---
title: "تفسير سورة الملك - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27768"
surah_id: "67"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27768*.

Tafsir of Surah الملك from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

قوله عز وجل : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً . 
لم يوقع البلوى على أي ؛ لأن فيما بين أي، وبين البلوى إضمار فعل، كما تقول في الكلام : بلوتكم لأنظر أيُّكم أطوع، فكذلك، فأعمل فيما تراه قبل، أي مما يحسن فيه إضمار النظر في قولك : اعلم أيُّهم ذهب \[ ٢٠٢/ا \] وشبهه، وكذلك قوله : سَلْهُمْ أَيُّهم بِذَلِكَ زَعِيمٌ  يريد : سلهم ثم انظر أيهم يكفل بذلك، وقد يصلح مكان النظر القولُ في قولك : اعلم أيهم ذهب ؛ لأنه يأتيهم ؛ فيقول : أيكم ذهب ؟ فهذا شأن هذا الباب، وقد فسر في غير هذا الموضع. ولو قلت : اضرب أيّهم ذهب. لكان نصبا ؛ لأن الضرب لا يحتمل أن يضمر فيه النظر، كما احتمله العلم والسؤال والبلوى.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

وقوله : ما تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمانِ مِن تَفَاوُتٍ . 
\[ حدثني محمد بن الجهم قال \] حدثنا الفراء قال : حدثني بعض أصحابنا عن زهير بن معاوية الجُعفي عن أبي إسحاق : أنّ عبد الله بن مسعود قرأ **«من تفوّت »**. 
حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا الفراء قال : وحدثني حِبان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة : أنه قرأ :**«تفوّت »** وهي قراءة يحيى، وأصحاب عبد الله، وأهل المدينة وعاصم. 
وأهل البصرة يقرأون :**«تفاوتٍ »** وهما بمنزلةٍ واحدة، كما قال :**«ولا تُصَاعِرْ، وتُصَعّر »** وتعهّدت فلانا وتعاهدته، والتفاوت : الاختلاف، أي : هل ترى في خلقه من اختلاف، ثم قال : فارجع البصر، وليس قبله فعل مذكور، فيكون الرجوع على ذلك الفعل، لأنه قال : ما ترى، فكأنه قال : انظر، ثم ارجع، وأما الفطور فالصدوع والشقوق.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

وقوله : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً . 
يريد : صاغرا، وهو حسير كليل، كما يحسَر البعيرُ والإِبلُ إذا قوّمت عن هزال وكلال فهي الحسرى، وواحدها : حسير.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

وقوله : تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ  تقطع عليهم غيظا.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

وقوله : فَاعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ . 
ولم يقل :**«بذنوبهم »** لأنّ في الذنب فعلا، وكل واحد أضفته إلى قوم بعد أن يكون فعلا أدّى عن جمع أفاعيلهم، ألا ترى أنك تقول : قد أذنب القوم إذنابا، ففي معنى إذناب : ذنوب، وكذلك تقول : خرجَتْ أعطيته الناس وعطاء الناس فالمعنى واحد والله أعلم. 
وقوله : فَسُحْقاً لأَصْحابِ السَّعِيرِ . اجتمعوا على تخفيف السُّحْق، ولو قرئت : فسُحُقاً كانت لغة حسنة.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

وقوله : فَامْشُواْ فِي مَناكِبِها  في جوانبها.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

وقوله : أَأَمِنتُمْ  يجوز فيه أن تجعل بين الألفين ألفا غير مهموزة، كما يقال : آانتم ،  آإذا مِتْنا ، كذلك فافعل بكل همزتين تحركتا فزد بينهما مدة، وهي من لغة بني تميم.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

وقوله : أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً على وَجْهِهِ . 
تقول : قد أكبَّ الرجل : إذا كان فعله غير واقع على أحد، فإذا وقع الفعل أسقطت الألف، فتقول : قد كبّه الله لوجهه، وكببتُه أنا لوجهه.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

وقوله : وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ . 
يريد : تَدْعُونَ، وهو مثل قوله : تَذْكُرون، وتَذَّكَّرون، وتخبرون و تختبرون، والمعنى واحد والله أعلم. 
وقد قرأ بعض القراء :**«ما تَدْخَرون »** يريد : تدّخرون، فلو قرأ قارئ :**«هذا الذي كُنتم به تدْعون »** كان صوابا.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

وقوله : فَسَيَعْلَمُون . 
قراءة العوامّ **«فستعلمون »** بالتاء. 
\[ حدثنا محمد بن الجهم قال : سمعت الفراء وذكر محمد بن الفضل \[ ٢٠٢/ب \] عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن علي ( رحمه الله ) فسيعلمون بالياء، وكل صواب.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

وقوله : إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً . 
العرب تقول : ماء غور، وبئر غور، وماءان غور، ولا يثنون ولا يجمعون : لا يقولون : ماءان غوران، ولا مياه أغوار، وهو بمنزلة : الزَّوْر ؛ يقال : هؤلاء زور فلان، وهؤلاء ضيف فلان، ومعناه : هؤلاء أضيافه، وزواره. وذلك أنه مصدر فأُجري على مثل قولهم : قوم عدل، وقوم رِضا ومَقْنَع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
