---
title: "تفسير سورة الحاقة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/363.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/363"
surah_id: "69"
book_id: "363"
book_name: "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس"
author: "الفيروزآبادي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/363)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروزآبادي — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/363*.

Tafsir of Surah الحاقة from "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" by الفيروزآبادي.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى الحاقة مَا الحآقة يَقُول السَّاعَة مَا السَّاعَة يُعجبهُ بذلك

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

وَمَآ أَدْرَاكَ يَا مُحَمَّد مَا الحاقة وَإِنَّمَا سميت الحاقة لحقائق الْأُمُور تحق لِلْمُؤمنِ بإيمانه الْجنَّة وتحق للْكَافِرِ بِكُفْرِهِ النَّار

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ قوم صَالح وَعَادٌ قوم هود بالقارعة بِقِيَام السَّاعَة وَإِنَّمَا سميت القارعة لِأَنَّهَا تقرع قُلُوبهم

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية بطغيانهم وشركهم أهلكوا وَيُقَال طغيانهم حملهمْ على التَّكْذِيب حَتَّى أهلكوا

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

وَأَمَا عَادٌ قوم هود فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ

بَارِد عَاتِيَةٍ شَدِيدَة عَتَتْ عَصَتْ وأبت على خزانها

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

سَخَّرَهَا سلطها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً دَائِما مُتَتَابِعًا لَا يفتر عَنْهُم فَتَرَى الْقَوْم قوم هود فِيهَا فِي الْأَيَّام وَيُقَال فِي الرّيح صرعى هلكى مطروحين كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ أوراك نخل خَاوِيَةٍ سَاقِطَة

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ يَقُول لم يبْق مِنْهُم أحد إِلَّا أهلكته الرّيح

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ من مَعَه من جُنُوده إِلَى الْبَحْر فَغَرقُوا فِي الْبَحْر وَيُقَال وَجَاء فِرْعَوْن تكلم فِرْعَوْن بِكَلِمَة الشّرك وَمن قبله وَمن كَانَ من قبل فِرْعَوْن من الْأُمَم الْمَاضِيَة والمؤتفكات المنخسفات أَيْضا قريات لوط وائتفكها خسفها بِالْخَاطِئَةِ تكلمُوا بِكَلِمَة الشّرك

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ مُوسَى فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً فعاقبهم عُقُوبَة شَدِيدَة

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

إِنَّا لما طَغى المآء ارْتَفع المَاء فِي زمَان نوح حَمَلْنَاكُمْ يَا أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسَائِر الْخلق فِي أصلاب آبائكم فِي الْجَارِيَة فِي سفينة نوح

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ يَعْنِي سفينة نوح وَيُقَال هَذِه الْقِصَّة لكم تذكرة عظة تتعظون بهَا وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ يحفظها قلب حَافظ وَيُقَال تسمع هَذَا الْأَمر أذن سامعة فتنتفع بِمَا سَمِعت

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّور نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ لَا تثنى وَهِي نفخة الْبَعْث

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

وَحُمِلَتِ الأَرْض وَالْجِبَال يُقَال مَا على الأَرْض من الْبُنيان وَالْجِبَال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً فكسرتا كسرة وَاحِدَة

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

فَيَوْمَئِذٍ يَوْم حملت الأَرْض وَالْجِبَال وَقَعَتِ الْوَاقِعَة قَامَت الْقِيَامَة

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

وانشقت السمآء لهيبة الرَّحْمَن ونزول الْمَلَائِكَة فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ منشقة ضَعِيفَة

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

وَالْملك يَعْنِي الْمَلَائِكَة على أَرْجَآئِهَآ حروفها وجوانبها ونواحيها وأطرافها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ سَرِير رَبك فَوْقَهُمْ على أَعْنَاقهم يَوْمَئِذٍ يَوْم الْقِيَامَة ثَمَانِيَةٌ يَقُول ثَمَانِيَة رَهْط من الْمَلَائِكَة لكل ملك أَرْبَعَة وُجُوه وَجه إِنْسَان وَوجه نسر وَوجه أَسد وَوجه ثَوْر وَيُقَال ثَمَانِيَة صُفُوف وَيُقَال ثَمَانِيَة أَجزَاء من الكروبيين وهم أهل السَّمَاء السَّابِعَة

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

يَوْمَئِذٍ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة تُعْرَضُونَ على الله ثَلَاث عرضات عرض لِلْحسابِ والمعاذير وَعرض للخصومات وَالْقصاص وَعرض لتطاير الْكتب وَالْقِرَاءَة لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ لَا يتْرك مِنْكُم أحد وَيُقَال لَا تخفى على الله مِنْكُم خافية أحد وَيُقَال لَا يخفى على الله من أَعمالكُم شىء

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ أعطي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ أَبُو سَلمَة بن عبد الْأسد زوج أم سَلمَة وَكَانَ مُسلما فَيَقُولُ لأَصْحَابه هَآؤُمُ تَعَالَوْا اقرؤوا كِتَابيَهْ انْظُرُوا مَا فِي كتابي من الثَّوَاب والكرامة

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

إِنِّي ظَنَنتُ علمت وأيقنت أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ معاين حسابى

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ فِي عَيْش قد رضيه لنَفسِهِ أَي مرضية

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ مُرْتَفعَة

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

قُطُوفُهَا ثَمَرهَا واجتناؤها دَانِيَةٌ قريبَة يَنَالهُ الْقَاعِد والقائم

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

كُلُواْ يَقُول الله لَهُم كلوا من الثِّمَار وَاشْرَبُوا من الْأَنْهَار هَنِيئَاً بِلَا دَاء وَلَا موت بِمَآ أَسْلَفْتُمْ بِمَا قدمتم من الْعَمَل الصَّالح وَيُقَال من الصَّوْم وَالصَّلَاة فِي الْأَيَّام الخالية الْمَاضِيَة يَعْنِي أَيَّام الدُّنْيَا

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ أعطي كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ وَهُوَ الْأسود بن عبد الْأسد أَخُو أبي سَلمَة وَكَانَ كَافِرًا فَيَقُول يَا لَيْتَني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ لم أعْط كتابي هَذَا

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ لم أعلم حسابي

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

يَا ليتها كَانَتِ القاضية يتَمَنَّى الْمَوْت يَقُول يَا لَيْتَني بقيت على موتِي الأول

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

مَآ أغْنى عَنِّي من عَذَاب الله مَالِيَهْ مالى الذى جمعت فى الدُّنْيَا

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ بَطل عني حجتي وعذري

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

فَيَقُول الله للْمَلَائكَة خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

ثُمَّ الْجَحِيم صَلُّوهُ

أدخلوه

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا طولهَا وباعها سَبْعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاع الْملك وَيُقَال باعاً فَاسْلُكُوهُ فأدخلوه فِي دبره وأخرجوه من فَمه والووا مَا فضل على عُنُقه

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّه الْعَظِيم إِذْ كَانَ فِي الدُّنْيَا

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

وَلاَ يَحُضُّ لَا يحث على طَعَامِ الْمِسْكِين على صَدَقَة الْمِسْكِين

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْم هَا هُنَا حَمِيمٌ قريب يَنْفَعهُ

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

وَلاَ طَعَامٌ فِي النَّار إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ من عصارة أهل النَّار وَهِي مَا يسيل من بطونهم وجلودهم من الْقَيْح وَالدَّم والصديد

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

لاَّ يَأْكُلُهُ يَعْنِي الغسلين إِلاَّ الخاطئون الْمُشْركُونَ

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

فَلاَ أُقْسِمُ يَقُول أقسم بِمَا تُبْصِرُونَ من شىء

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ من شَيْء يَا أهل مَكَّة وَيُقَال بِمَا تبصرون يَعْنِي السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا لَا تبصرون يَعْنِي الْجنَّة وَالنَّار وَيُقَال بِمَا تبصرون يَعْنِي الشَّمْس وَالْقَمَر وَمَا لَا تبصرون الْعَرْش والكرسي وَيُقَال بِمَا تبصرون يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَا لَا تبصرون يَعْنِي جِبْرِيل أقسم الله بهؤلاء الْأَشْيَاء

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إِنَّهُ يَعْنِي الْقُرْآن لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ يَقُول الْقُرْآن قَول الله نزل بِهِ جِبْرِيل على رَسُول كريم يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

وَمَا هُوَ يَعْنِي الْقُرْآن بِقَوْلِ شَاعِرٍ ينشئه قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ يَقُول مَا تؤمنون بِقَلِيل وَلَا بِكَثِير

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ يخبر بِمَا فِي الْغَد قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ مَا تتعظون بِقَلِيل وَلَا بِكَثِير

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

تَنْزِيل يَقُول الْقُرْآن تَنْزِيل على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِّن رَّبِّ الْعَالمين

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا وَلَو اختلق علينا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعض الْأَقَاوِيل من الْكَذِب فَقَالَ علينا مالم نَقله

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لأخذنا لانتقمنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ بِالْحَقِّ وَالْحجّة وَيُقَال أخذناه بِالْقُوَّةِ

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

ثمَّ لقطعنا مِنْهُ من مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الوتين عرق قلبه وَهُوَ نِيَاط قلبه

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ يَقُول فَلَيْسَ مِنْكُم أحد يحجزنا عَن مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

وَإِنَّهُ يَعْنِي الْقُرْآن لَتَذْكِرَةٌ عظة لِّلْمُتَّقِينَ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ ومصدقين بِهِ

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

وَإِنَّهُ يَعْنِي الْقُرْآن لَحَسْرَةٌ ندامة عَلَى الْكَافرين يَوْم الْقِيَامَة

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

وَإِنَّهُ يَعْنِي الْقُرْآن لَحَقُّ الْيَقِين حَقًا يَقِينا إِنَّه كَلَامي نزل بِهِ جِبْرِيل على رَسُول كريم وَيُقَال إِنَّه الَّذِي ذكرت من الْحَسْرَة والندامة على الْكَافرين لحق الْيَقِين يَقُول حَقًا يَقِينا أَن تكون عَلَيْهِم الْحَسْرَة والندامة يَوْم الْقِيَامَة

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ فصل بِأَمْر رَبك الْعَظِيم وَيُقَال اذكر تَوْحِيد رَبك الْعَظِيم أعظم من كل شَيْء
 وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا المعارج وَهِي كلهَا مَكِّيَّة آياتها أَربع وَأَرْبَعُونَ وكلماتها مِائَتَان وست عشر وحروفها ثَمَانمِائَة وَأحد وَسِتُّونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس](https://quranpedia.net/book/363.md)
- [المؤلف: الفيروزآبادي](https://quranpedia.net/person/12106.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/363) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
