---
title: "تفسير سورة التحريم - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/66/book/367"
surah_id: "66"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التحريم - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التحريم - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/66/book/367*.

Tafsir of Surah التحريم from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 66:1

> يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [66:1]

قوله تعالى :( يا أيها النبيء لم تحرم ( ما أحل الله لك ) [(١)](#foonote-١)... )\[ ١ \]، إلى قوله :( ثيبات وأبكارا )\[ ٥ \]. 
نزلت هذه الآية في سبب مارية القبطية [(٢)](#foonote-٢) أم ولده إبراهيم [(٣)](#foonote-٣)، سرية النبي صلى الله عليه وسلم، كان النبي قد أصابها في بيت حفصة في يومها، فغارت [(٤)](#foonote-٤) لذلك [(٥)](#foonote-٥) حفصة فحرمها النبي على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلبا لرضاء [(٦)](#foonote-٦) حفصة، فعوتب النبي صلى الله عليه وسلم ونبه على أن ليمينه مخرجا [(٧)](#foonote-٧). 
قال زبد بن أسلم [(٨)](#foonote-٨) :" أصاب النبي صلى الله عليه وسلم أم إبراهيم في بيت بعض نسائه. فقالت له : يا [(٩)](#foonote-٩) رسول الله، في بيتي وعلى فراشي ! فجعلها [(١٠)](#foonote-١٠) عليه حراما. فقالت : يا [(١١)](#foonote-١١) رسول الله، كيف تحرم عليك الحلال ؟ ! فحلف لها بالله لا يصيبها، فأنزل الله :( يا أيها النبيء لم تحرم ما أحل الله [(١٢)](#foonote-١٢)... )\[ ١ \] ". 
قال زيد بن أسلم :" قال لها : أنت علي حرام، والله لا أطؤك " [(١٣)](#foonote-١٣) قال الشعبي : حرمها وحلف ألا يقربها فعوقب \[ في \] [(١٤)](#foonote-١٤) التحريم، وجاءت الكفارة في اليمين [(١٥)](#foonote-١٥). 
قال الضحاك : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتاة فغشيها، فبصرت\[ به \] [(١٦)](#foonote-١٦) حفصة : وكان اليوم يوم عائشة \[ وكانتا \] [(١٧)](#foonote-١٧) متعاونتين، فقال رسول الله صلى الله عليه لحفصة : اكتمي علي ولا تذكري [(١٨)](#foonote-١٨) لعائشة ما رأيت، فذكرت حفصة لعائشة الخبر، فغضبت [(١٩)](#foonote-١٩) عائشة، فلم يزل نبي الله [(٢٠)](#foonote-٢٠) حتى حلف لا يقربها، فأنزل الله الآية [(٢١)](#foonote-٢١)، وأمره بكفارة يمينه [(٢٢)](#foonote-٢٢). 
قال [(٢٣)](#foonote-٢٣) ابن عباس :" أمر الله النبي [(٢٤)](#foonote-٢٤) والمؤمنين إذا [(٢٥)](#foonote-٢٥) حرموا شيئا على أنفسهم مما أحل [(٢٦)](#foonote-٢٦) الله لهم أن يكفروا بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، ولا يدخل في ذلك طلاق " [(٢٧)](#foonote-٢٧)، فإنما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه جاريته ولم يحلف. وروى عبيد بن عمير [(٢٨)](#foonote-٢٨) عن عائشة أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمكث [(٢٩)](#foonote-٢٩) عند زينب بنت جحش [(٣٠)](#foonote-٣٠) \[ يشرب \] [(٣١)](#foonote-٣١)عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أينا جاءها النبي \[ فلتقل \] [(٣٢)](#foonote-٣٢) له إني أجد [(٣٣)](#foonote-٣٣) منك ريح مغافير [(٣٤)](#foonote-٣٤)، فجاء إلى إحداهما فقالت له ذلك، فقال : بل شربت عسلا [(٣٥)](#foonote-٣٥)، ولن\[ أعود \] [(٣٦)](#foonote-٣٦)، فأنزل الله :( لم تحرم ما أحل الله ) وأنزل ( إن تتوبا إلى الله ) [(٣٧)](#foonote-٣٧) يعني عائشة وحفصة. 
ويروى أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أصاب جريته ماريت في بيت عائشة وهي غائبة وفي يومها، فاطلعت على ذلك حفصة، فقال لها النبي/ لا تخبري عائشة بذلك، فأخبرتها، فغضبت عائشة وقالت [(٣٨)](#foonote-٣٨) : في بيتي وفي يومي [(٣٩)](#foonote-٣٩) ! فأرضاها النبي صلى الله عليه وسلم بأن حلف لها ألا يطأها بعد ذلك وحرمها على نفسه، فأنزل الله السورة في ذلك.

١ ساقط من أ، وتمام الآي:(... أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم..
٢ مارية القبطية بنت شمعون، أم إبراهيم، مصرية الأصل أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت حسنة الدين.(ت: ١٦هـ). ودفنت بالبقيع. انظر: المحبر: ٩٨ وتهذيب الأسماء ٢/٣٥٤ وأسد الغابة ١/٤٠..
٣ - هو إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وسر النبي صلى الله عليه وسلم بولادته كثيرا. وتوفي وهو بن ثمانية عشر شهرا. وقيل ١٦ شهرا وثمانية أيام وصلى عليه صلى الله عليه وسلم، ودفنه بالبقيع.
 انظر: المحبر: ٥٣ وأسد الغابة: ١/٥٠..
٤ - ث: فغارتا..
٥ - ث: ذلك..
٦ - ث: رضاء..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٥..
٨ - هو زيد بن أسلم العدوي العمري، مولاهم، أبو أسامة أو أبو عبد الله: فقيه مفسر، من أهل المدينة، كان عمر بن عبد العزيز أيام خلافته، وكان ثقة، كثير الحديث، له حلقة المسجد النبوي، وله كتاب التفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن.
 انظر: تذكرة الحفاظ: ١/١٢٤ وتهذيب التهذيب: ٣/٣٩٥ والغاية لابن الجزري: ١/٢٩٦. والأعلام: ٣/٥٦-٥٧..
٩ - ث: أي..
١٠ - أ: فحلفها..
١١ - أ: أحل الله لك..
١٢ - ث: أ: الآيات. وانظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٥.
١٣ - جامع البيان: ٢٨/١٥٦ وفيه:" ووالله" وانظر: تفسير ابن كثير: ٤/٤١٢..
١٤ - ساقط من م..
١٥ - وأنظر: جامع البيان٢٨/١٥٦ وأخرجه عن مسروق أيضا وقتادة. وانظر: أيضا تفسير ابن كثير: ٤/٤٢١ والدر: ٨/٢١٦ وحكاه الماوردي في تفسيره: ٤/٢٦١ عن الحسن أيضا..
١٦ - ساقط من م..
١٧ - م: وكانت..
١٨ - أ: ولا تذكرني..
١٩ - أ: فعصبت..
٢٠ - في جامع البيان:" فلم تزل بنبي الله صلى الله عليه وسلم"..
٢١ -ث: الآيات...
٢٢ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٦..
٢٣ - أ: وقال..
٢٤ - أ: نبيه..
٢٥ - أ: إذ..
٢٦ - أ: أحله..
٢٧ - جامع البيان: ٢٨/١٥٧..
٢٨ - أ: عبيد بن عبيد( تحريف)، وعبيد بن عمير هو الليثي، يكنى أبا عاصم المكي، قاضي أهل مكة، من أبلغ الناس، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وأبي، وعنه مجاهد وعطاء( ت: ٧٤هـ). انظر: تذكرة الحفاظ: ١/٥٠، وطبقات الحفاظ: ١٤/-١٥ والغاية لابن الجزري: ١/٤٩٦..
٢٩ - أ: بمكة..
٣٠ - هي زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر الأسدية، أم المؤمنين، وكانت قبله عند زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ت٢٠هـ) في خلافة عمر. انظر: المحبر: ٨٥ والتقريب: ٢/٦٠٠ وفيه:" جحش بن رباب" والأعلام٣/٦٦..
٣١ - م: يشربها..
٣٢ - م، ث: فتقول..
٣٣ - أ: تجد..
٣٤ - أ: مغافين. قال الزجاج في معانيه: ٥/١٩١:" والمغافير: صمغ متغير الرائحة، وقيل في التفسير: إنه بقلة". وفي اللسان:( غفر):" يقال له أيضا: مغاثير، بالثاء المثلثة... والمغافير: صمغ يسيل من شجر العرفط غير أن رائحته ليست بطيبة"..
٣٥ - أ: عسله..
٣٦ - في جميع النسخ: أعوذ، بالذال المعجمة..
٣٧ - أخرجه الإمام البخاري عن عائشة في كتاب التفسير، سورة التحريم، ح: ٤٩١٢( الفتح ٨/٦٥٦). والإمام مسلم في كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق. انظر: شرح النووي على مسلم: ١٠/٧٣. وهو هنا عند مكي بتصرف..
٣٨ - - أ: فقالت..
٣٩ - هذه رواية تدل على أنه كان يوم وبيت عائشة، وهي نخالف جميع الروايات التي أوردها الطبري. فبعضها يدل على أن البيت كان بيت حفصة واليوم يوم عائشة- رضي الله عنها- وبعضها يدل على أنه كان فراش وبيت ويوم حفصة..

### الآية 66:2

> ﻿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [66:2]

- ثم قال تعالى :( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a>... )\[ ٢ \]. 
أي : قد بين الله لكم تَحِلَّةَ أيمانكم وحدها ( لكم ) [(٢)](#foonote-٢)، ( والله مولاكم )أي : يتولاكم بنصره وهدايته- أيها المؤمنون- وهو العليم بمصالحكم، الحكيم في تدبيره خلقه [(٣)](#foonote-٣). 
١ - تمام الآية(... والله مولاكم وهو العليم الحكيم)..
٢ - منطمس في ث..
٣ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٩..

### الآية 66:3

> ﻿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [66:3]

- ثم قال تعالى :( وإذ اسر النبيء إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض... )\[ ٣ \]. 
أي : واذكروا أيها المؤمنون ( إذ ) أسر [(١)](#foonote-١) لبعض أزواجه حديثا، وهو( على ) [(٢)](#foonote-٢) قول ابن عباس وزيد بن أسلم [(٣)](#foonote-٣) ما أسر لحفصة من تحريمه لمارية وقوله لها : لا تذكري [(٤)](#foonote-٤) ما رأيت لعائشة. وقال منصور بن مهران : أسر إلى حفصة أن أبا بكر خليفتي بعدي [(٥)](#foonote-٥). 
وقيل : هو قوله : بل شربت عسلا، على ما مضى من الخبر [(٦)](#foonote-٦). 
وقيل : هو ما كان من خلوته بمارية في بيت عائشة [(٧)](#foonote-٧). 
- ( فلما نبأت به... )\[ ٣ \]. 
أي : أخبرت حفصة بذلك عائشة. 
- ( وأظهره الله عليه... )\[ ٣ \]. 
أي : وأطلع الله نبيه على إعلام حفصة لعائشة بسر النبي. 
- ( عرف بعضه وأعرض عن بعض... )\[ ٣ ). 
( أي : عرف النبي حفصة بعض ما أخبرت به عائشة ووبخها عليه وأعرض عن بعض ) [(٨)](#foonote-٨) فلم يوبخها عليه. 
قال المفسرون : أخبر النبي عليه السلام حفصة ببعض ما أخبره الله عنها [(٩)](#foonote-٩) أنها قالته [(١٠)](#foonote-١٠) لعائشة [(١١)](#foonote-١١). 
ومن قرأ بالتخفيف [(١٢)](#foonote-١٢) في ( عرف )، فمعناه أن النبي عرف لحفصة ما فعلته، \[ يعني \] [(١٣)](#foonote-١٣) غضب على ذلك وجازاها عليه بالطلاق [(١٤)](#foonote-١٤). 
وقيل : معنى التشديد [(١٥)](#foonote-١٥) أنه مأخوذ من قولك للرجل يجني عليك : لأعرفنك فعلك، على طريق التوعد والتهديد. 
ثم قال :( فلما \[ نبأها \] [(١٦)](#foonote-١٦) به... )\[ ٣ \]. 
أي : أخبر حفصة/ بأن الله أطلعه على إفشائها سره [(١٧)](#foonote-١٧) \] إلى عائشة [(١٨)](#foonote-١٨). 
- ( قالت من أنبأك هذا [(١٩)](#foonote-١٩)... )\[ ٣ \]. 
أي : من أخبرك هذا ؟ ! ( قال ) [(٢٠)](#foonote-٢٠) : خبرني به [(٢١)](#foonote-٢١) العليم بكل شيء، الخبير بالسرائر والعلانية [(٢٢)](#foonote-٢٢). 
ويروى أن السر [(٢٣)](#foonote-٢٣) \[ الذي \] الذي أسره النبي عليه السلام هو أنه أسر إلى حفصة( أن الخليفة ) [(٢٤)](#foonote-٢٤) بعده [(٢٥)](#foonote-٢٥) أبو بكر، وبعده عمر [(٢٦)](#foonote-٢٦)، وأمرها أن تكتم ذلك، فأفشته إلى عائشة، فأعلم الله نبيه ذلك. 
( ونبأني ) تعدى إلى مفعول واحد، و ( أنبأك هذا ) تعدى إلى مفعولين. \[ وقد أصل \] [(٢٧)](#foonote-٢٧) النحويون أنه يتعدى إلى ثلاثة، لا يقتصر على اثنين دون الثالث. 
( وتفسير ذلك أن " نَبَّأَ " و " أنْبَأ " بمعنىً في التعدي، وهما يجريان في الكلام على ضربين :
أحدهما :\[ \[ أن يدخلا \] [(٢٨)](#foonote-٢٨) على الابتداء دون الخبر، فهناك لا يقتصر على ( اثنين ) [(٢٩)](#foonote-٢٩)دون الثالث ) [(٣٠)](#foonote-٣٠) لأن الثالث هو خبر الابتداء في الأصل. 
والموضع الثاني :\[ ألا \] [(٣١)](#foonote-٣١) يدخلا على الابتداء والخبر نحو الآية، فهناك يكتفي باثنين وبواحد [(٣٢)](#foonote-٣٢). 
١ - ساقط من ث..
٢ - ساقط من ث٠.
٣ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٥٩، وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٢ أيضا عن قتادة وعبد الرحمن بن زيد و الشعبي والضحاك..
٤ - أ: لا تكذري..
٥ - انظر: المعالم: ٧/١١٦ وفيه ميمون بن مهران، ولعله هو الأصح، فإني لم أجد شخصا يسمى منصور بن مهران فيما اطلعت عليه من المصادر. وميمون بن مهران هو: أبو أيوب الجزري مولى بني نصر، من علماء الإسلام في زمانه، تابعي جليل. روى عن ابن عمر وابن عباس(ت: ١١٦هـ). انظر: صفة الصفوة: ٤/١٩٣ وطبقات الحفاظ: ٣٩..
٦ - انظر: ص: ٨٦ من هذا التفسير إحالة..
٧ - أ: ث: حفصة، وانظر ص: ٨٧..
٨ - ساقط من أ..
٩ - ث: ما أخبره به عائشة رضي الله عنها..
١٠ - أ: قالت..
١١ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٠ وأخرجه عن ابن زيد قال:" وكان كريما صلى الله عليه وسلم"..
١٢ - قرأ به الكسائي، انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٠ وحكاه الطبري أيضا عن الحسن البصري والسلمي وقتادة، والسبعة: ٦٤٠ والمبسوط ص٤٤٠ ونقل فيه عن أبي بكر بن عياش؟ أنه اختاره وذكره عن علي رضي الله عنه، والبحر ٨/٢٩٠ وحكاه أيضا عن طلحة وأبي عمرو في بداية هارون عنه..
١٣ - م: ث فعني..
١٤ - انظر: معاني الفراء: ٣/١٦٦ ومعاني الزجاج: ٥/١٩٢ والحجة لابن خالويه: ٣٤٨ والحجة لأبي زرعة: ٧١٣ والكشف: ٢/٣٢٥..
١٥ - هي قراءة الجمهور... انظر: المصادر السارقة..
١٦ - م: ث: نبأت..
١٧ - م: فشائها بسره..
١٨ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٠..
١٩ - تمام الآية:(... قال نبأني العليم الخبير)\[٣\]..
٢٠ - ساقط من : أ..
٢١ - أ: أخبرني..
٢٢ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٠..
٢٣ - م: الصبر( تحريف)..
٢٤ - ساقط من أ..
٢٥ - أ: يعده..
٢٦ - هو قول الكلبي في المعالم: ٧/١١٧ وقول الضحاك في الدر: ٨/٢١٩..
٢٧ - م: وقرا اصل..
٢٨ - م، ث: تدخل..
٢٩ - أ: الاثنين، منطمس في ث..
٣٠ - ما بين قوسين( وتفسير- الثالث) ساقط من ث..
٣١ - ساقط من م..
٣٢ - انظر: ما يتعلق بهذه المسألة في تفسير القرطبي: ١٨/١٨٨..

### الآية 66:4

> ﻿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ [66:4]

- ثم قال تعالى :( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما... )\[ ٤ \]. 
\[ أي : إن تتوبا إلى الله مما فعلتما [(١)](#foonote-١) فقد مالت قلوبكما إلى ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم \] [(٢)](#foonote-٢) من تحريمه [(٣)](#foonote-٣) جاريته على نفسه [(٤)](#foonote-٤). 
قال ابن عباس ( صغت قلوبكما ) : زاغت، أي : أثمت [(٥)](#foonote-٥). 
قال مجاهد :" كنا نرى أن قوله :( فقد صغت قلوبكما ) شي [(٦)](#foonote-٦)ء ( هين ) [(٧)](#foonote-٧) حتى سمعت قراءة ابن مسعود : فقد زاغت قلوبكما " [(٨)](#foonote-٨). 
ثم قال تعالى :( وإن تظاهرا عليه... )\[ ٤ \]. 
يعني حفصة وعائشة، أي : وإن تتعاونا على النبي [(٩)](#foonote-٩). 
- ( فإن الله هو مولاه... ) [(١٠)](#foonote-١٠). 
أي : وليه وناصره عليكما وعلى كل ( من ) [(١١)](#foonote-١١) بغاه بسوء، وجبريل أيضا وليه وصالح المؤمنين أيضا أولياؤه، يعني [(١٢)](#foonote-١٢) خياره [(١٣)](#foonote-١٣). 
وقال الضحاك وغيره :" هم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما " [(١٤)](#foonote-١٤). 
فيجب أن يكون أصل ( وصالح المؤمنين ) على هذين القولين بالواو [(١٥)](#foonote-١٥)، وحذفت من الخط على اللفظ [(١٦)](#foonote-١٦). 
وقال مجاهد :( وصالح المومنين ) عمر [(١٧)](#foonote-١٧)، وعنه : هو علي [(١٨)](#foonote-١٨)، فيكون لا أصل للواو فيه [(١٩)](#foonote-١٩). 
وقال قتادة :( وصالح المونين ) : الأنبياء. فيكون أيضا أصله الواو. وهو قول أبي سفيان [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقد ذهب أبو حاتم [(٢١)](#foonote-٢١) إلى \[ أن \] [(٢٢)](#foonote-٢٢) الوقف ( وصالحو ) [(٢٣)](#foonote-٢٣) بالواو مثل ( سندع ) [(٢٤)](#foonote-٢٤) ( ويدع الانسان ) [(٢٥)](#foonote-٢٥). وفي هذه مخالفة للسواد. 
والأحسن ألا يوقف عليه، فإن وقف عليه\[ واقف \] [(٢٦)](#foonote-٢٦) ( وقف ) [(٢٧)](#foonote-٢٧) بغير واو، على قول مجاهد أنه عمر أو علي رضي الله عنهما فيتم له موافقة المعنى وموافقة الخط. 
وكان الطبري يقول إن ( وصالح المومنين ) [(٢٨)](#foonote-٢٨) اسم " للجنس : كقوله :( إن الانسان لفي خسر ) [(٢٩)](#foonote-٢٩) ونظير [(٣٠)](#foonote-٣٠) ذلك قول الرجل : لا يقربني إلا قارئ القرآن. فهو بلفظ الواحد ومعناه الجنس، فكذلك هذا [(٣١)](#foonote-٣١)، فيكون الوقف أيضا بغير واو لتباعا للخط والمعنى. 
- ثم قال :( والملائكة بعد ذلك ظهير )\[ ٤ \]. 
أي : والملائكة مع جبريل وصالح المؤمنين عوين على نصرة محمد. " وظهير " لفظ واحد، ومعناه جمع. ولو أتى على اللفظ لقال :" ظُهَِرا " [(٣٢)](#foonote-٣٢). 
١ - ث: فعلتها..
٢ - ما بين معقوفتين\[ أي- وسلم\] ساقط من م..
٣ - أ: تحريم..
٤ - انظر: الغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧٢، جامع البيان ٢٨/١٦١..
٥ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦١ وأخرج عن الضحاك وسفيان:" زاغت"..
٦ - أ: هو شيء..
٧ - ساقط من أ. وفي ث: بشيء مبين..
٨ - جامع البيان٢٨/١٦١ وتفسير مجاهد ص: ٦٦٥ وزاد المسير ٨/٣١٠. وهي قراءة علي رضي الله عنه والأعمش في المختصر لابن خالويه ١٥٨..
٩ - انظر: معاني الفراء: ٣/١٦٦ والغريب لابن قتيبة: ٤٧٢، وجامع البيان: ٢٨/١٦١-١٦٢..
١٠ - تمام العبارة القرآنية:(... مولاه وجبريل وصالح المومنين...)\[٤\]..
١١ - ساقط من ث..
١٢ - ث: أي يعني..
١٣ - انظر: معاني الفراء: ٣/١٦٦ والغريب لابن قتيبة: ٤٧٢، وجامع البيان: ٢٨/١٦١-١٦٢..
١٤ - جامع البيان: ٢٨/١٦٣ وأخرجه، ص: ١٦٢، أيضا مجاهد. وحكاه في زاد المسير: ٨/٣١٠ عن ابن مسعود وعكرمة أيضا. ورواه القرطبي في تفسيره: ١٨/١٩٢ عن عبد اله يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. حكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٥ عن سعيد بن جبير ومقاتل أيضا..
١٥ - ث: الواو..
١٦ - انظر: المقنع للداني: ٤٢ وفيه:" اتفقت المصاحف على حذف الواو من قوله في التحريم( وصالح المومنين) وهو واحد يؤدي عن جمع: أ. بتصرف..
١٧ - انظر: زاد المسير ٨/٣١٠، وحكاه عن ابن جبير أيضا كما في تفسير القرطبي ١٨/١٩٢..
١٨ - انظر: تفسير ابن كثير: ٤/٤١٥، ورواه القرطبي في تفسيره: ١٨/١٩٢ عن أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وسلم..
١٩ - أ: الأصل لا واو فيه. وهو صحيح أيضا. ث: لا أصل الواو فيه..
٢٠ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٣، وزاد المسير: ٨/٣١١، وحكاه أيضا عن العلاء بن زياد العدوي. والدر: ٨/٢٢٤..
٢١ -. هو أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني، من أئمة اللغة والقراءات من أهل البصرة، روى عن أبي عبيدة الأصمعي، وعنه ابن دريد. وعرض القرآن على يعقوب الحضرمي وعلى محمد بن سليمان(ت: ٤٥٥هـ). انظر: إنباه الرواة: ١/٦٠٦.
 والغاية لابن الجزري: ١/٣٢٠ وبغية الوعاة ١/٦٠٦..
٢٢ - زيادة من ث..
٢٣ - زيادة من ث..
٢٤ - العلق: ١٩..
٢٥ - الإسراء: ١١..
٢٦ - م. واقفا..
٢٧ - ساقط من أ..
٢٨ - ث: المومنون..
٢٩ - العصر: ١..
٣٠. ث: نظر..
٣١ - انظر: معاني الفراء٣/١٦٧ وجامع البيان ٢٨/١٦٣ وهو مذهب الزجاج في معانيه ٥/١٩٣..
٣٢ - انظر: معاني الفراء٣/١٦٧ وجامع البيان ٢٨/١٦٣ وإعراب النحاس ٤/٤٦٢..

### الآية 66:5

> ﻿عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [66:5]

- ثم قال تعالى :( عسى ربه <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن... )\[ ٥ \]. 
أي : عسى رب محمد إن طلقكن يا أزواج [(٢)](#foonote-٢) محمد أن يبدله منكن [(٣)](#foonote-٣) أزواجا خيرا منكن. وهذا تحذير من الله لنساء نبيه لما اجتمعن عليه في الغيرة [(٤)](#foonote-٤). 
روى أنس بن مالك أن عمر [(٥)](#foonote-٥)- رضي الله عنه- قال :" اجتمع [(٦)](#foonote-٦) على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة، فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، فنزلت كذلك " [(٧)](#foonote-٧). قال عمر :" فاستقريتهن [(٨)](#foonote-٨)امرأة ( امرأة ) [(٩)](#foonote-٩)أعظها وأنهاها عن أذى الله وأقول : إن أبيتن أبدله ( الله ) [(١٠)](#foonote-١٠) خيرا منكن، حتى أتيت [(١١)](#foonote-١١) على زينب فقالت : يا ابن الخطاب، أما في رسول الله ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت ؟ ! فأمسكت : فأنزل الله عز وجل ( عسى ربه )الآية " [(١٢)](#foonote-١٢). 
-وقوله :( مسلمات )، أي : خاضعات لله بالطاعة [(١٣)](#foonote-١٣) ( مومنات ) أي : مصدقات بالله ورسوله [(١٤)](#foonote-١٤) ( قانتات ) أي : مطيعات لله [(١٥)](#foonote-١٥). ( تائبات )\[ أي \] : [(١٦)](#foonote-١٦) راجعات إلى ما يحبه [(١٧)](#foonote-١٧) الله ورسوله [(١٨)](#foonote-١٨). ( عابدات ) أي [(١٩)](#foonote-١٩) :\[ متدللات \] [(٢٠)](#foonote-٢٠) لله بالطاعة [(٢١)](#foonote-٢١). ( سائحات )( أي ) : [(٢٢)](#foonote-٢٢) صائمات. قاله ابن عباس وأبو هريرة وقتادة والضحاك [(٢٣)](#foonote-٢٣)، وقال زيد بن أسلم :( سائحات ) : مهاجرات [(٢٤)](#foonote-٢٤)، وهو قول ابن زيد [(٢٥)](#foonote-٢٥) :
( ( وقال ) [(٢٦)](#foonote-٢٦)ابن زيد ) :" ليس في ( القرآن ) [(٢٧)](#foonote-٢٧) ولا في أمة محمد سياحة إلا [(٢٨)](#foonote-٢٨)الهجرة " [(٢٩)](#foonote-٢٩). 
وقيل للصائم سائح لأنه لا ينال شيئا بمنزلة السائح في \[ القفر \] [(٣٠)](#foonote-٣٠) لا زاد معه [(٣١)](#foonote-٣١). 
وقيل : معناه : ذاهبات في طاعة الله. من : ساح الماء، إذا ذهب [(٣٢)](#foonote-٣٢). 
- وقوله :( ثيبات وأبكارا )\[ ٥ \]. 
أي : نساء كبارا قد تزوجن غيره، ( ونساء صغارا [(٣٣)](#foonote-٣٣) ) [(٣٤)](#foonote-٣٤) لم يتزوجن. 
١ - ث: ربكم..
٢ - يا زواج..
٣ - أ: منكرا..
٤ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٣..
٥ - ث: عمر بن الخطاب..
٦ - ث: لما اجتمع..
٧ - أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة التحريم، باب قوله تعالى( عسى ربه...) الآية ح: ٤٩١٦ بلفظ: اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه... الحديث. وفي أخره: فنزلت هذه الآية. وبنحو ذلك أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٨/١٦٤ عن أنس..
٨ - يقال:" اسْتَقْرَيْتُ: إذا تَتََّبْعت" اللسان:(قرا)"ويقال: قَرَوْتُ الناس، وتقريتهم، وافتديتهم، واستقريتهم بمعنى" النهاية لابن الأثير: ٤/٥٦..
٩ - ساقط من أ..
١٠ - مخروم في أ..
١١ - ث: تيث..
١٢ - هذا بعض من حديث آخر أخرجه الطبري في جامع البيان: ٢٨/١٦٤ عن أنس عن عمر وأوله:" بلغني عن بعض أمهات المؤمنين شدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذاهن إياه فاستقريتهن... الحديث" وبنحو ذلك أخرجه ابن أبي حاتم عن أنس فيما ذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٦..
١٣ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٤..
١٤ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٤..
١٥ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٤ وأخرجه عن ابن زيد وقتادة وقاله ابن قتيبة في الغريب: ٤٧٢..
١٦ - زيادة من أ، ث..
١٧ - أ: يحب..
١٨ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٤..
١٩ - أ: أي عائدات..
٢٠ - م: متدللات..
٢١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٤..
٢٢ - ساقط من ث..
٢٣ - انظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٤-١٦٥، ولم أقف على قول أبي هريرة. وحكاه في زاد المسير: ٨/٣١٢ عن الجمهور، ويؤيده ما ذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٦. حيث حكاه عن كثير من المفسرين. ورجحه على غيره. وهو قول ابن قتيبة في الغريب: ٤٧٦..
٢٤ - أ: أي مهاجرات. وانظر: جامع البيان: ٢٨/١٦٥ وزاد المسير: ٨/٣١٢. وابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم..
٢٥ - انظر: المصدرين السابقين..
٢٦ - ( قال) تكررت في ث..
٢٧ - ( وقال ابن زيد) ساقط من أ. وهذا تمام قوله السابق..
٢٨ - أ: لا..
٢٩ - المصدرين السابقين..
٣٠ - م: الفقر ث: الغفر..
٣١ - حكاه ابن قتيبة في الغريب: ٤٧٢ عن أهل النظر. وحكاه الطبري في جامع البيان ٢٨/١٦٥ بنحوه عن بعض أهل العربية. ولعله يقصد الفراء في معانيه ٣/١٦٧، وانظر: اللسان( سيح)..
٣٢ - حكاه القرطبي ١٨/١٩٤..
٣٣ - ث: صغر..
٣٤ - ساقط من أ..

### الآية 66:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [66:6]

- قوله تعالى :( ياأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم ( وأهليكم ) <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a>... )\[ ٦ \]. إلى آخر الآية <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-٢"&gt;(٢)</a>. 
( أي ) [(٣)](#foonote-٣) : يا أيها الذين آمنوا اعملوا عملا\[ صالحا \] [(٤)](#foonote-٤) تقون به أنفسكم من النار، وليُعَلِّمَ \[ بعضكم \] [(٥)](#foonote-٥) بعضا ما تقون [(٦)](#foonote-٦) به من تعلمونه من النار، علموا أهليكم من العمل ما يقون به أنفسهم [(٧)](#foonote-٧) من النار [(٨)](#foonote-٨). 
قال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- في \[ قوله \] [(٩)](#foonote-٩) :( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) أي : علموه وأدبوهم [(١٠)](#foonote-١٠). 
قال ابن عباس : معناه :" اعلموا [(١١)](#foonote-١١) بطاعة الله، واتقوا معاصيه ومروا أهليكم بالذكر [(١٢)](#foonote-١٢)/ ينجيكم الله من النار ". 
وقال مجاهد :" واتقوا الله، وأوصوا أهليكم [(١٣)](#foonote-١٣) بتقوى الله " [(١٤)](#foonote-١٤). 
وقال قتادة : مروهم بطاعة الله، وانهوهم عن \[ معصيته \] [(١٥)](#foonote-١٥). 
وقيل : المعنى : لا تعصوا فيعصي [(١٦)](#foonote-١٦) أهلوكم [(١٧)](#foonote-١٧). 
وفي الحديث :" لا تزن [(١٨)](#foonote-١٨) \[ فيزني \] [(١٩)](#foonote-١٩) أهلك " [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقوله :( وقودها الناس والحجارة... )\[ ٦ \]. 
أي : حطبها بنو آدم وحجارة الكبريت [(٢١)](#foonote-٢١). 
( عليها ملائكة غلاظ شداد... )\[ ٦ \]. 
( أي ) [(٢٢)](#foonote-٢٢) : على هذه النار ملائكة غلاظ [(٢٣)](#foonote-٢٣) على أهل النار، شداد عليهم [(٢٤)](#foonote-٢٤). 
وقيل :( شداد ) بمعنى : أقوياء [(٢٥)](#foonote-٢٥). 
( لا يعصون الله ما أمرهم... )\[ ٦ \]. 
أي : لا يخالفون الله فيما أمرهم به من عذاب الكفار [(٢٦)](#foonote-٢٦) وغيره [(٢٧)](#foonote-٢٧). 
( ويفعلون ما يومرون )\[ ٦ \]. 
أي : ينتهون إلى ما أمرهم الله به [(٢٨)](#foonote-٢٨). 
١ - ساقط من أ. وفي ث: قوا أنفسكم وأهليكم نارا..
٢ - الذي يدل عليه منهج مكي أن يقول: إلى آخر السورة..
٣ - ساقط من أ..
٤ - زيادة من أ، ث..
٥ - م: بعضهم..
٦ - أ: بقي..
٧ - ث: أنفسكم..
٨ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٨ وجامع البيان ٢٨/١٦٥..
٩ - زيادة من أ، ث..
١٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ والدر٨/٢٢٥..
١١ - ث: اعلموا..
١٢ - أ: بالذي..
١٣ - ث: واوصوا إلى أهليكم..
١٤ - جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير مجاهد، ص: ٦٦٥ قال:"... وأدبوهم" والدر٨/٢٢٥..
١٥ - م: معاصيه. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦ وتفسير ابن كثير ٤/٤١٧ والدر ٨/٢٢٥..
١٦ - ث: بيعض..
١٧ - أ: أهليكم..
١٨ - ث: لا تذن..
١٩ - م: فيزن..
٢٠ - لم أقف على هذا الحديث في ما اطلعت عليه. ويشهد له ما رواه الديلني في الفردوس ٣/٥٤٩ ح: ٥٧١٧، والسيوطي في الجامع الصغير نقلا عن ابن النجار. انظر: التيسير للمناوي ٢/٤٢١ عن أنس:" من زنى زني به ولو بحيطان داره". قال المناوي:" يشير إلى أن من عقوبة الزاني ما لا بد أن يجعل في الدنيا. وهو أن يقع الزنا في بعض أهل داره حتما مقضيا"..
٢١ - ث: والحجارة..
٢٢ - ساقط من أ..
٢٣ - أ: غلاظ شداد..
٢٤ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٥ - حكاه النحاس في إعرابه ٤/٤٦٤..
٢٦ - ث: البار..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..
٢٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٦..

### الآية 66:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [66:7]

- ثم قال تعالى :( يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما منتم تعملون )\[ ٧ \]. 
( أي ) [(١)](#foonote-١) : يا أيها الذين جحدوا وحدانية الله، لا تعتذروا عن كفركم يوم القيامة بما لا ينفعكم، إنما تثابون جزاء على أعمالكم [(٢)](#foonote-٢). 
١ -ساقط من أ..
٢ - أ: جزاء لأعمالكم ث: جزاء أعمالكم. وانظر: جامع البيان٢٨/١٦٦..

### الآية 66:8

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [66:8]

ثم قال تعالى :( يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا... )\[ ٨ \]. 
أي : يا أيها الذين صدقوا الله، ارجعوا من [(١)](#foonote-١) ذنوبكم إلى طاعة الله وإلى ما يرضيه عنكم رجعة نصوحا، أي [(٢)](#foonote-٢) : لا تعودون معها [(٣)](#foonote-٣) أبدا [(٤)](#foonote-٤). 
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود فيه أبدا ولا يريد أن يعود فيه. وهو قول الضحاك. وقاله ابن مسعود [(٥)](#foonote-٥). 
وقال قتادة : التوبة النصوح [(٦)](#foonote-٦) " هي الصادقة الناصحة " [(٧)](#foonote-٧). 
ومن ضم النون [(٨)](#foonote-٨)، فيجوز أن يكون جمع نُصْحٍ. ويجوز أن يكون مصدرا، كرجل عدل، ( أي ) [(٩)](#foonote-٩) : صاحب عدالة [(١٠)](#foonote-١٠). 
وقال ابن زيد : النصوح [(١١)](#foonote-١١) : الصادقة، ويعلم أنها صدق بندامته على خطيئته وحب الرجوع إلى طاعة الله [(١٢)](#foonote-١٢). 
\- ( ثم قال تعالى :( عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم... )\[ ٨ \]. 
أي : يمحوها عنكم [(١٣)](#foonote-١٣). 
و " عسى " من الله ) [(١٤)](#foonote-١٤) واجبة [(١٥)](#foonote-١٥). 
( ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبيء والذين ءامنوا ( معه ) [(١٦)](#foonote-١٦)... )\[ ٨ \]. 
أي : ويدخلكم بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار في يوم \[ لا يخزي \] [(١٧)](#foonote-١٧) الله فيه النبي، أي : لا يبعده من إِفْضالِهِ وإِنعامِهِ، ولا يبعد الذين آمنوا معه من ذلك [(١٨)](#foonote-١٨). 
\- ثم قال :( نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم... )\[ ٨ \]. 
قال ابن عباس : يأخذون كتباهم فيه البشرى [(١٩)](#foonote-١٩). 
( يقولون ربنا أتمم لنا نورنا... )\[ ٨ \]. 
أي : يسألون ربهم أن يُبْقِيَ لهم نورهم حتى يجوزوا الصراط، وذلك يطفئ نور المنافقين وقت يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا : انظرونا نقتبس من نوركم. قاله مجاهد [(٢٠)](#foonote-٢٠) وغيره. 
وقال [(٢١)](#foonote-٢١) الحسن :" ليس أحد إلا يعطى نورا [(٢٢)](#foonote-٢٢) يوم القيامة فيُطفئُ [(٢٣)](#foonote-٢٣) نور المنافقين [(٢٤)](#foonote-٢٤)، فيخشى المؤمن [(٢٥)](#foonote-٢٥) أن يطفئ نوره. فذلك قوله ( ربنا أتمم لنا نورنا ) " [(٢٦)](#foonote-٢٦). 
( واغفر لنا... )\[ ٨ \]. 
أي : واستر علينا ذنوبنا [(٢٧)](#foonote-٢٧). 
( إنك على كل شيء قدير )\[ ٨ \]. 
أي : إنك على إتمام نورنا وغفران ذنوبنا وغير ذلك من الأشياء قدير [(٢٨)](#foonote-٢٨).

١ - أ: عن..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ث: لا يعودون..
٤ - انظر جامع البيان ٢٨/١٦٧..
٥ - انظر جامع البيان ٢٨/١٦٧-١٦٨، وتفسير ابن كثير ٤/٤١٨، والدر٨/٢٢٧ وهو أيضا قول مجاهد. انظر: تفسيره: ص: ٦٦٥..
٦ - أ: النصوحة..
٧ - جامع البيان ٢٨/١٦٨..
٨ - وهي قراءة عاصم في جامع البيان ٢٨/١٢٨، وفي السبعة، ص: ٦٤١: رواية أبي بكر عن عاصم وخارجة عن نافع، وزاد في المبسوط، ص: ٤٤٠ أنها رواية حماد عن عاصم. وفي البحر ٨/٢٩٣ هي قراءة الأعرج وعيسى أيضا، وحكاها في الإتحاف ٢/٥٤٨ عن الحسن..
٩ - ساقط من أ..
١٠ - انظر: معاني الزجاج٥/١٩٤، والحجة لابن خالويه، ص: ٣٤٩، والحجة لأبي زرعة ٧١٤. والكشف ٢/٣٢٦، وقد اختار مكي فيه قراءة الجمهور حيث قرأوا بالفتح. انظر: المصادر السابقة. في هامش(١٠) وقد ذهب الفراء في معانيه ٣/١٦٨ إلى أنه مصدر..
١١ - أ، ث: التوبة النصوح..
١٢ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٨..
١٣ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٨..
١٤ - ما بين قوسين:( ثم قال- من الله) ساقط من أ..
١٥ - انظر: تفسير القرطبي: ١٨/٢٠٠..
١٦ - ساقط من ث. وفي أ: امنوا معه نورهم..
١٧ - م: لا تخزي..
١٨ - انظر: جامع البيان٢٨/١٦٨..
١٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٦٨..
٢٠ - انظر جامع البيان ٢٨/١٦٨ وأخرجه أيضا عن ابن عباس. وانظر : قول مجاهد في تفسيره، ص: ٦٦ أيضا وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٨ عن الضحاك أيضا..
٢١ - أ: قال..
٢٢ - أ: نور..
٢٣ - أ: فتطفى..
٢٤ - أ: المنافقون.
٢٥ - ث: المومنون..
٢٦ - جامع البيان ٢٨/١٦٩..
٢٧ - انظر: المصدر السابق..
٢٨ - انظر: المصدر السابق..

### الآية 66:9

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [66:9]

- ثم قال :( يا أيها النبيء جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم... )\[ ٩ \]. 
أي : جاهد الكفار بالسيف، المنافقين بالوعيد والتهدد [(١)](#foonote-١). 
قال قتادة :" أمر الله نبيه أن يجاهد الكفار بالسيف \[ ويغلظ على المنافقين بالحدود \] " [(٢)](#foonote-٢). 
ومعنى ( واغلظ عليهم ) أي : اشدد [(٣)](#foonote-٣) عليهم في ذات الله ولا تلن [(٤)](#foonote-٤). 
ثم قال تعالى :( ومأواهم جهنم وبيس المصير... )\[ ٩ \]. 
أي : ومسكنهم في الآخرة جهنم، وبئس الموضع الذي يصيرون إليه [(٥)](#foonote-٥). 
١ - انظر: المصدر السابق..
٢ - م: ويغلظه على الحدود، ث: ويغلط على الحدود..
٣ - ث: أ: شدد..
٤ - انظر: جامع البيان٢٨/١٧٠..
٥ - انظر: جامع البيان٢٨/١٧٠..

### الآية 66:10

> ﻿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [66:10]

ثم قال تعالى :( ضرب الله مثلا للذين كفرا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ( فخانتاهما... ) [(١)](#foonote-١) ) \[ ١٠ \]. 
أي : مثل [(٢)](#foonote-٢) الله للذين [(٣)](#foonote-٣) كفروا هاتين المرأتين، كانت تحت ( عبدين ( من عبادنا ) [(٤)](#foonote-٤) صالحين )، وهما لوط ونوح\[ ( فخانتاهما ) \] [(٥)](#foonote-٥). 
قيل : إن خيانة امرأة نوح لنوح أنها كانت كافرة، وكانت تقول للناس إنه مجنون، وخيانة امرأة لوط ( له ) [(٦)](#foonote-٦) أنها كانت \[ تدل قومها \] [(٧)](#foonote-٧) على أضيافه. وكان هو يسترهم [(٨)](#foonote-٨). وقيل : كانت توقد نارا إذا نزل بلوط ضيف فيعرف قومه أن عنده ضيفا، فيأتون لأذاه [(٩)](#foonote-٩). قال ابن عباس : ما بغت امرأة نبي قط، وإنما كانت إحداهما تقول إن مجنون [(١٠)](#foonote-١٠)، والأخرى تدل على أضيافه [(١١)](#foonote-١١). 
قال عكرمة :" كانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين " [(١٢)](#foonote-١٢)، وقاله الضحاك [(١٣)](#foonote-١٣). 
فلم يغن صلاح زوجيهما عنهما شيئا، بل قيل لهما : ادخلا النار مع من دخلها [(١٤)](#foonote-١٤) بخيانتكما. 
كذلك من كان كافرا وابنه [(١٥)](#foonote-١٥) أو زوجه أو قريبه مؤمن، لا يغني [(١٦)](#foonote-١٦) عنه إيمان قريبه شيئا من عذاب الله. 
فالفائدة في هذا أن أحدا لا ينفعه إيمان غيره [(١٧)](#foonote-١٧). 
وقيل [(١٨)](#foonote-١٨) :( مع/الداخلين )يريد : مع القوم الداخلين [(١٩)](#foonote-١٩).

١ - ساقط من أ. وتمام الآية:( فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)\[١٠\]..
٢ - أ: ومثل..
٣ - ث، أ: الذين..
٤ - ساقط من أ..
٥ - م: خانتاهما، و انظر: جامع البيان٢٨/١٧٠..
٦ - ساقط من أ. ث..
٧ - م: تدل على قومها..
٨ - أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٨/١٧٠ بمعناه عن ابن عباس. وانظر: الدر ٨/٢٢٨..
٩ - وروي هذا المعنى أيضا عن ابن عباس قال:"... وإذا نزل بالنهار دخنت ليعلم قومه..." انظر المعالم٧/١٢٣-١٢٣، وزاد المسير ٨/٣١٥..
١٠ - ث: لمجنون..
١١ - انظر: جامع البيان٢٨/١٧٠، وقوله:" ما بغت امرأة نبي قط"، إنما وجدته فيه من قول الضحاك. وذكره عن ابن عباس ابن الجوزي في زاد المسير٨/٣١٥..
١٢ - جامع البيان ٢٨/١٧٠، وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٩ عن ابن جبير وفي زاد المسير ٨/٣١٥ عن السدي:" كانت خيانتهما كفرهما"..
١٣ - جامع البيان ٢٨/١٧٠، وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤١٩ عن ابن جبير وفي زاد المسير ٨/٣١٥ عن السدي:" كانت خيانتهما كفرهما"..
١٤ - ث: مع الداخلين من دخلها..
١٥ - أ، او ابنه..
١٦ - أ، لا يغن..
١٧ - انظر: إعراب النحاس ٤/٤٦٥ وانظر: كلاما مفيدا جدا في هذه المسألة في فسير ابن كثير ٤/٤١٩..
١٨ - ث: وقال..
١٩ - انظر: إعراب النحاس ٤/٤٦٥..

### الآية 66:11

> ﻿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [66:11]

ثم قال تعالى :( وضرب الله مثلا للين ءامنوا امرأة فرعون ) [(١)](#foonote-١) \[ ١١ \]. 
وهي آسية [(٢)](#foonote-٢)، آمنت وهي تحت عدو الله فلم يضرها كفره، إذ لا تزر وازرة وزر أخرى. فدعت الله أن \[ يبني \] [(٣)](#foonote-٣) لها بيتا في الجنة ففعل، \[ وسألته \] [(٤)](#foonote-٤) أن ينجيها من فرعون وعمله [(٥)](#foonote-٥) وعمل قومه ففعل، فماتت مسلمة [(٦)](#foonote-٦). 
قال القاسم بن أبي بزة [(٧)](#foonote-٧) :( كانت امرأة فرعون تقول، تسأل من غلب، فيقال : غلب موسى وهارون فتقول : آمنت برب موسى وهارون، فأرسل إليها [(٨)](#foonote-٨) فرعون، فقال : انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مضت على قولها فألقوها عليها، وإن رجعت عن قولها فهي \[ امرأتي \] [(٩)](#foonote-٩). فلما أتوها رفعت بصرها إلى السماء فأبصرت بيتها في الجنة فمضت على قولها، فانتزع الله روحها وألقيت الصخرة على جسدها ليس فيه روح ) [(١٠)](#foonote-١٠). 
قال قتادة :( ( كان أعتى أهل الأرض ( على الله ) [(١١)](#foonote-١١) وأبعد من الله، فوالله ما ضر امرأته كفر زوجها حين أطلعت ربها لتعلموا أن الله حَكَمٌ عدل لا يؤاخذ أحدا إلا بذنبه ) ) [(١٢)](#foonote-١٢)

١ - تمام الآية:( إذ قالت رب لبن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين)\[١١\]..
٢ - آسية بنت مزاحم..
٣ - م: يبنا..
٤ - م، ث: رسالته ( تحريف)..
٥ - أ، ث: ومن عمله..
٦ - انظر: جامع البيان٢٨/١٧١..
٧ - أ: برة، ث: بره. والذي في المتن هو القاسم بن أبي بزة، اسمه نافع ويقال: يسار، ويقال نافع بن يسار المكي أبو عبد الله ويقال أبو عاصم، المخزومي مولاهم، قيل إن أصله من همدان، ثقة، روى عن ابن جبير ومجاهد، وعنه عمرو بن دينار وشعبة. ت: ١٢٤هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٨/٣١٠..
٨ - ث: فأرسل الله إليها..
٩ - م: امرأته..
١٠ - جامع البيان٢٨/١٧١..
١١ - ساقط من ث..
١٢ - جامع البيان ٢٨/١٧١، وتفسير ابن كثير ٤/٤٢٠..

### الآية 66:12

> ﻿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ [66:12]

- ثم قال :( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها... )\[ ١٢ \]. 
أي : وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم التي منعت جيْب درعها جبريل، وكل ما كان في الدرع من فتق أو خرق فإنه يسمى فرجا ( وكذلك كل ) [(١)](#foonote-١) \[ صدع \] [(٢)](#foonote-٢) أو شق في حائط أو سقف فهو فرج [(٣)](#foonote-٣). 
- ثم قال تعالى :( فنفخنا فيه من روحنا... )\[ ١٢ \]. 
( أي ) [(٤)](#foonote-٤) : فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السلام [(٥)](#foonote-٥). 
وقيل معناه : فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي : الذي نملكه [(٦)](#foonote-٦). 
- ثم قال تعالى :( وصدقت بكلمات ربها [(٧)](#foonote-٧)... )\[ ١٢ \]. 
\[ أي : و آمنت \] [(٨)](#foonote-٨) بعيسى وهو كلمة الله، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله [(٩)](#foonote-٩)، وهي كلمة الله، وهي [(١٠)](#foonote-١٠) التوراة والإنجيل [(١١)](#foonote-١١). 
- ثم قال :( وكانت من القانتين )\[ ١٢ \]. 
أي : من المطيعين [(١٢)](#foonote-١٢)، أي : من القوم المطيعين. ( داود بن إسحاق ) [(١٣)](#foonote-١٣).١ - ساقط من أ، ث..
٢ - م: صدوع..
٣ - انظر: معاني الفراء ٣/١٦٩. وجامع البيان ٢٨/١٧١ واللسان: فرج. وقال الراغب في المفردات، ص: ٣٨٨:" الفرج والفرة الشق بين الشيئين كفرجة الحائط والفرج ما بين الرجلين وكني به عن السوأة وكثر حتى صار كالصريج فيه"..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢ وأخرجه بنحوه عن قتادة وانظر: الدر ٨/٢٢٩..
٦ - هذا القول والذي قبله ذكرهما النحاس في إعرابه ٤/٤٦٦..
٧ - تمام العبارة القرآنية(... بكلمات ربها وكتابه...).
٨ - م: أي آمنت..
٩ - إنما عبر بالضمير"هي" لعوده على معنى الجمع الذي يدل عليه الكتاب فهو وإن كان موحدا إلا أنه يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفطه".
 انظر: الكشف ٢/٣٢٧. وقد قرأ بالتوحيد ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بن عاصم. وقرأ أبو عمرو، وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع، ( وكتابه) على الجمع.
 انظر: السبعة: ٦٣١ وزاد المسير ٨/٣١٦..
١٠ - أ، ث: وهو..
١١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٧٢.
١٢ - انظر: الغريب لابن قتيبة ص٤٧٣ وجامع البيان ٢٨/١٧٢ وإعراب النحاس ٤/٤٦٦..
١٣ - كذا في م. وهو ساقط من أ، ث، ولا أدري ما موقعه هنا..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/66.md)
- [كل تفاسير سورة التحريم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/66.md)
- [ترجمات سورة التحريم
](https://quranpedia.net/translations/66.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/66/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
