---
title: "تفسير سورة التحريم - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/27786.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/27786"
surah_id: "66"
book_id: "27786"
book_name: "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن"
author: "زكريا الأنصاري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التحريم - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/27786)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التحريم - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري — https://quranpedia.net/surah/1/66/book/27786*.

Tafsir of Surah التحريم from "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن" by زكريا الأنصاري.

### الآية 66:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [66:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:2

> ﻿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [66:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:3

> ﻿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [66:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:4

> ﻿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ [66:4]

قوله تعالى : وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين...  \[ التحريم : ٤ \]. 
إن قلتَ : إن كان المراد به الفرد فأيّ فرد هو، مع أنه لا يناسب جمع الملائكة بعده ؟ أو الجمع فهلاّ كُتب في المصحف بالواو( [(١)](#foonote-١) ) ؟ 
قلتُ : هو فرد أُريد به الجمع كقوله تعالى : والمَلَك على أرجائها  \[ الحاقة : ١٧ \] وقوله  ثم يخرجكم طفلا  \[ غافر : ٦٧ \] أو هو جمع لكنه كُتب في المصحف بغير واو على اللفظ، كما جاءت ألفاظ كثيرة في المصحف على اللفظ، دون إصلاح الخطّ. 
قوله تعالى : والملائكة بعد ذلك ظهير  \[ التحريم : ٤ \]. 
وُضع فيه المفرد موضع الجمع أي ظهراء، أو أن " فعيلا " يستوي فيه الواحد وغيره كقعيد( [(٢)](#foonote-٢) ).

١ - يريد أن الأصل أن تكتب "وصالحوا المؤمنين" بالجمع..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ ق: ١٧..

### الآية 66:5

> ﻿عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [66:5]

قوله تعالى : عسى ربّه إن طلّقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكنّ...  الآية \[ التحريم : ٥ \]. 
إن قلتَ : كيف أثبت الخيرية( [(١)](#foonote-١) ) لهنّ بالصفات المذكورة بقوله " مسلمات " إلى آخره مع اتّصاف أزواجه صلى الله عليه وسلم بها أيضا ؟ 
قلتُ : المراد " خيرا منكنّ " في حفظ قلبه، ومتابعة رضاه، مع اتصافهنّ بهذه الصفات المشتركة بينكنّ وبينهنّ ؟ 
فإن قلتَ : لم ذكر الواو في " أبكاراً " وحذفها في بقية الصفات ؟ 
قلتُ : لأن أبكاراً مباين للثّياب، فذكر بالواو لامتناع اجتماعهما في ذات واحدة، بخلاف بقية الصّفات، لا تباين فيها فذُكرت بلا واو. 
فإن قلتَ : الثَّيِّب تُمدح من جهة أنها أكثر تجربة وعقلا( [(٢)](#foonote-٢) )، وأسرع حَبَلا غالبا، والبكر تُمدح من جهة أنها أطهر وأطيب، وأكثر مداعبة وملاعبة غالبا.

١ - في المخطوطة الخيرية وهو خطأ، وصوابه ما ذكرناه..
٢ - قال ابن كثير: قسمهنّ إلى نوعين، ليكون ذلك أشهى للنفس، فإن التنوّع يبسط النفس..

### الآية 66:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [66:6]

قوله تعالى : لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون  \[ التحريم : ٦ \]. 
فائدة ذكره بعد  لا يعصون الله ما أمرهم  التأكيد، لاتحادهما صدقا، أو التأسيس لاختلافهما مفهوما، أو المراد بالأمر الأول : العبادات والطّاعات، وبالثاني : الأمر بتعذيب أهل النار.

### الآية 66:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [66:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:8

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [66:8]

قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا...  \[ التحريم : ٨ \]. 
لم يقل نَصُوحة، لأن " فَعُولاً " يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، كقولهم : امرأة صبور وشكور.

### الآية 66:9

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [66:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:10

> ﻿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [66:10]

قوله تعالى : كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين  \[ التحريم : ١٠ \]. 
فائدة قوله " من عبادنا " بعد عبدين، مدحُهما والثناء عليهما، بإضافتهما إليه إضافة التشريف والتخصيص، كما في قوله تعالى : وعباد الرحمن  \[ الفرقان : ٦٣ \] وقوله تعالى : فادخلي في عبادي  \[ الفجر : ٢٩ \] وفي ذلك مبالغة في المعنى المقصود، وهو أن الإنسان لا تنفعه عادة إلا صلاح نفسه، لا صلاح غيره، وإن كان ذلك الغير في أعلا المراتب.

### الآية 66:11

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [66:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:12

> ﻿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ [66:12]

قوله تعالى : وصدّقت بكلمات ربّها وكتبه وكانت من القانتين  \[ التحريم : ١٢ \]. 
إن قلتَ : القياس من القانتات، فلم عدل عنه إلى القانتين ؟ 
قلتُ : رعاية للفواصل( [(١)](#foonote-١) )، أو معناه من القوم القانتين.

١ - المراد بالفواصل: أواخر الآيات الكريمة، فإن ما قبلها ﴿مع الداخلين﴾ ﴿القوم الظالمين﴾ فجاءت لفظة ﴿القانتين﴾ مراعاة للفواصل ليبقى الكلام متناسقا..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/66.md)
- [كل تفاسير سورة التحريم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/66.md)
- [ترجمات سورة التحريم
](https://quranpedia.net/translations/66.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن](https://quranpedia.net/book/27786.md)
- [المؤلف: زكريا الأنصاري](https://quranpedia.net/person/5418.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/27786) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
