---
title: "تفسير سورة الملك - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/323"
surah_id: "67"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/323*.

Tafsir of Surah الملك from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

خلق الموت والحياة  \[ الحياة :\] [(١)](#foonote-١) ليختبركم فيها. والموت : للبعث والجزاء. أو تعبد بالصبر على الموت والشكر في الحياة. 
١ سقط من ب..

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

طباقا  جمع طبق كجمل وجمال. أي : بعضها فوق بعض. أو من التطابق والتشابه [(١)](#foonote-١)/. 
 من تفاوت  وتفوت [(٢)](#foonote-٢)، مثل : تعاهد وتعهد، وتجاوز وتجوز[(٣)](#foonote-٣). وقيل : التفوت : مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت : مخالفة بعض الجملة [(٤)](#foonote-٤)بعضا، كأنه الشيء المختلف لا على نظام. 
ومن لطائف المعاني [(٥)](#foonote-٥) : إن الفوت الفرجة بين الأصبعين [(٦)](#foonote-٦). والفوت والتفوت واحد فمعنى " من تفاوت " \[ معنى \] [(٧)](#foonote-٧) :
 هل ترى من فطور  أي : صدوع[(٨)](#foonote-٨). 
١ ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج ١٠ ص ٢٢١.
٢ قرأ حمزة والكسائي " من تفوت " بغير ألف. وقرأ الباقون " من تفاوت " بألف. انظر: السبعة ص ٦٤٤، والكشف ج ٢ ص٣٢٨..
٣ أي: ما ترى يا ابن آدم في خلق الرحمان من اعوجاج واختلاف وتناقض..
٤ في أ الحكمة..
٥ في ب الغانمي..
٦ ذكر ذلك ابن فارس في معجم مقاييس اللغة مادة " فوت " ج ٤ ص ٤٥٧، وابن منظور في لسان العرب ج ٢ ص ٧٠..
٧ سقط من ب..
٨ ذكر ان التفاوت بمعنى الفطور الفخر الرازي في تفسيره ج ٣٠ ص ٥٧..

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

ثم ارجع البصر كرتين  ليرجع البصر وكرر النظر أبدا، وقد أمرناك بذلك كرتين [(١)](#foonote-١). 
 خاسئا  صاغرا ذليلا. 
 وهو حسير  معي كليل[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال القرطبي: " والمراد بـ " كرتين " ها هنا التكثير. والدليل عل ذلك " ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " وذلك دليل على كثرة النظر " تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢١٠..
٢ ذكر ذلك القرطبي. المرجع السابق..

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

شهيقا  زفرة من زفرات جهنم [(١)](#foonote-١). 
 تفور  تغلي. 
١ قاله ابن عباس. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢١١..

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تميز  تتقطع وتتفرق.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

ذلولا  سهلة ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنة. 
 في مناكبها  أطرافها وأطرارها [(١)](#foonote-١). وقيل : جبالها، وإذا أمكن سلوك جبالها، فهو أبلغ من التذليل [(٢)](#foonote-٢). 
١ أطرارها: من طرر الوادي وأطراره أي: نواحيه، وطرة كل شيء ناحيته، وأطرار البلاد: أطرافها. لسان العرب مادة " طرر " ج ٤ ص ٥٠٠. وقال بهذا القول: ابن عباس في رواية العوفي، ومجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ٧..
٢ قال بهذا ابن عباس في رواية ابن أبي طلحة، وقتادة، واختاره الزجاج. انظر جامع البيان ج ٢٩ ص ٦، ومعاني القرآن للزجاج ج ٥ ص ١٩٩..

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

أأمنتم من في السماء  من الملائكة. أو : من السماء عرشه أو سلطانه[(١)](#foonote-١). أو :" في " بمعنى " فوق " كقوله : فسيحوا في الأرض  [(٢)](#foonote-٢)، فيكون المراد : العلو والظهور[(٣)](#foonote-٣)، أو : المعنى : من هو المعبود في السماء. وخص السماء للعادة [(٤)](#foonote-٤) برفع الأدعية إليها، ونزول الأقضية منها[(٥)](#foonote-٥). 
١ ذكر هذين القولين القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٥. ولم ينسبهما لأحد..
٢ سورة التوبة: الآية ٢..
٣ أشار إلى هذا القول القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦ وعزاه إلى المحققين ورجحه وقال: والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو، لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند، والمراد بها: توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت، ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود، لأنها صفات الأجسام "..
٤ في أ للعبادة..
٥ ذكر نحوا من ذلك ابن عطية في تفسيره ج ١٥ ص ١٥. وذكر غيره القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦..

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

٨ تَمَيَّزُ: تتقطع وتتفرّق **«١»**.
 ١٥ ذَلُولًا: سهلة **«٢»** ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
 فِي مَناكِبِها: أطرافها \[وأقطارها\] **«٣»**. وقيل **«٤»** : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
 ١٦ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة **«٥»**. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه **«٦»** أو **«في»** \[بمعنى\] **«٧»** **«فوق»**، كقوله **«٨»** : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى: من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع \[الأيدي في\] **«٩»** الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
 ١٩ صافَّاتٍ أي: أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو **«يقبضن»** يسرعن، من **«القبيض»** : شدّة العدو **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥، والمفردات للراغب: ٤٧٨.
 (٢) المفردات للراغب: ١٨١، وزاد المسير: ٦/ ٣٢١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٤.
 (٣) في الأصل: وإظهارها، وفي ****«ك»**** : وأطوارها، والمثبت في النص عن ******«ج»******.
 واختار الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن مجاهد، والسدي.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٩٩.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٩٩، واختاره.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٦، ٧) عن ابن عباس، وبشير بن كعب، وقتادة.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢١٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٠٢.
 (٦) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٥.
 (٧) في الأصل: **«معنى»**، والمثبت في النص عن ****«ك»**** و ******«ج»******.
 (٨) سورة التوبة: آية: ٢.
 (٩) ما بين معقوفين عن نسخة ******«ج»******.
 (١٠) اللسان: ٧/ ٢١٥ (قبض).

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

صافات  أي : أجنحتها في الطيران ويقبضنها عند الهبوط. أو يقبضن : يسرعن، من القبيض شدة العدو. 
 ما يمسكهن إلا الرحمان  لو غير الهواء والأجنحة عن الهيئة التي تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله، فلو[(١)](#foonote-١) أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين، لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال. 
١ في ب ولو..

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

لجوا  تقحموا في المعاصي [(١)](#foonote-١). واللجاج : تقحم الأمر مع كثرة [(٢)](#foonote-٢) الصوارف عنه. 
والعتو : الخروج إلى فاحش الفساد [(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: أصروا وتشددوا مع وضوح الحق..
٢ في أ كثر..
٣ قال الأزهري: والعاتي: الشديد الدخول في الفساد المتمرد الذي لا يقبل موعظة. لسان العرب مادة " عتا " ج ١٥ ص ٢٧..

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

مكبا  ساقطا، كببته على وجهه فأكب [(١)](#foonote-١)، ومثله : نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر :\[ نضب \] [(٢)](#foonote-٢)ماؤها. ومريت الناقة وأمرت : در لبنها. 
١ ذكر ذلك الواحدي في الوسيط ج ٤ ص ٣٣٠..
٢ سقط من ب..

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي \[١٠٠/ ب\] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
 ٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي **«١»**، و **«اللّجاج»** : تقحّم الأمر مع \[كثرة\] **«٢»** الصّوارف عنه.
 و **«العتوّ»** : الخروج إلى فاحش الفساد **«٣»**.
 ٢٢ مُكِبًّا: ساقطا **«٤»**. كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها **«٥»**، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها **«٦»**.
 ٢٧ زُلْفَةً: قريبا **«٧»**.
 سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم **«٨»**.
 تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء **«٩»**،

 (١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
 (٢) في الأصل: **«كثر»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
 (٤) المفردات: ٤٢٠.
 (٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: **«نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل»** متعديا، و **«أفعل»** غير متعد».
 وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
 (٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: **«وهو قول أكثر العلماء»**.
 وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي \[١٠٠/ ب\] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
 ٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي **«١»**، و **«اللّجاج»** : تقحّم الأمر مع \[كثرة\] **«٢»** الصّوارف عنه.
 و **«العتوّ»** : الخروج إلى فاحش الفساد **«٣»**.
 ٢٢ مُكِبًّا: ساقطا **«٤»**. كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها **«٥»**، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها **«٦»**.
 ٢٧ زُلْفَةً: قريبا **«٧»**.
 سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم **«٨»**.
 تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء **«٩»**،

 (١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
 (٢) في الأصل: **«كثر»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
 (٤) المفردات: ٤٢٠.
 (٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: **«نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل»** متعديا، و **«أفعل»** غير متعد».
 وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
 (٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: **«وهو قول أكثر العلماء»**.
 وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي \[١٠٠/ ب\] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
 ٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي **«١»**، و **«اللّجاج»** : تقحّم الأمر مع \[كثرة\] **«٢»** الصّوارف عنه.
 و **«العتوّ»** : الخروج إلى فاحش الفساد **«٣»**.
 ٢٢ مُكِبًّا: ساقطا **«٤»**. كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها **«٥»**، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها **«٦»**.
 ٢٧ زُلْفَةً: قريبا **«٧»**.
 سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم **«٨»**.
 تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء **«٩»**،

 (١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
 (٢) في الأصل: **«كثر»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
 (٤) المفردات: ٤٢٠.
 (٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: **«نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل»** متعديا، و **«أفعل»** غير متعد».
 وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
 (٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: **«وهو قول أكثر العلماء»**.
 وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ لو غيّر الهواء والأجنحة/ عن الهيئة التي \[١٠٠/ ب\] تصلح لطيرانهن لسقطن، وكذلك العالم كله فلو أمسك حفظه وتدبيره عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك وتداعت الجبال.
 ٢١ لَجُّوا: تقحّموا في المعاصي **«١»**، و **«اللّجاج»** : تقحّم الأمر مع \[كثرة\] **«٢»** الصّوارف عنه.
 و **«العتوّ»** : الخروج إلى فاحش الفساد **«٣»**.
 ٢٢ مُكِبًّا: ساقطا **«٤»**. كببته على وجهه فأكبّ، ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر: نضب ماؤها **«٥»**، ومريت النّاقة وأمرت: درّ لبنها **«٦»**.
 ٢٧ زُلْفَةً: قريبا **«٧»**.
 سِيئَتْ: ظهر السّوء في وجوههم **«٨»**.
 تَدَّعُونَ تتداعون بوقوعه بمعنى الدعوى التي هي الدعاء **«٩»**،

 (١) المفردات للراغب: ٤٤٧. [.....]
 (٢) في الأصل: **«كثر»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) اللسان: ١٥/ ٢٧ (عثا).
 (٤) المفردات: ٤٢٠.
 (٥) اللسان: ٩/ ٣٢٥ (نزف) عن ابن جني قال: **«نزفت البئر وأنزفت هي، فإنه جاء مخالفا للعادة، وذلك أنك تجد فيها «فعل»** متعديا، و **«أفعل»** غير متعد».
 وهذه الأفعال التي ذكرها المؤلف تتعدى إن جردت عن الألف، وتلزم إذا اتصلت بها.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢١٩.
 (٦) اللسان: ١٥/ ٢٧٨ (مرا).
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وزاد المسير: ٨/ ٣٢٤.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٠١، وأورده القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٢٠، وقال: **«وهو قول أكثر العلماء»**.
 وانظر هذا القول في تفسير المشكل لمكي: ٣٤٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٧٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٧٣.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

زلفة  قريبا. 
 سيئت  ظهر السوء في وجوههم [(١)](#foonote-١). 
 تدعون  تتداعون بوقوعه، بمعنى الدعوى التي هي الدعاء[(٢)](#foonote-٢). وجاء في التفسير " تكذبون " [(٣)](#foonote-٣) وتأويله تدعون الأكاذيب[(٤)](#foonote-٤). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٤ ص ٢٠١.
٢ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٤٧٥. والمعنى: أي: تتمنون وتسألون..
٣ قاله ابن عباس كما في تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٢١..
٤ قاله الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢٠١..

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

غورا  غائرا، وصف الفاعل بالمصدر كقولهم : رجل عدل [(١)](#foonote-١). 
\*\*\*
١ ذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص ١٧٢، وابن قتيبة في غريبه ص ٤٧٦..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
