---
title: "تفسير سورة القلم - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/363.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/363"
surah_id: "68"
book_id: "363"
book_name: "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"
author: "الفيروزآبادي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/363)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي — https://quranpedia.net/surah/1/68/book/363*.

Tafsir of Surah القلم from "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" by الفيروزآبادي.

### الآية 68:1

> ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [68:1]

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ن يَقُول أقسم الله بالنُّون وَهِي السَّمَكَة الَّتِي تحمل الْأَرْضين على ظهرهَا وَهِي فِي المَاء وتحتها الثور وَتَحْت الثور الصَّخْرَة وَتَحْت الصَّخْرَة الثرى وَلَا يعلم مَا تَحت الثرى إِلَّا الله وَاسم السَّمَكَة ليواش وَيُقَال لويهاء وَاسم الثور بهموت وَقَالَ بَعضهم تلهوت وَيُقَال ليوتا وَذَلِكَ الْحُوت فِي بَحر يُقَال لَهُ عضواص وَهُوَ كالثور الصَّغِير فِي الْبَحْر الْعَظِيم وَذَلِكَ الْبَحْر فِي صَخْرَة جوفاء وَفِي تِلْكَ الصَّخْرَة أَرْبَعَة آلَاف خرق مِنْهَا خرق يخرج الْمِيَاه إِلَى الأَرْض وَيُقَال هُوَ اسْم من أَسمَاء الرب وَهُوَ نون الرَّحْمَن وَيُقَال النُّون هُوَ الدواة والقلم أقسم الله بالقلم وَهُوَ قلم من نور طوله مَا بَين السَّمَاء إِلَى الأَرْض وَهُوَ الَّذِي كتب بِهِ الذّكر الْحَكِيم يَعْنِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَيُقَال الْقَلَم هُوَ ملك من الْمَلَائِكَة أقسم الله بِهِ وَمَا يَسْطُرُونَ وَأقسم الله بِمَا تكْتب الْمَلَائِكَة من أَعمال بني آدم

### الآية 68:2

> ﻿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [68:2]

مَآ أَنتَ يَا مُحَمَّد بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام بِمَجْنُونٍ يختنق وَلِهَذَا كَانَ الْقسم

### الآية 68:3

> ﻿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ [68:3]

وَإِنَّ لَكَ يَا مُحَمَّد لأَجْراً ثَوابًا فِي الْجنَّة بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام غَيْرَ مَمْنُونٍ غير مَنْقُوص وَلَا مكدر وَلَا يمن عَلَيْك بذلك

### الآية 68:4

> ﻿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [68:4]

وَإِنَّكَ يَا مُحَمَّد لعلى خُلُقٍ عَظِيمٍ على دين كريم شرِيف على الله وَيُقَال على منَّة عَظِيمَة وَهِي الْأَخْلَاق الْحَسَنَة الَّتِي أكْرمه الله بهَا إِن قَرَأت بِضَم الْخَاء وَاللَّام

### الآية 68:5

> ﻿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [68:5]

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ فسترى وَتعلم ويرون ويعلمون عِنْد نزُول الْعَذَاب بهم

### الآية 68:6

> ﻿بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ [68:6]

بِأَيِّكُمُ الْمفْتُون الْمَجْنُون

### الآية 68:7

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [68:7]

إِنَّ رَبَّكَ يَا مُحَمَّد

هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ عَن دينه وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين لدينِهِ وَهُوَ أَبُو بكر وَأَصْحَابه

### الآية 68:8

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ [68:8]

فَلاَ تُطِعِ يَا مُحَمَّد المكذبين بِاللَّه وَالْكتاب وَالرَّسُول يَعْنِي رُؤَسَاء أهل مَكَّة

### الآية 68:9

> ﻿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [68:9]

وَدُّواْ تمنوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ تلين لَهُم فيلينون لَك وَيُقَال تطابقهم فيطابقونك وتصانعهم فيصانعونك

### الآية 68:10

> ﻿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [68:10]

وَلاَ تُطِعْ يَا مُحَمَّد كُلَّ حَلاَّفٍ كَذَّاب على الله مَّهِينٍ ضَعِيف فِي دين الله هُوَ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المخزومى

### الآية 68:11

> ﻿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [68:11]

هَمَّازٍ طعان لعان مغتاب للنَّاس مُقْبِلين ومدبرين مَّشَّآءِ بِنَمِيمٍ يمشي بالنميمة بَين النَّاس ليفسد بَينهم

### الآية 68:12

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

مناع للخير للاسلام بَينه وَبَين نبيه وَبَين أَخِيه وقرابته مُعْتَدٍ يَا مُحَمَّد للحق غشوم ظلوم عَلَيْهِم أَثِيمٍ فَاجر

### الآية 68:13

> ﻿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عُتُلٍّ شَدِيد الْخُصُومَة بِالْبَاطِلِ وَالْكذب وَيُقَال عتل أكول وشروب صَحِيح الْجِسْم رحيب الْبَطن بَعْدَ ذَلِك مَعَ ذَلِك زَنِيمٍ ملصق بالقوم لَيْسَ مِنْهُم وَيُقَال مَعْرُوف فِي الْكفْر والشرك والفجور والفسوق وَالشَّر وَيُقَال لَهُ زنمة كزنمة العنز

### الآية 68:14

> ﻿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ [68:14]

أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ يَقُول لَا تطعه وَإِن كَانَ ذَا مَال وبنين وَكَانَ مَاله نَحْو تِسْعَة آلَاف مِثْقَال من فضَّة وبنوة عشرَة

### الآية 68:15

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68:15]

إِذَا تتلى عَلَيْهِ يقْرَأ عَلَيْهِ آيَاتُنَا الْقُرْآن بِالْأَمر وَالنَّهْي قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلين أَحَادِيث الْأَوَّلين فِي دهرهم وكذبهم

### الآية 68:16

> ﻿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [68:16]

سَنَسِمُهُ عَلَى الخرطوم سنضربه على الْوَجْه وَيُقَال على الْأنف وَيُقَال سيسود وَجهه

### الآية 68:17

> ﻿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ [68:17]

إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ اختبرنا أهل مَكَّة بِالْقَتْلِ والسبي والهزيمة يَوْم بدر بتركهم الاسْتِغْفَار وبالجوع والقحط سبع سِنِين لدَعْوَة النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِم بعد يَوْم بدر كَمَا بَلَوْنَآ اختبرنا بِالْجُوعِ وَحرق الْبَسَاتِين أَصْحَابَ الْجنَّة أهل الْبَسَاتِين بني ضروان إِذْ أَقْسَمُواْ حلفوا بِاللَّه لَيَصْرِمُنَّهَا ليجدنها مُصْبِحِينَ عِنْد طُلُوع الْفجْر

### الآية 68:18

> ﻿وَلَا يَسْتَثْنُونَ [68:18]

وَلاَ يَسْتَثْنُونَ لم يَقُولُوا إِن شَاءَ الله

### الآية 68:19

> ﻿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ [68:19]

فَطَافَ عَلَيْهَا على الْجنَّة طَآئِفٌ عَذَاب مِّن رَّبِّكَ بِاللَّيْلِ وَهُمْ نَآئِمُونَ

### الآية 68:20

> ﻿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [68:20]

فَأَصْبَحَتْ فَصَارَت الْجنَّة محترقة كالصريم كالليل المظلم

### الآية 68:21

> ﻿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ [68:21]

فَتَنَادَوْاْ فَنَادَى بَعضهم بَعْضًا مُصْبِحِينَ عِنْد طُلُوع الْفجْر

### الآية 68:22

> ﻿أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ [68:22]

أَنِ اغدوا على حَرْثِكُمْ يَعْنِي الْبَسَاتِين إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ جاذين قبل علم الْمَسَاكِين

### الآية 68:23

> ﻿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ [68:23]

فَانْطَلقُوا إِلَى الْبَسَاتِين وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ يتسارون فِيمَا بَينهم كلَاما خفِيا

### الآية 68:24

> ﻿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [68:24]

أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا يَعْنِي الْجنَّة الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكين

### الآية 68:25

> ﻿وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ [68:25]

وَغَدَوْاْ على حَرْدٍ على حقد وَيُقَال إِلَى بستانهم قَادِرِينَ على غَلَّتهَا

### الآية 68:26

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [68:26]

فَلَمَّا رَأَوْهَا يَعْنِي الْبَسَاتِين محترقة قَالُوا إِنَّا لَضَآلُّونَ الطَّرِيق ظنُّوا أَنهم ضلوا الطَّرِيق ثمَّ قَالُوا

### الآية 68:27

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [68:27]

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ حرمنا مَنْفَعَة الْبُسْتَان لسوء نياتنا

### الآية 68:28

> ﻿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

قَالَ أَوْسَطُهُمْ فِي السن وَيُقَال أعدلهم فِي القَوْل وَيُقَال أفضلهم فِي الْعقل والرأي أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ هلا تستثنون وَقد قَالَ لَهُم ذَلِك عِنْدَمَا أَقْسمُوا

### الآية 68:29

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [68:29]

قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ نَسْتَغْفِر رَبنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ضارين لأنفسنا بمعصيتنا وَتَركنَا الِاسْتِثْنَاء ومنعنا الْمَسَاكِين

### الآية 68:30

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ [68:30]

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ يلوم بَعضهم بَعْضًا يَقُول وَاحِد مِنْهُم أَنْت فعلت هَذَا يَا فلَان بِنَا وَيَقُول الآخر أَنْت فعلت هَذَا بِنَا

### الآية 68:31

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ [68:31]

قَالُوا بِالْجُمْلَةِ يَا ويلنا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عاصين بمنعنا الْمَسَاكِين

### الآية 68:32

> ﻿عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ [68:32]

عَسى رَبُّنَآ وَعَسَى من الله وَاجِب أَن يُبْدِلَنَا أَن يعوضنا رَبنَا فِي الْآخِرَة خَيْراً مِّنْهَآ من هَذِه الْجنَّة إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ رغبتنا إِلَى الله

### الآية 68:33

> ﻿كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [68:33]

كَذَلِك الْعَذَاب فِي الدُّنْيَا لمن منع حق الله من مَاله كَمَا كَانَ لَهُم حرق الْبُسْتَان والجوع بعد ذَلِك وَيُقَال كَذَلِك الْعَذَاب هَكَذَا عَذَاب الدُّنْيَا كَمَا كَانَ لأهل مَكَّة بِالْقَتْلِ والجوع وَلَعَذَابُ الْآخِرَة لمن لَا يَتُوب أَكْبَرُ من عَذَاب الله فِي الدُّنْيَا لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ أهل مَكَّة وَلَكِن لَا يعلمُونَ ذَلِك وَلَا يصدقون بِهِ

### الآية 68:34

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [68:34]

إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش عِنْدَ رَبِّهِمْ فِي الْآخِرَة جَنَّاتِ النَّعيم نعيمها دَائِم لَا يفنى وَيُقَال قَالَ عتبَة بن ربيعَة لَئِن كَانَ مَا يَقُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأَصْحَابه من الْجنَّة وَالنَّعِيم حَقًا لنَحْنُ أفضل مِنْهُم فِي الْآخِرَة كَمَا نَحن أفضل مِنْهُم

فِي الدُّنْيَا فَنزل

### الآية 68:35

> ﻿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [68:35]

أَفَنَجْعَلُ الْمُسلمين ثَوَاب الْمُسلمين فِي الْجنَّة كالمجرمين كثواب الْمُشْركين وهم أهل النَّار وَيُقَال أفنجعل ثَوَاب الْمُشْركين فِي الْآخِرَة كثواب الْمُسلمين

### الآية 68:36

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [68:36]

مَا لَكُمْ يَا أهل مَكَّة كَيْفَ تَحْكُمُونَ بئس مَا تقضون لأنفسكم

### الآية 68:37

> ﻿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ [68:37]

أم لكم كتاب فِيهِ تدرسون تقرءون

### الآية 68:38

> ﻿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ فِي الْكتاب لَمَا تَخَيَّرُونَ تشتهون فِي الْآخِرَة من الْجنَّة

### الآية 68:39

> ﻿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [68:39]

أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عهود عَلَيْنَا بالأيمان بَالِغَةٌ وَثِيقَة إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ تقضون لأنفسكم فِي الْآخِرَة من الْجنَّة

### الآية 68:40

> ﻿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

سَلْهُمْ يَا مُحَمَّد أَيُّهُم بذلك بِمَا يَقُولُونَ زعيم كَفِيل

### الآية 68:41

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [68:41]

أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ آلِهَة فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ بآلهتهم إِن كَانُواْ صَادِقِينَ أَن لَهُم مَا قَالُوا وَمَا يَقُولُونَ

### الآية 68:42

> ﻿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [68:42]

يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ عَن أَمر كَانُوا فِي عمى مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَيُقَال عَن أَمر شَدِيد فظيع وَيُقَال عَن عَلامَة بَينهم وَبَين رَبهم وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُود بعد مَا قَالُوا وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين وَلَا منافقين فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ السُّجُود وَبقيت صلابهم كالصياصي مثل حصون الْحَدِيد

### الآية 68:43

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [68:43]

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ ذليلة أَبْصَارهم لَا يرَوْنَ خيرا تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تعلوهم كآبة وكسوف وَهُوَ السوَاد على الْوُجُوه وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ فِي الدُّنْيَا إِلَى السُّجُود إِلَى الخضوع لله بِالتَّوْحِيدِ فَلم يخضعوا لله بِالتَّوْحِيدِ وَهُمْ سَالِمُونَ أصحاء معافون

### الآية 68:44

> ﻿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [68:44]

فَذَرْنِي يَا مُحَمَّد وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْكتاب سَنَسْتَدْرِجُهُمْ سنأخذهم يَعْنِي الْمُسْتَهْزِئِينَ بِالْقُرْآنِ مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ لَا يَشْعُرُونَ فأهلكهم الله فِي يَوْم وَلَيْلَة وَكَانُوا خَمْسَة نفر

### الآية 68:45

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [68:45]

وَأُمْلِي لَهُمْ أمهلهم إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ عَذَابي شَدِيد

### الآية 68:46

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [68:46]

أَمْ تَسْأَلُهُمْ تسْأَل أهل مَكَّة أَجْراً جعلا وَرِزْقًا على الْإِيمَان فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ من الْغرم مُّثْقَلُونَ بالإجابة

### الآية 68:47

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [68:47]

أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْب اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَهُمْ يَكْتُبُونَ مِنْهُ مَا يخاصمونك بِهِ

### الآية 68:48

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ [68:48]

فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ على تَبْلِيغ رِسَالَة رَبك وَيُقَال ارْض بِقَضَاء رَبك وَلاَ تَكُن ضجوراً ضيق الْقلب فِي أَمر الله كَصَاحِبِ الْحُوت كضجر يُونُس بن مَتى إِذْ نَادَى دَعَا ربه فِي بطن الْحُوت وَهُوَ مَكْظُومٌ مجهود مغموم

### الآية 68:49

> ﻿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [68:49]

لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّه رَحْمَة من ربه لَنُبِذَ لطرح بالعرآء على الصَّحرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ ملوم مذنب

### الآية 68:50

> ﻿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [68:50]

فاجتباه رَبُّهُ فاصطفاه ربه بِالتَّوْبَةِ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحين من الْمُرْسلين

### الآية 68:51

> ﻿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [68:51]

وَإِن يَكَادُ الَّذين كَفَرُواْ كفار مَكَّة لَيُزْلِقُونَكَ ليصرعونك بِأَبْصَارِهِمْ وَيُقَال يعينونك بأعينهم لَمَّا سَمِعُواْ الذّكر قراءتك الْقُرْآن وَيَقُولُونَ يَعْنِي كفار مَكَّة إِنَّهُ يعنون مُحَمَّدًا لَمَجْنُونٌ يختنق

### الآية 68:52

> ﻿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [68:52]

وَمَا هُوَ يَعْنِي الْقُرْآن إِلاَّ ذِكْرٌ عظة للْعَالمين للجن وَالْإِنْس
 وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الحاقة وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها خَمْسُونَ آيَة وكلماتها مِائَتَان وست وَخَمْسُونَ وحروفها ألف وَأَرْبَعمِائَة وَثَمَانُونَ
 بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس](https://quranpedia.net/book/363.md)
- [المؤلف: الفيروزآبادي](https://quranpedia.net/person/12106.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/363) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
