---
title: "تفسير سورة الملك - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/201"
surah_id: "67"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/201*.

Tafsir of Surah الملك from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

**شرح الكلمات :**
 تبارك الذي بيده الملك  : أي تعاظم وكُثر خير الذي بيده الملك أجمع ملكاً وتصرفاً وتدبيراً. 
 وهو على كل شيء قدير  : أي وهو على إيجاد كل ممكن وإعدامه قدير. 
**المعنى :**
قوله  تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير  مجد الرب تعالى نفسه وعظمها وأثنى عليها بما هو أهله من الملك والسلطان والقدرة والعلم والحكمة فقال عز وجل تبارك أي تعاظم وكثر خير الذي بيده الملك الحقيقي يحكم ويتصرف ويدير بعلمه وحكمته لا شريك له في هذا الملك والتدبير والسلطان.  وهو على كل شيء قدير  فما أراد ممكنا إلا كان، ولا أراد انعدام ممكن إلا انعدم. الهداية :
**من الهداية :**
- تقرير ربوبية الله تعالى بعرض دلائل القدرة والعلم والحكمة والخير والبركة وهي موجبة لألوهيته أي عبادته دون من سواه عز وجل.

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

**شرح الكلمات :**
 الذي خلق الموت والحياة  : أي أوجد الموت والحياة فكل حيّ هو بالحياة التي خلق الله وكل ميت هو بالموت الذي خلق الله. 
 ليبلوكم أيكم أحسن عملا  : أي أحياكم gيختبركم أيكم يكون أحسن عملاً ثم يميتكم ويحييكم ليجزيكم. 
 وهو العزيز الغفور  : أي وهو العزيز الغالب على ما يريده الغفور العظيم المغفرة للتائبين. 
**المعنى :**
الذي خلق الموت والحياة لحكمة عالية لا باطلا ولا عبثاً كما يتصور الكافرون والملاحدة الدهريون بل  ليبلوكم أيكم أحسن عملاً  أي خلق الحياة بكل ما فيها، ليذكر ويشكر من عباده فمن ذكر وشكر وأحسن ذلك، أعد له جنات ينقله إليها بعد نهاية والعمل فيها، ومن لم يذكر ولم يشكر من عباده فمن وشكر ولم يحسن ذلك بأن لم يخلص فيه لله، ولم يؤده كما شرع الله أعد له ناراً ينقله إليها بعد نهاية الحياة الدنيا حياة العمل، إذ هذه الحياة للعمل، وحياة الآخرة للجزاء على العمل. 
وقوله تعالى  وهو العزيز الغفور  ثناء آخر أثنى به تعالى على نفسه فأعلم أنه العزيز الغالب الذي لا يُحال بينه وبين ما يريد الغفور العظيم المغفرة إذ يغفر الذنوب للتائب ولو كانت مثل الجبال وزبد البحر. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان الحكمة من خلق الموت والحياة.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

**شرح الكلمات :**
 طباقا  : أي طبقة فوق طبقة وهي السبع الطباق ولا تماس بينها. 
 ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  : أي من تباين وعدم تناسب. 
 هل ترى من فطور  : أي مرتين مرة بعد مرة. 
**المعنى :**
وقوله  الذي خلق سبع سماوات طباقاً  هذا ثناء بعظيم القدرة وسعة العلم والحكمة خلق سبع سموات طباقاً سماء فوق سماء مطابقة لها ولكن من غير مماسة إذ ما بين كل سماء وأخرى هواء وفراغ مسيرة خمسمائة عام فالمطابقة المعادلة والمساواة في الجرم لا بوضع سماء على الأخرى كغطاء القدر مثلاً. 
وقوله  ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  أي من اختلاف أو تضاد وتباين والسماء فوقك فإنك لا تجد إلا الاتساق والانتظام لا تصدع ولا انفطار وإن شئت فارجع البصر وانظر هل ترى من فطور أي إنك لا ترى ذلك.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

**شرح الكلمات :**
 خاسئا وهو حسير  : أي ذليلاً مبعداً كالاً تعباً منقطعاً عن الرؤية إذ لا يرى خللا. 
**المعنى :**
ثم ارجع البصر كرتين فإنك لا تجد تفاوتاً ولا تبايناً أبداً ولو نظرت الدهر كله. كل ما في الأمر أن بصرك أيها الناظر إلى السماء يرجع إليك خاسئا أي ذليلاً مبعداً مما أراد، وهو حسير أي كليل تعب.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

**شرح الكلمات :**
 بمصابيح  : أي بنجوم مضيئة كالمصابيح. 
 رجوماً للشياطين  : أي مراجم جمع مرجم وهو ما يرجم به أي يرمى. 
 وأعتدنا لهم عذاب السعير  : أي وهيأنا لهم عذاب النار المسعرة الشديدة الاتقاد. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : ولقد زينا السماء الدنيا  أي هذه الدانية من الأرض القريبة منها بمصابيح هي النجوم والكواكب. وجعلناها أي النجوم رجوماً للشياطين ترجم بها الملائكة شياطين الجن الذين يريدون استراق السمع من كلام الملائكة حتى لا يفتنوا الناس في الأرض عن دين الله عز وجل. وقوله تعالى  وأعتدنا لهم عذاب السعير  أي وهيأنا للشياطين عذاب السعير يعذبون به يوم القيامة كسائر الكافرين من الإنس والجن. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان الحكمة من خلق النجوم وهي في قول قتادة رحمه الله : إن الله جل ثناؤه إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال : زينة لسماء الدنيا، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

**شرح الكلمات :**
 كفروا بربهم  : أي لم يؤمنوا به فلم يعبدوه. 
**المعنى :**
لما ذكر تعالى في الآيات السابقة أنه أعد للشياطين مسترقي السمع من الملائكة في السماء عذاب السعير عطف عليه قوله  وللذين كفروا بربهم  أي جحدوا ألوهيته ولقاءه فما عبدوه ولا آمنوا به من الإنس والجن عذاب جهنم وبئس المصير هي أي يصيرون إليها وينتهون إلى عذابها بها شرائها الحميم وطعامها الضريع والزقوم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

**شرح الكلمات :**
 إذا ألقوا فيها  : أي في جهنم ألقتهم الملائكة فيها وذلك يوم القيامة. 
 سمعوا لها شهيقا  : أي سمعوا لجهنم صوتاً منكراً مزعجاً كصوت الحمار. 
 وهي تفور تكاد تميز من الغيظ  : أي تغلي تكاد تتقطع من الغيظ غضباً على الكفار. 
**المعنى :**
وقوله تعالى في وصف ما يجري في النار  إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً  إذا ألقي الكافرون في النار سمعوا شهيقاً أي صوتاً منكراً مزعجاً كصوت الحمار إذا شهق أو نهق.  وهي تفور  تغلي. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

**شرح الكلمات :**
 وهي تفور تكاد تميز من الغيظ  : أي تغلي تكاد تتقطع من الغيظ غضباً على الكفار. 
 سألهم خزنتها  : سؤال توبيخ وتقريع وتأنيب. 
 ألم يأتكم نذير  : أي رسول ينذركم عذاب الله يوم القيامة ؟. 
**المعنى :**
 تكاد تميز  أي تقرب أن تتقطع من الغيظ الذي هو شدة الغضب وغضبها من غضب الرب مالكها لما غضب الجبار غضبت لغضبه، وكل مؤمن بالله عارف به يغضب لما يغضب له ربه ويرضى به ربه. وقوله تعالى  كلما ألقي فيها فوج  أي جماعة  سألهم خزنتها  أي الملائكة الموكلون بالنار وعذابها وهم الزبانية وعددهم تسعة عشر ملكاً سألوهم سؤال توبيخ وتقريع لأنهم يعلمون ما يسألونهم عنه  ألم يأتكم نذير  أي رسول في الدنيا يدعوكم إلى الإيمان والطاعة ؟. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

**شرح الكلمات :**
 وقلنا ما نزل الله من شيء  : أي كذبنا الرسل وقلنا لهم ما نزل الله مما تقولون لنا من شيء. 
 إن أنتم إلا في ضلال كبير  : أي ما أنتم أيها الرُسل إلا في ضلال كبير أي خطأ عقلي وتصور نفسي باطل. 
**المعنى :**
فيجيبون قائلين  بلى  قد جاءنا نذير ولكن كذبنا الرسل وقلنا لهد رداً على دعوتهم  ما نزّل الله من شيء  أي مما تقولون وتدعوننا إليه  إن أنتم إلا في ضلال كبير  أي وقلنا لهم ما أنتم أيها الرسل إلا في ضلال عقلي وخطأ تصوري كبير. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

**شرح الكلمات :**
 لو كنا نسمع أو نعقل  : أي وبخوا أنفسهم بأنفسهم وقالوا لو كنا في الدنيا نسمع أو نعقل لآمنا وعبدنا الله وما كنا اليوم في أصحاب السعير. 
**المعنى :**
ثم رجعوا إلى أنفسهم يوبخونها بما أخبر تعالى به عنهم في قوله  وقولوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

**المعنى :**
قال تعالى  فاعترفوا بذنبهم فسحقاً  أي بعداً بعداً من رحمة الله  لأصحاب السعير  أي سعير جهنم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري فيها من عذاب وعقاب. 

٢- بيان أن تكذيب الرسل كفر موجب للعذاب، وتكذيب العلماء كتكذيب الرسل بعدهم أي في وجوب العذاب المترتب على ترك طاعة الله ورسوله. 

٣- بيان أن ما يقوله أهل النار في اعترافهم هو ما يقوله الملاحدة اليوم في ردهم على العلماء بأن التدّين تأخر عقلي ونظر رجعي. 

٤- تقرير أن الكافر اليوم لا يسمع ولا يعقل أي سماعاً ينفعه وعقلاً عن المهالك باعتراف أهل النار إذ قالوا  لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

**شرح الكلمات :**
 يخشون ربهم بالغيب  : أي يخافونه وهو غائبون عن أعين الناس فلا يعصونه. 
 لهم مغفرة وأجر كبير  : أي لذنوبهم وأجر كبير هو الجنة. 
**المعنى :**
لما ذكر تعالى جزاء الكافرين وأنه عذاب السعير رغب في الإيمان والطاعة للنجاة من السعير فقال  إن الذين يخشون ربهم بالغيب  أي يخافونه وهم لا يرونه، وكذا وهم في غيبة عن الناس فيطيعونه ولا يعصونه هؤلاء لهم مغفرة لما فرط من ذنوبهم وأجر كبير عند ربهم أي الجنة. 
**{ الهداية :**
**من الهداية :**
١- فضيلة الإيمان بالغيب ومراقبة الله تعالى في السر والعلن. 
٢- مشروعية السير في الأرض لطلب الرزق من التجارة والفلاحة وغيرهما.

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

**المعنى :**
ولما قال بعض المشركين في مكة لا تجهروا بالقول فيسمعكم إله محمد فيطلعه على قولكم قال تعالى رداً عليهم وتعليما  وأسروا قولكم أو اجهروا به  فإنه يعلم السر وما هو أخفى منه كحديث النفس وخواطرها  إنه عليم بذات الصدور  أي بما هو مكنون مستور في صدور الناس.

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

**شرح الكلمات :**
 ألا يعلم من خلق  : أي كيف لا يعلم سركم كما يعلم جهركم وهو الخالق لكم فالخالق يعرف مخلوقه. 
 وهو اللطيف الخبير  : أي بعبادة الخبير بهم وبأعمالهم. 
**المعنى :**
 ألا يعلم من خلق  أي كيف لا يعلم وهو اللطيف بهم الخبير بأحوالهم وأعمالهم. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

**شرح الكلمات :**
 ذلولاً  : أي سهلة للمشي والسير عليها. 
 فامشوا في مناكبها  : أي في جوانبها ونواحيها. 
 وإليه النشور  : أي إليه وحدة مهمة نشركم أي أحياءكم من قبوركم للحساب والجزاء. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً  أي سهلة فامشوا في مناكبها جوانبها ونواحيها شرقاً وغرباً وكلوا من رزقه الذي خلق لكم، وإليه وحده نشوركم أي إحيائكم وإخراجكم من قبوركم ليحاسبكم ويجزيكم على إيمانكم وطاعتكم بخير الجزاء وهو الجنة ونعيمها، وعلى كفر من كفر منكم وعصى بشر الجزاء وهو النار وعذابها.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

**شرح الكلمات :**
 أن يخسف بكم الأرض  : أي يجعلها بحيث تغورون فيها وتصبحون في جوفها. 
 فإذا هي تمور  : أي تتحرك وتضطرب حتى يتم الخسف بكم. 
**المعنى :**
يقول تعالى واعظاً عباده ليؤمنوا له ويعبدوه وحده فيكملوا ويسعدوا أم أمنتم من في السماء الذي هو العلو المطلق وهو الله عز وجل في عليائه فوق عرشه بائن من خلقه أن يخسف بكم الأرض لتهلكوا كلكم في جوفها فإذا هي حال الخسف تمور أي تتحرك وتضطرب حتى تغوروا في بطنها والجواب لم يأمنوا ذلك فكيف إذا يصرون على الشرك والتكذيب للرسول. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- تحذير المعرضين عند الله وإنذارهم بسوء العواقب إن استمروا على إعراضهم فإن الله قادر على أن يخسف بهم الأرض أو يرسل عليهم حاصباً من السماء وليس هناك من يؤمنهم ويجيرهم بحال من الأحوال. إلا إيمانهم وإسلامهم الله عز وجل.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

**شرح الكلمات :**
 أن يرسل عليكم حاصباً  : أي ريحاً عاصفاً نرميكم بالحصباء فتهلكون. 
 كيف نذير  : أي كان عاقبة إنذاري لكم بالعذاب على ألسنة رسلي. 
**المعنى :**
وقوله  أم أمنتم من في السماء  وهو الله عز وجل أن يرسل عليكم حاصباً أو ريحاً تحمل الحصباء والحجارة فتهلكهم  فستعلمون كيف نذير  إي إنذاري لكم الكفر والتكذيب أي انه حق وواقع مقتضاه.

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

**شرح الكلمات :**
 فكيف كان نكير  : أي إنكاري عليهم الكفر والتكذيب والجواب كان إنكاراً حقاً واقعاً موقعه. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  ولقد كذب الذين من قبلهم  كعاد وثمود وغيرهما أي كذبوا رسلي بعدما أنكروا عليهم الشرك والكفر فأهلكناهم  فكيف كان نكير  أي إنكاري لهم كان حقاً وواقع المقتضى. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- في الهالكين الأولين عير وعظات لمن له قلب حي وعقل يعقل به.

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

**شرح الكلمات :**
 صافات  : أي باسطات أجنحتها. 
 ويقبضن  : أي ويمسكن أجنحتهن. 
 ما يمسكهن إلا الرحمن  : أي حتى لا يسقطن على الأرض حال البسط للأجنحة والقبض لها. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  أو ألم يروا إلى الطير فوقهم صافات  أي باسطات أجنحتهن ويقبضنها ما يمسكهن في حالة البسط أو القبض إلا الرحمن أنكره المشركون وقالوا وما الرحمن وهم يعيشون في رحمته التي وسعت كل شيء وهو متجلية حتى في الطير تحفظه من السقوط والتحطيم أي أينكرون ألوهية الله ورحمته ولم يروا إلى الطير وهي صافات وقابضات أجنحتها ولا يمسكها أحد من الناس فمن يمسكها إذاً ؟ إنه الرحمن جل جلاله وعظم سلطانه بما شاء من السنن والنواميس التي يحكم بها خلقه ويدبر بها ملكوته أن أمر المشركين في كفرهم بالله لعجب وقوله  إنه بكل شيء بصير  سواء عنده السابح في الماء والسارح في الغبراء والطائر في السماء والمستكن في الأحشاء. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- من آيات الله في الآفاق الدالة على قدرة الله وعلمه ورحمته الموجبة لعبادته وحدة طيران الطير في السماء وهو يبسط جناحيه ويقبضهما ولا يسقط إذ المفروض أن يبقى دائماً يخفق بجناحيه يدفع نفسه فيطير بمساعدة الهواء أما إن قبض أو بسط المفروض أنه يسقط ولكن الرحمن عز وجل يمسكه فلا يسقط.

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

**شرح الكلمات :**
 جند لكم  : أي أعوان لكم. 
 من دون الرحمن  : أي غيره تعالى يدفع عنكم عذابه. 
 إن الكافرون  : أي ما الكافرون. 
 إلا في غرور  : غرهم الشيطان بأن لا عذاب ينزل بهم. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في مطلب هداية كفار قريش. فقال تعالى مخاطباً لهم  أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن ؟  أي من هذا الذي هو جند لكم أيها المشركون بالله تعالى ينصركم من دون الرحمن أن أراد الرحمن بكم سوءاً فيدفعه عنكم. وقوله تعالى  إن الكافرون إلا في غرور  أي ما الكافرون إلا في غرور أوقعهم الشيطان فيه زين لهم الشرك ووعدهم ومناهم أنه لا حساب ولا عقاب، وان آلهتهم تشفع لهم.

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

**شرح الكلمات :**
 إن أمسك رزقه  : أي إن أمسك الرحمن رزقه ؟ لا أحد غير الله يرسله. 
 بل لجوا في عتو ونفور  : أي أنهم لم يتأثروا بذلك التبكيت بل تمادوا في التكبر والتباعد عن الحق. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  أمن هذا الذي يرزقكم أن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور  أي من هذا الذي يطعمكم ويسقيكم ويأتي بأقواتكم أن أمسك الله ربكم رزقه عنكم فلو قطع عليكم المطر ما أتاكم به أحد غير الله. وقوله تعالى  بل لجوا في عتو ونفور  أي انهم لم يتأثروا بهذا التبكيت والتأنيب بل تمادوا في الكبر والتباعد عن الحق.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

**شرح الكلمات :**
 أفمن يمشي مكباً  : أي واقعاً على وجهه. 
 أمن يمشي سوياً  : أي مستقيماً. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم ؟  هذا مثل ضربه الله تعالى للمشرك والموحد تبياناً لحالهما وتحقيقاً لواقع مذهبهما فقال أفمن يمشي مكباً أي واقعاً على وجهه هذا هو المشرك الذي سيكب على وجهه في جهنم أهدى أمن يمشي سوياً أي مستقيماً على صراط مستقيم أي طريق مستقيم هذا هو الموحد فأيهما أهدى ؟ والجواب قطعاً الذي يمشي سوياً على صراط مستقيم إذاً النتيجة أن الموحد مهتد والمشرك ضال.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

**شرح الكلمات :**
 والأفئدة  : أي القلوب. 
 قليلاً ما تشكرون  : أي شكركم قليل. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  قل هو الذي أنشاكم  أي خلقكم  وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة  أي القلوب أي وأنتم لا تشكرون ذلك فمالكم إذا لا تشكرون المنعم عليكم بهذه النعم وذلك الإيمان به وبرسوله وطاعته وطاعة رسوله إنكم ما تشكرون إلا قليلاً وهو اعترافكم بأن الله هو المنعم لا غير.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

**شرح الكلمات :**
 ذرأكم في الأرض  : أي خلقكم في الأرض وإليه تحشرون لا إلى سواء. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  قل هو الذي ذراكم في الأرض وإليه تحشرون  أي قل لهم يا رسولنا الله هو الذي ذرأكم في الأرض أي خلقكم لا أصنامكم التي لا تخلق ذباباً وإليه تعالى وحده تحشرون يوم القيامة إذا فكيف لا تؤمنون به وبرسوله ولا تكشرونه ولا تخافونه وإليه تحشرون فيحاسبكم ويجزيكم بأعمالكم.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

**شرح الكلمات :**
 متى هذا الوعد  : أي الذي تعدوننا وهو يوم القيامة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين  أي ويقول الكافرون لرسول الله والمؤمنين : متى هذا الوعد الذي تعدوننا به وهو يوم القيامة أي متى يجيء ؟ وهنا قال تعالى لرسوله إجابة لهم على سؤالهم : قل  إنما العلم عند الله .

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

**شرح الكلمات :**
 قل إنما العلم عند الله  : أي علم مجيئه عند الله لا غير. 
**المعنى :**
قل  إنما العلم عند الله  أي علم مجيء القيامة عند الله، وليس هو من شأني وإنما أنا نذير منه مبين لا غير.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

**شرح الكلمات :**
 فلما رأوه زلفة  : أي لما رأوه العذاب قريباً منهم في عرصات القيامة. 
 سيئت وجوه الذين كفروا  : أي تغيرت مسودة. 
 هذا الذي كنتم به تدعون  : أي هذا العذاب الذي كنتم بإنذاره تكذبون وتطالبون بهد تحدياً منكم. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  فلما رأوه  أي عذاب يوم القيامة  زلفة  أي قريباً منهم  سيئت وجوه الذين كفروا  أي أساءها الله فتغيرت بالاسوداد والكآبة والحزن. وقيل لهم أو قالت لهم الملائكة هذا العذاب الذي كنتم به تطالبون متحدين رسولنا والمؤمنين وتقولون : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين .

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

**شرح الكلمات :**
 قل أرأيتم  : أي أخبروني. 
 ومن معي  : أي من المؤمنين. 
 أو رحمنا  : أي لم يهلكنا. 
 فمن يجير الكافرين  : أي فمن يحفظ ويقي الكافرين العذاب. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في مطلب هداية كفار قريش فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين الذين تمنوا موتك وقالوا نتربص به ريب المنون قل لهم  أرأيتم  أي أخبروني  إن أهلكني الله ومن معي  من المؤمنين،  أو رحمنا  فلم يهلكنا بعذاب  فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ؟  والجواب : لا أحد إذاً فماذا تنتفعون بهلاكنا. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان ما كان عليه المشركون من عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنوا موته.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

**شرح الكلمات :**
 قل هو الرحمن  : أي قل هو الرحمن الذي أدعوكم إلى عبادته. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا  أي قل يا رسولنا لهؤلاء المشركين قل هو الرحمن الذي يدعوكم إلى عبادته وحده وترك عبادة غيره آمنا به وعلينا توكلنا أي اعتمدنا عليه وفوضنا أمرنا إليه فستعلمون في يوم ما من هو في ضلال ممن هو على صراط مستقيم. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب التوكل على الله عز وجل بعد الإيمان.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

**شرح الكلمات :**
 إن أصبح ماؤكم غوراً  : أي غائراً لا تناله الدلاء ولا تراه العيون. 
 بماء معين  : أي تراه العيون لجريانه على الأرض. 
**المعنى :**
وقوله  قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غوراً  أي غائراً  فمن يأتيكم بماء معين  أي قل لهؤلاء المشركين يا رسولنا تذكيراً لهم أخبروني أن أصبح ماؤكم الذي تشربون منه ( بئر زمزم ) وغيرها غائراً لا تناله الدلاء ولا تراه العيون. فمن يأتيكم بماء معين غير الله تعالى ؟ والجواب لا أحد إذا فلم لا تؤمنون به وتوحدونه في عبادته وتتقربون إليه بالعبادات التي شرع لعبادة أن يعبدوه بها ؟ 
**الهداية :**
- مشروعية الحجاج لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
