---
title: "تفسير سورة الحاقة - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27777"
surah_id: "69"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27777*.

Tafsir of Surah الحاقة from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

قوله جلّ ذكره : الحَاقَّةُ مَا الحَاقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الحَاقَّةُ . 
 " الحاقة " : اسمٌ للقيامة لأنها تَحُقُّ كلَّ إنسانٍ بعملهِ خَيْرِه وشَرِّه.

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ  استفهام يفيد التعظيم لأمرها، والتفخيمَ لشأنها.

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

قوله جلّ ذكره : كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ . 
ذَكَرَ في هذه السورة : الذين كَذَّبوا رُسُلَهم من الأمم، وأصرُّوا على كُفْرِهم، ولم يقبلوا النصيحةَ من أنبيائهم، فأهلكهم، وانتقم لأنبيائه منهم. 
والفائدةُ في ذِكْرِهم : الاعتبارُ بهم، والتحرُّرُ عمَّا فعلوا لئلا يُصيبَهم ما أصابهم. وعقوبةُ هذه الأمةِ مُؤَجَّلةٌ مُؤَخَّرَةٌ إلى القيامة، ولكنَّ خواصَّهم عقوبتُهم مُعجَّلة ؛ فقومٌ من هذه الطائفة إذا أشاعوا سِرًّا، أو أضاعوا أدباً يعاقبهم برياح الحجبة، فلا يَبْقى في قلوبهم أثرٌ من الاحتشام للدِّين، ولا مِمَّا كان لهم من الأوقات، ويصيرون على خَطَرٍ في أحوالهم بأنْ يُمْتَحنوا بالاعتراض على التقدير والقِسْمة. 
وأمَّا فرعون وقومُه فكان عذابُهم بالغَرَقِ. . . كذلك مَنْ كان له وقتٌ فارغٌ وهو بطاعة ربِّه مشتغِلٌ، والحقُّ عليه مُقْبِلٌ - فإذا لم يشكرْ النعمةَ، وأساءَ أدبَه، ولم يَعْرِفْ قَدْرَ ما أنعم اللَّهُ به عليه رَدَّه الحقُّ إلى أسباب التفرقة، ثم أغرقه في بحار الاشتغال فيتكدر مَشْرَبُه، ويصير على خَطَرٍ بأن يُدْرِكَه سُخْطُ الحقِّ وغضبُه.

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

قوله جل ذكره : إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية . 
وكذلك تكون مِنَّتُه على خواصِّ أوليائه حين يسلمهم في سفينة العافية، والكون يتلاطم في أمواجِ بحارِ الاشتغالِ على اختلاف أوصافها، فيكونون بوصف السلام، لا مُنَازَعَةَ ولا محاسبةَ لهم مع أحد، ولا تَوَقَعَ شيءٍ من أحدٍ ؛ سالمون من الناسِ، والناسُ منهم سالمون.

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

قوله جل ذكره : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ . 
بدأ في وصف القيامة والحساب. . .

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

قوله جلّ ذكره :. . . يَوْمَئذٍ تُعْرِضُونَ لاَ تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ . 
وفي كلِّ نَفَسٍ مع هؤلاء القوم محاسبَةٌ ومطالَبةٌ، منهم مَنْ يستحق المعاتبة، ومنهم من يستحق المعاقبة.

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

قوله جلّ ذكره : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينه فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرءُواْ كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ إِنِّ مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ . 
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح.

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله جلّ ذكره : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينه فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرءُواْ كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ إِنِّ مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ . 
يسلم له السرورُ بنعمة الله، ويأخذ في الحمد والمدح. ---

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية أي مرضية لهم، وهؤلاء القوم – اليوم – في عيشة راضية، والفرق بينهما أنهم – غدا – في عيشة راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم، وارتفعت مآربُهم، وحصلت حاجاتُهم، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم ؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ. وإنما هم في رَوْح الرضا. . . فعَيْشُ أولئك في العطاء، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء ؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال. ويقال لأولئك غداً، ويقال لهؤلاء : اسمعوا واشهدوا. . . اسمعوا منَّا. . . وانظروا إلينا، واستأنِسوا بقُرْبنا، وطالعوا جمالَنا وجلالَنا. . . فأنتم بنا ولنا.

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

قوله جلّ ذكره : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ . 
هناك - اليومَ - أقوامٌ مهجورون تتصاعد حسراتُهم، ويتضاعف أنينُهم - ليلَهم ونهارَهم - فليلُهم ويلٌ ونهارهم بُعَاد ؛ تكدَّرتْ مشاربُهم، وخربت أوطانُ أُنْسِهم، ولا بكاؤهم يُرْحَم، ولا أنينُهم يُسْمَع. . . فعِنْدَهم أنهم مُبْعَدون. . . وهم في الحقيقة من اللَّهِ مرحومون، أسبلَ عليهم السترَ فَصَغَّرَهم في أعينهم - وهم أكرمُ أهل القصة ! كما قالوا :

لا تُنْكِرنْ جحدي هواكَ فإنما  ذاك الجحودُ عليك سترٌ مُسْبَلُ

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

قوله جلّ ذكره : فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ . 
 " لا " صلة والمعنى : أُقْسِم ؛ كأنه قال : أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم :
 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ .

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:قوله جلّ ذكره : فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ . 
 " لا " صلة والمعنى : أُقْسِم ؛ كأنه قال : أقسم بجميع الأشياء، لأنه لا ثالثَ لما يبصرون وما لا يبصرون. وجوابُ القَسَم :
 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . ---

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن. 
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو :
 تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ .

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٠: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن. 
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو :
 تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ . ---

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٠: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن. 
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو :
 تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ . ---

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٠: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن. 
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو :
 تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ . ---

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

قوله جلّ ذكره : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ . 
أي لو كان محمدٌ يكذب علينا لمنعناه منه وعصمناه عنه، ولو تعمَّد لعذَّبناه. والقول بعصمة الأنبياء واجب. ثم كان لا ناصرَ له منكم ولا من غيركم، وهذا القرآن : وََإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكّذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ .

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

حقُّ اليقين هو اليقين فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء.

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً ؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات.

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٩:وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً ؛ فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحقِّ اليقين يرجع إلى كثرة البراهين، وخفاء الطريق وجلائه، ثم إلى كون بعضه ضرورياً وإلى بعضه كسبياً، ثم ما يكون مع الإدراكات. ---

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

ت٤٩

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
