---
title: "تفسير سورة الحاقة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/323"
surah_id: "69"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/323*.

Tafsir of Surah الحاقة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

الحاقة ١  فاعلة من الحق، وهي القيامة التي يحق فيها الأمر [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الطبري في تفسيره ج ٢٩ ص ٤٧..

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

و ما أدراك ما الحاقة ٣  إذ لم تعاين أهوالها، أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الأصم. انظر تفسير الماوردي ج ٦ ص ٧٦..

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

بالقارعة  بالقيامة، لأنها تقرع القلوب مخافة، وقوارع القرآن[(١)](#foonote-١) :
هي قوارع الشيطان وزواجره [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وقوله عليه السلام: و قوارع القرآن..
٢ قال ابن الأثير: " وهي الآيات التي من قرأها أمن شر الشيطان. كآية الكرسي ونحوها، كأنها تدهاه وتهلكه " النهاية ج ٤ ص ٤٥..

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

بالطاغية  بالصيحة العظيمة[(١)](#foonote-١)، كقوله [(٢)](#foonote-٢) : طغا الماء  [(٣)](#foonote-٣) أي عظم ارتفاعه وجاوز حده. 
١ قاله قتادة. جامع البيان ج ٢٩ ص ٤٩..
٢ في أ كقولك..
٣ سورة الحاقة الآية ١١..

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

حسوما  متتابعة، جمع حاسم من : حسم الكي : إذا تابعت عليه بالمكواة[(١)](#foonote-١). وقيل : قاطعة آثارهم، فالتقدير : تحسمهم حسما[(٢)](#foonote-٢). 
 خاوية  ساقطة، خوى النجم : سقط في المغرب. 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأيده الفراء. انظر: جامع البيان ج ٢٩ ص ٥٠. ومعاني القرآن للفراء ج ٣ ص ١٨٠..
٢ قاله ابن زيد. جامع البيان ج ٢٩ ص ٥١..

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

من باقية  بقاء مصدر، أو من نفس باقية[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك منتجب الدين في الفريد ج٤ ص ٥١٧..

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

ومن قبله  من يليه من أهل دينه [(١)](#foonote-١)، ونصبه على ظرف المكان [(٢)](#foonote-٢). 
 والمؤتفكات  المتقلبات بالخسف. 
١ هذا المعنى على قراءة من قرأ " ومن قبله " بكسر القاف وفتح الباء، وهي قراءة أبي عمرو والكسائي..
٢ أي: نصب القاف وتسكين الباء. وهي قراءة الباقين ومعناها: ومن تقدمه من الأمم الماضية. انظر: السبعة ص ٦٤٨، والكشف ج ٢ ص ٣٣٣..

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

رابية  زائدة.

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

أي: عظم ارتفاعه وجاوز حدّه.
 ٧ حُسُوماً: متتابعة، جمع **«حاسم»**، من **«حسم»** الكي، إذا تابعت عليه بالمكواة **«١»**.
 وقيل **«٢»** : قاطعة آثارهم، فالتقدير: تحسمهم حسما.
 خاوِيَةٍ: ساقطة **«٣»**. خوى النّجم: سقط في المغرب **«٤»**.
 ٨ مِنْ باقِيَةٍ: **«بقاء»** مصدر **«٥»**. أو من نفس باقية **«٦»**.
 ٩ وَمَنْ قَبْلَهُ: من يليه من أهل دينه **«٧»**، ونصبه على ظرف المكان.
 وَالْمُؤْتَفِكاتُ: المنقلبات بالخسف **«٨»**.
 ١٠ رابِيَةً: زائدة.
 ١٢ وَتَعِيَها
 أي: حملناكم في السّفينة لأن نجعلها لكم تذكرة ولأن تعيها فلما توالت الحركات اختلست حركة العين **«٩»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٠، واختيار الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٥٠.
 وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٣.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٩/ ٥١، ٥٢) عن ابن زيد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٢ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٨/ ٣٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٥٩.
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٢ عن السدي.
 (٤) في المفردات للراغب: ١٦٣: **«خوى النجم وأخوى إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر... »**.
 (٥) في **«ك»** : مصدر بمعنى البقاء.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٥٢، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
 (٦) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ٣٨٦، وذكره- أيضا- الزمخشري في الكشاف:
 ٤/ ١٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٦١.
 (٧) ورد هذا المعنى على قراءة أبي عمرو، والكسائي بكسر القاف وفتح الباء.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٦٤٨، والتيسير للداني: ٢١٣.
 وزاد المسير: ٨/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٢١.
 (٨) ينظر هذا المعنى فيما سبق ص: (٧٧٥).
 (٩) في وضح البرهان: ٢/ ٤٣١: **«فلما توالت الحركات اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان»**.

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

وتعيها  أي حملناكم في السفينة لأن نجعلها [(١)](#foonote-١) لكم تذكرة، ولأن تعيها [(٢)](#foonote-٢). فلما توالت الحركات اختلست حركة العين. 
١ في ب يجعلها..
٢ انظر معاني القرآن للفراء ج ٣ ص ١٨١..

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

فدكتا  بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدكان، واندك سنام البعير إذا انفرش في ظهره [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذا المعنى القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢٦٥..

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

١٤ فَدُكَّتا: بسطتا بسطة واحدة، ومنه الدّكّان، واندكّ سنام البعير: إذا انفرش في ظهره **«١»**.
 ١٦ واهِيَةٌ: ضعيفة لا تستمسك فصار الملك في نواحيها ثمانية صفوف أو ثمانية أصناف **«٢»**.
 ١٨ لا يخفى **«٣»** منكم خافية لا يستر شيء مما تسرّون.
 وفي خطبة عمر رضي الله عنه **«٤»** :**«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ١٠١/ ب\] وزنوا أعمالكم/ قبل أن توزنوا، وأعدّوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية»**.
 وفي خطبة الحجاج **«٥»** : امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قلبه **«٦»** مدّكر وزاجر يأخذ بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه، امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره.
 ١٩ هاؤُمُ اقْرَؤُا: خذوا. تقول للمذكّر هاء بالفتح، وهاؤما وهاؤم.
 وللمرأة هاء- بالكسر- وهاؤما وهاؤنّ **«٧»**.

 (١) ينظر المفردات للراغب: ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥، واللسان: ١٠/ ٤٢٥ (دكك).
 (٢) تفسير الطبري: (٢٩/ ٥٧، ٥٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٥، وزاد المسير: ٨/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٦٥، ٢٦٦).
 (٣) كذا في الأصل: (يخفى) بالياء، وهي قراءة حمزة، والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد:
 ٦٤٨، والتبصرة لمكي: ٣٥٨، والتيسير للداني: ٢١٣. [.....]
 (٤) وردت هذه الخطبة في أثر أخرجه ابن المبارك في الزهد: ١٠٣ رقم (٣٠٦).
 وأخرجه- أيضا- أبو نعيم في الحلية: ١/ ٥٢.
 وانظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
 (٥) ينظر هذه الخطبة في البداية والنهاية: ٩/ ١٣٠.
 (٦) في **«ك»** :**«قبله»**.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١٧: **«هاؤم: أمر للجماعة بمنزلة هاكم، تقول للواحد: هاء يا رجل، وللاثنين: هاؤما يا رجلان، وللثلاثة: هاؤم يا رجال، وللمرأة: هاء يا امرأة- بكسر الهمزة- وللاثنين: هاؤما، وللجماعة: النساء هاؤنّ»**.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٩، واللسان: ١٢/ ٦٢٥ (هوم).

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

واهية  ضعيفة لا تستمسك، فصار الملك في نواحيها.

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

ثمانية  ثمانية صفوف أو ثمانية [(١)](#foonote-١) أصناف[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وثمانية..
٢ قال أبو حيان " أي: ثمانية أشخاص من الملائكة " البحر المحيط ج ١٠ ص ٢٥٩..

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

لا تخفى منكم خافية  لا يستتر [(١)](#foonote-١) شيء مما تسرون، وفي خطبة عمر رضي الله عنه :" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، وأعدوا للعرض الأكبر  يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية  " [(٢)](#foonote-٢) وفي خطبة الحجاج " امرؤ زود نفسه، امرؤ لم يأتمن نفسه على نفسه، امرؤ يجد نفسه عدوه، امرؤ كان له من قبله مذكر وزاجر يأخذ / بعنان عمله فينظر حاله يوم يعرض على ربه. امرؤ نظر إلى ميزانه وحاسب نفسه قبل أن يكون حسابه إلى غيره " [(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ لا تستتر..
٢ الأثر أخرجه ابن أبي الدنيا، وأورده ابن كثير في تفسيره ج ٤ ص ٤١٤..
٣ أورد شيئا من هذه الخطبة ابن كثير في البداية والنهاية ج ٩ ص ١٢٣. وفي بدايتها " الرجل وكلكم ذلك الرجل.. "..

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

هاؤم اقرءوا  خذوا، تقول للمذكر : هاء بالفتح [(١)](#foonote-١)، وهاؤما، وهاؤم، وللمرأة : هاء بالكسر، وهاؤما [(٢)](#foonote-٢)، وهاؤن [(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: بفتح الهمزة للمفرد..
٢ في أ هاونا..
٣ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢١٧..

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

ظننت أني ملاق  ظننت أن الله يؤاخذني فعفا عني.

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

عيشة راضية  ذات رضا، كليل نائم، وماء دافق وامرأة طامث \[ وحامل \] [(١)](#foonote-١) وطالق [(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ ذكر ذلك الطبري في تفسيره ج ٢٩ ص٦١..

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

كانت القاضية  موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث :" تمنوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم " [(١)](#foonote-١). 
١ الأثر قاله قتادة، وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ج ٢٩، ص ٦٢. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٨ ص ٢٧٣ وعزاه لعبد بن حميد..

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

سلطانيه  ما كان من تسليط على نفسه [(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٨٥..

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

سبعون ذراعا  ابن عباس : العرب تفخم من العدد السبعة والسبعين [(١)](#foonote-١). 
١ قال أبو حيان: " يجوز أن يراد ظاهره من العدد، ويجوز أن يراد المبالغة في طولها، وإن لم يبلغ هذا العدد " البحر المحيط ج ١٠ ص ٢٦٢..

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

٢٠ ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ: ظننت أنّ الله يؤاخذني فعفا عني.
 ٢١ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: ذات رضا، ك **«ليل نائم»**، و **«ماء دافق»**، و **«امرأة طامث، وحامل، وطالق»** **«١»**.
 ٢٧ كانَتِ الْقاضِيَةَ: موتة لا بعث بعدها، وفي الحديث **«٢»** :**«تمنّوا الموت ولم يكن في الدنيا شيء أكره منه عندهم»**.
 ٢٩ سُلْطانِيَهْ: ما كان من تسليط على نفسه **«٣»**.
 ٣٢ سَبْعُونَ ذِراعاً ابن عباس **«٤»** :**«العرب تفخّم من العدد السّبعة والسّبعين»**.
 ٣٥ حَمِيمٌ: صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك **«٥»**.
 ٣٦ غِسْلِينٍ: بوزن **«فعلين»** غسالة جروحهم **«٦»**. والنار دركات فمن أهل النار من ليس له طعام إلّا من ضريع، ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزّقوم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٦٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٨٩ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة رحمه الله تعالى.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩٨ عن قتادة، ونص كلامه: **«سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم على معصيته»**.
 (٤) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٥) ينظر المفردات للراغب: ١٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٢٧٣.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٦٥، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٨، والمفردات للراغب: ٣٦١، واللسان: ١١/ ٤٩٥ (غسل).

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

حميم  صديق، وهو من إذا أصابك مكروه احترق لك [(١)](#foonote-١). 
١ فهو مأخوذ من الحميم وهو الماء الحار، كأنه الصديق الذي يرق ويحترق قلبه له. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٧٣..

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

غسلين  بوزن فعلين، غسالة جروحهم، والنار دركات : فمن أهل النار من ليس له طعام [(١)](#foonote-١) إلا من ضريع [(٢)](#foonote-٢) ومنهم من طعامه غسلين، وآخرون طعامهم الزقوم [(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب طعامهم..
٢ كما قال تعالى: ليس لهم طعام إلا من ضريع سورة الغاشية الآية ٦..
٣ كما قال تعالى ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم سورة الواقعة: الآية ٥٢..

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إنه لقول رسول  تلاوة محمد عليه السلام [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢٧٤. والواحدي في الوسيط ج ٤ ص ٣٤٨..

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

بقول شاعر  إذ الغالب في الشعر أن يدعوا إلى الهوى [(١)](#foonote-١). 
١ في النسختين إليه الهوى، وما ذكرته من هامش أ..

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

ولا بقول كاهن  وهو السجع المتكلف باتباع المعنى له، لتشاكل المقاطع. 
وموجب الحكمة أن يتبع اللفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة، وسجع كهانة، وقوافي زنة.

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد **«١»** عليه السّلام.
 ٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو \[إلى الهوى\] **«٢»**.
 وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
 وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
 ٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه **«٣»**. أو لأخذنا منه بالقوة **«٤»**، أو لأخذنا منه بالحق **«٥»**.
 ٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم **«٦»**.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: **«لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول»** ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ٢٧٤.
 (٢) في الأصل: **«أن يدعو إليه الهوى»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢٧٦.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
 وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: **«وهو قول أكثر المفسرين»**.

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد **«١»** عليه السّلام.
 ٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو \[إلى الهوى\] **«٢»**.
 وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
 وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
 ٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه **«٣»**. أو لأخذنا منه بالقوة **«٤»**، أو لأخذنا منه بالحق **«٥»**.
 ٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم **«٦»**.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٧٤: **«لم يرد أنه قول الرسول وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جلّ وعزّ، وفي «الرسول»** ما دل على ذلك فاكتفى به من أن يقول: عن الله».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٩٩، وتفسير القرطبي:
 ١٨/ ٢٧٤.
 (٢) في الأصل: **«أن يدعو إليه الهوى»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢٧٦.
 (٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٨٣، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٦، ومكي في تفسير المشكل: ٣٥٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن مجاهد. [.....]
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٩٩ عن السدي، والحكم.
 وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ دون عزو.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٠ عن الكلبي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٦.
 وقيل: (الوتين) : نياط القلب، أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٦٧ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
 واختار الطبري هذا القول، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩١، وقال: **«وهو قول أكثر المفسرين»**.

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لأخذنا منه باليمين٤٥  لقطعنا يمينه، أو لأخذنا منه بالقوة، أو لأخذنا منه بالحق [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج٦ ص ٨٦. وعزا الأول للحسن، والثاني لمجاهد، والثالث للسدي والحكم..

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

والوتين : عرق بين العلباء والحلقوم [(١)](#foonote-١). 
\*\*\*

١ قاله الكلبي. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٧٦. والعلباء: عصب العنق..

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
