---
title: "تفسير سورة الملك - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/273.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/273"
surah_id: "67"
book_id: "273"
book_name: "الدر المنثور في التأويل بالمأثور"
author: "السُّيوطي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/273)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/273*.

Tafsir of Surah الملك from "الدر المنثور في التأويل بالمأثور" by السُّيوطي.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

قوله تعالى : تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة  الآيتين. 
أخرج ابن عساكر عن عليّ رضي الله عنه مرفوعاً، كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة، لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات، الحمد لله رب العالمين ثلاث مرات،  تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير .

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإِيمان عن السدي في قوله : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً  قال : أيكم أحسن للموت ذكراً، وله استعداداً، ومنه خوفاً وحذراً. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : الذي خلق الموت والحياة  قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :**«إن الله أذل بني آدم بالموت وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت، وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء »**. 
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : الذي خلق الموت والحياة  قال : الحياة فرس جبريل عليه السلام، والموت كبش أملح. 
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال : خلق الله الموت كبشاً أملح مستتراً بسواد وبياض له أربعة أجنحة، جناح تحت العرش، وجناح في الثرى، وجناح في المشرق وجناح في المغرب.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : سبع سماوات طباقاً  قال : بعضها فوق بعض. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج مثله. 
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  قال : ما يفوت بعضه بعضاً، مفاوت : مفرق. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  قال : من اختلاف  فارجع البصر هل ترى فطور  قال : من خلل  ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً  قال : صاغراً  وهو حسير  قال : يعني لا ترى في خلق الرحمن تفاوتاً ولا خللاً. 
وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه قرأ ****«ما ترى في خلق الرحمن من تفوت »****. 
وأخرج سعيد بن منصور عن علقمة أنه كان يقرأ ****«ما ترى في خلق الرحمن من تفوت »****. 
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : من تفاوت  قال : تشقق، وفي قوله : هل ترى من فطور  قال : شقوق وفي قوله : خاسئاً  قال : ذليلاً  وهو حسير  قال : كليل. 
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الفطور الوهي. 
وأخرج ابن المنذر عن السدي في قوله : من فطور  قال : من خلل. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : من فطور  قال : تشقق أو خلل. وفي قوله : ينقلب إليك البصر خاسئاً  قال : يرجع إليك  خاسئاً  قال : صاغراً  وهو حسير  قال : يعي ولا يرى شيئاً.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : من فطور  قال : تشقق أو خلل. وفي قوله : ينقلب إليك البصر خاسئاً  قال : يرجع إليك  خاسئاً  قال : صاغراً  وهو حسير  قال : يعي ولا يرى شيئاً. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس  خاسئاً  قال : ذليلاً  وهو حسير  قال : مترجع.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : سمعوا لها شهيقاً  قال : صياحاً. 
وأخرج عبد بن حميد عن يحيى قال : إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوي وينقبض بعضها إلى بعض، فيقول لها الرحمن : ما لك ؟ قالت : إنه كان يستحي مني فيقول : أرسلوا عبدي قال : وإن العبد ليجر إلى النار فيقول يا رب ما كان هذا الظن بك، قال : فما كان ظنك ؟ قال : كان ظني أن تسعني رحمتك، فيقول : أرسلوا عبدي، قال : وإن الرجل ليجر إلى النار فتشهق إليه شهيق البغلة إلى الشعير، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف. 
وأخرج هناد بن حميد عن مجاهد في قوله : وهي تفور  قال : تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير.

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر في قوله : تكاد تميز  قال : تتفرق. 
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : تكاد تميز  قال : يفارق بعضها بعضاً.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس  فسحقاً  قال : بعداً. 
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : فسحقاً  قال : بعداً، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول حسان :
ألا من مبلغ عني أبياً. . . فقد ألقيت في سحق السعير
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : فسحقاً لأصحاب السعير  قال : سحق واد في جهنم.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

قوله تعالى : إن الذين يخشون ربهم بالغيب  الآية. 
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما  إن الذين يخشون ربهم بالغيب  قال : أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : لهم مغفرة وأجر كبير  قال : الجنة.

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : مناكبها  قال : جبالها. 
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : مناكبها  قال : أطرافها. 
وأخرج ابن المنذر عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية  فامشوا في مناكبها  فقال لجاريته : إن دريت ما مناكبها، فأنت حرة لوجه الله، قالت : فإن مناكبها جبالها، فسأل أبا الدرداء رضي الله عنه، فقال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. 
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :  مناكبها  قال : أطرافها وفجاجها. 
وأخرج الخطيب في تاريخه وابن المنذر عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :**«من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ هذه الآية  قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون  »**. 
وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات  وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر  \[ الأنعام : ٩٨ \] إلى قوله : يفقهون   هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع  إلى  تشكرون  فإنه يبرأ بإذن الله تعالى »**. 
وأخرج الطبراني وابن عدي والبيهقي في شعب الإِيمان، والحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إن الله يحب العبد المؤمن المحترف »**. 
وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إن الله يحب العبد محترفاً »**. 
وأخرج الحكيم الترمذي عن معاوية بن قرة قال : مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم فقال : من أنتم ؟ قالوا : المتوكلون، فقال : أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبه في بطن الأرض وتوكل على ربه.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :  أأمنتم من في السماء  قال : الله تعالى، وفي قوله : فإذا هي تمور  قال : يمور بعضها فوق بعض واستدارتها. وفي قوله : أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات  قال : يبسطن أجنحتهن  ويقبضن  قال : يضربن بأجنحتهن.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : أأمنتم من في السماء  قال : الله تعالى، وفي قوله : فإذا هي تمور  قال : يمور بعضها فوق بعض واستدارتها. وفي قوله : أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات  قال : يبسطن أجنحتهن  ويقبضن  قال : يضربن بأجنحتهن. ---

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : إلا في غرور  قال : في باطل. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول حسان :
تمنتك الأماني من بعيد. . . وقول الكفر يرجع في غرور

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : بل لجوا في عتو ونفور  قال : في الضلال. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : بل لجوا في عتو ونفور  قال : كفور. وفي قوله : أفمن يمشي مكبّاً على وجهه  قال : في الضلالة،  أمَّنْ يمشي سويّاً على صراط مستقيم  قال : على الحق المستقيم.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : بل لجوا في عتو ونفور  قال : كفور. وفي قوله : أفمن يمشي مكبّاً على وجهه  قال : في الضلالة،  أمَّنْ يمشي سويّاً على صراط مستقيم  قال : على الحق المستقيم. 
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما  أفمن يمشي مكبّاً  قال : في الضلال  أمّن يمشي سويّاً  قال : مهتدياً. 
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : أفمن يمشي مكباً على وجهه  قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه،  أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم  يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله : فلما رأوه  قال : لما رأوا عذاب الله  زلفة سيئت وجوه الذين كفروا  قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : أفمن يمشي مكباً على وجهه  قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه،  أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم  يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله : فلما رأوه  قال : لما رأوا عذاب الله  زلفة سيئت وجوه الذين كفروا  قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : فلما رأوه زلفة  قال : قد اقترب. 
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ  وقيل هذا الذي كنتم به تدعون  مخففة. 
وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ  تدعون  مثقلة قال أبو بكر : تفسير تدعون تستعجلون.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

أخرج ابن المنذر والفاكهي عن ابن الكلبي رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية  قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً  في بئر زمزم وبئر ميمون بن الحضرمي، وكانت جاهلية. قال الفاكهي : وكانت آبار مكة تغور سراعاً. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن أصبح ماؤكم غوراً  قال : داخلاً في الأرض  فمن يأتيكم بماء معين  قال : الجاري. 
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما  إن أصبح ماؤكم غوراً  قال : يرجع في الأرض. 
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله : غوراً  قال : ذاهباً، وفي قوله : بماء معين  قال : الجاري. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما  بماء معين  قال : ظاهر. 
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه مثله. 
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما  بماء معين  قال : عذب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المنثور في التأويل بالمأثور](https://quranpedia.net/book/273.md)
- [المؤلف: السُّيوطي](https://quranpedia.net/person/14264.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/273) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
