---
title: "تفسير سورة الملك - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/272"
surah_id: "67"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/272*.

Tafsir of Surah الملك from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير 
 تبارك  تنزه عن صفات المحدثين  الذي بيده  في تصرفه  الملك  السلطان والقدرة  وهو على كل شيءٍ قدير .

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور 
 الذي خلق الموت  في الدنيا  والحياة  في الآخرة، أو هما في الدنيا فالنطفة تعرض لها الحياة وهي ما به الإحساس، والموت ضدها أو عدمها قولان، والخلق على الثاني بمعنى لتقدير،  ليبلوكم  ليختبركم في الحياة،  أيكم أحسن عملاً  أطوع لله،  وهو العزيز  في انتقامه ممن عصاه،  الغفور  لمن تاب إليه.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور 
 الذي خلق سبع سماوات طباقاً  بعضها فوق بعض من غير مماسة  ما ترى في خلق الرحمن  لهن أو لغيرهن  من تفاوت  تباين وعدم تناسب  فارجع البصر  أعده إلى السماء  هل ترى  فيها  من فطور  صدوع وشقوق.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير 
 ثم ارجع البصر كرتين  كرة بعد كرة  ينقلب  يرجع  إليك البصر خاسئاً  ذليلا لعدم إدراك خلل  وهو حسير  منقطع عن رؤية خلل.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير 
 ولقد زيَّنا السماء الدنيا  القربى إلى الأرض  بمصابيح  بنجوم  وجعلناها رجوماً  مراجم  للشياطين  إذا استرقوا السمع، بأن ينفصل شهاب عن الكوكب كالقبس يؤخذ من النار فيقتل الجني أو يخبله، لا أن الكوكب يزول عن مكانه.  وأعتدنا لهم عذاب السعير  النار الموقدة.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير 
 وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير  هي.

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور 
 إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً  صوتاً منكراً كصوت الحمار  وهي تفور  تغلي.

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير 
 تكاد تميز  وقرئ تتميز على الأصل تتقطع  من الغيظ  غضباً على الكافر  كلما ألقي فيها فوج  جماعة منهم  سألهم خزنتها  سؤال توبيخ  ألم يأتكم نذير  رسول ينذركم عذاب الله تعالى.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير 
 قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن  ما  أنتم إلا في ضلال كبير  يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين أخبروا بالتكذيب، وأن يكون كلام الكفار للنذر.

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير 
 وقالوا لو كنا نسمع  أي سماع تفهم  أو نعقل  أي عقل تفكر  ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير 
 فاعترفوا  حيث لا ينفع الاعتراف  بذنبهم  وهو تكذيب النذر،  فسحقاً  بسكون الحاء وضمها  لأصحاب السعير  فبعداً لهم عن رحمة الله.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير 
 إن الذين يخشون ربهم  يخافونه،  بالغيب  في غيبتهم عن أعين الناس، فيطيعونه سراً فيكون علانية أولى،  لهم مغفرة وأجر كبير  أي الجنة.

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور 
 وأسِرّوا  أيها الناس  قولكم أو اجهروا به إنه  تعالى  عليم بذات الصدور  بما فيها، فكيف بما نطقتم به، وسبب نزول ذلك أن المشركين قال بعضهم لبعض : أسرّوا قولكم لا يسمعكم إله محمد.

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير 
 ألا يعلم من خلق  ما تسرون، أي : أينتفي علمه بذلك  وهو اللطيف  في علمه  الخبير  فيه.

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور 
 هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً  سهلة للمشي فيها  فامشوا في مناكبها  جوانبها  وكلوا من رزقه  المخلوق لأجلكم  وإليه النشور  من القبور للجزاء.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور 
 أأمنتم  بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما وبين الأخرى وتركه وإبدالها ألفاً.  من في السماء  سلطانه وقدرته،  أن يخسف  بدل من ( مَن )  بكم الأرض فإذا هي تمور  تتحرك بكم وترتفع فوقكم.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير 
 أم أمنتم من في السماء أن يرسل  بدل من مَن  عليكم حاصباً  ريحاً ترميكم بالحصباء  فستعلمون  عند معاينة العذاب  كيف نذير  إنذاري بالعذاب، أي أنه حق.

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير 
 ولقد كذب الذين من قبلهم  من الأمم  فكيف كان نكير  إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم، أي أنه حق.

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير 
 أوَلم يروا  ينظروا  إلى الطير فوقهم  في الهواء  صافات  باسطات أجنحتهن  ويقبضن  أجنحتهن بعد البسط، أي وقابضات  ما يمسكهن  عن الوقوع في حال البسط والقبض  إلا الرحمن  بقدرته  إنه بكل شيء بصير  المعنى : ألم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء، على قدرتنا أن نفعل بهم ما تقدم وغيره من العذاب.

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور 
 أمَّن  مبتدأ  هذا  خبره  الذي  بدل من هذا  هو جند  أعوان  لكم  صلة الذي  ينصركم  صفة الجند  من دون الرحمن  أي غيره يدفع عنكم عذابه، أي لا ناصر لكم  إن  ما  الكافرون إلا في غرور  غرهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل بهم.

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور 
 أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك  الرحمن  رزقه  أي المطر عنكم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره،  بل لجوا  تمادوا  في عتو  تكبر  ونفور  تباعد عن الحق.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم 
 أفمن يمشي مُكِباً  واقعاً  على وجهه أهدى أمَّن يمشي سوياً  معتدلاً  على صراط  طريق  مستقيم  وخبر مَن الثانية محذوف، دل عليه خبر الأولى، أي أهدى، والمثل في المؤمن والكافر أيهما على هدى.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون 
 قل هو الذي أنشأكم  خلقكم  وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة  القلوب  قليلاً ما تشكرون  ما مزيدة، والجملة مستأنفة مخبرة بقلة شكرهم جداً على هذه النعم.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون 
 قل هو الذي ذرأكم  خلقكم،  في الأرض وإليه تحشرون  للحساب.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين 
 ويقولون  للمؤمنين  متى هذا الوعد  وعد الحشر  إن كنتم صادقين  فيه.

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين 
 قل إنما العلم  بمجيئه  عند الله وإنما أنا نذير مبين  بيِّن الإنذار.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون 
 فلما رأوه  أي العذاب بعد الحشر  زلفة  قريباً  سيئت  اسودت  وجوه الذين كفروا وقيل  أي قال الخزنة لهم  هذا  أي العذاب  الذي كنتم به  بإنذاره  تدعون  أنكم لا تبعثون، وهذه حكاية حال تأتي، عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم . 
 قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي  من المؤمنين بعذابه كما تقصدون،  أو رحمنا  فلم يعذبنا  فمن يجير الكافرين من عذاب أليم  أي لا مجير لهم منه.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين 
 قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون  بالتاء والياء، عند معاينة العذاب.  من هو في ضلال مبين  بيِّن، أنحن أم أنتم أم هم.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين 
( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً ) غائراً في الأرض ( فمن يأتيكم بماء معين ) جار تناله الأيدي والدلاء كمائكم، أي لا يأتي به إلا الله تعالى، فكيف تنكرون أن يبعثكم ؟ ويستحب أن يقول القارئ عقب " معين " : الله رب العالمين، كما ورد في الحديث، وتليت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال : تأتي به الفؤوس والمعاول، فذهب ماء عينه وعمي، نعوذ بالله من الجراءة على الله وعلى آياته.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
