---
title: "تفسير سورة القلم - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/272"
surah_id: "68"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/68/book/272*.

Tafsir of Surah القلم from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 68:1

> ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [68:1]

ن والقلم وما يسطرون 
 ن  أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به  والقلم  الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ  وما يسطرون  أي الملائكة من الخير والصلاح.

### الآية 68:2

> ﻿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [68:2]

ما أنت بنعمة ربك بمجنون 
 ما أنت  يا محمد  بنعمة ربك بمجنون  أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها، وهذا رد لقولهم إنه مجنون.

### الآية 68:3

> ﻿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ [68:3]

وإن لك لأجرا غير ممنون 
 وإن لك لأجراً غير ممنون  مقطوع.

### الآية 68:4

> ﻿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [68:4]

وإنك لعلى خلق عظيم 
 وإنك لعلى خلق  دين  عظيم .

### الآية 68:5

> ﻿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [68:5]

فستبصر ويبصرون 
 فستبصر ويبصرون .

### الآية 68:6

> ﻿بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ [68:6]

بأيكم المفتون 
 بأيكم المفتون  مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم.

### الآية 68:7

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [68:7]

إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين 
 إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين  له وأعلم بمعنى عالم.

### الآية 68:8

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ [68:8]

فلا تطع المكذبين 
 فلا تطع المكذبين .

### الآية 68:9

> ﻿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [68:9]

ودوا لو تدهن فيدهنون 
 ودوا  تمنوا  لو  مصدرية  تدهن  تلين لهم  فيدهنون  يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم.

### الآية 68:10

> ﻿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [68:10]

ولا تطع كل حلاف مهين 
 ولا تطع كل حلاف  كثير الحلف بالباطل  مهين  حقير.

### الآية 68:11

> ﻿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [68:11]

هماز مشاء بنميم 
 هماز  غياب أي مغتاب  مشاء بنميم  ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم.

### الآية 68:12

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

مناع للخير معتد أثيم 
 مناع للخير  بخيل بالمال عن الحقوق  معتد  ظالم  أثيم  آثم.

### الآية 68:13

> ﻿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عتل بعد ذلك زنيم 
 عتل  غليظ جاف  بعد ذلك زنيم  دعيٍّ في قريش، وهو الوليد بن المغيرة، ادَّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس : لا نعلم أن الله وصف أحداً بما وصفه به من العيوب، فألحق به عاراً لا يفارقه أبداً، وتعلق بزنيم الظرف قبله.

### الآية 68:14

> ﻿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ [68:14]

أن كان ذا مال وبنين 
 أن كان ذا مال وبنين  أي لأن وهو متعلق بما دل عليه.

### الآية 68:15

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68:15]

إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 
 إذ تتلى عليه آياتنا  القرآن  قال  هي  أساطير الأولين  أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر، وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين.

### الآية 68:16

> ﻿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [68:16]

سنسمه على الخرطوم 
 سنسمه على الخرطوم  سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش، فخطم أنفه بالسيف يوم بدر.

### الآية 68:17

> ﻿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ [68:17]

إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين 
 إنا بلوناهم  امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع  كما بلونا أصحاب الجنة  البستان  إذ أقسموا ليصرمنَّها  يقطعون ثمرتها  مصبحين  وقت الصباح، كي لا يشعر بهم المساكين، فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها.

### الآية 68:18

> ﻿وَلَا يَسْتَثْنُونَ [68:18]

ولا يستثنون 
 ولا يستثنون  في يمينهم بمشيئة الله تعالى، والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك.

### الآية 68:19

> ﻿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ [68:19]

فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون 
 فطاف عليها طائف من ربك  نار أحرقتها ليلاً  وهم نائمون .

### الآية 68:20

> ﻿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [68:20]

فأصبحت كالصريم 
 فأصبحت كالصريم  كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء.

### الآية 68:21

> ﻿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ [68:21]

فتنادوا مصبحين
 ٢ -

### الآية 68:22

> ﻿أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ [68:22]

أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين 
 أن اغدوا على حرثكم  غلتكم تفسير لتنادوا، أو أن مصدرية أي بأن  إن كنتم صارمين  مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله.

### الآية 68:23

> ﻿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ [68:23]

فانطلقوا وهم يتخافتون 
 فانطلقوا وهم يتخافتون  يتسارون.

### الآية 68:24

> ﻿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [68:24]

أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين 
 أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين  تفسير لما قبله، أو أن مصدرية أي بأن.

### الآية 68:25

> ﻿وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ [68:25]

وغدوا على حرد قادرين 
 وغدوا على حرد  منع للفقراء  قادرين  عليه في ظنهم.

### الآية 68:26

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [68:26]

فلما رأوها قالوا إنا لضالون 
 فلما رأوها  سوداء محترقة  قالوا إنا لضالون  عنها، أي ليست هذه ثم قالوا لما علموها :

### الآية 68:27

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [68:27]

بل نحن محرومون 
 بل نحن محرومون  ثمرتها بمنعنا الفقراء منها.

### الآية 68:28

> ﻿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون 
 قال أوسطهم  خيرهم  ألم أقل لكم لولا  هلا  تسبحون  الله تائبين.

### الآية 68:29

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [68:29]

قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين 
 قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين  بمنع الفقراء حقهم.

### الآية 68:30

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ [68:30]

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
 ٣ -

### الآية 68:31

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ [68:31]

قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين 
 قالوا يا  للتنبيه  ويلنا  هلا كنا  إنا كنا طاغين .

### الآية 68:32

> ﻿عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ [68:32]

عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون 
 عسى ربنا أن يبدِّلنا  بالتشديد والتخفيف  خيراً منها إنا إلى ربنا راغبون  ليقبل توبتنا ويرد علينا خيراً من جنتنا، روي أنهم أُبدلوا خيراً منها.

### الآية 68:33

> ﻿كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [68:33]

كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون 
 كذلك  أي مثل العذاب لهؤلاء  العذاب  لمن خالف أمرنا من كفار مكة وغيرهم  ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون  عذابها ما خالفوا أمرنا

### الآية 68:34

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [68:34]

إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم 
ونزل لما قالوا إن بعثنا نعطى أفضل منكم :
 إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم .

### الآية 68:35

> ﻿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [68:35]

أفنجعل المسلمين كالمجرمين 
 أفنجعل المسلمين كالمجرمين  أي تابعين لهم في العطاء.

### الآية 68:36

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [68:36]

ما لكم كيف تحكمون 
 ما لكم كيف تحكمون  هذا الحكم الفاسد.

### الآية 68:37

> ﻿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ [68:37]

أم لكم كتاب فيه تدرسون 
 أم  أي بل أ  لكم كتاب  منزل  فيه تدرسون  أي تقرؤون.

### الآية 68:38

> ﻿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

إن لكم فيه لما تخيرون 
 إن لكم فيه لما تخيرون  تختارون.

### الآية 68:39

> ﻿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [68:39]

أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون 
 أم لكم أَيمان  عهود  علينا بالغة  واثقة  إلى يوم القيامة  متعلق معنى بعلينا، وفي هذا الكلام معنى القسم، أي أقسمنا لكم وجوابه  إن لكم لما تحكمون  به لأنفسكم.

### الآية 68:40

> ﻿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

سلهم أيهم بذلك زعيم 
 سلهم أيهم بذلك  الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين  زعيم  كفيل لهم.

### الآية 68:41

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [68:41]

أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين 
 أم لهم  أي عندهم  شركاء  موافقون لهم في هذا القول يكفلون به لهم فإن كان كذلك  فليأتوا بشركائهم  الكافلين لهم به  إن كانوا صادقين .

### الآية 68:42

> ﻿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [68:42]

يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون 
اذكر  يوم يكشف عن ساق  هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة للحساب والجزاء، يقال : كشفت الحرب عن ساق : إذا اشتد الأمر فيها  ويدعوْن إلى السجود  امتحاناً لإيمانهم  فلا يستطيعون  تصير ظهورهم طبقاً واحداً.

### الآية 68:43

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [68:43]

خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون 
 خاشعة  حال من ضمير يدعون، أي ذليلة  أبصارهم  لا يرفعونها  ترهقهم  تغشاهم  ذلة وقد كانوا يدعوْن  في الدنيا  إلى السجود وهم سالمون  فلا يأتون به بأن لا يصلوا.

### الآية 68:44

> ﻿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [68:44]

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون 
 فذرني  دعني  ومن يكذب بهذا الحديث  القرآن  سنستدرجهم  نأخذهم قليلاً قليلاً  من حيث لا يعلمون .

### الآية 68:45

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [68:45]

وأملي لهم إن كيدي متين 
 وأملي لهم  أمهلهم  إن كيدي متين  شديد لا يطاق.

### الآية 68:46

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [68:46]

أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون 
 أم  بل أ  تسألهم  على تبليغ الرسالة  أجراً فهم من مغرم  مما يعطونكه  مثقلون  فلا يؤمنون لذلك.

### الآية 68:47

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [68:47]

أم عندهم الغيب فهم يكتبون 
 أم عندهم الغيب  أي اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب  فهم يكتبون  منه ما يقولون.

### الآية 68:48

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ [68:48]

فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم 
 فاصبر لحكم ربك  فيهم بما يشاء  ولا تكن كصاحب الحوت  في الضجر والعجلة وهو يونس عليه السلام  إذ نادى  دعا ربه  وهو مكظوم  مملوء غماً في بطن الحوت.

### الآية 68:49

> ﻿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [68:49]

لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم 
 لولا أن تداركه  أدركه  نعمة  رحمة  من ربه لنبذ  من بطن الحوت  بالعراء  بالأرض الفضاء  وهو مذموم  لكنه رحم فنبذ غير مذموم.

### الآية 68:50

> ﻿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [68:50]

فاجتباه ربه فجعله من الصالحين 
 فاجتباه ربه  بالنبوة  فجعله من الصالحين  الأنبياء.

### الآية 68:51

> ﻿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [68:51]

وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون 
 وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك  بضم الياء وفتحها  بأبصارهم  ينظرون إليك نظراً شديداً يكاد أن يصرعك ويسقطك من مكانك  لما سمعوا الذكر  القرآن  ويقولون  حسداً  إنه لمجنون  بسبب القرآن الذي جاء به.

### الآية 68:52

> ﻿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [68:52]

وما هو إلا ذكر للعالمين 
 وما هو  أي القرآن  إلا ذكر  موعظة  للعالمين  الجن والإنس لا يحدث بسبب جنون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
