---
title: "تفسير سورة الحاقة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27755"
surah_id: "69"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27755*.

Tafsir of Surah الحاقة from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

قوله تعالى:  ٱلْحَاقَّةُ مَا ٱلْحَآقَّةُ  \[آية: ٢\] ثم بين ما الحاقة يعني الساعة التي فيها حقائق الأعمال، يقول يحق للمؤمنين عملهم، ويحق للكافرين عملهم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ  \[آية: ٣\] تعظيماً لها لشدتها، ثم قال: هي القارعة، والساعة التي  كَذَّبَتْ  بها  ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ  \[آية: ٤\] نظيرها في سورة القارعة، وإنما سميت القارعة لأن الله عز وجل يقرع أعداءه بالعذاب.

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

ما الحاقة  آية ثم بين ما الحاقة يعني الساعة التي فيها حقائق الأعمال، يقول يحق للمؤمنين عملهم، ويحق للكافرين عملهم،

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : وما أدراك ما الحاقة  آية تعظيما لها لشدتها،

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

ثم قال : هي القارعة، والساعة التي  كذبت  بها  ثمود وعاد بالقارعة  آية نظيرها في سورة القارعة، وإنما سميت القارعة لأن الله عز وجل يقرع أعداءه بالعذاب.

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

ثم أخبر الله تعالى عن عاد وثمود، فقال : فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية  آية يقول : عذبوا بطغيانهم، والطغيان حملهم على تكذيب صالح النبي صلى الله عليه وسلم

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

وأما عاد فأهلكوا  يعني عذبوا  بريح صرصر  يعني باردة  عاتية  آية شديدة عتت على خزانها بغير رأفة ولا رحمة

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

سخرها  يعني سلطها  عليهم  الرب تبارك وتعالى  سبع ليال وثمانية أيام حسوما  فهي كاملة دائمة لا تفتر عنهم فيهن، يعذبهم بالريح كل يوم حتى أفنت أرواحهم يوم الثامن  فترى  يا محمد  القوم فيها  يعني في ذلك الأيام  صرعى  يعني موتى، يعني أمواتا، وكان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعا. 
ثم شبههم بالنخل، فقال : كأنهم أعجاز نخل  فذكر النخل لطولهم  خاوية  آية يعني أصول نخل بالية التي ليست لها رءوس، وبقيت أصلوها وذهبت أعناقها

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

فهل ترى لهم من باقية  آية يقول : لم تبق منهم أحدا

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

وجاء فرعون ومن قبله  يعني ومن معه  والمؤتفكات  يعنى والمكذبات  بالخاطئة  آية يعنى قريات لوط الأربعة، واسمها سدوم وعامورا وصابورا ودامورا،

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

فعصوا رسول ربهم  يعني لوطا  فأخذهم  الله  أخذة رابية  آية يعنى شديدة ربت عليهم في الشدة أشد من معاصيهم التي عملوها

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

إنا لما طغا الماء  وارتفع فوق كل شيء أربعين ذراعا  حملناكم في الجارية  آية، يعني السفينة يقول : حملنا الآباء وأنتم في أصلابهم في السفينة

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

لنجعلها لكم  يعني لكي نجعلها لكم، يعنى في هلاك قوم نوح لكم يا معشر الأبناء  تذكرة  يعني عظة وتذكرة، يعني وعبرة لكم ولمن بعدكم من الناس  وتعيها أذن واعية  آية يعني حافظة لما سمعت فانتفعت بما سمعت من الموعظة.

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة  آية لا تثنى يعني نفخة الآخرة.

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

وحملت الأرض  يقول : حمل ما على الأرض من ماء، أو شجر أو شيء  و  حملت  والجبال  من أماكنها فضربت على الأرض  فدكتا دكة واحدة  آية يعني فكسرتا كسرة واحدة، فاستوت بما عليها مثل الأديم الممدود

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

فيومئذ وقعت الواقعة  آية وقعت الصيحة الآخرة، يعني النفخة الآخرة

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ  \[آية: ١٣\] لا تثنى يعني نفخة الآخرة.  وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ  يقول: حمل ما على الأرض من ماء، أو شجر أو شىء  وَ  حملت  وَٱلْجِبَالُ  من أماكنها فضربت على الأرض  فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً  \[آية: ١٤\] يعني فكسرتا كسرة واحدة، فاستوت بما عليها مثل الأديم الممدود  فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ  \[آية: ١٥\] وقعت الصيحة الآخرة، يعني النفخة الآخرة  وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ  \[آية: ١٦\].
 وَٱلْمَلَكُ  يقول: انفجرت السماء لنزول الرب تبارك وتعالى وما فيها من الملائكة  عَلَىٰ أَرْجَآئِهَآ  يعني نواحيها وأطرافها وهى السماء الدنيا  وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ  على رؤسهم  يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ  \[آية: ١٧\] أجزاء من الكروبين لايعلم كثرتهم أحد إلا الله عز وجل  يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ  على الله فيحاسبكم بأعمال  لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ  \[آية: ١٨\] يقول: لا يخفى الصالح منكم، ولا الطالح إذا عرضتم.

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

والملك  يقول : انفجرت السماء لنزول الرب تبارك وتعالى وما فيها من الملائكة  على أرجائها  يعني نواحيها وأطرافها وهي السماء الدنيا  ويحمل عرش ربك فوقهم  على رؤوسهم  يومئذ ثمانية  آية أجزاء من الكروبين لا يعلم كثرتهم أحد إلا الله عز وجل

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

يومئذ تعرضون  على الله فيحاسبكم بأعمالكم  لا تخفى منكم خافية  آية يقول : لا يخفى الصالح منكم، ولا الطالح إذا عرضتم.

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

فأما من أوتي كتابه بيمينه  يقول : يعطيه ملكه الذي كان يكتب عمله في صحيفة بيضاء منشورة، نزلت هذه الآية في أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي، وكان اسم أم أبي سلمة برة بنت عبد المطلب  فيقول هاؤم  يعنى هاكم  اقرءوا كتابيه .

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ  يقول: يعطيه ملكه الذى كان يكتب عمله في صحيفة بيضاء منشورة، نزلت هذه الآية في أبي سلمة بن الأسود المخزومي، وكان اسم أم أبي سلمة برة بنت عبدالمطلب  فَيَقُولُ هَآؤُمُ  يعني هاكم  ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ  \[آية: ١٩\].
 إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ  \[آية: ٢٠\]  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ  \[آية: ٢١\] يقول: في عيش يرضاه في الجنة فهو  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ  \[آية: ٢٢\] يعني رفيعة في الغرف  قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ  \[آية: ٢٣\] يعني ثمرتها قريبة بضعها من بعض يأخذ منها إن شاء جالساً، وإن شاء متكئاً  كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ  بما عملتم  فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ  \[آية: ٢٤\] في الدينا.

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

فهو في عيشة راضية  آية يقول : في عيش يرضاه في الجنة فهو

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

في جنة عالية  آية يعني رفيعة في الغرف

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

قطوفها دانية  آية يعني ثمرتها قريبة بعضها من بعض يأخذ منها إن شاء جالسا، وإن شاء متكئا

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم  بما عملتم  في الأيام الخالية  آية في الدنيا.

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

وأما من أوتي كتابه بشماله  يقول : يعطيه ملكه الذي كان يكتب عمله في الدنيا نزلت هذه الآية في الأسود بن عبد الأسود المخزومي قتله حمزة بن عبد المطلب على الحوض ببدر  فيقول يا ليتني  فيتمنى في الآخرة  لم أوت كتابيه

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ  يقول: يعطيه ملكه الذي كان يكتب عمله في الدنيا نزلت هذه الآية في الاسود المخزومي قتله حمزة بن عبدالمطلب على الحوض ببدر  فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي  فيتمنى في الآخرة  لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ  \[آية: ٢٥\]  وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ  \[آية: ٢٦\]  يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ  \[آية: ٢٧\] فيتمنى الموت  مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ  \[آية: ٢٨\] من النار  هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ  \[آية: ٢٩\] يقول: ضلت عني يومئد حجتي شهدت عليه الجوارح بالشرك، يقول الله لخزنة جهنم  خُذُوهُ فَغُلُّوهُ  \[آية: ٣٠\] يعني غلوا يديه إلى عنقه  ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ  \[آية: ٣١\] يعني الباب السادس من جهنم فصلوه  ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً  بالذراع الأول  فَاسْلُكُوهُ  \[آية: ٣٢\] فأدخلوه فيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" كل ذراع منها بذراع الرجل الطويل من الخلق الأول، ولو أن حلقة منها وضعت على ذروة جبل لذاب كما يذوب الرصاص فكيف بابن آدم وهي عليك وحدك "قوله تعالى:  إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ  يعني لا يصدق الله  ٱلْعَظِيمِ  \[آية: ٣٣\] بأنه واحد لا شريك له  وَلاَ يَحُضُّ  نفسه  عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ  \[آية: ٣٤\] يقول: كان لا يطعم المسكين في الدنيا، وفى قوله: في قولة: ابن مسعود  فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ  في الآخرة  هَا هُنَا حَمِيمٌ  \[آية: ٣٥\] يعني قريب يشفع له  وَلاَ  وليس له  طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ  \[آية: ٣٦\] يعني الذي يسيل من القيح والدم من أهل النار، يعني فليس له شراب إلا من حميم من عين من أصل الجحيم  لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ  \[آية: ٣٧\] يعني المجرمين.

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

يا ليتها كانت القاضية  آية فيتمنى الموت

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

ما أغنى عني ماليه  آية من النار

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

هلك عني سلطانيه  آية يقول : ضلت عني يومئذ حجتي شهدت عليه الجوارح بالشرك، يقول الله لخزنة جهنم

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

خذوه فغلوه  آية يعني غلوا يديه إلى عنقه

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

ثم الجحيم صلوه  آية يعني الباب السادس من جهنم فصلوه

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا  بالذراع الأول  فاسلكوه  آية فأدخلوه فيه. قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كل ذراع منها بذراع الرجل الطويل من الخلق الأول، ولو أن حلقة منها وضعت على ذروة جبل لذاب كما يذوب الرصاص فكيف بابن آدم وهي عليك وحدك" ا. ه.

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

قوله تعالى : إنه كان لا يؤمن بالله  يعنى لا يصدق بالله  العظيم  آية بأنه واحد لا شريك له

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

ولا يحض  نفسه  على طعام المسكين  آية يقول : كان لا يطعم المسكين في الدنيا، وفي قوله، في قولة ابن مسعود

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

فليس له اليوم  في الآخرة  ههنا حميم  آية يعني قريب يشفع له

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

ولا  وليس له  طعام إلا من غسلين  آية يعني الذي يسيل من القيح والدم من أهل النار، يعني فليس له شراب إلا من حميم من عين من أصل الجحيم

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

لا يأكله إلا الخاطئون  آية يعنى المجرمين.

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

فلا أقسم بما تبصرون  آية من الخلق

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

وما لا تبصرون  آية من الخلق، وذلك أن الوليد بن المغيرة، قال : إن محمدا ساحر، فقال أبو جهل بن هشام : بل هو مجنون، فقال عقبة بن أبي معيط : بل هو شاعر، وقال النضر : كاهن، وقال أبي : كذب، فبرأه الله من قولهم فأقسم الله تعالى بالخلق

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إنه  إن هذا القرآن  لقول رسول كريم  آية على الله يعني جبريل، عليه السلام، عن قول الله تعالى

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

وما هو بقول شاعر  لقول : عتبة، وقول أبي جهل  قليلا ما تؤمنون  آية يعني قليلا ما تصدقون بالقرآن، يعني بالقليل أنهم لا يؤمنون.

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

ثم قال : ولا  هو يعني القرآن  بقول كاهن قليلا ما تذكرون  آية فتعتبرون.

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

فأكذبهم الله فقال : بل القرآن  تنزيل من رب العالمين

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

ولو تقول علينا  محمد شيئا منه  بعض الأقاويل  آية يعني من تلقاء نفسه ما لم نقل

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لأخذنا منه باليمين  آية يقول : لانتقمنا منه بالحق كقوله : تأتوننا عن اليمين  \[ الصافات : ٢٨ \] يعني من قبل الحق بأنكم على الحق

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

ثم لقطعنا منه الوتين  آية يعني عرق يكون في القلب وهو نياط القلب، وإذا انقطع مات صاحبه

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

فما منكم من أحد عنه حاجزين  آية ليس أحد منكم يحجز الرب عز وجل عن ذلك

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

وإنه  وإن هذا القرآن  لتذكرة للمتقين

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

وإنا لنعلم  يا أهل مكة  أن منكم مكذبين

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

وإنه لحسرة على الكافرين  آية يوم القيامة

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

وإنه  وإن هذا القرآن  لحق اليقين  آية أنه من الله تعالى

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

فسبح  يا محمد، يعني التوحيد  باسم ربك  آية يقول : اذكر اسم ربك، يعني التوحيد، ثم قال : العظيم  يعني الرب العظيم فلا أكبر منه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
