---
title: "تفسير سورة الملك - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/67/book/520"
surah_id: "67"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/67/book/520*.

Tafsir of Surah الملك from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 67:1

> تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [67:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : تبارك  هو من باب البركة  الذي بيده  أي : في يده  الملك .

### الآية 67:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [67:2]

ليبلوكم  ليختبركم  أيكم أحسن عملا وهو العزيز  في نقمته  الغفور( ٢ )  لمن آمن.

### الآية 67:3

> ﻿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [67:3]

الذي خلق سبع سماوات طباقا  بعضها فوق بعض، غلظ كل سماء منها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام  ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت  أي اختلاف ؛ يعني : مستوية  فارجع البصر  أي : فانظر إلى السماء  هل ترى من فطور( ٣ )  من شقوق ؛ أي أنك لا ترى فيها شقوقا. قال محمد : من كلام العرب : فطر ناب البعير إذا شق اللحم فظهر[(١)](#foonote-١). 
١ انظر لسان العرب (٥/٣٤٣٢)-(مادة/فطر)..

### الآية 67:4

> ﻿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [67:4]

ثم ارجع البصر كرتين  مرة بعد مرة  ينقلب إليك البصر  يرجع إليك البصر  خاسئا  فاترا  وهو حسير( ٤ )  أي : كليل قد أعيا لا يجد منقذا. 
قال محمد : خاسئا  أصل الكلمة : الإبعاد، تقول : خسأت الكلب إذا أبعدته[(١)](#foonote-١) وقوله : حسير( ٤ )  حقيقة الكلمة : منقطع عن أن تلحق ما نظر إليه ؛ وهو معنى قول يحيى : وقالوا : حسَر الرجل وحسِر ؛ وهو الإعياء الشديد[(٢)](#foonote-٢). 
١ انظر لسان العرب (٢/١١٥)-(مادة/خسأ)..
٢ انظر لسان العرب (٢/٨٦٩)-(مادة/حسر)..

### الآية 67:5

> ﻿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [67:5]

ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح  وهي الكواكب  وجعلناها  يعني : الكواكب  رجوما للشياطين  يعني : ما جعل منها رجوما  وأعتدنا لهم  أعددنا لهم  عذاب السعير( ٥ )  في الآخرة ؛ يعني : للذين يرجمون من الشياطين.

### الآية 67:6

> ﻿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> ﻿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا  صوتا  وهي تفور  تغلي.

### الآية 67:8

> ﻿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [67:8]

تكاد تميز  أي : تبين بعضها من بعض وتتفرق تغيظا على أعداء الله  ألم يأتكم نذير( ٨ )  نبي ينذركم عذاب جهنم.

### الآية 67:9

> ﻿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ [67:9]

قالوا بلى   إن أنتم  يعنون : الرسل والمؤمنين  إلا في ضلال  في الدين  كبير( ٩ ) .

### الآية 67:10

> ﻿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:10]

وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل  لآمنا في الدنيا، فلم نكن من أصحاب السعير، والسعير اسم من أسماء جهنم.

### الآية 67:11

> ﻿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ [67:11]

فسحقا  فبعدا  لأصحاب السعير( ١١ )  قال محمد : فسحقا  منصوب على المصدر ؛ المعنى : أسحقهم الله سحقا ؛ أي : باعدهم من رحمته مباعدة، والسحيق : البعيد، وتقول : سحَق الرجل وسحُق سحوقا.

### الآية 67:12

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [67:12]

إن الذين يخشون ربهم بالغيب  في السر بذكر ذنوبه في الخلاء( فيتوب إلى )[(١)](#foonote-١) الله منها. 
١ ما بين المعكوفين كلمتان غير مقروءتين ولعل الصواب ما أثبتناه..

### الآية 67:13

> ﻿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [67:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:14

> ﻿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [67:14]

ألا يعلم من خلق  على الاستفهام ؛ أي : هو خلقكم، فكيف لا يعلم سركم وعلانيتكم ؟  وهو اللطيف  بلطفه خلق الخلق،  الخبير( ١٤ )  بأعمال العباد.

### الآية 67:15

> ﻿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [67:15]

هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا  أي : سهل لكم السلوك فيها وذللها لكم،  فامشوا  فامضوا  في مناكبها  طرقها ؛ وهو تفسير الحسن ومجاهد،  وكلوا من رزقه  الذي أحل لكم،  وإليه النشور  البعث.

### الآية 67:16

> ﻿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

أأمنتم من في السماء  على الاستفهام ؛ يعني : نفسه  أن يخسف بكم الأرض  أي : أنكم تأمنون ذلك، قال  فإذا هي  قبل أن تخسف بكم  تمور( ١٦ )  تحرك حتى يخسف بكم.

### الآية 67:17

> ﻿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [67:17]

أم أمنتم  أي : أأ منتم ؟  من في السماء  يعني : نفسه ؛ أي : لا تأمنون  أن يرسل عليكم حاصبا  كما حصب قوم لوط ؛ يعني : الحجارة التي أمطرها عليهم(. . . )[(١)](#foonote-١). 
١ ما بين المعكوفين طمس بما يقرب من سطر..

### الآية 67:18

> ﻿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

ولقد كذب الذين من قبلهم  قبل قومك يا محمد  فكيف كان نكير( ١٨ )  على الاستفهام ؛ أي : كان شديدا ؛ ونكيري : عقوبتي. 
قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن ورشا روى عن نافع : نذيري و نكيري بياء في الوصل. قال : وقرأ الباقون بكسر الراء من غير ياء في وصل ولا وقف[(١)](#foonote-١). 
١ انظر النشر (٢/٣٨٩)..

### الآية 67:19

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [67:19]

أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات  بأجنحتها ؛ أي : قد رأوها  ويقبضن  يعني : إذا وقف الطائر صافا بجناحيه لا يزول ؛ في تفسير بعضهم.

### الآية 67:20

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن  على الاستفهام إن أراد عذابكم، أي : ليس أحد ينصركم من دونه  إن الكافرون  ما الكافرون  إلا في غرور( ٢٠ )  يعني : في غرور الشيطان.

### الآية 67:21

> ﻿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ [67:21]

بل لجوا في عتو  وهو الشرك  ونفور( ٢١ )  عن الإيمان.

### الآية 67:22

> ﻿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [67:22]

أفمن يمشي مكبا على وجهه  لا يبصر موضع قدميه ؛ وهذا مثل للكافر  أهدى أمن يمشي سويا  عدلا يبصر حيث يسلك، وهذا مثل المؤمن ؛ أي : أن المؤمن أهدى من الكافر. قال محمد : يقال : أكب على وجهه بالألف، وكبه الله بغير ألف[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الدر المصون (٦/٣٤٧)..

### الآية 67:23

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [67:23]

قليلا ما تشكرون( ٢٣ )  أي : أقلكم من يؤمن.

### الآية 67:24

> ﻿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [67:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:25

> ﻿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [67:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:26

> ﻿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [67:26]

قل إنما العلم عند الله  يعني : علم الساعة لا يعلم قيامها إلا هو  وإنما أنا نذير  أنذركم عذاب الله  مبين( ٢٦ )  أبين لكم عن الله.

### الآية 67:27

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [67:27]

فلما رأوه  يعني العذاب  زلفة  قريبا  سيئت وجوه الذين كفروا  ساء العذاب وجوههم  وقيل  لهم عند ذلك  هذا الذي كنتم به تدعون( ٢٧ )  لقولهم : ائتنا بعذاب الله \[ العنكبوت : ٢٩ \] استهزاء وتكذيبا. 
قال محمد : ذكر أبو عبيد أن من القراء من قرأ :( الذي كنتم به تدعون ) خفيفة[(١)](#foonote-١) ؛ لأنهم كانوا يدعون بالعذاب في قوله : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة. . . \[ الأنفال : ٣٢ \] الآية، قال : وقرأ أكثرهم ( تدعون ) بالتشديد[(٢)](#foonote-٢)، قال : وهي القراءة عندنا، والتشديد مأخوذ من التخفيف ( تدعون ) تفعلون، و( تدّعون ) تفتعلون مشتقة منه[(٣)](#foonote-٣). 
١ هي قراءة الحسن، وقتادة، وأبي رجاء، والضحاك، ويعقوب، وأبي بكر، ونافع في رواية الأصمعي. انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..
٢ انظر الدر المصون(٦/٣٤٨)..
٣ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..

### الآية 67:28

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [67:28]

قوله : قل  يا محمد  أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي  من المؤمنين  أو رحمنا فمن يجير  أي : يمنع  الكافرين  أي : ليس لهم مجير يمنعهم من عذاب الله.

### الآية 67:29

> ﻿قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [67:29]

فستعلمون  يوم القيامة  من هو في ضلال مبين( ٢٩ )  أي : أنكم أيها المشركون في ضلال مبين.

### الآية 67:30

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [67:30]

إن أصبح ماؤكم غورا  أي : قد غار في الأرض فذهب، والغور الذي لا يقدر عليه ولا تدركه الدلاء  فمن يأتيكم بماء معين( ٣٠ )  جاء عن عكرمة : المعين الظاهر[(١)](#foonote-١). قال الحسن : المعين : الذي أصله من العيون. 
قال محمد : غورا  مصدر موصوف به ؛ ماء غور وماءان غور ومياه غور ؛ كما تقول : هذا عدل، وهذان عدل، وهؤلاء عدل[(٢)](#foonote-٢). 
١ وهو قول ابن عباس. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٤). وسعيد بن جبير. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٤). والضحاك. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٧). وذهب إليه الإمام الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/67/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
