---
title: "تفسير سورة الحاقة - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/384"
surah_id: "69"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/384*.

Tafsir of Surah الحاقة from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

الْحَاقَّةُ القيامة؛ سميت بذلك: لأن الأمور تحق فيها وتستقر، ولأنها يوم الحق

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

{مَا الْحَآقَّةُ \*

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} تعظيم لأمرها، وتهويل لشأنها

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ قوم صالح عليه السلام وَعَادٌ قوم هود
 -\[٧٠٦\]- عليه السلام بِالْقَارِعَةِ القيامة؛ لأنها تقرع الناس بهولها وفزعها

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

بِالطَّاغِيَةِ قيل: هي الرجفة. أو الصيحة؛ التي طغت عليهم فأهلكتهم جميعاً

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ هي الدبور. وصرصر: أي شديدة الصوت

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ متتابعة؛ حتى أتت عن آخرهم (انظر آية ١٣صلى الله عليه وسلّم من سورة الأعراف) حُسُوماً حسمت آجالهم؛ أي قطعتها. وقيل: متتابعة كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ أي أصول نخل ساقطة

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ من الأمم الكافرة التي تقدمته، أو جاء فرعون وأتباعه؛ يؤيده قراءة من قرأ **«ومن قبله»** بكسر القاف وفتح الباء وَالْمُؤْتَفِكَاتُ قرى قوم لوط؛ وسميت بذلك: لأنها ائتفكت بهم؛ أي انقلبت بِالْخَاطِئَةِ أي الخطأ الشائن؛ وهو الكفر فَأَخَذَهُمْ ربهم: عذبهم وأهلكهم أَخْذَةً رَّابِيَةً شديدة

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ فاض وزاد؛ وانقلب نفعه الكثير، إلى ضرر كبير، وشر مستطير: يوم الطوفان حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ السفينة التي تجري على وجه الماء

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

لِنَجْعَلَهَا أي لنجعل هذه الفعلة؛ التي هي إنجاء المؤمنين، وإغراق الكافرين.
 أو لنجعل هذه السفينة لَكُمْ تَذْكِرَةً عبرة وموعظة وَتَعِيَهَآ تحفظها وتفهمها أُذُنٌ وَاعِيَةٌ أي مصغية: تسمع ما يقال، فتنقله إلى الذهن. فيفهمه

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ وهو القرن؛ ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام النفخة الثانية؛ للفصل بين الخلائق

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

فَدُكَّتَا أي دقتا وكسرتا

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ أي قامت القيامة

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

وَاهِيَةٌ ساقطة واهنة

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

وَالْمَلَكُ يعني الملائكة عليهم السلام عَلَى أَرْجَآئِهَآ أي على جوانب السماء وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ هو تمثيل لعظمته تعالى؛ مثلما هو مشاهد من أحوال الملوك والسلاطين يوم خروجهم على الناس؛ لكون ذلك أقصى ما يتصور من الجلال والعظمة؛ وإلا فشؤونه سبحانه وتعالى أجل من أن تدركها إشارة، أو تحيط بها عبارة، أو يتسع لها فهم

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ أي كتاب أعماله بِيَمِينِهِ وهو المؤمن الصالح، الذي رجحت حسناته على سيئاته فَيَقُولُ لذويه وأهله - مفتخراً - أو يقول للملائكة هَآؤُمُ أي خذوا وتعالوا

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

إِنِّي ظَنَنتُ علمت وتأكدت أن وعد الله حق، وأن القيامة قائمة، و أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ جزاء ما عملت في الدنيا

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ثمارها قريبة لمريدها

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

بِمَآ أَسْلَفْتُمْ بما قدمتم فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ الماضية في الدنيا

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ وهو الكافر فَيَقُولُ يلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ لما يرى فيه من القبائح والفضائح

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

يلَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ أي يا ليت الموتة الأولى كانت القاضية؛ فلم أبعث، ولم أحاسب

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

مَآ أَغْنَى ما نفع، وما دفع
 عَنِّي مَالِيَهْ
 -\[٧٠٧\]- الذي جمعته في الدنيا، ولم أتصدق منه، وكنت أفخر وأتعالى به

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

هَّلَكَ ذهب ومضى وامحى عَنِّي سُلْطَانِيَهْ قوتي وحجتي، وعزي وهيبتي؛ فيقال لملائكة العذاب

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ وهو قول الله تعالى لخزنة جهنم، أو قول بعضهم لبعض بأمر ربهم

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ أدخلوه

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

ذِرَاعاً طولها فَاسْلُكُوهُ فأدخلوه

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ صديق يدفع عنه العذاب

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ غسالة أهل النار، وما يسيل منهم من الصديد

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

{فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ \*

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ} أقسم تعالى بالمشاهدات والمغيبات، أو بالدنيا والآخرة، أو بالأجسام والأرواح، أو بالإنس والجن، أو بالنعم الظاهرة والباطنة، أو بالخلق والخالق

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

إِنَّهُ أي القرآن لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ هو محمد عليه الصلاة والسلام؛ عن رب العزة جل شأنه وعز سلطانه

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ كما تفترون

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ كما تزعمون. والكاهن: العراف الذي يتكهن بالغيب قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ تتعظون وتعتبرون

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ أي لو افترى علينا محمد كما تتهمونه

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ أي لأخذناه بالقوة والشدة

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ الوتين: نياط القلب؛ وهو عرق فيه؛ إذا انقطع: مات صاحبه. وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك: يؤخذ بالشدة والقسوة؛ ثم تقطع رأسه

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ أي في هذه الحال لا يستطيع أحد أن يمنع عنه عذابنا وتنكيلنا

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

وَإِنَّهُ أي القرآن لَتَذْكِرَةٌ لعظة

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

وَإِنَّهُ أي التكذيب بالقرآن، أو الإشارة إلى القرآن نفسه لَحَسْرَةٌ وندامة يوم القيامة عَلَى الْكَافِرِينَ حين يرون ما أعده الله تعالى لمن صدق به من النعيم المقيم، ولمن كذب به من العذاب الأليم

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

وَإِنَّهُ أي القرآن، أو العذاب لَحَقُّ الْيَقِينِ أي للحق من ربك يقيناً

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

فَسَبِّحْ نزه وقدس بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ الذي يصغر كل عظيم أمامه

سورة المعارج

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
