---
title: "تفسير سورة الحاقة - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/351"
surah_id: "69"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/351*.

Tafsir of Surah الحاقة from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

وَقوله: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ (٥١).
 قَرَأَهَا عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ: (لَيُزْلِقُونَكَ) بِضَمِّ الْيَاءِ، مَنْ أزلقت، وقرأها أهل المدينة:
 (ليزلقونك) بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ زَلَقْتُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلَّذِي يَحْلِقُ الرَّأْسَ: قَدْ زَلَقَهُ وَأَزْلَقَهُ. وَقَرَأَهَا ابْنُ عباس: **«ليزهقونك بأبصارهم «١»** » \[حدثنا محمد **«٣»** قال: سمعت الفراء قال\] **«٢»** : حَدَّثَنَا بِذَلِكَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْد اللَّه **«٤»** بْن مَسْعُود كَذَلِكَ بِالْهَاءِ:
 **«لَيُزْهِقُونَكَ»**، أَيْ: لَيُلْقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَانَ الْمَالَ، أَيْ: يُصِيبُهُ بِالْعَيْنِ تَجَوَّعَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَتَعَرَّضُ لِذَلِكَ الْمَالَ **«٥»** فَيَقُولُ: تَاللَّهِ **«٦»** مَالًا أَكْثَرَ وَلَا أَحْسَنَ \[يَعْنِي مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ **«٧»** \] فَتَسْقُطُ مِنْهُ **«٨»** الْأَبَاعِرُ، فَأَرَادُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ حُجَجِهِ، وَنَظَرُوا إِلَيْه لِيَعِينُوهُ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: **«وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ»** (٥٢). وَيُقَال: (وَإِنْ كَادُوا لَيُزْلِقُونَكَ) أَيْ: لَيَرْمُونَ بِكَ عَنْ مَوْضِعِكَ، وَيُزِيلُونَكَ عَنْهُ بِأَبْصَارِهِمْ، كَمَا تَقُولُ: كَادَ يَصْرَعُنِي بِشِدَّةِ نَظَرِهِ، وَهُوَ بَيِّنٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، كَمَا تَقُولُ: أَزْهَقْتُ السَّهْمَ فزهق.
 ومن سورة الحاقة
 قوله عز وجل: الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢).
 والحاقة \[٢٠٤/ ب\] : القيامة، سميت بذلك لأن فيها الثواب والجزاء، والعرب تَقُولُ: لما عرفت الحقة مني هربت، والحاقة. وهما فى معنى واحد.

 (١) وهى قراءة الأعمش وأبى وائل ومجاهد (تفسير القرطبي ١٨/ ٢٥٥).
 (٢) سقط فى ش.
 (٣) زيادة من ب. [.....]
 (٤، ٥) سقط فى ح، ش.
 (٦) العبارة مضطربة فى النسخ، ويبدو أن فيها سقطا. والأصل: تالله لم أر كاليوم مالا... وانظر الكشاف:
 ٢: ٤٨٤.
 (٧) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.
 (٨) فى ب به.

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

وَالحاقة: مرفوعة بما تعجبت مِنْهُ **«١»** من ذكرها، كقولك: الحاقة ماهى؟ والثانية: راجعة عَلَى الأولى. وكذلك قوله: **«وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ «٢»** » و **«الْقارِعَةُ، مَا الْقارِعَةُ «٣»** » معناه: أي شيء القارعة؟ \[فما فِي موضع رفع بالقارعة الثانية، والأولى مرفوعة بجملتها، والقارعة\] **«٤»** :
 القيامة أيضًا.
 وقوله: سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً (٧).
 والحسوم: التّباع إذا تتابع الشيء فلم ينقطع أوله عنْ آخره، قيل فِيهِ: حسوم، وإنما أُخذ- والله أعلم- من حسم الداء إِذَا كُوى صاحبهُ لأنَّه يكوى **«٥»** بمكواةٍ، ثُمَّ يتابع ذَلِكَ عَلَيْهِ.
 وقوله: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (٨). من بقاءٍ، وَيُقَال: هَلْ ترى منهم **«٦»** باقيًا؟، وكل ذَلِكَ فِي العربية جائز حسن.
 وقوله: وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ (٩).
 قرأها **«٧»** عاصم والْأَعْمَش وأهل المدينة: (ومن قَبله)، وقرأ طلحة بْن مصرِّف والحسن، أَوْ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن- شكّ الفراء-: (ومن قِبَلهُ)، بكسر القاف **«٨»**. وهي فِي قراءة أبيّ:
 (وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن مَعَه)، وفي قراءة أَبِي مُوسَى الأشعري: **«ومن تِلْقَاءه «٩»** »، وهما شاهدان لمن كسر القاف لأنهما كقولك: جاء فرعون وأصحابه. ومن قَالَ: ومن قَبْلَهُ: أراد الأمم العاصين قبله.
 وقوله: وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (٩).
 الَّذِينَ ائتفكوا بخطئهم.
 وقوله: فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (١٠).

 (١) سقط فى ح.
 (٢) سورة الواقعة: ٢٧.
 (٣) سورة القارعة: ١، ٢.
 (٤) ساقط فى ح، ش.
 (٥) فى ا- يكون، تحريف.
 (٦) فى ب: فيهم
 (٧) فى ح: قرأ.
 (٨) وقرأ أيضا أبو عمرو والكسائي: ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء (القرطبي ١٨/ ٢٦١).
 (٩) انظر المصاحف للسجستانى ١٠٤. P والقرطبي ١٨/ ٢٦٢.

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

أخذة زائدة، كما تَقُولُ: أربيتَ إِذَا أخذ أكثر مما أعطاه من الذهب والفضة، فتقول **«١»** : قَدْ أربيت فَرَبا رِباك.
 وقوله: لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً
 (١٢) لنجعل السفينة لكم تذكرة: عظة.
 وقوله: وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
 (١٢) يَقُولُ: لتحفظها كل أذن لتكون عظة لمن يأتي **«٢»** بعد.
 وقوله: وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا (١٤) ولم يقل: فد ككن لأنه جعل الجبال كالواحد **«٣»** وكما قال: (أن السّموات والأرض كانت **«٤»** رتقا) ولم يقل: كنّ رتقا، ولو قيل فِي ذَلِكَ: وحملت الأرض والجبال فدكَّت لكان صوابًا لأن الجبال والأرض كالشيء الواحد وقوله: دَكَّةً واحِدَةً (١٤) ودكُّها: زلزلتها.
 وقوله: وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (١٦) وَهْيُهَا: تشققها **«٥»**.
 وقوله: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (١٧) يُقال: ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء من الملائكة.
 وقوله: لا يخفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (١٨) قرأها يَحيى بْن وثاب بالياء، وقرأها النَّاس بعد- بالتاء- (لا تَخْفى)، وكلٌّ صواب، وهو مثل قوله: **«وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ «٦»** ». وأخذت.

 (١) فى ش: فيقول. [.....]
 (٢) فى ب، ج، ش: من بعد.
 (٣) فى ح، ش كالواحدة.
 (٤) سورة الأنبياء الآية ٣٠.
 (٥) وفى تفسير القرطبي: ١٨/ ٢٦٥- واهية أي: ضعيفة، يقال: وهى البناء يهى وهيا فهو واه إذا ضعف جدا، ويقال: كلام واه أي ضعيف.
 (٦) سورة هود الآية ٦٧.

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

وقوله: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (١٩) نزلت فِي أَبِي سَلَمة بْن عَبْد الأسد، كَانَ مؤمنًا، وكان أخوه الأسود **«١»** كافرًا، فنزل فيه:
 **«وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ»** (٢٥) وقوله: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (٢٠) أي: علمت، وهو من علم مالا يعايَن، وَقَدْ فسِّر ذَلِكَ فِي غير موضع.
 وقوله: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١) فيها الرضاء، والعرب \[٢١٦/ ا\] تَقُولُ: هَذَا ليل نائم، وسر كاتم، وماء دافق، فيجعلونه فاعلًا، وهو مفعول فِي الأصل، وذلك: أنهم يريدون وجه المدح أَوِ الذم **«٢»**، فيقولون ذَلِكَ لا عَلَى بناء الفعل، ولو كَانَ فعلًا مصرحًا لم يُقَلْ ذَلِكَ فِيهِ، لأنَّه لا يجوز أن تَقُولُ للضارب: مضروب، ولا للمضروب **«٣»** : ضارب لأنَّه لا مدح فِيهِ ولا ذم.
 وقوله: يَا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (٢٧) يَقُولُ: ليت الموتة الأولى التي متها لم أُحيَ بعدها.
 وقوله: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (٣٢) ذكر أنها تدخل **«٤»** فِي دبر الكافر، فتخرج من رأسه، فذلك سلكه فيها. والمعنى:
 ثم اسلكوا فِيهِ سلسلة، ولكن العرب تَقُولُ: أدخلت رأسي فِي القلنسوة، وأدخلتها فِي رأسي، والخاتَم يُقال: الخاتم لا يدخل فِي يدي، واليد هِيَ التي فِيهِ تدخل **«٥»** من قول الفراء.
 قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه \[مُحَمَّد بْن الجهم **«٦»** \] : والخف مثل ذَلِكَ، فاستجازوا ذَلِكَ لأنَّ معناه لا يُشكل عَلَى أحد، فاستخفوا من ذَلِكَ ما جرى على ألسنتهم.

 (١) فى ش: أخوه الأسود أراه ابن عبد الأسد، وهى زيادة لا حاجة إليها. وفى ب، ح: أخوه الأسود ابن عبد الأسد.
 (٢) فى ش: والذم.
 (٣) فى (ا) لمضروب، وفى ح، ش للمضرب، تحريف.
 (٤) فى (ا) يدخل، تحريف.
 (٥) كذا فى ح، ش.
 (٦) زيادة فى ح، ش.

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
