---
title: "تفسير سورة الملك - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/348"
surah_id: "67"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/348*.

Tafsir of Surah الملك from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

**«سورة الملك»** (٦٧) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»** (٣) صدوع..
 **«خاسِئاً»** (٤) مبعّدا..
 **«وَهُوَ حَسِيرٌ»** (٤) لا يبصر، قال الأول **«١»** :إن العسير بها داء مخامرها  فشط ها نظر العينين محسور (٧٤) العسير اسم ناقة..
 **«فِي مَناكِبِها»** (١٥) فى جوانبها **«٢»**..
 **«فَإِذا هِيَ تَمُورُ»** (١٦) كما يمور السحاب..
 **«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ»** (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..
 **«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ»** (٢٣) تشكرون قليلا..
 **«رَأَوْهُ زُلْفَةً»** (٢٧) قربة، قال:
 طىّ اللّيالي زلفا فزلفا
 (٣٤٠).
 **«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ»** (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..
 **«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً»** (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
 (١). - ٥ **«الأول»** : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.
 (٢). - ٨ **«فى مناكبها... جوانبها»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤).

يا رسول المليك إنّ لسانى  راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
