---
title: "تفسير سورة الحاقة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/69/book/520"
surah_id: "69"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحاقة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحاقة - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/69/book/520*.

Tafsir of Surah الحاقة from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 69:1

> الْحَاقَّةُ [69:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله :{ الحاقة ( ١ ) الحاقة : اسم من أسماء القيامة أحقت لأقوام الجنة، وأحقت لأقوام النار.

### الآية 69:2

> ﻿مَا الْحَاقَّةُ [69:2]

ما الحاقة( ٢ )  قال محمد : قوله : الحاقة( ١ ) ما الحاقة( ٢ )  اللفظ لفظ الاستفهام، والمعنى تفخيم شأنها ؛ كما تقول فلان ما فلان.

### الآية 69:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ [69:3]

وما أدراك ما الحاقة( ٣ )  أي : أنك لم تك تدري ما الحاقة ؟ حتى أعلمتكها. يحيى : وبلغني أن كل شيء في القرآن ( وما أدراك ) فقد أدراه إياه وكل شيء ( وما يدريك ) فهو ما لم يعلمه إياه بعد.

### الآية 69:4

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ [69:4]

كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ )  تفسير الكلبي : القارعة اسم من أسماء القيامة.

### الآية 69:5

> ﻿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [69:5]

فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية( ٥ )  قال الكلبي : الطاغية : الصاعقة التي أهلكوا بها.

### الآية 69:6

> ﻿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ [69:6]

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر  باردة شديدة البرد.  عاتية( ٦ )  عتت على خزانها بأمر ربها كانت تخرج بقدر فعتت يومئذ على خزانها، وهي ريح الدبور.

### الآية 69:7

> ﻿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [69:7]

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما  أي : تباعا ليس فيها تفتير، وكان ذلك من يوم الأربعاء إلى الأربعاء الآخر، والليالي سبع من ليلة الخميس إلى ليلة الأربعاء. 
قال محمد : قوله : حسوما  يقال : هو من حسم الداء ؛ أي : لأنه يكون مرة بعد مرة يتابع عليه بالكي. وقيل : المعنى : تحسمهم حسوما ؛ أي : تذهبهم وتفنيهم[(١)](#foonote-١) فالله أعلم.  فترى القوم فيها صرعى  أخبر عنهم  كأنهم أعجاز نخل  شبههم بالنخل التي قد انقعرت فوقعت، وقوله : خاوية( ٧ )  يعني : بالية أخذت أبدانهم من أرواحهم، كالنخل الخاوية. 
١ انظر الدر المصون(٦/٣٦٢)..

### الآية 69:8

> ﻿فَهَلْ تَرَىٰ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ [69:8]

وقوله : فهل ترى لهم من باقية( ٨ )  يعني : من بقيه ؛ أي : قد أهلكوا، فلا ترى منهم أحدا.

### الآية 69:9

> ﻿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [69:9]

وجاء فرعون ومن قبله  ممن كذب الرسل  والمؤتفكات  وهي قريات قوم لوط  بالخاطئة( ٩ )  يعني : الشرك.

### الآية 69:10

> ﻿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً [69:10]

فعصوا رسول ربهم  عصى كل قوم رسول ربهم الذي أرسل إليهم  فأخذهم أخذة رابية( ١٠ )  شديدة، في تفسير مجاهد. 
قال محمد :( رابيه ) المعنى : تزيد على الأخذات ؛ وهو معنى قول مجاهد.

### الآية 69:11

> ﻿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ [69:11]

إنا لما طغى الماء  على خزانه بأمر ربه كان يخرج بقدر، فطغى يوم غرق الله قوم نوح  حملناكم  يعني : نوحا ومن معه الذين من ذريتهم  في الجارية( ١١ )  يعني : السفينة.

### الآية 69:12

> ﻿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [69:12]

لنجعلها لكم تذكرة  فيذكرون أن جميع من في الأرض غرق غير أهل السفينة  وتعيها أذن واعية( ١٢ )  حافظة ؛ وهي أذان المؤمن سمع التذكرة فوعاها بقلبه. 
قال محمد : وعيت العلم و ووعيت ما قلت ؛ أي : حفظته، وكذلك كل شيء حفظته في نفسك : ويقال لكل شيء حفظته في غير نفسك : أوعيته، ومنه أوعيت المتاع في الوعاء[(١)](#foonote-١). 
١ انظر لسان العرب(٦/٤٨٧٧)-(مادة/وعى)..

### الآية 69:13

> ﻿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [69:13]

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة( ١٣ )  وهي النفخة الآخرة. قال محمد : القراءة ( نفخة واحدة ) بالرفع على ما لم يسم فاعله ؛ المعنى نفخ نفخة واحدة في الصور[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الدر المصون (٦/٣٦٣)..

### الآية 69:14

> ﻿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً [69:14]

وحملت الأرض والجبال  تحمل من أصولها فتذهب  فدكتا دكة واحدة( ١٤ )  تصير أرضا مستوية.

### الآية 69:15

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [69:15]

فيومئذ وقعت الواقعة( ١٥ )  يعني : وقع العذاب بأهل العذاب.

### الآية 69:16

> ﻿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ [69:16]

وانشقت السماء فهي يومئذ واهية( ١٦ ) . كقوله : وفتحت السماء فكانت أبوابا \[ النبأ : ١٩ \] يعني : تشققها، والواهية : الضعيفة ليست في الشدة كما كانت.

### الآية 69:17

> ﻿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [69:17]

والملك  يعني : جميع الملائكة  على أرجائها  على حافات السماء يعني : أطرافها. قال محمد : رجا كل شيء : ناحيته مقصور، والتثنية : رجوان والجمع أرجاء[(١)](#foonote-١). 
 ويحمل عرش ربك فوقهم  فوق الخلائق  يومئذ ثمانية( ١٧ )  قال قتادة : هم اليوم أربعة من الملائكة، وهم يومئذ ثمانية. 
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول سبحانك حيث كنت " [(٢)](#foonote-٢). 
يحيى : بلغني أن اسمه رزوفيل. 
١ انظر لسان العرب (٣/١٦٠٤) (مادة/رجا)..
٢ أخرجه أبو داود (٥/٢٣٨-٢٣٩)-ح(٤٦٩٤) والطبراني في الأوسط(ح/١٧٠٩) وأبو الشيخ في العظمة (ح/٤٧٦) والبيهقي في الأسماء والصفات(ح/٨٤٦)، وقال الحافظ الهيثمي بعد ما عزاه للأوسط رجاله كلهم ثقات. انظر مجمع الزوائد (١/٨٠)..

### الآية 69:18

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ [69:18]

يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية( ١٨ )  لا يخفى على الله من أعمالكم شيء.

### الآية 69:19

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ [69:19]

فأما من أوتي كتابه بيمينه  فيعرف أنه من أهل الجنة فيقول هاؤم أي هاكم اقرءوا كتابيه وذلك حين يأذن الله له فيقرأ كتابه، فإذا كان الرجل في الخير رأسا يدعو إليه، ويأمر به ويكثر عليه تبعه، دعي باسمه واسم أبيه فيتقدم ؛ حتى إذا دنا أخرج له كتاب أبيض بخط أبيض في باطنه السيئات، وفي ظاهره الحسنات، فيبدأ بالسيئات فيقرؤها فيشفق ويتغير لونه، فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه هذه سيئاتك قد غفرت لك فيفرح ثم يقلب كتابه، فيقرأ حسناته قلا يزداد إلا فرحا ؛ حتى إذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه هذه حسناتك، وقد ضوعفت لك فيبيض وجهه، ويؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويكسى حلتين، ويحلى كل مفصل منه، ويطول ستين ذراعا، وهي قامة آدم ويقال : انطلق إلى أصحابك فبشرهم وأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا، فإذا أدبر قال : هاؤم  أي : هاكم  اقرءوا كتابيه( ١٩ ) .

### الآية 69:20

> ﻿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ [69:20]

إني ظننت  علمت  أني ملاق حسابيه( ٢٠ ) .

### الآية 69:21

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [69:21]

قال الله : فهو في عيشة راضية( ٢١ )  أي : مرضية قد رضيها.

### الآية 69:22

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [69:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:23

> ﻿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ [69:23]

قطوفها  ثمارها \[ وعناقيدها  دانية( ٢٣ )  أدنيت منهم فيقول لأصحابه \][(١)](#foonote-١) : هل تعرفونني ؟ فيقولون قد غيرتك كرامة الله، من أنت ؟ فيقول :\[ أنا فلان بن فلان، أبشر كل رجل \][(٢)](#foonote-٢) منكم بمثل هذا. 
١ ما بين المعكوفات طمس في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٧٥٠)..
٢ ما بين المعكوفات طمس في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٧٥٠)..

### الآية 69:24

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [69:24]

كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم  قدمتم \[ في أيام الدنيا \][(١)](#foonote-١). 
١ ما بين المعكوفات طمس في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٧٥٠)..

### الآية 69:25

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ [69:25]

إذا كان الرجل في الشر \[ رأسا \][(١)](#foonote-١) يدعو إليه ويأمر به فيكثر عليه تبعه، نودي باسمه واسم أبيه، فيتقدم إلى حسابه، فيخرج له كتاب أسود بخط أسود في باطنه الحسنات وفي ظاهره السيئات، فيبدأ بالحسنات فيقرؤها فيفرح ويظن أنه سينجو ؛ فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه : هذه حسناتك وقد ردت عليك فيسود وجهه ويعلوه الحزن، ويقنط من الخير، ثم يقلب كتابه فيقرأ سيئاته، فلا يزداد إلا حزنا ولا يزداد وجهه إلا سوادا، فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه : هذه سيئاتك، وقد ضوعفت عليك ؛ أي : يضاعف عليه العذاب، ليس المعنى : أنه يزاد عليه ما لم يعمل. قال : فيعظم للنار وتزرق عيناه ويسود وجهه، ويكسى سرابيل القطران ويقال له : انطلق إلى أصحابك، فأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا. فينطلق وهو يقول : يا ليتني لم أوت كتابيه( ٢٥ ) .

١ ما بين المعكوفات طمس في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٧٥٠)..

### الآية 69:26

> ﻿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ [69:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:27

> ﻿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ [69:27]

يا ليتها كانت القاضية( ٢٧ )  يتمنى الموت.

### الآية 69:28

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ [69:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:29

> ﻿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [69:29]

هلك عني سلطانيه( ٢٩ )  تفسير ابن عباس هلكت عني حجتي.

### الآية 69:30

> ﻿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ [69:30]

قال الله : خذوه فغلوه( ٣٠ ) .

### الآية 69:31

> ﻿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [69:31]

ثم الجحيم صلوه( ٣١ )  أي : اجعلوه يصلي الجحيم.

### الآية 69:32

> ﻿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [69:32]

ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا  الله أعلم بأي ذراع  فاسلكوه( ٣٢ )  فيسلك فيها، تدخل من فيه حتى تخرج من دبره، ولو أن حلقة منها وضعت على جبل لذاب، فينادي أصحابه : هل تعرفونني ؟ فيقولان : لا ولكن قد نرى ما بك من الخزي فمن أنت ؟ فيقول : أنا فلان ابن فلان إن لكل إنسان منكم مثل هذا.

### الآية 69:33

> ﻿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [69:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:34

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [69:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:35

> ﻿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ [69:35]

قال الله : فليس له اليوم ها هنا حميم( ٣٥ )  أي : شفيق ينفعه.

### الآية 69:36

> ﻿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [69:36]

ولا طعام إلا من غسلين( ٣٦ )  يعني : غسالة أهل النار : القيح والدم.

### الآية 69:37

> ﻿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ [69:37]

لا يأكله إلا الخاطئون( ٣٧ )  المشركون. 
قال محمد : الاختيار أن يوقف على الهاءات التي مضت في قوله  كتابيه   حسابيه  و ماليه  و سلطانيه  وتوصل، وقد حذفها قوم في الوصل، وهو خلاف المصحف ذكره الزجاج[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/النشر (١٤٢)..

### الآية 69:38

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ [69:38]

قوله : فلا أقسم بما تبصرون( ٣٨ )  تفسيره في الآية : ٣٩.

### الآية 69:39

> ﻿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ [69:39]

وما لا تبصرون( ٣٩ )  أقسم بكل شيء.

### الآية 69:40

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [69:40]

أن القرآن  لقول رسول كريم( ٤٠ )  على الله ؛ يعني : محمد عليه السلام.

### الآية 69:41

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ [69:41]

وما هو  ما القرآن  بقول شاعر قليلا ما تؤمنون( ٤١ )  أقلكم من يؤمن.

### الآية 69:42

> ﻿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [69:42]

ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون( ٤٢ )  أقلكم من يتذكر أي : يؤمن.

### الآية 69:43

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [69:43]

تنزيل  يعني : القرآن  من رب العالمين( ٤٣ ) .

### الآية 69:44

> ﻿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ [69:44]

ولو تقول علينا  يعني محمدا  بعض الأقاويل( ٤٤ )  فزاد في الوحي أو نقص منه.

### الآية 69:45

> ﻿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69:45]

لأخذنا منه باليمين( ٤٥ )  أي : بالحق عقوبة، وتفسير الحسن : يقول : لقطعنا يده اليمنى.

### الآية 69:46

> ﻿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ [69:46]

ثم لقطعنا منه الوتين( ٤٦ )  وهو العرق الذي القلب معلق به فإذا انقطع مات الإنسان.

### الآية 69:47

> ﻿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ [69:47]

فما منكم من أحد عنه حاجزين( ٤٧ ) . 
قال محمد : حاجزين  من نعت ( أحد )، و( أحد ) في معنى جميع ؛ المعنى فما منكم قوم يحجزون عنه.

### الآية 69:48

> ﻿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [69:48]

وإنه  يعني : القرآن  لتذكرة للمتقين( ٤٨ )  هم الذين يقبلون التذكرة.

### الآية 69:49

> ﻿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [69:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 69:50

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ [69:50]

وإنه  يعني : القرآن  لحسرة على الكافرين  يوم القيامة، إذ لم يؤمنوا به في الدنيا.

### الآية 69:51

> ﻿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [69:51]

وإنه  يعني : القرآن  لحق اليقين( ٥١ )  أنه من عند الله.

### الآية 69:52

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [69:52]

فسبح باسم ربك العظيم( ٥٢ ) . قال محمد : التسبيح معناه : تنزيه الله من السوء وتبرئته تبارك وتعالى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/69.md)
- [كل تفاسير سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/69.md)
- [ترجمات سورة الحاقة
](https://quranpedia.net/translations/69.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/69/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
