---
title: "تفسير سورة الملك - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/384"
surah_id: "67"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/384*.

Tafsir of Surah الملك from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

تَبَارَكَ تعالى وتقدس عن صفات المخلوقين الَّذِي بِيَدِهِ أي تحت تصرفه، وطوع إرادته، ورهن مشيئته الْمُلْكُ السلطان والقدرة

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ في الدنيا وَالْحَيَاةَ في الآخرة؛ أو خلقهما في الدنيا؛ لأن إيجاد الحياة في النطفة: إحياء لما يتخلق منها لِيَبْلُوَكُمْ ليختبركم ويمتحنكم أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً فيجزيه في الدنيا، ويحييه فيها حياة طيبة، ويكرمه في الأخرى وينعمه وَهُوَ الْعَزِيزُ القادر على الإكرام، وعلى الانتقام الْغَفُورُ لمن تاب وأناب

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مطابقة؛ بعضها فوق بعض مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ أي في مخلوقاته: صغيرها وكبيرها، حقيرها وجليلها، نفيسها وخسيسها مِن تَفَاوُتِ التفاوت: عدم التناسب والتناسق فَارْجِعِ الْبَصَرَ أي رده إلى مصنوعات الله تعالى هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ أي هل ترى من عيب أو خلل. والفطر: الشق

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

ثُمَّ ارجِعِ عادوه كَرَّتَيْنِ مرة بعد مرة، وكرة بعد كرة يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ أي يرجع إليك بصرك ذليلاً حسيراً. والمعنى: أن بصرك لن يرى عيباً ولا خللاً؛ مهما بحث ونقب عن عيب أو خلل

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا السماء الأولى، القريبة من الأرض بِمَصَابِيحَ بكواكب؛ هي منها بمثابة المصابيح المضيئة؛ وهي النجوم وَجَعَلْنَاهَا أي جعلنا هذه النجوم - فضلاً عن كونها مصابيح تضيء لكم - رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ بأن ينفصل شهاب من النجم - كالقبس من النار - فيمحق الشيطان الصاعد لاستراق السمع وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ أي أعددنا للشياطين

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ أي سمعوا لها صوتاً منكراً، وهي تغلي بهم

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ جعلت كالمغتاظة؛ استعارة لشدة غليانها بهم، وإيلامها لهم كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ جماعة سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ الملائكة الموكلون بها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ رسول ينذركم ما أنتم عليه الآن من العذاب

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السَّعِيرِ فبعداً لهم عن رحمة الله

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ يخافونه قبل معاينة العذاب، ويؤمنون به من غير أن يرونه

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بخفايا القلوب؛ لأنها من خلقته تعالى، ويعلم ما تهجس به

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ بعباده الْخَبِيرُ بخلقه

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً لينة، سهلة، مذللة فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا في جوانبها ونواحيها؛ طلباً للرزق وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ الذي يرزقكم به وَإِلَيْهِ النُّشُورُ مرجعكم بعد بعثكم إن عصيتم

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

مَّن فِي السَّمَآءِ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمآءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ بعد أن جعلها لكم ذلولاً، تمشون في مناكبها، وتأكلون من رزقه: يخسفها بكم - لكفرانكم بتلك النعم - كما خسفها بقارون فَإِذَا هِيَ بعد استقرارها تَمُورُ تضطرب وتتحرك، ثم تنقلب بكم؛ فتدفنكم في جوفها

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

حَاصِباً حجارة من السماء، أو ريحاً ترمي بالحصباء؛ وهي الحصى فَسَتَعْلَمُونَ وقتذاك كَيْفَ نَذِيرِ أي كيف كان إنذاري لهم بالعذاب، وكيف تحقق ذلك الآن

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ من الأمم السابقة فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ أي كيف إنكاري لهم على هذا التكذيب؛ بإنزال العذاب بهم، وإهلاكهم

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

أَوَلَمْ يَرَوْا من دلائل قدرتي ووحدانيتي إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ في جو السماء صَافَّاتٍ باسطات أجنحتهن وَيَقْبِضْنَ يضممنها إذا ضربن بها جنوبهن مَا يُمْسِكُهُنَّ حال طيرانهن في الهواء إِلاَّ الرَّحْمَنُ لأنه تعالى مسخر الهواء؛ ولو شاء لأمسكه؛ فلا يجدي الطائر طيرانه، ولم تفده أجنحته؛ مهما قبضها أو بسطها؛ وكيف لا يمسك الطير حال طيرانه؛ من يمسك الفلك حال دورانه، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يعني إذا علمتم أنه تعالى قادر على أن يخسف بكم الأرض فيهلككم، وأن يرسل عليكم حاصباً فيفنيكم؛ فمن هذا الذي هو جند لكم: تلجأون إليه، وتحتمون به؟

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ الله تعالى عنكم رِزْقَهُ الجواب: لا أحد. ولكن الكافرين لا يسمعون، ولا يعقلون بَل لَّجُّواْ تمادوا فِي عُتُوٍّ عناد واستكبار وَنُفُورٍ من الإيمان، واتباع الطريق السوي

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ ساقطاً على وجهه؛ يتعثر في كل خطوة؛ لما هو فيه من الظلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للكافر. أي أهذا الذي يمشي مكباً على وجهه؛ يتعثر في ظلمات الكفر والجهل أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً مستوياً معتدلاً؛ يرى بنور الله، ونور الإيمان عَلَى صِرَاطٍ طريق مُّسْتَقِيمٍ وهو الإسلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للمؤمن. فالكافر **«يمشي مكباً على وجهه»** والمؤمن **«يمشي سوياً على صراط مستقيم»**

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ من لا شيء، ومن غير مثال سبق وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ
 خص الله تعالى بالذكر هذه الحواس: لأنها مناط العلم، وأداة الفهم

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

ذَرَأَكُمْ خلقكم وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ يوم القيامة؛ للحساب والجزاء

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ أي متى يكون الحشر والجزاء الذي تعدنا به؟

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ أي منذر بوقوعها، وما يحدث فيها مُّبِينٌ بيّن الإنذار، واضحه فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

فَلَمَّا رَأَوْهُ أي الحساب والعقاب يوم القيامة زُلْفَةً قريباً. والزلفة والزلفى: القربى والمنزلة سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ أي ساءها رؤية العذاب؛ فاسودت وعلتها الكآبة، وغشيتها القترة وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ أي تذكرون ربكم وتطلبون منه أن يعجله لكم. وقريء **«تدعون»** من الدعاء؛ أي تطلبون. قال تعالى: وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا قرن تعالى التوكل عليه؛ بالإيمان به. والتوكل على الله تعالى: من موجبات رحمته، وعزائم مغفرته (انظر آية ٨١ من سورة النساء)

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

سورة القلم

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
