---
title: "تفسير سورة الملك - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27755"
surah_id: "67"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27755*.

Tafsir of Surah الملك from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : تبارك  يعني افتعل البركة  الذي بيده الملك وهو على كل شيء  أراده  قدير

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

الذي خلق الموت والحياة  فيميت الأحياء ويحيى الموتى من نطفة، ثم علقة، ثم ينفخ فيه الروح، فيصير حيا، قوله تعالى : ليبلوكم  يعني ليختبركم بها  أيكم أحسن عملا . 
حدثنا عبد الله بن ثابت، قال : حدثني أبي، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا أبو صالح، قال : أخبرني مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس، قال : أيكم أتم للفريضة  وهو العزيز  في ملكه، في نقمته لمن عصاه،  الغفور  آية لذنوب المؤمنين.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

ثم أخبر عن خلقه ليعرف بتوحيد فقال : الذي خلق سبع سماوات  في يومين  طباقا  بعضها فوق بعض، بين كل سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة. قوله : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  يقول ما ترى ابن آدم في خلق السماوات من عيب.  فارجع البصر  يعني أعد البصر ثانية إلى السماوات  هل ترى  ابن آدم في السماوات  من فطور  يعني من فروج.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

ثم ارجع البصر كرتين  يقول : أعد البصر الثانية  ينقلب  يعني يرجع  إليك  ابن آدم  البصر خاسئا  يعني إذا اشتد البصر يقع فيه الماء، خاسئا : يعني صاغرا  وهو حسير  آية يعني كالا منقطعا لا يرى فيها عيبا ولا فطورا.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

قوله : ولقد زينا السماء الدنيا  لأنها أدنى السماوات وأقربها من الأرض من غيرها  بمصابيح  وحفظا يعني الكواكب  وجعلناها  يعني الكواكب  رجوما  يعني رميا  للشياطين  يعني إذا ارتقوا إلى السماء  وأعتدنا لهم  يعني للشياطين  عذاب السعير  آية يعني الوقود.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

وللذين كفروا بربهم  وأعتدنا للذين كفروا بتوحيد الله، لهم في الآخرة  عذاب جهنم وبئس المصير  آية حيث يصيرون إليها،

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

قوله : إذا ألقوا فيها  يعني في جهنم اختطفتهم الخزنة بالكلاليب  سمعوا لها شهيقا  يعني مثل نهيق الحمار  وهي تفور  آية يعني تغلي

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تكاد تميز  تفرق جهنم عليهم  من الغيظ  على الكفار تأخذهم. 
ثم قال : كلما ألقي فيها فوج  يعني زمرة اختطفتهم الخزنة بالكلاليب، يعني مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس، وغيرهم  سألهم خزنتها  خزان جهنم  ألم يأتكم نذير  آية يعني رسول وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

قالوا  للخزنة : بلى قد جاءنا نذير فكذبنا  بالنذير يعني النبي صلى الله عليه وسلم  وقلنا  للنبي صلى الله عليه وسلم  ما نزل الله من شيء  يعني ما أرسل الله من أحد يعني من نبي، وقالوا للرسول، محمد صلى الله عليه وسلم، ما بعث الله من رسوله  إن أنتم إلا في ضلال  يعني إلا في شقاق  كبير .

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل  المواعظ  ما كنا في أصحاب السعير .

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

يقول الله تعالى : فاعترفوا بذنبهم  يعني بتكذيبهم الرسل  فسحقا لأصحاب السعير  يعني الوقود.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

ثم أخبر الله تعالى عن المؤمنين، وما أعد لهم في الآخرة، فقال : إن الذين يخشون ربهم بالغيب  ولم يروه، فآمنوا  لهم مغفرة  لذنوبهم  وأجر كبير  آية يعني جزاء كبيرا في الجنة

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

وأسروا قولكم  في النبي صلى الله عليه وسلم في القلوب  أو اجهروا به  يعني أو تكلموا به علانية، يعني به كفار مكة  إنه عليم بذات الصدور  آية، يعني بما في القلوب.

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

ثم قال : ألا يعلم من خلق  يقول : أنا خلقت السر في القلوب، ألا أكون عالما بما أخلق من السر في القلوب،  وهو اللطيف الخبير  آية يعني لطف علمه بما في القلوب، خبير بما فيها من السر والوسوسة.

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

قوله : هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا  يقول : أثبتها بالجبال لئلا تزول بأهلها،  فامشوا  يعني فمروا  في مناكبها  يعني في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شئتم،  وكلوا من رزقه  الحلال،  وإليه النشور  آية يقول : إلى الله تبعثون من قبوركم أحياء بعد الموت.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

ثم خوف كفار مكة، فقال : أأمنتم  عقوبة  من في السماء  يعني الرب تبارك وتعالى نفسه، لأنه في السماء العليا  أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور  آية، يعني : فإذا هي تدور بكم إلى الأرض السفلى، مثل قوله : يوم تمور السماء مورا  \[ الطور : ٩ \].

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

ثم قال : أم أمنتم  عقوبة  من في السماء  يعني الرب عز وجل  أن يرسل عليكم حاصبا  يعني الحجارة من السماء كما فعل بمن كان قبلكم من كفار العرب الخالية قوم لوط وغيره  فستعلمون  يا أهل مكة عند نزول العذاب  كيف نذير  آية يقول : كيف عذابي.

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

ولقد كذب الذين من قبلهم  يعني قبل كفار مكة من الأمم الخالية رسلهم فعذبناهم  فكيف كان نكير  آية يعني تغييري وإنكاري، ألم يجدوا العذاب حقا، يخوف كفار مكة.

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

ثم وعظهم ليعتبروا في صنع الله فيوحدونه، فقال : أولم يروا إلى الطير فوقهم صفات  يعني الأجنحة  ويقبضن  الأجنحة حين يردن أن يعن  ما يمسكهن  عند القبض والبسط  إلا الرحمن إنه بكل شيء  من خلقه  بصير .

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

ثم خوفهم، فقال : أمن هذا الذي هو جند  يعني حزب  لكم  يا أهل مكة، يعني فهابوه  ينصركم  يقول : يمنعكم  من دون الرحمن  إذا نزل بكم العذاب  إن  يعني ما  الكافرون إلا في غرور  آية يقول : في باطل، الذي ليس بشيء،

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

ثم قال يخوفهم ليعتبروا : أمن هذا الذي يرزقكم  من المطر من الآلهة غيري  إن أمسك رزقه  عنكم فهاتوا المطر، يقول الله تعالى : أنا الرزاق، قال : بل لجوا في عتو  يعني تمادوا في الكفر  ونفور  آية، يعني تباعد من الإيمان

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

قوله : أفمن يمشي مكبا على وجهه  يعني الكافر يمشي ضالا في الكفر أعمى القلب، يعني أبا جهل بن هشام،  أهدى أمن يمشي سويا  يعني النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا مهتديا، نقي القلب  على صراط مستقيم  آية يعني طريق الإسلام.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

قل هو الذي أنشأكم  يعني خلقكم  وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة  يعني القلوب  قليلا ما تشكرون  آية، يعني بالقليل، أنهم قوم لا يعقلون، فيشكروا رب هذه النعم البينة في حسن خلقهم فيوحدونه.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

قل هو الذي ذرأكم في الأرض  يعني خلقكم في الأرض،  وإليه  يعني إلى الله  تحشرون  آية، في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

قوله : ويقولون متى هذا الوعد  يقول : متى هذا الذي توعدنا به، فأنزل الله عز وجل : ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين  آية بأن العذاب نازل بنا في الدنيا،

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل  لكفار مكة : إنما العلم  يعني علم نزول العذاب بكم ببدر  عند الله  وليس بيدي  وإنما أنا نذير  بالعذاب  مبين  آية.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

قوله : فلما رأوه زلفة  يعني : النار والعذاب في الآخرة قريبا،  سيئت وجوه الذين كفروا  يعني سيئ لذلك وجوههم،  وقيل  لهم، يعني قالت لهم الخزنة : هذا  العذاب  الذي كنتم به تدعون  آية، يعني تمترون في الدنيا.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

قل  لكفار مكة يا محمد : أرأيتم إن أهلكني الله  يقول : إن عذبني الله  ومن معي  من المؤمنين  أو رحمنا  فلم يعذبنا، وأنعم علينا  فمن يجير الكافرين  يقول : فمن يؤمنكم أنتم  من عذاب أليم  آية يعني وجيع.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

قل هو الرحمن  الذي يفعل ذلك  آمنا به  يقول : صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا  وعليه توكلنا  يعني بالله وثقنا حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أنتم إلا في ضلال مبين ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم : فستعلمون  عند نزول العذاب  من هو في ضلال مبين  آية، يعني باطل ليس بشيء أنحن أم أنتم، نظيرها في طه \[ الآية : ١٣٥ \].

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

ثم قال لأهل مكة : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا  يعني ماء زمزم وغيره  غورا  يعني غار في الأرض، فذهب فلم تقدروا عليه  فمن يأتيكم بماء معين  آية، يعني ظاهرا تناله الدلاء.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
