---
title: "تفسير سورة الحاقة - التفسير الميسر - التفسير الميسر"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27809.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27809"
surah_id: "69"
book_id: "27809"
book_name: "التفسير الميسر"
author: "التفسير الميسر"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - التفسير الميسر - التفسير الميسر

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27809)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - التفسير الميسر - التفسير الميسر — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27809*.

Tafsir of Surah الحاقة from "التفسير الميسر" by التفسير الميسر.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

الْحَاقَّةُ ( ١ ) مَا الْحَاقَّةُ ( ٢ ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ ( ٣ ) 
القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد،

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها ؟

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

وأي شيء أدراك -يا محمد- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها ؟

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ( ٤ ) 
كذَّبت ثمود، وهم قوم صالح، وعاد، وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( ٥ ) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ( ٦ ) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ( ٧ ) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ( ٨ ) 
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها،

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب،

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف.

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك ؟

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ( ٩ ) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً ( ١٠ ) 
وجاء الطاغية فرعون، ومَن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها، وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة المنكرة من الكفر والشرك والفواحش،

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

فعصت كل أمة منهم رسول ربهم الذي أرسله إليهم، فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة.

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ( ١١ ) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ( ١٢ ) 
إنَّا لما جاوز الماء حدَّه، حتى علا وارتفع فوق كل شيء، حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء ؛

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة، وتحفظها كل أذن مِن شأنها أن تحفظ، وتعقل عن الله ما سمعت.

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ( ١٣ ) وَحُمِلَتْ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ( ١٤ ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ ( ١٥ ) وَانشَقَّتْ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ( ١٦ ) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ( ١٧ ) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ( ١٨ ) 
فإذا نفخ المَلَك في " القرن " نفخة واحدة، وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم،

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

ورُفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكُسِّرتا، ودُقَّتا دقة واحدة.

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

ففي ذلك الحين قامت القيامة،

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

وانصدعت السماء، فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، لا تماسُك فيها ولا صلابة،

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

والملائكة على جوانبها وأطرافها، ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام.

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

في ذلك اليوم تُعرضون على الله- أيها الناس- للحساب والجزاء، لا يخفى عليه شيء من أسراركم.

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ( ١٩ ) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ( ٢٠ ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ( ٢١ ) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ( ٢٢ ) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ( ٢٣ ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ( ٢٤ ) 
فأمَّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول ابتهاجًا وسرورًا : خذوا اقرؤوا كتابي،

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة، فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح،

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

فهو في عيشة هنيئة مرضية،

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

في جنة مرتفعة المكان والدرجات،

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

يقال لهم : كلوا أكلا واشربوا شربًا بعيدًا عن كل أذى، سالمين من كل مكروه ؛ بسبب ما قدَّمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ( ٢٥ ) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ( ٢٦ ) يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ ( ٢٧ ) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ( ٢٨ ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ( ٢٩ ) 
وَأمَّا من أعطي كتاب أعماله بشماله، فيقول نادمًا متحسرًا : يا ليتني لم أُعط كتابي،

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

ولم أعلم ما جزائي ؟

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري، ولم أُبعث بعدها،

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا،

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

ذهبت عني حجتي، ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها.

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( ٣٠ ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( ٣١ ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ ( ٣٢ ) إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( ٣٣ ) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( ٣٤ ) 
يقال لخزنة جهنم : خذوا هذا المجرم الأثيم، فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال،

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها،

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه ؛

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

إنه كان لا يصدِّق بوحدانية الله وعظمته، ولا يعمل بهديه،

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ( ٣٥ ) وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( ٣٦ ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ ( ٣٧ ) 
فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب،

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

وليس له طعام إلا مِن صديد أهل النار،

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

لا يأكله إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله.

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ( ٣٨ ) وَمَا لا تُبْصِرُونَ ( ٣٩ ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( ٤٠ ) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ ( ٤١ ) وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ( ٤٢ ) تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( ٤٣ ) 
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات،

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

وما لا تبصرون مما غاب عنكم،

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل،

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون،

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما،

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ( ٤٤ ) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( ٤٥ ) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( ٤٦ ) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( ٤٧ ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( ٤٨ ) 
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله،

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لانتقمنا وأخذنا منه باليمين،

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

ثم لقطعنا منه نياط قلبه،

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا.

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

وإن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( ٤٩ ) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ( ٥٠ ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( ٥١ ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( ٥٢ ) 
وإنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته،

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به،

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه.

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله، واذكره باسمه العظيم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/book/27809.md)
- [المؤلف: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/person/14615.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/27809) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
