---
title: "تفسير سورة القلم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/323"
surah_id: "68"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/68/book/323*.

Tafsir of Surah القلم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 68:1

> ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [68:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:2

> ﻿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [68:2]

ما أنت بنعمة ربك  أي : انتفى عنك الجنون بنعمته. وقيل : هو كقولك : ما أنت بحمد الله مجنون[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢٠٤..

### الآية 68:3

> ﻿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ [68:3]

غير ممنون  غير مقطوع، مننت الحبل : قطعته.

### الآية 68:4

> ﻿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [68:4]

خلق عظيم  سئلت عائشة عن خلقه فقالت :" اقرأ الآي العشر في سورة المؤمنين فذلك خلقه [(١)](#foonote-١) ".١ الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٣٩٢، وصححه، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٨٢، وزاد نسبته للبخاري في الأدب المفرد، والنسائي وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن بابنوس..

### الآية 68:5

> ﻿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [68:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:6

> ﻿بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ [68:6]

بأييكم المفتون ٦  مصدر مثل : الفتون، وهو الجنون[(٢)](#foonote-٢) بلغة قريش، كما يقال : ما به معقول وليس له مجلود [(٣)](#foonote-٣).٢ قاله ابن عباس، والضحاك. جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٠..
٣ أي: ما به عقل ولا جلادة..

### الآية 68:7

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [68:7]

في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
 ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش **«١»**، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود **«٢»**.
 ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد **«٣»**.
 ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله **«٤»**. وسئل عنه النّبي ﷺ فقال **«٥»** :**«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس»**.
 والوقف على **«عتل»** **«٦»**، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم **«٧»** معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته **«٨»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
 وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: **«ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
 (٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
 (٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
 ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
 (٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: **«والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي»**.
 (٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: **«هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها»**.

### الآية 68:8

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ [68:8]

في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
 ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش **«١»**، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود **«٢»**.
 ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد **«٣»**.
 ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله **«٤»**. وسئل عنه النّبي ﷺ فقال **«٥»** :**«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس»**.
 والوقف على **«عتل»** **«٦»**، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم **«٧»** معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته **«٨»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
 وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: **«ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
 (٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
 (٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
 ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
 (٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: **«والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي»**.
 (٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: **«هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها»**.

### الآية 68:9

> ﻿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [68:9]

في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
 ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش **«١»**، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود **«٢»**.
 ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد **«٣»**.
 ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله **«٤»**. وسئل عنه النّبي ﷺ فقال **«٥»** :**«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس»**.
 والوقف على **«عتل»** **«٦»**، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم **«٧»** معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته **«٨»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
 وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: **«ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
 (٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
 (٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
 ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
 (٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: **«والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي»**.
 (٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: **«هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها»**.

### الآية 68:10

> ﻿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [68:10]

مهين  وضيع بإكثاره من الفساد[(١)](#foonote-١). 
١ قال الرماني. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٣١..

### الآية 68:11

> ﻿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [68:11]

في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
 ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش **«١»**، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود **«٢»**.
 ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد **«٣»**.
 ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله **«٤»**. وسئل عنه النّبي ﷺ فقال **«٥»** :**«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس»**.
 والوقف على **«عتل»** **«٦»**، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم **«٧»** معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته **«٨»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
 وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: **«ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
 (٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
 (٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
 ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
 (٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: **«والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي»**.
 (٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: **«هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها»**.

### الآية 68:12

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

في سورة المؤمنين فذلك خلقه».
 ٦ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ: مصدر، مثل: الفتون وهو الجنون بلغة قريش **«١»**، كما يقال: ما به معقول وليس له مجلود **«٢»**.
 ١٠ مَهِينٍ: وضيع بإكثاره من الفساد **«٣»**.
 ١٣ عُتُلٍّ: قويّ في خلقه، فاحش في فعله **«٤»**. وسئل عنه النّبي ﷺ فقال **«٥»** :**«الشّديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول، الشّروب، الظّلوم للنّاس»**.
 والوقف على **«عتل»** **«٦»**، ثم بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، أي: مع ذلك كلّه زنيم **«٧»** معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته **«٨»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠.
 (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٧، وقال: أي: جلادة وعقل».
 وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨: **«ليس له معقول- أي عقل- ولا معقود، أي رأي»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠، والكشاف: ٤/ ١٤١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٢٩.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣١.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٣٣.
 (٥) أخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٧ عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا.
 (٦) الوصل أولى من الوقف في هذا الموضع. وذكر العلماء أن الوقف التام على زَنِيمٍ آخر الآية، ويبتدأ بقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ.
 ينظر إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري: ٢/ ٩٤٣، والقطع والائتناف للنحاس: ٧٣٦، والمكتفي للداني: (٥٨١، ٥٨٢).
 (٧) قال الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٣: **«والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم، وهو الدعي»**.
 (٨) قال ابن الأثير في النهاية: ٢/ ٣١٦: **«هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهي أيضا هنة مدلّاة في حلق الشّاة كالملحقة بها»**.

### الآية 68:13

> ﻿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عتل  قوي في خلقه، فاحش في فعله، وسئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" الشديد الخلق، الرحيب الجوف، الأكول الشروب، الظلوم للناس " [(١)](#foonote-١). والوقف على " عتل " ثم :
 بعد ذلك زنيم  أي : مع ذلك كله زنيم معروف بالشر كما يعرف التيس بزنمته[(٢)](#foonote-٢). 
١ الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٤ ص ٢٢٧. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٨ ص ٢٤٧. وزاد نسبه لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه وابن عساكر عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمان بن غنم..
٢ في ب بزنمئها. وقال بهذا سعيد بن جبير. جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٥..

### الآية 68:14

> ﻿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ [68:14]

أن كان ذا مال  فيه حذف وإضمار/ أي : أن[(١)](#foonote-١) كان ذا مال تطيعه أو يطاع[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب أأن..
٢ هذا التقدير من المؤلف على قراءة حمزة " أأن " بهمزتين مخففتين على الاستفهام. وقد ذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص ١٧٤. وانظر: السبعة ص ٦٤٦، والكشف ج ٢ ص ٣٣١..

### الآية 68:15

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68:15]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:16

> ﻿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [68:16]

سنسمه على الخرطوم١٦  نقبح ذكره بخزي يبقى عليه، في الوليد بن المغيرة [(١)](#foonote-١). 
١ قال مقاتل. وقال: عرض الوليد على النبي صلى الله عليه وسلم المال ليرجع عن دينه، انظر: الوسط للوا حدي ج ٤ ص ٣٣٥. وتفسير البغوي ج ٤ ص ٣٧٧..

### الآية 68:17

> ﻿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ [68:17]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:18

> ﻿وَلَا يَسْتَثْنُونَ [68:18]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:19

> ﻿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ [68:19]

فطاف عليها طائف  طارق، خرجت عنق من النار في واديهم [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن جريح. انظر تفسير الماوردي ج ٦ ص ٦٧..

### الآية 68:20

> ﻿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [68:20]

كالصريم  كالرماد الأسود [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، المرجع السابق..

### الآية 68:21

> ﻿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ [68:21]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:22

> ﻿أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ [68:22]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:23

> ﻿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ [68:23]

يتخافتون  يسار بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.

### الآية 68:24

> ﻿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [68:24]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:25

> ﻿وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ [68:25]

على حرد  منع وغضب [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك أبو عبيدة في مجاز القرآن ح ٢ ص ٢٦٥، ٢٦٦..

### الآية 68:26

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [68:26]

إنا لضالون  ضللنا الطريق، فما هذه جنتنا.

### الآية 68:27

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [68:27]

١٤ أَنْ كانَ ذا مالٍ فيه حذف وإضمار، أي: ألأن كان ذا مال تطيعه أو يطاع **«١»** ؟!.
 ١٦ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ نقبّح ذكره بخزي يبقى عليه. في الوليد **«٢»** بن المغيرة.
 ١٩ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ طارق **«٣»**. خرجت عنق من النّار في واديهم **«٤»**.
 ٢٠ كَالصَّرِيمِ كالرّماد الأسود **«٥»**.
 ٢٣ يَتَخافَتُونَ يسارّ بعضهم بعضا لئلا يسمع المساكين.
 ٢٥ عَلى حَرْدٍ: منع وغضب **«٦»**.
 ٢٦ إِنَّا لَضَالُّونَ: ظللنا الطّريق فما هذه جنّتنا.
 \[١٠١/ أ\] ٢٨ لَوْلا تُسَبِّحُونَ: تستثنون **«٧»** إذ كلّ/ تعظيم لله تسبيح **«٨»**.

 (١) ورد هذا المعنى على قراءة حمزة، وعاصم في رواية شعبة: أأن كان ذا مال بالاستفهام بهمزتين.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٧، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ١٠.
 (٢) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٨٠، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ١٢٣٧، وزاد المسير:
 ٨/ ٣٣١.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٠.
 (٤) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن جريج.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٧٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٣٦. [.....]
 (٦) مجاز القرآن: ٢/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن: ٤٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٠٧، والمفردات للراغب: ١١٣.
 (٧) أي تقولوا: إن شاء الله، كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ٣٥، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٥.
 قال ابن الجوزي: **«قاله الأكثرون»**.
 (٨) معاني الزجاج: ٥/ ٢٠٩، وزاد المسير: ٨/ ٣٣٨.

### الآية 68:28

> ﻿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

لولا تسبحون  تستثنون، إذ كل تعظيم لله [(١)](#foonote-١) تسبيح [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ الله..
٢ قاله ابن جريج، والزجاج، انظر تفسير الماوردي ج ٦ ص ٦٩، ومعاني القرآن للزجاج ج ٥ ص ٢٠٨، ٢٠٩..

### الآية 68:29

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [68:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:30

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ [68:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:31

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ [68:31]

فقالوا : ياويلتنا إنا كنا طاغين  قال عمرو بن عبيد [(١)](#foonote-١) :" ما أدري أكان هذا إيمانا منهم، أو على حد ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشدائد [(٢)](#foonote-٢).

١ هو: عمرو بن عبيد التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري، شيخ القدرية والمعتزلة روى الحديث عن الحسن البصري وغيره، قال الإمام أحمد: ليس بأهل أن يحدث عنه، وضعفه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل، وقيل: إنه كان يكذب على الحسن البصري. مات سنة ١٤٢ هـ وقيل ١٤٣. انظر البداية والنهاية ج ١٠ ص ٧٨..
٢ ذكر هذا القول القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢٤٥ وعزاه إلى الحسن..

### الآية 68:32

> ﻿عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ [68:32]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:33

> ﻿كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [68:33]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:34

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [68:34]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:35

> ﻿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [68:35]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:36

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [68:36]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:37

> ﻿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ [68:37]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:38

> ﻿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:39

> ﻿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [68:39]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:40

> ﻿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

زعيم  كفيل.

### الآية 68:41

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [68:41]

٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو **«١»** بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
 ٤٠ زَعِيمٌ: كفيل **«٢»**.
 ٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء **«٣»**. وقيل **«٤»** : عن شدة وعناء. وفي الحديث **«٥»** :**«يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد»** **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه الله.
 قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم).
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: **«فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق»** هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول».
 (٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
 وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
 وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
 والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في **«البعث والنشور»** كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
 (٦) جمع **«سفود»** : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
 اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد).

### الآية 68:42

> ﻿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [68:42]

يكشف عن ساق  غطاء [(١)](#foonote-١)، وقيل : عن شدة وعناء [(٢)](#foonote-٢). وفي الحديث :" يخر المؤمنون سجدا ويبقى الكافرون كأن في ظهورهم السفافيد " [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله الربيع بن أنس، تفسير الماوردي ج ٦ ص ٧٠..
٢ قاله ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة وابن مسعود. انظر جامع البيان ج ٢٩ ص ٣٨، ٣٩..
٣ الحديث أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ج ٢٩ ص ٣٩ موقوفا على عبد الله بن مسعود، ولفظه ".. فعند ذلك يكشف عن ساق، فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفا فيد.. " وأورده الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢١٠ والسفافيد: جمع السفود وهي حديدة ذات شعب معقفة يشوى به اللحم. لسان العرب مادة " سفد " ج ٣ ص ٢١٨.

### الآية 68:43

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [68:43]

وهم سالمون  يسمعون النداء فلا يأتونه.

### الآية 68:44

> ﻿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [68:44]

سنستدرجهم  نستدرج أعمارهم وإن [(١)](#foonote-١) أطلناها [(٢)](#foonote-٢) إلى عقابهم. 
والاستدراج الأخذ على غرة [(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب فإن..
٢ في أ أطلنا..
٣ قاله الأزهري. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٣ ص ٢٩٥..

### الآية 68:45

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [68:45]

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه **«١»**.
 ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا \[ها\] **«٢»** إلى عقابهم.
 والاستدراج: الأخذ على غرّة **«٣»**.
 ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة **«٤»**.
 و **«المكظوم»** : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو **«٥»**، من **«كظم القربة»**.
 ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
 سورة الحاقة
 ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من **«الحق»**، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
 ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
 ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
 ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة **«٦»**، \[كقوله\] **«٧»** : طَغَى الْماءُ،

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
 (٢) في الأصل **«اطلنا»**، والزيادة من ****«ك»**** و ****«ج»**** والعبارة هناك:
 **«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم»**.
 (٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
 (٧) في الأصل و ****«ج»**** :**«كقولك»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.

### الآية 68:46

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [68:46]

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه **«١»**.
 ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا \[ها\] **«٢»** إلى عقابهم.
 والاستدراج: الأخذ على غرّة **«٣»**.
 ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة **«٤»**.
 و **«المكظوم»** : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو **«٥»**، من **«كظم القربة»**.
 ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
 سورة الحاقة
 ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من **«الحق»**، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
 ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
 ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
 ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة **«٦»**، \[كقوله\] **«٧»** : طَغَى الْماءُ،

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
 (٢) في الأصل **«اطلنا»**، والزيادة من ****«ك»**** و ****«ج»**** والعبارة هناك:
 **«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم»**.
 (٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
 (٧) في الأصل و ****«ج»**** :**«كقولك»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.

### الآية 68:47

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [68:47]

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه **«١»**.
 ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا \[ها\] **«٢»** إلى عقابهم.
 والاستدراج: الأخذ على غرّة **«٣»**.
 ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة **«٤»**.
 و **«المكظوم»** : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو **«٥»**، من **«كظم القربة»**.
 ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
 سورة الحاقة
 ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من **«الحق»**، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
 ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
 ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
 ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة **«٦»**، \[كقوله\] **«٧»** : طَغَى الْماءُ،

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
 (٢) في الأصل **«اطلنا»**، والزيادة من ****«ك»**** و ****«ج»**** والعبارة هناك:
 **«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم»**.
 (٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
 (٧) في الأصل و ****«ج»**** :**«كقولك»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.

### الآية 68:48

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ [68:48]

و لا تكن كصاحب الحوت  في العجلة والمغاضبة [(١)](#foonote-١). 
والمكظوم : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكوا[(٢)](#foonote-٢). من : كظم القربة \[ ملأ \][(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله قتادة. جامع البيان ج ٢٩ ص ٤٥..
٢ قاله ابن بحر. تفسير الماوردي ج ٦ ص ٧٣..
٣ سقط من أ..

### الآية 68:49

> ﻿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [68:49]

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه **«١»**.
 ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا \[ها\] **«٢»** إلى عقابهم.
 والاستدراج: الأخذ على غرّة **«٣»**.
 ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة **«٤»**.
 و **«المكظوم»** : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو **«٥»**، من **«كظم القربة»**.
 ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
 سورة الحاقة
 ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من **«الحق»**، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
 ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
 ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
 ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة **«٦»**، \[كقوله\] **«٧»** : طَغَى الْماءُ،

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
 (٢) في الأصل **«اطلنا»**، والزيادة من ****«ك»**** و ****«ج»**** والعبارة هناك:
 **«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم»**.
 (٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
 (٧) في الأصل و ****«ج»**** :**«كقولك»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.

### الآية 68:50

> ﻿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [68:50]

٤٣ وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه **«١»**.
 ٤٤ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا \[ها\] **«٢»** إلى عقابهم.
 والاستدراج: الأخذ على غرّة **«٣»**.
 ٤٨ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة **«٤»**.
 و **«المكظوم»** : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو **«٥»**، من **«كظم القربة»**.
 ٥١ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
 سورة الحاقة
 ١ الْحَاقَّةُ فاعلة من **«الحق»**، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
 ٣ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
 ٤ بِالْقارِعَةِ: بالقيامة لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
 ٥ بِالطَّاغِيَةِ: بالصّيحة العظيمة **«٦»**، \[كقوله\] **«٧»** : طَغَى الْماءُ،

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٤٣.
 (٢) في الأصل **«اطلنا»**، والزيادة من ****«ك»**** و ****«ج»**** والعبارة هناك:
 **«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم»**.
 (٣) اللسان: ٢/ ٢٦٨، وتاج العروس: ٥/ ٥٦٠ (درج).
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٧٨، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤٢ عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣.
 (٥) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٥٣. [.....]
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٤٩ عن قتادة، وهو اختيار الطبري.
 (٧) في الأصل و ****«ج»**** :**«كقولك»**، والمثبت في النص عن ****«ك»****.

### الآية 68:51

> ﻿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [68:51]

ليزلقونك بأبصارهم  يعينونك [(١)](#foonote-١) بها حتى تزلق قدمك [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ يعينوك، والمعنى: أي: يصيبوك بالعين..
٢ قال ابن كثير: " وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل، كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة " وأورد بعضا منها، انظر تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٤٠٩..

### الآية 68:52

> ﻿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [68:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
