن شككتم في عدتهن، أو إن شككتم فيما ينزل منهن: أهو حيض، أم استحاضة؟ وَاللاَّتِي لَمْ يَحِضْنَ لصغرهن؛ فعدتهن ثلاثة أشهر أيضاً وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ النساء الحوامل أَجَلُهُنَّ انتهاء عدتهن أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أن يلدن؛ ولو بعد الطلاق بدقائق معدودات وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ في أموره كلها يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
 فيهون عليه كل شيء أراده: زواجاً، أو طلاقاً، أو غير ذلك

### الآية 65:5

> ﻿ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [65:5]

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ يمح وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً في الآخرة

### الآية 65:6

> ﻿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ [65:6]

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم أي مثل سكناكم، أو مكاناً من نفس مسكنكم مِّن وُجْدِكُمْ أي وسعكم، وقدر طاقتكم وَلاَ تُضَآرُّوهُنَّ في المسكن لِتُضَيِّقُواْ عَلَيْهِنَّ وليفتدين أنفسهن منكم فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أي أنفقوا عليهن مدة الرضاع وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ أي ليكن أمركم بينكم بالمعروف: في شأن النساء، وإرضاع الأولاد؛ فلا يأمر أحدكم بظلم المرضع المطلقة، وهضم حقوقها، والنيل منها؛ ومن كان متكلماً فليقل خيراً أو ليصمت. أو هو أمر للآباء والأمهات بأن يفعلوا ما يجب عليهم بما يليق بالسنة، وتقتضيه المروءَة؛ فيبذل الأب أعلى ما يستطيع، وتقبل الأم أدنى ما تستطيع؛ وذلك لأنهما شريكان في الرضيع وَإِن تَعَاسَرْتُمْ أي تشددتم؛ كأن تتغالى الأم في زيادة النفقة، أو يتغالى الأب في الشح بها فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى هذا منتهى العتاب للأم على المعاسرة؛ أي فستقبل امرأة أخرى أن ترضع الصغير؛ وهي ليست له بأم

### الآية 65:7

> ﻿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا [65:7]

لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ أي لينفق ذو غني من غناه، الذي وسع به عليه الله وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أي ضيق عليه لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَآ آتَاهَا أي ما أعطاها من الرزق سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً هو وعد من الله تعالى بالتيسير على من أنفق قدر طاقته ووسعه. كأن سائلاً سأل: ذاك الموسع عليه قد أنفق من سعته؛ فما بال من ضيق عليه يؤمر بالإنفاق؟ فجاءت الإجابة على هذا السؤال، من لدن ذي الجلال: إن الإنفاق ما هو إلا علاج للإملاق سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (انظر الآيات ٢٦٧ - ٢٧٤ من سورة البقرة)

### الآية 65:8

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا [65:8]

وَكَأِيِّن مِّن قَرْيَةٍ وكم من قرية عَتَتْ تمردت وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً منكراً عظيماً

### الآية 65:9

> ﻿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا [65:9]

فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا أي ذاقت الهلاك؛ الذي هو عاقبة أمرها وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً أي خسراناً وهلاكاً

### الآية 65:10

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا [65:10]

يأُوْلِي الأَلْبَابِ يا ذوي العقول قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً هو القرآن الكريم رَّسُولاً أي
 -\[٦٩٦\]- وأرسل إليكم رسولاً. ويجوز أن يكون المعنى قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً أي شرفاً عظيماً:

### الآية 65:11

> ﻿رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [65:11]

**«رسولاً»** من لدنه لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من الكفر إلى الإيمان، ومن الجهل إلى العلم (انظر آية ١٧ من سورة البقرة) قَدْ أَحْسَنَ في الجنة فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ

### الآية 65:12

> ﻿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [65:12]

سورة التحريم

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/65.md)
- [كل تفاسير سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/65.md)
- [ترجمات سورة الطلاق
](https://quranpedia.net/translations/65.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/65/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
