---
title: "تفسير سورة الحاقة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/201"
surah_id: "69"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/201*.

Tafsir of Surah الحاقة from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

**شرح الكلمات :**
 الحاقة  : أي الساعة الواجبة الوقوع وهي القيامة. 
**المعنى :**
د١

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

**المعنى :**
د١

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

**المعنى :**
وما أدراك ما الحاقة أي أي شيء أعلمك بها، والمراد بها القيامة لأنها حاقة المجيى واجبته لا محالة. الهداية :
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

**شرح الكلمات :**
 بالقارعة  : أم بالقيامة لأنها تقرع القلوب بالخوف والهول. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  كذّبّت ثمود وعاد بالقارعة  أي كذبت ثمود قوم صالح وعاد قوم هود بالقارعة أي بالقيامة. فهم ككفار قريش مكذبون بالبعث والجزاء. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن كلا من عاد وثمود كانوا يكذبون بالبعث وبيان ما أهلكهم الله به.

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

**شرح الكلمات :**
 فأهلكوا بالطاغية  : أي بطغيانهم وعتوهم عن أمر ربهم فأخذتهم صيحة طاغية أيضاً. 
**المعنى :**
فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية أي بطغيانهم وعتوهم عن أمر ربهم فأخذتهم صيحة طاغية. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن كلا من عاد وثمود كانوا يكذبون بالبعث وبيان ما أهلكهم الله به.

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

**شرح الكلمات :**
 بريح صرصر عاتية  : أي ذات صوت لشدة عصوفها عاتية على خزانها في الهبوب. 
**المعنى :**
وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي ذات صوت شديد عاتية أي عتت على خزانها في الهبوب. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن كلا من عاد وثمود كانوا يكذبون بالبعث وبيان ما أهلكهم الله به.

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

**شرح الكلمات :**
 حسوماً  : أي متتابعات الهبوب بلا فاصل كتتابع الكيّ القاطع للداء. 
 كأنهم أعجاز نخل خاوية  : أي أصول نخل ساقطة فارغة ليس في جوفها شيء. 
**المعنى :**
سخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية أي حسوماً أي متتابعات بلا انقطاع حسما لوجودهم كما يحسم الدواء بالكي الحاسم للداء المتتابع. وقوله تعالى فترى أيها الرسول القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية أي فترى القوم في تلك الليالي والأيام صرعى ساقطين على الأرض كأنهم أصول نخل ساقطة فارغة ليس في أجوافها شيء.

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

**المعنى :**
فهل ترى لهم من باقية أي من نسلهم لا شيء إذ هلكوا كلهم أجمعون.

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

**شرح الكلمات :**
 والمؤتفكات بالخاطئة  : أي أهلها وهي قرى لوط بالفعلات ذات الخطأ. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  وجاء فرعون ومن قبله  كقوم نوح وعاد وثمود والمؤتفكات بالخاطئة أي بالأفعال الخاطئة وهي الشرك والمعاصي.

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

**شرح الكلمات :**
 أخذة رابية  : أي زائدة في الشدة على غيرها. 
**المعنى :**
قال تعالى  فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية  أي زائدة في الشدة على غيرها. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن معصية الرسول موجبة للعذاب الدنيوي والأخروي.

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

**شرح الكلمات :**
 لما طغا الماء  : أي علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها. 
 حملناكم في الجارية  : أي السفينة التي صنعها نوح ونجا بها هو ومن معه من المؤمنين. 
**المعنى :**
د١١

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

**شرح الكلمات :**
 وتعيها أذن واعية  : أي وتحفظها أذن واعية أي حافظة لما تسمعٌ. 
**المعنى :**
د١١

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

**شرح الكلمات :**
 نفخة واحدة  : أي النفخة الأولى. 
**المعنى :**
ما زال السياق في الحديث عن القيامة تقريرا لعقيدة البعث والجزاء التي هي الدافع إلى فعل الخير وترك الشر في الدنيا فقال تعالى  فإذا نفخ في الصور  أي نفخ اسرافيل في الصور الذي هو البوق أو القرن النفخة الأولى وهو المراد بقوله  نفخة واحدة 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

**شرح الكلمات :**
 حملت الأرض والجبال  : أي رُفعت من أماكنها. 
 فدكتا دكة واحدة  : أي ضرب بعضها ببعض فاندكت وصارت كثيبا مهيلا. 
**المعنى :**
قوله تعالى  وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة  أي ضرب بعضها ببعض فاندكت فصارت هباء منبثا. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية.

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

**شرح الكلمات :**
 وقعت الواقعة  : أي قامت القيامة. 
**المعنى :**
 فيومئذ وقعت الواقعة  أي قامت القيامة. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية.

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

**شرح الكلمات :**
 فهي يومئذ واهية  : أي مسترخية ضعيفة القوة. 
**المعنى :**
 وانشقت السماء  أي انفطرت وتمزقت  فهي يومئذ واهية  ضعيفة مسترخية. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية.

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

**شرح الكلمات :**
 على أرجائها  : أي على أطرافها وحافاتها. 
 ثمانية  : أي من الملائكة وهم حملة العرش الأربعة وزيد عليهم أربعة. 
**المعنى :**
 والملك على أرجائها  أي على أطرافها وحافاتها،  ويحمل عرش ربك فوقهم ثمانية  أي ثمانية من الملائكة ربعة هم حملة العرش دائما وزيد عليهم أربعة فصاروا ثمانية. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية.

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

**شرح الكلمات :**
 لا تخفى منكم خافية  : أي لا تخفى منكم سريرة من السرائر التي تخفونها. 
**المعنى :**
قال تعالى  يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية  أي سريرة مما كنتم تسرون. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان كيفية الانقلاب الكوني لنهاية الحياة الأولى وبداية الحياة الثانية.

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

**شرح الكلمات :**
 هاؤم  : أي خذوا. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان ما يجري في يوم القيامة فقال تعالى  فأما من أُوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه  أي إنه بعد مجيء الربّ تبارك وتعالى لفصل القضاء تعطى الكتب فمن آخذ كتابه بيمينه، ومن آخذ كتابه بشماله فأما من أوتي كتابه الذي ضم حسناته بيمينه فيقول في فرح عظيم هاؤم أي خذوا كتابي فاقرؤوه إنه مشرق كله ما فيه سواد السيئات. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

**شرح الكلمات :**
 إني ظننت  : أي علمت. 
**المعنى :**
ويُعلل لسلامة كتابه من السيئات فيقول إني ظننت أي علمت أني ملاقٍ حسابية لا محالة فلذا لم أقارف السيئات وإن قدر عليّ شيء فقارفته جهلا فإِني تبت منه فورا فانمحى أثره من نفسي فلم يكتب عليّ قال تعالى مخبراً عن آثار نجاحه في سلامة كتابه من السيئات فهو في عيشة راضية. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

**شرح الكلمات :**
 راضية  : أي يرضى بها صاحبها. 
**المعنى :**
فهو في عيشة راضية، أي يرضاها لهناءتها وسعة خيراتها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

**المعنى :**
في جنّة عالية. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

**شرح الكلمات :**
 قطوفها دانية  : أي ما يقتطف ويجنى من الثمار. 
**المعنى :**
د٢٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

**شرح الكلمات :**
 بما أسلفتم  : أي بما قدمتم. 
 في الأيام الخالية  : أي الماضية. 
**المعنى :**
د٢٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء أي الإِيمان باليوم الآخر. 

٢- آثار الإِيمان بالبعث والجزاء ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات. وقد علل لذلك بقوله إني ظننت أني ملاق حسابي فلذا لم أعصِ ربي. 

٣- إثبات حقيقة هي قول العامة الدنيا مزرعة الآخرة أي من عمل في الدنيا نال ثمار عمله في الآخرة خيراً أو شراً.

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

**شرح الكلمات :**
 يا ليتني لم أُوت كتابية  : أي يتمنى أنه لم يعط كتابه لما رأى فيه من السيئات. 
**المعنى :**
د٢٥

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

**المعنى :**
د٢٥

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

**شرح الكلمات :**
 كانت القاضية  : أي الموتة في الدنيا كانت القاطعة لحياتي حتى لا أبعث. 
**المعنى :**
د٢٦

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

**المعنى :**
ثم يواصل تحسره وتحزنه قائلا  ما أغنى عني ماليه  أي مالي والهاء في ماليه وفي كتابيه وحسابية وفي مالية وسلطانية يقال لها هاء السكت يوقف عليها بالسكون قراءة كافة القراء. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

**شرح الكلمات :**
 هلك عني سلطانية  : أي قوتي وحجتي. 
**المعنى :**
وقوله  هلك عني سلطانية  أي ذهبت عني حججي فلم أجد ما احتج به لنفسي. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

**شرح الكلمات :**
 خذوه  : أي أيها الزبانية خذوا هذا الكافر. 
 فغلوه  : أي اجعلوا يديه إلى عنقه في الغل. 
**المعنى :**
قال تعالى للزبانية  خذوه فغلوه  أي شدوا يديه في عنقه بالغل. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

**شرح الكلمات :**
 ثم الجحيم صلوه  : أي ثم في النار المحرقة أدخلوه وبالغوا في تصليته كالشاة المصلية. 
**المعنى :**
 ثم الجحيم صلوه  أي أدخلوه فيها وصلوه بحرها المرة بعد المرة كما يصلى الكبش المشوي المصلي. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

**المعنى :**
 ثم في سلسلة  طويلة  ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه  ولم يعرف مدى طول هذه الذراع إلا أنه إذا كان الكافر ما بين كتفيه كما بين مكة وقديد قرابة مائة وخمسين ميلا فإِن السلسلة في ذرعها السبعين ذراعا لا بد وأن تكون مناسبة لهذا الجسم  فاسلكوه  أي ادخلوه فيها فتدخل من فمه وتخرج من دبره كسلك الخرزة في الخيط وذكر تعالى علّة هذا الحكم عليه فقال  إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

**المعنى :**
د٣٣

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

**المعنى :**
د٣٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

**شرح الكلمات :**
 حميم  : أي من قريب ينفعه أو صديق. 
**المعنى :**
 فليس له اليوم ها هنا  أي في جهنم  حميم  أي صديق أو قريب ينتفع به فيدفع عنه العذاب أو يخففه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها. 

٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا. 

٣- التنديد بالكفر بالله وأهله. 

٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

**شرح الكلمات :**
 إلا من غسلين  : أي صديد أهل النار الخارج من بطونهم لأكلهم شجر الغسلين. 
**المعنى :**
د٣٦
د٣٧

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

**المعنى :**
د٣٦
د٣٧

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

**شرح الكلمات :**
 بما تبصرون ومالا تبصرون  : أي بكل مخلوق في الأرض وفي السماء. 
**المعنى :**
د٣٨
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

**شرح الكلمات :**
 بما تبصرون ومالا تبصرون  : أي بكل مخلوق في الأرض وفي السماء. 
**المعنى :**
د٣٨
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

**شرح الكلمات :**
 إنه لقول رسول كريم  : أي القرآن قاله تبليغا رسول كريم هو محمد صلى الله عليه وسلم. 
**المعنى :**
إنه أي القرآن لقول رسول كريم على ربّه تعالى وهو محمد صلى الله عليه وسلم أي إنه تبليغه وقوله إليكم وما هو بقول شاعر. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

**المعنى :**
كما تقولون كذباً قليلا ما تؤمنون أي إن إيمانكم قليل ضيق الدائرة فلو كان واسعاً لا تسع للإِيمان بالقرآن إنه كلام الله ووحيه وليس هو من جنس الشعر لمخالفته له نظماً ومعنىً. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

**شرح الكلمات :**
 ولا بقول كاهن  : أي ليس القرآن بقول كاهن إذ ليس فيه من سجع الكهان شيء. 
**المعنى :**
وما هو بقول كاهن قليلا ما تذكرون أي وليس القرآن بقول كاهن قليلا ما تذكرون أي تذكركم قليل جدا فلو تذكرتم كثيرا لعلمتم أن القرآن ليس بكلام الكهان لملازمته للصدق والحق والهدى ولبعد قائله عن الإِثم والكذب بخلاف قول الكهان فإِن سداه لوحمته الكذب وقائله هو الإِثم كله فأين القرآن من قول الكهان ؟ وأين محمد الرسول من الكهان إخوان الشيطان. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

**المعنى :**
تنزيل من ربّ العالمين أيها المكذبون الضالون. وأمر آخر هو أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

**المعنى :**
د٤٤
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

**شرح الكلمات :**
 لأخذنا منه باليمين  : أي بالقوة لأخذنا بيمينه لنقتله. 
**المعنى :**
د٤٤
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

**شرح الكلمات :**
 ثم لقطعنا منه الوتين  : أي نياط القلب الذي إذا انقطع مات الإِنسان. 
**المعنى :**
د٤٤
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

**شرح الكلمات :**
 حاجزين  : أي مانعين وهو خبر ما النافية العاملة عمل ليس وجمع لأن أحد يدل على الجمع نحو لا نفرق بين أحد من رسله وبين لا تقع إلا بين اثنين فأكثر. 
**المعنى :**
د٤٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

**المعنى :**
د٤٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

**المعنى :**
وإنا لنعلم أن منكم أيها الناس مكذبين ليس بخاف عنا أمرهم وسنجزيهم وصفهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

**شرح الكلمات :**
 وإنه لحسرة على الكافرين  : أي التكذيب بالقرآن حسرة يوم القيامة على المكذبين به. 
**المعنى :**
وانه لحسرة على الكافرين أي يوم القيامة عندما يرون المؤمنين به يؤخذ بهم ذات اليمين إلى دار السلام والمكذبين به يؤخذ بهم ذات الشمال إلى دار البوار. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

**شرح الكلمات :**
 وإنه لحق اليقين  : أي الثابت يقينا أو اليقين الحق. 
**المعنى :**
وإنه لحق اليقين أي اليقين الحق. وبعد هذا التقرير في إثبات الوحي والنبوة أمر تعالى رسوله الذي كذب برسالته المكذبون أمره أن يستعين على الصبر بذكر الله تعالى فقال له  فسبح باسم ربك العظيم . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

**شرح الكلمات :**
 فسبح باسم ربك العظيم  : أي نزه ربك العظيم الذي كل شيء أمام عظمته صغير حقير أي قل سبحان ربي العظيم. 
**المعنى :**
 فسبح باسم ربك العظيم  أي قل سبحان ربي العظيم منزها اسمه عن تحريفه وتسمية المحدثات به معظما ربك غاية التعظيم إذ هو العليّ العظيم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى. 

٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى. 

٤- عجز الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط. 

٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
