---
title: "تفسير سورة القلم - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/149.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/149"
surah_id: "68"
book_id: "149"
book_name: "تفسير ابن أبي حاتم"
author: "ابن أبي حاتم الرازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/149)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي — https://quranpedia.net/surah/1/68/book/149*.

Tafsir of Surah القلم from "تفسير ابن أبي حاتم" by ابن أبي حاتم الرازي.

### الآية 68:1

> ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [68:1]

قوله تعالى : القلم  آية ١
عن ابن عباس قال : إن أول شيء خلق الله القلم، فقال له اكتب، فقال يا رب وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر، فجرى من ذلك اليوم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب، وارتفع القلم، وكان عرشه على الماء، فارتفع بخار الماء ففتقت منه السماوات، ثم خلق النور فبسطت الأرض عليه، والأرض على ظهر النون فاضطرب النون، فمادت الأرض فأثبتت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض إلى يوم القيامة. ثم قرأ ابن عباس  ن والقلم وما يسطرون . 
قوله تعالى : وما يسطرون 
عن ابن عباس في قوله : وما يسطرون  قال : وما يعلمون.

### الآية 68:2

> ﻿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [68:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:3

> ﻿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ [68:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:4

> ﻿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [68:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:5

> ﻿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [68:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:6

> ﻿بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ [68:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:7

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [68:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:8

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ [68:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:9

> ﻿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [68:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:10

> ﻿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [68:10]

قوله تعالى : حلاف مهين  آية ١٠
عن السدى في قوله : ولا تطع كل حلاف مهين  قال : نزلت في الأخنس بن شريق. عن مجاهد في قوله : ولا تطع كل حلاف مهين  قال : هو الأسود بن عبد يغوث.

### الآية 68:11

> ﻿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [68:11]

قوله تعالى : هماز  آية ١١
عن ابن عباس في قوله : مهين  قال : الكذاب  هماز  يعني الاغتياب  عتل  قال : الشديد. 
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات همازا لمازا ملقيا للناس، كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كل الشدقين.

### الآية 68:12

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:13

> ﻿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عن شهر بن حوشب قال : حدثني عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم "، فقال له رجل من المسلمين : ما الجواظ والجعظري والعتل الزنيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما الجواظ فالذي جمع ومنع تدعوه  لظى نزاعة للشوى  وأما الجعظري فالفظ الغليظ قال الله : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك  وأما العتل الزنيم فشديد الخلق رحيب الجوف مصحح شروب واجد للطعام والشراب ظلوم للناس ". 
قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم  آية ١٣
عن القاسم مولى معاوية وموسى بن عقبة قالا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم قال : هو الفاحش اللئيم. 
عن ابن عباس قال : العتل هو الدعي، والزنيم هو المريب الذي يعرف بالشر. 
عن ابن عباس قال : الزنيم هو الرجل يمر على القوم فيقولون رجل سوء. 
عن ابن عباس في قوله : عتل بعد ذلك زنيم  قال : رجل من قريش كانت له زنمة زائدة مثل زنمة الشاة يعرف بها.

### الآية 68:14

> ﻿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ [68:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:15

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:16

> ﻿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [68:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:17

> ﻿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ [68:17]

قوله تعالى : إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة  آية ١٧
عن ابن جريج أن أبا جهل قال : يوم بدر : خذوهم أخذا واربطوهم في الجبال، ولا تقتلوا منهم أحدا فنزل : إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة  يقول : في قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة. 
عن ابن عباس في قوله : كما بلونا أصحاب الجنة  قال : هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة وكان يطعم منها السائلين، فمات أبوهم فقال بنوه : إن كان أبونا لأحمق يطعم المساكين، فأقسموا ليصرمنها مصبحين وأن لا يطعموا مسكينا.

### الآية 68:18

> ﻿وَلَا يَسْتَثْنُونَ [68:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:19

> ﻿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ [68:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:20

> ﻿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [68:20]

قوله تعالى : كالصريم  آية ٢٠
عن ابن عباس في قوله : كالصريم  قال : مثل الليل الأسود.

### الآية 68:21

> ﻿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ [68:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:22

> ﻿أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ [68:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:23

> ﻿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ [68:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:24

> ﻿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [68:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:25

> ﻿وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ [68:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:26

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [68:26]

عن ابن عباس في قوله : قالوا إنا لضالون  قال : أضللنا مكان جنتنا.

### الآية 68:27

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [68:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:28

> ﻿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

قوله تعالى : أوسطهم  آية ٢٨
عن ابن عباس في قوله : قال أوسطهم  قال : اعد لهم. 
قوله تعالى : لولا تسبحون 
عن السدى في قوله : ألم أقل لكم لولا تسبحون  قال : كان استثناؤهم في ذلك الزمان التسبيح.

### الآية 68:29

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [68:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:30

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ [68:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:31

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ [68:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:32

> ﻿عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ [68:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:33

> ﻿كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [68:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:34

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [68:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:35

> ﻿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [68:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:36

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [68:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:37

> ﻿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ [68:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:38

> ﻿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:39

> ﻿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [68:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:40

> ﻿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:41

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [68:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:42

> ﻿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [68:42]

قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق  آية ٤٢
من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : يوم يكشف عن ساق  قال : إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب أما سمعتم قول الشاعر.

اصبر عناق إنه شر باق  قد سن لي قومك ضرب الأعناقوقامت الحرب بنا على ساق. 
قال ابن عباس : هذا يوم كرب وشدة. 
عن ابن عباس  يوم يكشف عن ساق  قال : هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة. 
عن ابن مسعود أنه ذكر عنده الدجال فقال : يفترق ثلاث فرق تتبعه، فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيخ، وفرقة تأخذ شط الفرات، فيقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء ثم إن المسيح ينزل فيقتله، ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله : وهم من كل حدب ينسلون  ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغفة فتدخل في أسماعهم ومناخرهم فيموتون منها فتنتن الأرض منهم فيجأر أهل الأرض إلى الله، فيرسل الله ماء فيطهرها منهم، ثم يبعث ريحا فيها زمهرير باردة فلا تدع على وجه الأرض إلا كفئت بتلك الريح، ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك الصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، فلا يبقى خلق الله في السموات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون ليس من ابن آدم خلق إلا وفي الأرض منه شيء، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش منيا كمنى الرجال، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ عبد الله : الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور  ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها حتى تدخل فيه، فيقومون فيجيئون مجيئة رجل واحد قياما لرب العالمين ثم يتمثل الله للخلق فيلقاهم، فليس أحد من الخلق يعبد من دون الله شيئا إلا هو متبع له يتبعه، فيلقى اليهود فيقول : ما تعبدون ؟ فيقولون نعبد عزيرا فيقول : هل يسركم الماء ؟ قالوا : نعم، فيريهم جهنم كهيئة السراب، ثم قرأ عبد الله  وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا  ثم يلقى النصارى فيقولون ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : المسيح فيقول : هل يسركم الماء ؟ قالوا : نعم، فيريهم جهنم كهيئة السراب، وكذلك كل من كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله : وقفوهم إنهم مسؤولون  حتى يمر المسلمون فيلقاهم فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد الله ولا نشرك به شيئا فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : سبحان الله سجدا ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون : ربنا فيقول : قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون  ثم يؤمر بالصراط فيضرب على جهنم فتمر الناس بأعمالهم، يمر أوائلهم كلمح البصر أو كلمح البرق، ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعيا حتى يجيء الرجل مشيا حتى يجيء آخرهم رجل يتكفأ على بطنه فيقول : يا رب أبطأت بي فيقول : إنما أبطأ بك عملك، ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى، ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعا لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي وعده الله  عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا  فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار، وهو يوم الحسرة فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة، فيقال : لو عملتم، ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال : لولا أن من الله عليكم، ثم يشفع الملائكة والنبيون الشهداء والصالحون المؤمنون، فيشفعهم الله ثم يقول : أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحدا فيه خير ثم قرأ عبد الله  أسلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين  إلى قوله : وكنا نكذب بيوم الدين  قال : ترون في هؤلاء أحدا فيه خير لا وما يترك فيها أحدا فيه خير، فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحدا غير وجوههم وألوانهم فيجيء الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له : من عرف أحدا فيخرجه، فيجيء الرجل فينظر فلا يعرف أحدا فيقول الرجل للرجل : يا فلان أنا فلان، فيقول : ما أعرفك فيقولون : ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون  فيقول : اخسؤوا فيها ولا تكلمون  فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر.

### الآية 68:43

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [68:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:44

> ﻿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [68:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:45

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [68:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:46

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [68:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:47

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [68:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:48

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ [68:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:49

> ﻿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [68:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:50

> ﻿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [68:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:51

> ﻿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [68:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:52

> ﻿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [68:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير ابن أبي حاتم](https://quranpedia.net/book/149.md)
- [المؤلف: ابن أبي حاتم الرازي](https://quranpedia.net/person/4174.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/149) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
