---
title: "تفسير سورة التحريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/323"
surah_id: "66"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التحريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التحريم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/66/book/323*.

Tafsir of Surah التحريم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 66:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [66:1]

لم تحرم  أصاب النبي عليه السلام من مارية في بيت حفصة، وقد خرجت إلى أبيها، فلما علمت عتبت، فقال حرمتها علي. وقيل إنه كان في يوم عائشة، وكانت وحفصة متصافيتين، فأخبرت عائشة، وكان قال لها : لا تخبرها فطلق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرم مارية [(١)](#foonote-١) وقيل : حرم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش فأنكرت ذلك عائشة وحفصة وقالتا : إنا نشم منك ريح المغافير [(٢)](#foonote-٢) وهي بقلة متغيرة – فحرم ذلك الشراب [(٣)](#foonote-٣). 
١ أخرج ذلك ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٥٧ عن ابن عباس، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٨ ص٢١٤، ٢١٥ وزاد نسبته لابن المنذر، وابن سعد، وابن مردويه..
٢ المغافير: شيء شبيه بالصمغ فيه حلاوة. قاله أبو عبيد. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٠٥..
٣ أخرج ذلك البخاري في صحيحه ج ٦ ص ٦٨ عن عبيد بن عمير، في كتاب التفسير، تفسير سورة التحريم، ومسلم في صحيحه ج ٢ ص ١١٠٠، في كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق..

### الآية 66:2

> ﻿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [66:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:3

> ﻿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [66:3]

عرف بعضه وأعرض عن بعض  أعلمها[(١)](#foonote-١) بعض الأمر أنه وقف عليه. 
 وأعرض عن بعض  حياء وإبقاء [(٢)](#foonote-٢). 
وعرف- بالتخفيف [(٣)](#foonote-٣) - جازى عليه وغضب منه [(٤)](#foonote-٤)، كقولك لمن تهدده : عرفت ما علمت ولأعرفنك ما فعلت، أي : أجازينك. 
وقيل لما حرم مارية أخبر حفصة أنه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرفها بعض ما أفشت، وأعرض عن بعض خلافتهما [(٥)](#foonote-٥). 
١ أي: أعلم حفصة بعض الأمر..
٢ ذكر ذلك ابن عطية في تفسيره ج ١٤ ص ٥١٦.
٣ وهي قراءة الكسائي وحده. انظر السبعة ص ٦٤٠، والكشف ج ٢ ص ٣٢٥..
٤ ذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص١٦٦ وقال عنه: وهو وجه حسن..
٥ قالت ذلك عائشة فيما أخرجه ابن عدي وابن عساكر، وعلي وابن عباس فيما أخرجه ابن عدي وأبو نعيم، والضحاك فيما أخرجه أبو نعيم أيضا. انظر الدر المنثور ج٨ ص ٢١٨. ٢١٩. وهذا الأثر مخالف للأحاديث الصحيحة حيث لم يكن فيها التصريح بخلافة أبي وعمر رضي الله عنهما، وإلا لما حصل خلاف بين الصحابة في ذلك أبدا، وإنما فيها بيان أنه الأحق بالخلافة والله أعلم..

### الآية 66:4

> ﻿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ [66:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 66:5

> ﻿عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [66:5]

قانتات  دائمات على الطاعة. 
 سائحات  ماضيات فيها[(١)](#foonote-١). وقيل : صائمات [(٢)](#foonote-٢)، لأن السائح لا مأوى له ولا زاد إنما يأكل ما وجد ويأوي حيث أواه الليل، كالصائم [(٣)](#foonote-٣) يأكل ما وجد إذا أدركه الليل [(٤)](#foonote-٤). 
١ أي: في الطاعة، من ساح الماء إذ ذهب ومضى، انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ١٩٤..
٢ قاله ابن عباس، وقتادة والضحاك. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٦٤، ١٦٥..
٣ في ب والصائم..
٤ ذكر ذلك الفراء في معاينة ج ٣ ص ١٦٧..

### الآية 66:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [66:6]

قوا أنفسكم  يقال : ق و : قيا و : قوا و : قي و : قيا و : قين. وبالنون الثقيلة : قين يا رجل. و : قيان، و : قن و : قن يا امرأة \[ وقيان \] وقينان يا نسوة [(١)](#foonote-١). 
١ قال القرطبي: فيها الأمر بوقاية الإنسان نفسه وأهله النار. تفسير القرطبي ج ١٨ ص ١٩٤..

### الآية 66:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [66:7]

عليه وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت ولأعرفنّك ما فعلت، أي: أجازيك.
 وقيل **«١»** : لمّا حرّم مارية أخبر حفصة أنّه يملك من بعده أبو بكر وعمر، فعرّفها بعض ما أفشت، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ: عن خلافتهما.
 ٥ قانِتاتٍ: دائمات على الطاعة **«٢»**.
 سائِحاتٍ: ماضيات **«٣»** فيها. وقيل **«٤»** : صائمات، لأنّ السّائح لا مأوى له ولا زاد، وإنّما يأكل ما وجد إذا آواه اللّيل، كالصّائم يأكل ما وجد إذا أدركه اللّيل **«٥»**.
 ٦ قُوا أَنْفُسَكُمْ يقال: ق، وقيا، وقوا، وقى، وقيا، وقين، وبالنون الثقيلة قينّ يا رجل **«٦»**.
 ٨ تَوْبَةً نَصُوحاً كلّ **«فعول»** بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكّر،

 (١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١١٧ حديث رقم (١٢٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٦١ عن الضحاك.
 وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١٩٢ رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر.
 وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف.
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ٢٨/ ١٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٣، والمفردات للراغب:
 ٤١٣، واللسان: ٢/ ٧٣ (قنت).
 (٣) تفسير القرطبي: ١٨/ ١٩٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢٩٢.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٤، ١٦٥) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..
 وانظر مجاز القرآن لابن عبيدة: ٢/ ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤. [.....]
 (٥) عن معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٦٧.
 (٦) في **«ك»** :**«يا امرأة قيان وقينان يا نسوة»**.
 وانظر اللسان: ١٥/ ٤٠٥ (وقي).

### الآية 66:8

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [66:8]

توبة نصوحا  كل فعول بمعنى الفاعل يستوي فيه المذكر والمؤنث، فتوبة نصوح ناصحة صادقة، لا يهم معها بالمعاودة [(١)](#foonote-١). وقيل : وهي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها ما لها وما عليها [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وابن عباس. انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ١٦٧..
٢ ذكر نحوا من ذلك الآلوسي في روح المعاني ج ٢٨ ص ١٥٧..

### الآية 66:9

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [66:9]

جاهد الكفار  بالسيف. 
 والمنافقين  بالقول الغليظ والوعظ البليغ[(١)](#foonote-١). وقيل : بإقامة الحدود، فكانوا[(٢)](#foonote-٢) أكثر الناس مواقعة للكبائر[(٣)](#foonote-٣). 
١ قال ذلك قتادة. جامع البيان ج ٢٨ ص ١٦٩..
٢ في أ وكانوا..
٣ قاله الحسن. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٠١..

### الآية 66:10

> ﻿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [66:10]

فخانتاهما  امرأة نوح، كانت [(١)](#foonote-١) تقول : إنه مجنون، وامرأة لوط : كانت تدل على الضيف[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وكانت..
٢ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج ٢٨ ص ١٦٩، ١٧٠.

### الآية 66:11

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [66:11]

\[١٠٠/ أ\] والمؤنث **«١»**، ف **«توبة نصوح»** : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
 وقيل **«٢»** : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
 ٩ جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
 وقيل **«٣»** : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
 ١٠ فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف **«٤»**.
 ١٢ فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
 سورة الملك
 ٢ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ الحياة لنختبركم فيها، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة **«٥»**.
 ٣ طِباقاً: جمع **«طبق»** جمل وجمال، أي: بعضها فوق بعض **«٦»**. أو

 (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٤، وزاد المسير: ٨/ ٣١٣، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ١٩٩.
 (٢) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٩٣.
 (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٦٧، وكذا في تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠١.
 (٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٨/ ١٦٩، ١٧٠)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٦، كتاب التفسير- كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٢٨، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
 (٥) تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٧.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٨، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٠٨.

### الآية 66:12

> ﻿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ [66:12]

فنفخنا فيه  نفخ جبريل عليه السلام في جيبها بأمر الله[(١)](#foonote-١). 
١ قاله قتادة. المرجع السابق ج ٢٨ ص ١٧٢..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/66.md)
- [كل تفاسير سورة التحريم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/66.md)
- [ترجمات سورة التحريم
](https://quranpedia.net/translations/66.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
