---
title: "تفسير سورة الملك - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/340.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/340"
surah_id: "67"
book_id: "340"
book_name: "زاد المسير في علم التفسير"
author: "ابن الجوزي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/340)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/340*.

Tafsir of Surah الملك from "زاد المسير في علم التفسير" by ابن الجوزي.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

قوله تعالى : تَبَارَكَ  قد شرحناه في \[ الأعراف : ٥٤ \]. 
قوله تعالى : الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ  قال ابن عباس : يعني : السلطان يعز ويذل.

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

قوله تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ  قال الحسن : خلق الموت المزيل للحياة، والحياة التي هي ضد الموت  لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً  قد شرحناه في \[ هود : ٧ \] قال الزجاج : والمعلق ب  أَيُّكُمْ  مضمر تقديره : ليبلوكم، فيعلم أيكم أحسن عملا، وهذا علم وقوع. وارتفعت  أي  بالابتداء، ولا يعمل فيها ما قبلها، لأنها على أصل الاستفهام، ومثله  أي الحزبين أحصى  \[ الكهف : ١٢ \] والمعنى : خلق الحياة ليختبركم فيها، وخلق الموت ليبعثكم ويجازيكم. وقال غيره : اللام في  ليبلوكم  متعلق بخلق الحياة دون خلق الموت.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

لأن الابتلاء بالحياة : الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً  أي : خلقهن مطابقات، أي : بعضها فوق بعض  مَّا تَرَى  يا ابن آدم  فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ  قرأ حمزة والكسائي :
 من تفوّت  بتشديد الواو من غير ألف. وقرأ الباقون بألف. قال الفراء : وهما بمنزلة واحدة، كما تقول : تعاهدت الشيء، وتعهدته. والتفاوت : الاختلاف. وقال ابن قتيبة : التفاوت : الاضطراب والاختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا، فيقع الخلل، ولكنه متصل بعضه ببعض. 
قوله تعالى : فَارْجِعِ الْبَصَرَ  أي : كرر البصر  هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ  وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي،  هل ترى  بإدغام اللام في التاء، أي : هل ترى فيها فروجا وصدوعا.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

قوله تعالى : ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ  أي : مرة بعد مرة  يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا  قال ابن قتيبة : أي : مبعدا من قولك : خسأت الكلب : إذا باعدته  وَهُوَ حَسِيرٌ  أي : كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه. وقال الزجاج : قد أعيا من قبل أن يرى في السماء خللا.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

قوله تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ  وقد شرحناه في حم \[ السجدة : ١٢ \]  وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لّلشَّيَاطِينِ  أي : يرجم بها مسترقو السمع. وقد سبق بيان هذا المعنى \[ الحجر : ١٨ \]  وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ  أي : في الآخرة  عَذَابِ السَّعِيرِ  وهذا وما بعده قد سبق بيانه.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

سورة الملك
 وهي مكيّة كلّها بإجماعهم (١٤٧٨) قال ابن مسعود: هي المانعة من عذاب القبر.

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة الملك (٦٧) : الآيات ١ الى ١١\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)
 وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (٥) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩)
 وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (١٠) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (١١)
 قوله عزّ وجلّ: تَبارَكَ قد شرحناه في الأعراف **«١»**.
 قوله عزّ وجلّ: الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ قال ابن عباس: يعني: السّلطان يعزّ ويذلّ.
 قوله عزّ وجلّ: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ قال الحسن: خلق الموت المزيل للحياة، والحياة التي
 أخرجه الطبراني ١٠٢٥٤ عن ابن مسعود قال: **«كنا نسميها على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم المانعة»** وقال الهيثمي ٧/ ١٢٧- ١٢٨: رجاله ثقات اه وصححه الحاكم ٢/ ٤٦٨ ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في **«اليوم والليلة»** ٧١٦. وورد من حديث ابن عباس مرفوعا: أخرجه الترمذي ٢٨٩٠ والبيهقي في **«الدلائل»** ٧/ ٤١ من حديث ابن عباس، وضعفه الترمذي بقوله: غريب من هذا الوجه، وكذا ضعفه البيهقي فقال: تفرد به يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف. وأخرجه ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعا وتفرد ابن مردويه به يدل على وهنه.
 وانظر **«تفسير الشوكاني»** ٢٥٥٩ و ٢٥٦٠ بتخريجنا.
 __________
 (١) الأعراف: ٥٤.

هي ضدّ الموت **«١»** قوله: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا قد شرحناه في هود **«٢»**، قال الزجاج: والمعلَّق ب أَيُّكُمْ مضمر تقديره: ليبلوكم، فيعلم أيُّكم أحسن عملاً وهذا علم وقوع. وارتفعت **«أي»** بالابتداء، ولا يعمل فيها ما قبلها، لأنها على أصل الاستفهام، ومثله أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى **«٣»**. والمعنى:
 خلق الحياة ليختبركم فيها. وخلق الموت ليبعثَكم ويجازيَكم. وقال غيره: اللام في **«ليبلوَكم»** متعلق بخلق الحياة دون خلق الموت، لأن الابتلاء بالحياة. قوله: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً أي: خلقهنَّ مطابقات، أي: بعضها فوق بعض ما تَرى يا ابن آدم فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ قرأ حمزة والكسائي: **«من تفوُّت»** بتشديد الواو من غير ألف. وقرأ الباقون بألف. قال الفراء: وهما بمنزلة واحدة، كما تقول: تعاهدت الشيء وتعهَّدته والتفاوت: الاختلاف. وقال ابن قتيبة: التفاوت:
 الاضطراب والاختلاف وأصله من الفوت وهو أن يفوت شيء شيئاً، فيقع الخلل، ولكنه متصل بعضه ببعض.
 قوله عزّ وجلّ: فَارْجِعِ الْبَصَرَ كرِّر البصر هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ وقرأ أبو عمرو، وحمزة والكسائي **«هل ترى»** بإدغام اللام في التاء، أي: هل ترى فيها فروجا وصدوعا.
 قوله عزّ وجلّ: ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ أي: مرَّةً بعد مرَّة يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً قال ابن قتيبة:
 أي: مبعداً، من قولك: خسأتُ الكلب: إذا باعدتَه وَهُوَ حَسِيرٌ أي: كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه. وقال الزجاج: قد أعيا من قبل أن يرى في السماء خللا.
 قوله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ قد شرحناه في حم السّجدة **«٤»**. قوله: وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ أي: يرجم بها مسترقو السّمع. وقد سبق بيان هذا المعنى **«٥»** وَأَعْتَدْنا لَهُمْ: في الآخرة عَذابَ السَّعِيرِ وهذا وما بعده قد سبق بيانه إلى قوله: سَمِعُوا لَها شَهِيقاً أي: صوتاً مثل صوت الحمار. وقد بينا معنى الشهيق في هود **«٦»** وَهِيَ تَفُورُ أي: تغلي بهم كغلي المِرْجَل تَكادُ تَمَيَّزُ أي: تتقطَّع من تَغَيُّظها عليهم كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ أي: جماعة منهم سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ وهذا سؤال توبيخ.
 قوله عزّ وجلّ: إِنْ أَنْتُمْ أي: قلنا للرسل: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ أي: في ذهاب عن الحق بعيد. قال الزجاج: ثم اعترفوا بجهلهم فقالوا: لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أي: سماع من يعي ويفكّر أَوْ نَعْقِلُ

 (١) قال القرطبي في **«الجامع لأحكام القرآن»** ١٨/ ١٨١: قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ قيل: المعنى خلقكم للموت والحياة، يعني للموت في الدنيا والحياة في الآخرة وقدّم الموت على الحياة، لأن أقوى الناس داعيا إلى العمل من نصب موته بين عينيه فقدم لأنه فيما يرجع إلى الغرض المسوق له الآية أهم. قال العلماء:
 الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف، وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته، وحيلولة بينهما وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار، والحياة عكس ذلك. قلت: وفي التنزيل قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ السجدة: ١١ وقال: وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ [الأنفال: ٥٠] وقال: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها [الزمر: ٤٢] فالوسائط ملائكة مكرمون صلوات الله عليهم. وهو سبحانه المميت على الحقيقة.
 (٢) هود: ٧.
 (٣) الكهف: ١٢.
 (٤) فصلت: ١٢.
 (٥) الحجر: ١٨.
 (٦) هود: ١٠٦.

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

قوله تعالى : سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا  أي : صوتا مثل صوت الحمار. وقد بينا معنى الشهيق في \[ هود : ١٠٦ \]  وَهِيَ تَفُورُ  أي : تغلي بهم كغلي المرجل.

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تَكَادُ تَمَيَّزُ  أي : تتقطع من تغيظها عليهم،  كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ  أي : جماعة منهم  سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ  ؟ ! وهذا سؤال توبيخ.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

قوله تعالى : إِنْ أَنتُمْ  أي : قلنا للرسل : إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ  أي : في ذهاب عن الحق بعيد.

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

قال الزجاج : ثم اعترفوا بجهلهم فقالوا : لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ  أي : سماع من يعي ويفكر،  أَوْ نَعْقِلُ  عقل من يميز وينظر،  مَا كُنَّا  من أهل النار.

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

فَسُحْقًا  أي : بعدا. وهو منصوب على المصدر، المعنى : أسحقهم الله سحقا، أي : باعدهم الله من رحمته مباعدة، والسحيق : البعيد. وكذلك روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس  فسحقا  أي : بعدا. وقال سعيد بن جبير، وأبو صالح : السحق : واد في جهنم يقال له : سُحق.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ  قد شرحناه في سورة \[ الأنبياء : ٤٩ \].  لَهُم مَّغْفِرَةٌ  لذنوبهم  وَأَجْرٌ كَبِيرٌ  وهو : الجنة. ثم عاد إلى خطاب الكفار.

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

فقال تعالى : وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُواْ بِهِ  قال ابن عباس : نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيخبره جبرائيل بما قالوا، فيقول بعضهم : أسروا قولكم حتى لا يسمع إله محمد.

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

قوله تعالى : أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ  ؟ ! أي : ألا يعلم ما في الصدور خالقها ؟ ! و اللطيف  مشروح في \[ الأنعام : ١٠٣ \] و الخبير  في \[ البقرة : ٢٣٤ \].

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

قوله تعالى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولاً  أي : مذللة سهلة، لم يجعلها ممتنعة بالحزونة والغلظ. 
قوله تعالى : فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا  فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : طرقاتها، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد. 
والثاني : جبالها، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، واختاره الزجاج، قال : لأن المعنى : سهل لكم السلوك فيها، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها، فهو أبلغ في التذليل. 
والثالث : في جوانبها، قاله مقاتل، والفراء، وأبو عبيدة، واختاره ابن قتيبة، قال : ومنكبا الرجل : جانباه. 
قوله تعالى : وَإِلَيْهِ النُّشُورُ  أي : إليه تبعثون من قبوركم.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

ثم خوف الكفار فقال : أَأمِنتُمْ  قرأ ابن كثير : وإليه النشور وأمنتم  وقرأ نافع، وأبو عمرو :" النشور آمنتم " بهمزة ممدودة. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : أأمنتم  بهمزتين  مَّن فِي السَّمَاء  قال ابن عباس : أمنتم عذاب من في السماء، وهو الله عز وجل ؟ ! و تمور  بمعنى : تدور. قال مقاتل : والمعنى : تدور بكم إلى الأرض السفلى.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

قوله تعالى : أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً  وهي : الحجارة، كما أرسل على قوم لوط  فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ  أي : كيف كانت عاقبة إنذاري لكم في الدنيا، إذا نزل بكم العذاب.

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ  يعني : كفار الأمم  فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ  أي : إنكاري عليهم بالعذاب.

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ  أي : تصف أجنحتها في الهواء، وتقبض أجنحتها بعد البسط، وهذا معنى الطيران، وهو بسط الجناح وقبضه بعد البسط  مَا يُمْسِكُهُنَّ  أن يقعن  إِلاَّ الرَّحْمَنُ .

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

قوله تعالى : أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ  هذا استفهام إنكار. ولفظ  الجند  موحد، فلذلك قال تعالى : هذا الذي هو  والمعنى : لا جُنْدَ لكم  يَنصُرْكُمُ  أي : يمنعكم من عذاب الله إن أراده بكم،  إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ  وذلك أن الشيطان يغرهم، فيقول : إن العذاب لا ينزل بكم.

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ  المطر وغيره  إِنْ أَمْسَكَ  الله ذلك عنكم، بل  لَّجُّواْ فِي عتوّ  أي : تمادوا في كفر  وَنُفُورٍ  عن الإيمان.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

ثم ضرب مثلا، فقال تعالى : أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ  قال ابن قتيبة : أي : لا يبصر يمينا، ولا شمالا، ولا من بين يديه. يقال : أكب فلان على وجهه بالألف، وكبه الله لوجهه، وأراد : الأعمى. قال المفسرون : هذا مثل للمؤمن، والكافر. و " السوي " المعتدل، أي : الذي يبصر الطريق. وقال قتادة : هذا في الآخرة يحشر الله الكافر مكبا على وجهه، والمؤمن يمشي سويا.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

قوله تعالى : قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ  فيه قولان :
أحدهما : أنهم لا يشكرون، قاله مقاتل. 
والثاني : يشركون قليلا، قاله أبو عبيد.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

قوله تعالى : ذَرَأَكُمْ  أي : خلقكم.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ  يعنون بالوعد : العذاب.

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

**«النشور آمنتم»** بهمزة ممدودة. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: **«أأمنتم»** بهمزتين، مَنْ فِي السَّماءِ قال ابن عباس: أمنتم عذاب مَنْ في السماء، وهو الله عزّ وجلّ؟! وتَمُورُ بمعنى: تدور.
 قال مقاتل: والمعنى: تدور بكم إلى الأرض السّفلى.
 قوله عزّ وجلّ: أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً وهي: الحجارة، كما أرسل على قوم لوط فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ أي: كيف كانت عاقبة إِنذاري لكم في الدنيا إذا نزل بكم العذاب وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يعني: كفار الأمم فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ أي: إنكاري عليهم بالعذاب.
 أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ أي: تصفُّ أجنحتها في الهواء، وتقبض أجنحتها بعد البسط، وهذا معنى الطيران، وهو بسط الجناح وقبضه بعد البسط ما يُمْسِكُهُنَّ أن يقعن إِلَّا الرَّحْمنُ.
 \[سورة الملك (٦٧) : الآيات ٢٠ الى ٢٧\]
 أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (٢٠) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٢٣) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)
 وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)
 قوله عزّ وجلّ: أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ هذا استفهام إنكار. ولفظ **«الجُنْدِ»** مُوحَّد، فلذلك قال عزّ وجلّ: **«هذا الذي هو»** والمعنى: لا جُنْدَ لكم يَنْصُرُكُمْ أي: يمنعكم من عذاب الله إن أراده بكم، إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ وذلك أن الشيطان يغرُّهم، فيقول: إن العذاب لا ينزل بكم، أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ المطر وغيرَه إِنْ أَمْسَكَ الله ذلك عنكم بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ أي: تمادٍ في كفر وَنُفُورٍ عن الإيمان.
 ثم ضرب مثلاً، فقال عزّ وجلّ: أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ قال ابن قتيبة: أي لا يبصر يميناً، ولا شمالاً ولا من بين يديه. يقال: أكبّ الله فلانا على وجهه، بالألف، وكبَّه الله لوجهه، وأراد:
 الأعمى. قال المفسرون: هذا مثل للمؤمن، والكافر، و **«السويُّ»** : المعتدل، أي: الذي يبصر الطريق.
 وقال قتادة: هذا في الآخرة يحشر الله الكافر مُكِبّاً على وجهه، والمؤمن يمشي سوياً.
 قوله عزّ وجلّ: قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ فيه قولان: أحدهما: أنهم لا يشكرون، قاله مقاتل: والثاني:
 أنهم يشكرون قليلا، قاله أبو عبيدة.
 قوله عزّ وجلّ: ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ أي: خلقكم وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ يعنون الوعد: بالعذاب فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً أي: رأوا العذاب قريباً منهم سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال الزجاج: أي: تبين فيها السُّوءُ. وقال غيره: قُبِّحْت بالسواد وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ فيه قولان: أحدهما: أنَّ **«تدَّعون»** بالتشديد، بمعنى تدعون بالتخفيف، وهو **«تفتعلون»** من الدعاء. يقال: دعوت، وادَّعيت، كما يقال:
 خَبَرْتُ وَاخْتَبَرْتُ، ومثله: يدّكرون، ويذكرون، هذا قول الفراء، وابن قتيبة. والثاني: أن المعنى: هذا الذي كنتم من أجله تَدَّعون الأباطيلَ والأكاذيبَ، تَدَّعون أنكم إِذا مُتُّم لا تُبْعَثُون؟! وهذا اختيار الزجاج.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً  أي : رأوا العذاب قريبا منهم  سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ  قال الزجاج : أي : تبين فيها السوء. وقال غيره : قبحت بالسواد  وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ  فيه قولان :
أحدهما : أن  تدعون  بالتشديد، بمعنى تدعون بالتخفيف، وهو " تفتعلون " من الدعاء. يقال : دعوت، وادّعيت، كما يقال : خَبَرْتُ وَاخْتَبَرْتُ، ومثله : يَدَّكِرون، ويَدْكرُون، هذا قول الفراء، وابن قتيبة. 
والثاني : أن المعنى : هذا الذي كنتم من أجله تدّعون الأباطيل والأكاذيب، تدّعون أنكم إذا متم لا تبعثون ؟ ! وهذا اختيار الزجاج. وقرأ أبو رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وابن أبي عبلة، ويعقوب : تدعون  بتخفيف الدال، وسكونها، بمعنى تَفْعَلون من الدعاء. وقال قتادة : كانوا يدعون بالعذاب.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

قوله تعالى : قُلْ أَرَأيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ  بعذابه  وَمَن مَّعِيَ  من المؤمنين. قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم : معيَ  بفتح الياء. وقرأ أبو بكر عن عاصم، والكسائي : معي  بالإسكان  أَوْ رَحِمَنَا  فلم يعذبنا  فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ  أي يمنعهم ويؤمنهم  مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . ومعنى الآية : إنا مع إيماننا، بين الخوف الرجاء، فمن يجيركم مع كفركم من العذاب ؟ ! أي : لأنه لا رجاء لكم كرجاء المؤمنين.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

قُلْ هُوَ الرَّحْمَانُ  الذي نعبد  فَسَتَعْلَمُونَ  وقرأ الكسائي : فسيعلمون  بالياء عند معاينة العذاب من الضال نحن أم أنتم.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

قوله تعالى : إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً  قد بيناه في \[ الكهف : ٤١ \]  فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ  ؟ ! أي : بماء ظاهر تراه العيون، وتناله الأرشية.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: زاد المسير في علم التفسير](https://quranpedia.net/book/340.md)
- [المؤلف: ابن الجوزي](https://quranpedia.net/person/14515.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/340) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
