---
title: "تفسير سورة القلم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/68/book/520"
surah_id: "68"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/68/book/520*.

Tafsir of Surah القلم from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 68:1

> ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [68:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ن والقلم  تفسير الحسن : يعني : الدواة والقلم هذا القلم الذي يكتب به، وبعضهم يقول : هو الحوت الذي عليه قرار الأرض[(١)](#foonote-١). 
 وما يسطرون( ١ )  يكتبون، يعني : الملائكة.

١ هذا القول من الإسرائيليات. انظر التبيان لابن القيم (١٢٦-١٢٨)..

### الآية 68:2

> ﻿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [68:2]

ما أنت بنعمة ربك بمجنون (. . . )[(١)](#foonote-١) بهذا للنبي لقول المشركين له : إنه لمجنون، ومقرأ العامة بالوقف والإسكان ووقع القسم على القلم  وما يسطرون . 
قال محمد : قراءة نافع ( نون ) ظاهرة في رواية قالون عنه، وروى غيره عنه أنه أخفاها ؛ ذكره ابن مجاهد[(٢)](#foonote-٢). 
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل بمقدار كلمة..
٢ انظر السبعة (٦٤٦)-الدر المصون (٦/٣٤٩)..

### الآية 68:3

> ﻿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ [68:3]

وإن لك لأجرا  يعني : الجنة  غير ممنون  به، أي : لا يمن عليك به من أذى، في تفسير الحسن قال محمد : وقيل : معنى  غير ممنون  : غير مقطوع، يقال : مننت الحبل إذا قطعته[(١)](#foonote-١). 
١ انظر لسان العرب (٦/٤٢٧٨)-(مادة/منن)..

### الآية 68:4

> ﻿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [68:4]

وإنك لعلى خلق عظيم( ٤ )  يعني : دين الإسلام.

### الآية 68:5

> ﻿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [68:5]

فستبصر  يوم القيامة  ويبصرون( ٥ )  يعني : المشركين أي : سيبصرون أنك كنت المهتدي، وأنهم الضلال.

### الآية 68:6

> ﻿بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ [68:6]

بأييكم المفتون( ٦ )  يعني : أيكم الضلال ؛ في تفسير الحسن بجعل الباء صلة[(١)](#foonote-١). 
١ وهو مذهب قتادة، وأبو عبيدة محمد بن المثنى، والأخفش، حيث جعلوها زائدة. انظر الدر المصون (٦/٣٥١)..

### الآية 68:7

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [68:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:8

> ﻿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ [68:8]

فلا تطع المكذبين  كانوا يريدون أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء به.

### الآية 68:9

> ﻿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [68:9]

ودوا لو تدهن فيدهنون( ٩ )  تفسير بعضهم : يقول : لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم\[. . . . \][(١)](#foonote-١) في الخير. 
١ طمس في الأصل بما يقرب من سطر..

### الآية 68:10

> ﻿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [68:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:11

> ﻿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [68:11]

هماز  أي : يهمز الناس، أي : يغتابهم  مشاء بنميم  يفسد ذات البين.

### الآية 68:12

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

مناع للخير  يمنع حق الله عليه  معتد  أي : ظالم  أثيم  أي : آثم.

### الآية 68:13

> ﻿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عتل بعد ذلك  أي : مع ذلك، والعتل : الفاحش  زنيم( ١٣ )  تفسير الحسن : الزنيم : اللين الضريبة ؛ يعني : الطبيعة. 
قال محمد : وقيل : الزنيم : المعروف بالشر ؛ كما تعرف الشاة بزنمتها ؛ يقال : شاة زنمة، وهو ما تعلق عند حلوق المعزي[(١)](#foonote-١)، والعتل عند أهل اللغة : الغليظ الجافي[(٢)](#foonote-٢). والله أعلم. 
١ انظر الدر المصون (٦/٣٥٢)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٣٥٢)..

### الآية 68:14

> ﻿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ [68:14]

قوله : إن كان  بأن كان  ذا مال وبنين( ١٤ ) .

### الآية 68:15

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68:15]

أساطير الأولين( ١٥ )  يعني : كذب الأولين وباطلهم.

### الآية 68:16

> ﻿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [68:16]

سنسمه على الخرطوم( ١٦ )  على أنفه بسواد يوم القيامة يعرف به.

### الآية 68:17

> ﻿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ [68:17]

إنا بلوناهم  يعني : أهل مكة ابتلوا بالجوع حين كذبوا النبي  كما بلونا أصحاب الجنة  تفسير الكلبي : أنهم كانوا أبناء قوم صالحين، وأن آباءهم كانوا جعلوا من جنتهم حظا للمساكين وأبناء السبيل، فخلف من بعدهم أبناؤهم، فقالوا : كبرنا وكثر عيالنا، فليس للمساكين عندنا شيء، فتقاسموا  ليصرمنها  ليجذنها  مصبحين( ١٧ )  أي : صبحا.

### الآية 68:18

> ﻿وَلَا يَسْتَثْنُونَ [68:18]

ولا يستثنون( ١٨ )  أي : ولم يقولوا : إن شاء الله.

### الآية 68:19

> ﻿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ [68:19]

فطاف عليها طائف  عذاب  من ربك وهم نائمون( ١٩ ) .

### الآية 68:20

> ﻿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [68:20]

فأصبحت كالصريم( ٢٠ )  الصريم بمعنى المصروم، وهو الهالك الذاهب.

### الآية 68:21

> ﻿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ [68:21]

فتنادوا مصبحين( ٢١ )  حين أصبحوا.

### الآية 68:22

> ﻿أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ [68:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:23

> ﻿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ [68:23]

وهم يتخافتون( ٢٣ )  يتسارون بينهم.

### الآية 68:24

> ﻿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ [68:24]

أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين( ٢٤ )  أي : ألا تطعموا اليوم مسكينا.

### الآية 68:25

> ﻿وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ [68:25]

وغدوا على حرد قادرين( ٢٥ )  على جد من أمرهم  قادرين  على جنتهم في أنفسهم. قال محمد : والحرد أيضا في اللغة : المنع، يقال منه : حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن.

### الآية 68:26

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [68:26]

فلما رأوها \[ خرابا \] سوداء، وعهدهم بها بالأمس عامرة  قالوا إنا لضالون( ٢٦ )  أي : ضللنا الطريق، ظنوا أنها ليست جنتهم ثم أيقنوا أنها جنتهم.

### الآية 68:27

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [68:27]

قالوا : بل نحن محرومون( ٢٧ )  حرمنا خير جنتنا.

### الآية 68:28

> ﻿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

قال أوسطهم  أعدلهم  ألم أقل لكم لولا  هلا  تسبحون( ٢٨ )  تستثنون.

### الآية 68:29

> ﻿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [68:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:30

> ﻿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ [68:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:31

> ﻿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ [68:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:32

> ﻿عَسَىٰ رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ [68:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:33

> ﻿كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [68:33]

كذلك العذاب  أي : هكذا كان العذاب ؛ كما قصصته عليكم يعني : ما عذبهم به من إهلاك جنتهم  ولعذاب الآخرة أكبر  من عذاب الدنيا  لو كانوا يعلمون  يعني : قريشا، رجع إلى قوله : إنا بلوناهم  يعني : قريشا  لو كانوا يعلمون( ٣٣ )  لعلموا أن عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا.

### الآية 68:34

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [68:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:35

> ﻿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ [68:35]

أفنجعل المسلمين كالمجرمين( ٣٥ )  كالمشركين ؛ أي : لا نفعل.

### الآية 68:36

> ﻿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [68:36]

ثم قال للمشركين : ما لكم كيف تحكمون( ٣٦ )  أي : ليس حكمنا أن نجعل المسلمين في الآخرة كالمشركين.

### الآية 68:37

> ﻿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ [68:37]

أم لكم  يقوله للمشركين  كتاب فيه تدرسون( ٣٧ )  تقرءون.

### الآية 68:38

> ﻿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

إن لكم فيه  في ذلك الكتاب  لما تخيرون( ٣٨ )  أي : ما تخيرون واللام صلة ؛ أي : ليس عندكم كتاب تقرءون فيه إن لكم لما تخيرون.

### الآية 68:39

> ﻿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [68:39]

أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون( ٣٩ )  أي : ما تحكمون، يقول : أم حلفنا لكم بأن لكم ما تحكمون به. أي : لم نفعل قال قبل هذا  أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة  يعني : ببالغه يوم القيامة.

### الآية 68:40

> ﻿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

سلهم أيهم بذلك زعيم( ٤٠ )  حميل يحمل عنا لهم بأن لهم ما يحكمون يوم القيامة لأنفسهم ؛ هذا لقول أحدهم : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى \[ فصلت : ٥٠ \] للجنة إن كانت جنة.

### الآية 68:41

> ﻿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [68:41]

أم لهم شركاء  خلقوا مع الله شيئا أي : قد أشركوا بالله آلهة لم يخلقوا معه شيئا.

### الآية 68:42

> ﻿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ [68:42]

يوم يكشف عن ساق  قال مجاهد : كل كرب أو شدة فهو ساق[(١)](#foonote-١) ومنه
قوله : والتفت الساق بالساق \[ القيامة : ٢٩ \] أي : كرب الدنيا بكرب الآخرة  ويُدعون إلى السجود فلا يستطيعون( ٤٢ ) . 
١ أخرجه الطبري في تسفيره(١٢/١٩٧)-ح(٣٤٦٧٥)..

### الآية 68:43

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ [68:43]

خاشعة أبصارهم  أي : ذليلة[(١)](#foonote-١) ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأن فيها السفافيد فيقولون : ربنا فيقول : كذبتم قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ؛ وذلك أن سجودهم في الدنيا لم يكن لله، إنما كان رياء ؛ حتى لا يقتلوا ولا تسبى ذراريهم. 
١ طمس بمقدار سطر..

### الآية 68:44

> ﻿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [68:44]

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث  يعني : القرآن وهذا وعيد لمن كذب بالقرآن  سنستدرجهم  يعني : المكذبين  من حيث لا يعلمون( ٤٤ )  أي : نأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم.

### الآية 68:45

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [68:45]

وأملي لهم  أي : أطيل لهم وأمهلهم ؛ حتى يبلغ الوقت الذي يعذبهم فيه  إن كيدي متين( ٤٥ )  شديد، وكيده : أخذه إياهم بالعذاب.

### الآية 68:46

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [68:46]

أم تسألهم  يقول للنبي : أم تسأل المشركين على القرآن  أجرا فهم من مغرم مثقلون( ٤٦ )  أي : قد أثقلهم الغرم ؛ أي : أنك لم تسألهم أجرا.

### الآية 68:47

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [68:47]

أم عندهم الغيب  علم الغيب  فهم يكتبون( ٤٧ )  لأنفسهم الجنة إن كانت جنة ؛ لقول أحدهم : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى \[ فصلت : ٥٠ \] للجنة إن كانت جنة.

### الآية 68:48

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ [68:48]

فاصبر لحكم ربك  أي : الذي يحكم عليك، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم  ولا تكن كصاحب الحوت  يعني : يونس  إذ نادى  يعني : في بطن الحوت  وهو مكظوم( ٤٨ )  مكروب ؛ وقد مضى تفسير قصة يونس.

### الآية 68:49

> ﻿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ [68:49]

لولا أن تداركه نعمة من ربه  فتاب  لنبذ بالعراء  بالأرض  وهو مذموم( ٤٩ )  يعني : حين أخرج من بطن الحوت ؛ في تفسير بعضهم. قال محمد : العراء : الأرض التي لا تواري من فيها بجبل ولا شجر.

### الآية 68:50

> ﻿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [68:50]

فاجتباه ربه  فاصطفاه فأنقذه مما كان فيه  فجعله من الصالحين( ٥٠ ) .

### الآية 68:51

> ﻿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [68:51]

وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك  لينفذونك  بأبصارهم  لشدة نظرهم عداوة وبغضا  لما سمعوا الذكر . 
قال محمد :( يزلقونك ) في اللغة معناه : يصرعونك، ومنه قول الشاعر :
يتقارضون إذا التقوا في مجلس \*\*\* نظرا يزيل مواطئ الأقدام[(١)](#foonote-١) وقراءة نافع :( ليزلقونك ) من : زلقت بفتح الياء[(٢)](#foonote-٢). 
قوله : ويقولون إنه  يعنون : محمدا  لمجنون( ٥١ ) . 
١ ذكره في تهذيب اللغة، ولم ينسبه (٨/٣٤٢، ٤٣٢) الدر المصون (٦/٣٦٠)..
٢ والباقي من السبعة بضمها. انظر الدر المصون (٦/٣٦٠)..

### الآية 68:52

> ﻿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [68:52]

وما هو  يعني : القرآن  إلا ذكر للعالمين( ٥٢ )  يذكرون به الآخرة والجنة والنار.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/68/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
