---
title: "تفسير سورة الأعراف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/7/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/7/book/323"
surah_id: "7"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعراف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/7/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعراف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/7/book/323*.

Tafsir of Surah الأعراف from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 7:1

> المص [7:1]

وموضع \[ المص ١ \] رفع الابتداء، وخبره : كتاب ( أنزل إليك )[(١)](#foonote-١). وعلى قول ابن عباس :" أنا الله أعلم وأفضل " [(٢)](#foonote-٢) لا موضع له لأنه في موضع جملة.

١ سقط من أ. وانظر الإملاء ج١ ص٢٦٧، والدر المصون ج٥ ص٢٤١..
٢ الأثر أخرجه ابن جرير الطبري عن أبي الضحى عن ابن عباس. انظر: جامع البيان ج٨ ص١١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٤، وتفسير ابن كثير ج٢ ص٢٠٠..

### الآية 7:2

> ﻿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [7:2]

\[ فلا يكن في صدرك حرج \] نهي عن التعريض للحرج وفيه من البلاغة أن الحرج لو كان مما ينهى ( عنه ) [(١)](#foonote-١) لنهيناه عنك فانته أنت عنه بترك التعرض له[(٢)](#foonote-٢). والفاء للعطف ( أي : هذا ) [(٣)](#foonote-٣) كتاب أنزلناه إليك فلا يكن بعد إنزاله حرج في صدرك. ويكون فيه أيضا معنى " إذا " أي : إذا أنزل إليك لتنذر[(٤)](#foonote-٤) به فلا يحرج صدرك بل لتنذر على انشراح الصدر[(٥)](#foonote-٥). 
والحرج : الضيق[(٦)](#foonote-٦). وقيل : الشك بلغة قريش[(٧)](#foonote-٧). 
٢ \[ وذكرى \] في موضع نصب على " أنزل "، أي : أنزل إنذارا[(٨)](#foonote-٨) وذكرى[(٩)](#foonote-٩)، وعلى تقدير : وهو ذكرى رفع[(١٠)](#foonote-١٠). وعلى تقدير لأن تنذر وذكرى جر[(١١)](#foonote-١١). 
٢ \[ وكم من قرية \] كم في الخبر للتكثير، وفي الاستفهام لا يجب ذلك، لأن الاستفهام موكول إلى الجواب[(١٢)](#foonote-١٢).

١ سقط من أ..
٢ أشار إلى ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج٤ ص٢٦٦. وأضاف: "ولأن فيه تنزيه نبيه صلى الله عليه وسلم بأن ينهاه، فيأتي التركيب فلا تحرج منه"..
٣ سقط من ب..
٤ في أ لينذر..
٥ انظر معاني القرآن للزجاج حج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٦ قاله الحسن والزجاج. معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٧ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، السدي. جامع البيان ج٨ ص١١٦..
٨ في ب للإنذار..
٩ أي: في محل نصب عطفا على موضع "لتنذر به"، لأن موضعه نصب على أنه مفعول لأجله، أي: أنزل إنذارا وذكرى..
١٠ فتكون "ذكرى" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو ذكرى"..
١١ أي: على العطف على معنى "لتنذر" أي: للإنذار والذكرى.
 انظر: معاني القرآن الزجاج ج٢ ص٣١٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٥٢، والبحر المحيط ج٥ ص٩..
١٢ انظر البرهان في علوم القرآن ج٤ ص٣٢٨..

### الآية 7:3

> ﻿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [7:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:4

> ﻿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ [7:4]

\[ أهلكناها \] حكمنا لها بالهلاك، أو وجدناها تهلك[(١)](#foonote-١). 
\[ بياتا \] ليلا. 
٤ \[ أوهم قائلون \] نصف النهار، وأصله الراحة، أقلته البيع : أرحته منه، وقال تعالى :\[ وأحسن مقيلا \][(٢)](#foonote-٢) والجنة لا نوم فيها[(٣)](#foonote-٣).

١ انظر البحر المحيط ج٤ ص٢٦٨..
٢ سورة الفرقان: الآية ٢٤..
٣ انظر تهذيب اللغة ج٩ ص٣٠٦، والمفردات ص٤١٦..

### الآية 7:5

> ﻿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ [7:5]

\[ دعواهم \] دعاؤهم، حكى سيبويه : اللهم أدخلنا في دعوى المسلمين[(١)](#foonote-١).

١ أي: في صالح دعاء المسلمين. انظر الكتاب ج٤ ص٤٠..

### الآية 7:6

> ﻿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [7:6]

ذلك لأن الاستفهام موكول إلى الجواب.
 أَهْلَكْناها: حكمنا لها بالهلاك، أو وجدناها تهلك.
 بَياتاً: ليلا **«١»**، أَوْ هُمْ قائِلُونَ نصف النهار **«٢»**، وأصله الراحة. أقلته البيع: أرحته منه، وقال تعالى **«٣»** : وَأَحْسَنُ مَقِيلًا، والجنة لا نوم فيها **«٤»**.
 ٥ دَعْواهُمْ: دعاؤهم **«٥»**. حكى سيبويه **«٦»** : اللهم أدخلنا في دعوى المسلمين.
 ٨ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ: هو ميزان واحد، ولكن الجمع على تعدد أجزاء الميزان، أو بعدد الأعمال الموزونة، ونحوه ثوب أخلاق، وحبل أحذاق. وقال مجاهد **«٧»** : الوزن في الآخرة العدل.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٧.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٩.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٢٤.
 (٤) قال الأزهري في تهذيب اللّغة: ٩/ ٣٠٦: **«والقيلولة عند العرب والمقيل: الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على ذلك أن الجنة لا نوم فيها.
 وانظر المفردات للراغب: ٤١٦، واللسان: (١١/ ٥٧٧، ٥٧٨) (قيل).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٠٣: «وعنى بقوله جل ثناؤه: دَعْواهُمْ في هذا الموضع دعاءهم»**.
 ول ****«الدعوى»**** في كلام العرب وجهان: أحدهما: الدعاء، والآخر: الادعاء للحق. ومن ****«الدعوى»**** التي معناها الدعاء، قول الله تبارك وتعالى: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ.
 ينظر هذا المعنى أيضا في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٨، ومعاني القرآن للنحاس:
 ٣/ ١٠، وزاد المسير: ٣/ ١٦٨.
 (٦) الكتاب: ٤/ ٤٠ بلفظ: **«اللهم أشركنا في دعوى المسلمين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٨، والدر المصون: ٥/ ٢٥٤.
 (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣١٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٠ عن مجاهد. -
 - وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢٨، والقرطبي في تفسيره: ٧/ ١٦٥ وزاد نسبته إلى الضحاك.

### الآية 7:7

> ﻿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ [7:7]

ذلك لأن الاستفهام موكول إلى الجواب.
 أَهْلَكْناها: حكمنا لها بالهلاك، أو وجدناها تهلك.
 بَياتاً: ليلا **«١»**، أَوْ هُمْ قائِلُونَ نصف النهار **«٢»**، وأصله الراحة. أقلته البيع: أرحته منه، وقال تعالى **«٣»** : وَأَحْسَنُ مَقِيلًا، والجنة لا نوم فيها **«٤»**.
 ٥ دَعْواهُمْ: دعاؤهم **«٥»**. حكى سيبويه **«٦»** : اللهم أدخلنا في دعوى المسلمين.
 ٨ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ: هو ميزان واحد، ولكن الجمع على تعدد أجزاء الميزان، أو بعدد الأعمال الموزونة، ونحوه ثوب أخلاق، وحبل أحذاق. وقال مجاهد **«٧»** : الوزن في الآخرة العدل.

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٧.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٩.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٢٤.
 (٤) قال الأزهري في تهذيب اللّغة: ٩/ ٣٠٦: **«والقيلولة عند العرب والمقيل: الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على ذلك أن الجنة لا نوم فيها.
 وانظر المفردات للراغب: ٤١٦، واللسان: (١١/ ٥٧٧، ٥٧٨) (قيل).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٠٣: «وعنى بقوله جل ثناؤه: دَعْواهُمْ في هذا الموضع دعاءهم»**.
 ول ****«الدعوى»**** في كلام العرب وجهان: أحدهما: الدعاء، والآخر: الادعاء للحق. ومن ****«الدعوى»**** التي معناها الدعاء، قول الله تبارك وتعالى: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ.
 ينظر هذا المعنى أيضا في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٨، ومعاني القرآن للنحاس:
 ٣/ ١٠، وزاد المسير: ٣/ ١٦٨.
 (٦) الكتاب: ٤/ ٤٠ بلفظ: **«اللهم أشركنا في دعوى المسلمين»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣١٨، والدر المصون: ٥/ ٢٥٤.
 (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣١٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٠ عن مجاهد. -
 - وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢٨، والقرطبي في تفسيره: ٧/ ١٦٥ وزاد نسبته إلى الضحاك.

### الآية 7:8

> ﻿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [7:8]

\[ فمن ثقلت موازينه \] وهو[(١)](#foonote-١) ميزان واحد ولكن الجمع على تعدد أجزاء الميزان، أو تعدد الأعمال الموزونة[(٢)](#foonote-٢)، ونحوه/ ثوب أخلاق[(٣)](#foonote-٣) وحبل أحذاق[(٤)](#foonote-٤). وقال مجاهد : الوزن في الآخرة العدل[(٥)](#foonote-٥).

١ في أ هو..
٢ انظر البحر المحيط ج٥ ص١٤..
٣ ثوب أخلاق أي: بال..
٤ حبل أحذاق أي: مقطوع..
٥ أخرجه ابن جرير في جامع البيان ج٨ ص١٢٢. والراجح في المراد بالميزان هو ما ذهب إليه الجمهور من أنه الميزان المعروف الذي يوزن به، وأن الله عز وجل يزن أعمال خلقه الحسنات منها والسيئات. انظر جامع البيان ج٨ ص١٢٣، وزاد المسير ج٣ ص١٧٠، والبحر المحيط ج٥ ص١٤..

### الآية 7:9

> ﻿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ [7:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:10

> ﻿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ۗ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [7:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:11

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [7:11]

\[ ولقد خلقناكم \] يعني آدم[(١)](#foonote-١)، أو خلقناكم[(٢)](#foonote-٢) في أصلاب آبائكم[(٣)](#foonote-٣). 
١١ \[ ثم صورناكم \] في الأرحام[(٤)](#foonote-٤). \[ ثم \] أخبرناكم أنا \[ قلنا للملائكة \].

١ قاله ابن عباس، والربيع بن أنس، والسدي، ومجاهد، وقتادة والضحاك. جامع البيان ج٨ ص١٢٦..
٢ في ب وخلقناكم..
٣ قاله عكرمة، والأعمش، وعبد الله بن السائب. جامع البيان ج٨ ص١٧، وزاد المسير ج٣ ص١٧٣..
٤ قاله الربيع، والسدي، وقتادة، وعكرمة، والأعمش. جامع البيان ج٨ ص١٢٦..

### الآية 7:12

> ﻿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [7:12]

\[ ما منعك ألا تسجد \] ما حملك على ألا تسجد، جاء على المعنى[(١)](#foonote-١).

١ يشير المؤلف هنا إلى أن "لا" ليست زائدة وهو ما سار عليه ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين. انظر جامع البيان ج٨ ص١٣٠. وذهب بعض المفسرين وبعض اللغويين إلى أنها صلة جيء بها للتوكيد انظر: معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣٢٢، والكشاف ج٢ ص٦٨، والبحر المحيط ج٤ ص٢٧٢، والدر المصون ج٥ ص٢٦١..

### الآية 7:13

> ﻿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ [7:13]

\[ قال فاهبط منها \] قيل له على لسان بعض الملائكة[(١)](#foonote-١)، أو رأى معجزة دلته عليه.

١ أي: قال الله لإبليس على لسان بعض الملائكة..

### الآية 7:14

> ﻿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [7:14]

\[٣٣/ أ\] ١١ وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ: يعني آدم **«١»**، أو خلقناكم/ في أصلاب آبائكم **«٢»**.
 ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ: في الأرحام، ثم أخبرناكم أنا قلنا للملائكة.
 ١٢ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ: ما حملك على أن لا تسجد **«٣»** جاء على المعنى.
 ١٣ قالَ فَاهْبِطْ مِنْها: قيل له على لسان بعض الملائكة، أو رأى معجزة دلّته عليه **«٤»**.
 ١٥ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ: إجابة دعاء الكافر، قيل: لا يجوز، لأنه كرامة، فهو بيان ما سبق به التقدير لا الإجابة **«٥»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٣٢٠ عن مجاهد، ورجحه الطبري.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٣١٩ عن عكرمة، والأعمش.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ١١ عن عكرمة.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٧٢ وقال: **«رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال عكرمة»**.
 (٣) ذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: (١٤/ ٣٤، ٣٥) ورجحه، لأن كلمة ****«لا»**** هاهنا مفيدة وليست لغوا.
 وقيل: إن ****«لا»**** في الآية زائدة مؤكدة.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٤٤١: **«وجملة هذا الغرض أن يقدر في الكلام فعل يحسن حمل النفي عليه، كأنه قال: ما أحوجك، أو حملك، أو اضطرك... »**.
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ١٢.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ١٣.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٣١: **«فإن قال قائل: فإن الله قد قال له إذ سأله الإنظار إلى يوم يبعثون: إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ في هذا الموضع فقد أجابه إلى ما سأل؟ قيل له:
 ليس الأمر كذلك، وإنما كان مجيبا له إلى ما سأل لو كان قال له: إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إلى الوقت الذي سألت، أو: إلى يوم البعث، أو: إلى يوم يبعثون»**، أو ما أشبه ذلك، مما يدل على إجابته إلى ما سأل من النظرة. وأما قوله: إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ، فلا دليل فيه- لولا الآية الأخرى التي قد بيّن فيها مدة إنظاره إياه إليها، وذلك قوله: فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [سورة الحجر: ٣٧، ٣٨، سورة ص: ٨٠، ٨١] كم المدة التي أنظره إليها، لأنه إذا أنظره يوما واحدا أو أقل منه أو أكثر، فقد دخل في عداد المنظرين، وتمّ فيه وعد الله الصادق، ولكنه قد بيّن قدر مدة ذلك بالذي ذكرناه، فعلم بذلك الوقت الذي أنظر إليه».

### الآية 7:15

> ﻿قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [7:15]

\[ إنك من المنظرين \] إجابة دعاء الكافر[(١)](#foonote-١) : قيل : لا يجوز لأنه[(٢)](#foonote-٢) كرامة فهو بيان ما سبق به التقدير لا الإجابة[(٣)](#foonote-٣). وقيل : يجوز على وجه الاستصلاح والتفضل العام في الدنيا[(٤)](#foonote-٤).

١ في ب الكافرين..
٢ في ب لأنها..
٣ فعلى هذا في هذه الآية لم يجب الله تعالى إبليس، بل أنظره عز وجل ابتداء منه..
٤ وعلى وجه البلوى وتأكيد الحجة، فتكون إجابة المطيعين تكرمة. وإجابة العصاة بلوى. انظر النكت والعيون ج٢ ص٢٠٥، وجامع البيان ج٨ ص١٣٢..

### الآية 7:16

> ﻿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ [7:16]

\[ فبما أغويتني \] على القسم[(١)](#foonote-١). أو على الجزاء أي : لإغوائك. وفسر الإغواء بالإضلال[(٢)](#foonote-٢)، وبالتخييب[(٣)](#foonote-٣)، وبالتعذيب، وبالحكم، وبالغي[(٤)](#foonote-٤)، وبالإهلاك : غوي الفصيل أشفى ( على الهلاك لفقد اللبن ) [(٥)](#foonote-٥). 
١٦ \[ لأقعدن لهم صراطك \] أي : على صراطك، ضرب الظهر أي : عليه، أو هو نصب على الظرف لأن الطريق مبهم غير مختص[(٦)](#foonote-٦).

١ أي: فبإغوائك إياي لأقعدن لهم على صراطك المستقيم..
٢ قاله ابن عباس، وابن زيد. جامع البيان ج٨ ص١٣٣..
٣ في ب والتخييب..
٤ في أ بالغي..
٥ سقط من أ.
 وانظر هذه الأقوال في النكت والعيون ج٢ ص٢٠٦، والبحر المحيط ج٥ ص٢٠..
٦ انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣٢٤، والإملاء ج١ ص٢٦٩، والدر المصون ج٥ ص٢٦٦ وأضاف فيه السمين وجها ثالثا وهو نصبه على المفعول به..

### الآية 7:17

> ﻿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ [7:17]

\[ ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم \] أضلنهم من جميع جهاتهم[(١)](#foonote-١). ولم يقل من فوقهم، لأن رحمة الله تنزل منه[(٢)](#foonote-٢). ( وخلف وقدام أدخل فيهما " من "، لأن منهما طلب النهاية )[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٢ ص٣٢٤..
٢ قاله ابن عباس. جامع البيان ج٨ ص١٣٧..
٣ سقط من ب. وانظر الكشاف ج٢ ص٧١..

### الآية 7:18

> ﻿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا ۖ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ [7:18]

\[ مذؤوما مدحورا \] الذأم : فوق الذم[(١)](#foonote-١) والدحر : الطرد على هوان[(٢)](#foonote-٢). 
١٨ \[ لمن تبعك \] لام الابتداء، دخلت موطئة للام القسم في " لأملأن " [(٣)](#foonote-٣).

١ قاله الأخفش. انظر النكت والعيون ج٢ ص٢٠٨.
 وقال الفراء: الذأم: الذم، يقال: ذأمت الرجل، أذأمه ذأما، وذممت أذمه ذما. ويقال: رجل مذؤوم، ومذموم، ومذيم، بمعنى، انظر زاد المسير ج٣ ص١٧٨..
٢ انظر لسان العرب مادة "دحر" ج٤ ص٢٧٨..
٣ انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣٢٥، والبحر المحيط ج٥ ص٢٤..

### الآية 7:19

> ﻿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ [7:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:20

> ﻿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ [7:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:21

> ﻿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ [7:21]

\[ وقاسمهما \] أقسم لهما. مفاعلة بمعنى الفعل[(١)](#foonote-١)، والقسم تأكيد الخبر بما سبيله أن يعظم أي : حق الخبر كحق المحلوف به.

١ انظر البحر المحيط ج٥ ص٢٦..

### الآية 7:22

> ﻿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ [7:22]

\[ فدلاهما \] حطهما عن درجتهما[(١)](#foonote-١)، أو جرأهما على الأكل، وأصله : دللهما من الدل والدالة أي : الجرأة[(٢)](#foonote-٢). 
٢٢ \[ وطفقا \] جعلا. 
٢٢ \[ يخصفان \] يرقعان الورق بعضها على بعض من خصف النعال[(٣)](#foonote-٣).

١ في ب درجاتهما. وأشار إلى هذا المعنى الماوردي في النكت والعيون ج٢ ص٢١١..
٢ حكى ذلك أبو حيان عن الأزهري في البحر المحيط ج٥ ص٢٦..
٣ ومنه "الخصاف" الذي يرقع النعل، يقال له: هو يخصف. انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣٢٧..

### الآية 7:23

> ﻿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [7:23]

٢١ وَقاسَمَهُما: أقسم لهما **«١»**، مفاعلة بمعنى الفعل **«٢»**، والقسم تأكيد الخبر بها سبيله أن يعظّم، أي: حق الخبر كحق المحلوف به.
 ٢٢ فَدَلَّاهُما: حطّهما عن درجتهما **«٣»**، أو جرّأهما على الأكل، وأصله: دللهما **«٤»** من **«الدّلّ»** و **«الدّالة»**، أي: الجرأة **«٥»**.
 وَطَفِقا: جعلا **«٦»**، يَخْصِفانِ: يرقعان الورق بعضها على بعض من **«خصف النّعال»**.
 ٢٦ وَلِباسُ التَّقْوى: العمل الذي يقي العقاب **«٧»**. وقيل **«٨»** : هو لبسة

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٩، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٢/ ٣٢٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٢١.
 قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٧: **«أي حلف لهما على صدقه في خبره ونصحه في مشورته، فقبلا قوله وتصورا صدقه لأنهما لم يعلما أن أحدا يجترئ على الحلف بالله كاذبا»**.
 (٢) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٤٥٩: **«وهي مفاعلة، إذ قبول المحلوف له وإقباله على معنى اليمين كالقسم وتقريره، وإن كان بادئ الرأي يعطي أنها من واحد... »**.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٧٩: **«والمقاسمة مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا، وأما هنا فمعنى وَقاسَمَهُما أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركاه فيها»**.
 وانظر تفسير القرطبي: ٧/ ١٧٩، والدر المصون: ٥/ ٢٧٩.
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨: **«معناه: فحطهما بغرور من منزلة الطاعة إلى حال المعصية»**. [.....]
 (٤) تفسير القرطبي: ٧/ ١٨٠، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢٨٢: **«فاستثقل توالي ثلاثة أمثال فأبدل الثالث حرف لين، كقولهم: تظنيت في تظننت وقصّيت أظفاري في قصصت... »**.
 (٥) اللسان: (١١/ ٢٤٧، ٢٤٨) (دلل).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٥٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٧.
 (٧) وهو أولى الأقوال عند الطبري بالصواب.
 ينظر تفسيره: (١٢/ ٣٦٦- ٣٦٩).
 (٨) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٢٠، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٥٥، والقرطبي في-- تفسيره: ٧/ ١٨٥، ورده قائلا: **«من قال إنه لبس الخشن من الثياب فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات فدعوى فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى... »**.

المتواضع المتقشّف من الصوف وخشن الثياب، ورفعه **«١»** على الابتداء، وذلِكَ خَيْرٌ خبره، أو **«الخير»** خبر وذلِكَ فصل لا موضع له **«٢»**، والنّصب **«٣»** على العطف على **«ريشا»**.
 والريش: ما يستر الرجل في جسده ومعيشته **«٤»**. وقال الفراء **«٥»** :
 **«الرّيش، والرياش»** واحد. ويجوز ****«الرياش»**** جمع **«ريش»** ك **«شعب»** و **«شعاب»** **«٦»** ويجوز مصدرا كقولك: لبس ولباس.
 \[٣٣/ ب\] وفي حديث علي رضي الله عنه: أنه اشترى/ ثوبا بثلاثة دراهم، وقال: **«الحمد لله الذي هذا من رياشه»** **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«النّاس كسهام الجعبة، منها القائم
 (١) أي: رفع وَلِباسُ وهي قراءة عاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، وحمزة.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٨، والكشف لمكي: ١/ ٤٦١.
 (٣) على قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والكشف لمكي (١/ ٤٦٠، ٤٦١).
 (٤) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٢٨: «والريش: اللباس، العرب تقول: أعطيته بريشته، أي بكسوته، والريش: كل ما ستر الرجل في جسمه ومعيشته، يقال: تريش فلان أي صار له ما يعيش به».
 وقال النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٣: **«والريش عند أكثر أهل اللغة: ما ستر من لباس أو معيشة»**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ١٨٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٨٤.
 (٥) معاني القرآن: ١/ ٣٧٥، ولفظه: **«فإن شئت جعلت «رياش جميعا واحده **«الريش»**** وإن شئت جعلت ****«الرياش»**** مصدرا في معنى **«الريش»** كما يقال: لبس ولباس».
 (٦) الكشاف: ٢/ ٧٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٥٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٨٢.
 (٧) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٦، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٨٨.
 (٨) أخرجه الخطّابي في غريب الحديث: ٢/ ٨٦ عن جرير بن عبد الله عن عمر رضي الله عنه موقوفا. وفيه: **«أن جريرا قدم على عمر رضي الله عنه فسأله عن سعد بن أبي وقاص فأثنى- عليه خيرا قال: فأخبرني عن الناس. قال: هم كسهام الجعبة، منها القائم الرائش، ومنها العصل الطائش، وابن أبي وقاص يغمز عصلها، ويقيم ميلها، والله أعلم بالسرائر»**، وفي سند الخطابي مجهول.**

### الآية 7:24

> ﻿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ [7:24]

٢١ وَقاسَمَهُما: أقسم لهما **«١»**، مفاعلة بمعنى الفعل **«٢»**، والقسم تأكيد الخبر بها سبيله أن يعظّم، أي: حق الخبر كحق المحلوف به.
 ٢٢ فَدَلَّاهُما: حطّهما عن درجتهما **«٣»**، أو جرّأهما على الأكل، وأصله: دللهما **«٤»** من **«الدّلّ»** و **«الدّالة»**، أي: الجرأة **«٥»**.
 وَطَفِقا: جعلا **«٦»**، يَخْصِفانِ: يرقعان الورق بعضها على بعض من **«خصف النّعال»**.
 ٢٦ وَلِباسُ التَّقْوى: العمل الذي يقي العقاب **«٧»**. وقيل **«٨»** : هو لبسة

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٩، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٢/ ٣٢٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٢١.
 قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٧: **«أي حلف لهما على صدقه في خبره ونصحه في مشورته، فقبلا قوله وتصورا صدقه لأنهما لم يعلما أن أحدا يجترئ على الحلف بالله كاذبا»**.
 (٢) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٤٥٩: **«وهي مفاعلة، إذ قبول المحلوف له وإقباله على معنى اليمين كالقسم وتقريره، وإن كان بادئ الرأي يعطي أنها من واحد... »**.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٧٩: **«والمقاسمة مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا، وأما هنا فمعنى وَقاسَمَهُما أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركاه فيها»**.
 وانظر تفسير القرطبي: ٧/ ١٧٩، والدر المصون: ٥/ ٢٧٩.
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨: **«معناه: فحطهما بغرور من منزلة الطاعة إلى حال المعصية»**. [.....]
 (٤) تفسير القرطبي: ٧/ ١٨٠، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢٨٢: **«فاستثقل توالي ثلاثة أمثال فأبدل الثالث حرف لين، كقولهم: تظنيت في تظننت وقصّيت أظفاري في قصصت... »**.
 (٥) اللسان: (١١/ ٢٤٧، ٢٤٨) (دلل).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٥٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٧.
 (٧) وهو أولى الأقوال عند الطبري بالصواب.
 ينظر تفسيره: (١٢/ ٣٦٦- ٣٦٩).
 (٨) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٢٠، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٥٥، والقرطبي في-- تفسيره: ٧/ ١٨٥، ورده قائلا: **«من قال إنه لبس الخشن من الثياب فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات فدعوى فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى... »**.

المتواضع المتقشّف من الصوف وخشن الثياب، ورفعه **«١»** على الابتداء، وذلِكَ خَيْرٌ خبره، أو **«الخير»** خبر وذلِكَ فصل لا موضع له **«٢»**، والنّصب **«٣»** على العطف على **«ريشا»**.
 والريش: ما يستر الرجل في جسده ومعيشته **«٤»**. وقال الفراء **«٥»** :
 **«الرّيش، والرياش»** واحد. ويجوز ****«الرياش»**** جمع **«ريش»** ك **«شعب»** و **«شعاب»** **«٦»** ويجوز مصدرا كقولك: لبس ولباس.
 \[٣٣/ ب\] وفي حديث علي رضي الله عنه: أنه اشترى/ ثوبا بثلاثة دراهم، وقال: **«الحمد لله الذي هذا من رياشه»** **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«النّاس كسهام الجعبة، منها القائم
 (١) أي: رفع وَلِباسُ وهي قراءة عاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، وحمزة.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٨، والكشف لمكي: ١/ ٤٦١.
 (٣) على قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والكشف لمكي (١/ ٤٦٠، ٤٦١).
 (٤) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٢٨: «والريش: اللباس، العرب تقول: أعطيته بريشته، أي بكسوته، والريش: كل ما ستر الرجل في جسمه ومعيشته، يقال: تريش فلان أي صار له ما يعيش به».
 وقال النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٣: **«والريش عند أكثر أهل اللغة: ما ستر من لباس أو معيشة»**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ١٨٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٨٤.
 (٥) معاني القرآن: ١/ ٣٧٥، ولفظه: **«فإن شئت جعلت «رياش جميعا واحده **«الريش»**** وإن شئت جعلت ****«الرياش»**** مصدرا في معنى **«الريش»** كما يقال: لبس ولباس».
 (٦) الكشاف: ٢/ ٧٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٥٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٨٢.
 (٧) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٦، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٨٨.
 (٨) أخرجه الخطّابي في غريب الحديث: ٢/ ٨٦ عن جرير بن عبد الله عن عمر رضي الله عنه موقوفا. وفيه: **«أن جريرا قدم على عمر رضي الله عنه فسأله عن سعد بن أبي وقاص فأثنى- عليه خيرا قال: فأخبرني عن الناس. قال: هم كسهام الجعبة، منها القائم الرائش، ومنها العصل الطائش، وابن أبي وقاص يغمز عصلها، ويقيم ميلها، والله أعلم بالسرائر»**، وفي سند الخطابي مجهول.**

### الآية 7:25

> ﻿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ [7:25]

٢١ وَقاسَمَهُما: أقسم لهما **«١»**، مفاعلة بمعنى الفعل **«٢»**، والقسم تأكيد الخبر بها سبيله أن يعظّم، أي: حق الخبر كحق المحلوف به.
 ٢٢ فَدَلَّاهُما: حطّهما عن درجتهما **«٣»**، أو جرّأهما على الأكل، وأصله: دللهما **«٤»** من **«الدّلّ»** و **«الدّالة»**، أي: الجرأة **«٥»**.
 وَطَفِقا: جعلا **«٦»**، يَخْصِفانِ: يرقعان الورق بعضها على بعض من **«خصف النّعال»**.
 ٢٦ وَلِباسُ التَّقْوى: العمل الذي يقي العقاب **«٧»**. وقيل **«٨»** : هو لبسة

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢١٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٩، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٢/ ٣٢٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٢١.
 قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٧: **«أي حلف لهما على صدقه في خبره ونصحه في مشورته، فقبلا قوله وتصورا صدقه لأنهما لم يعلما أن أحدا يجترئ على الحلف بالله كاذبا»**.
 (٢) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٤٥٩: **«وهي مفاعلة، إذ قبول المحلوف له وإقباله على معنى اليمين كالقسم وتقريره، وإن كان بادئ الرأي يعطي أنها من واحد... »**.
 وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٧٩: **«والمقاسمة مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا، وأما هنا فمعنى وَقاسَمَهُما أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركاه فيها»**.
 وانظر تفسير القرطبي: ٧/ ١٧٩، والدر المصون: ٥/ ٢٧٩.
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٨: **«معناه: فحطهما بغرور من منزلة الطاعة إلى حال المعصية»**. [.....]
 (٤) تفسير القرطبي: ٧/ ١٨٠، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢٨٢: **«فاستثقل توالي ثلاثة أمثال فأبدل الثالث حرف لين، كقولهم: تظنيت في تظننت وقصّيت أظفاري في قصصت... »**.
 (٥) اللسان: (١١/ ٢٤٧، ٢٤٨) (دلل).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٥٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٧.
 (٧) وهو أولى الأقوال عند الطبري بالصواب.
 ينظر تفسيره: (١٢/ ٣٦٦- ٣٦٩).
 (٨) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٢٠، والبغوي في تفسيره: ٢/ ١٥٥، والقرطبي في-- تفسيره: ٧/ ١٨٥، ورده قائلا: **«من قال إنه لبس الخشن من الثياب فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات فدعوى فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى... »**.

المتواضع المتقشّف من الصوف وخشن الثياب، ورفعه **«١»** على الابتداء، وذلِكَ خَيْرٌ خبره، أو **«الخير»** خبر وذلِكَ فصل لا موضع له **«٢»**، والنّصب **«٣»** على العطف على **«ريشا»**.
 والريش: ما يستر الرجل في جسده ومعيشته **«٤»**. وقال الفراء **«٥»** :
 **«الرّيش، والرياش»** واحد. ويجوز ****«الرياش»**** جمع **«ريش»** ك **«شعب»** و **«شعاب»** **«٦»** ويجوز مصدرا كقولك: لبس ولباس.
 \[٣٣/ ب\] وفي حديث علي رضي الله عنه: أنه اشترى/ ثوبا بثلاثة دراهم، وقال: **«الحمد لله الذي هذا من رياشه»** **«٧»**.
 وفي الحديث **«٨»** :**«النّاس كسهام الجعبة، منها القائم
 (١) أي: رفع وَلِباسُ وهي قراءة عاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، وحمزة.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٠٢.
 (٢) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٨، والكشف لمكي: ١/ ٤٦١.
 (٣) على قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والكشف لمكي (١/ ٤٦٠، ٤٦١).
 (٤) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٢٨: «والريش: اللباس، العرب تقول: أعطيته بريشته، أي بكسوته، والريش: كل ما ستر الرجل في جسمه ومعيشته، يقال: تريش فلان أي صار له ما يعيش به».
 وقال النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٢٣: **«والريش عند أكثر أهل اللغة: ما ستر من لباس أو معيشة»**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ١٨٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٨٤.
 (٥) معاني القرآن: ١/ ٣٧٥، ولفظه: **«فإن شئت جعلت «رياش جميعا واحده **«الريش»**** وإن شئت جعلت ****«الرياش»**** مصدرا في معنى **«الريش»** كما يقال: لبس ولباس».
 (٦) الكشاف: ٢/ ٧٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٥٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٨٢.
 (٧) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٦، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٨٨.
 (٨) أخرجه الخطّابي في غريب الحديث: ٢/ ٨٦ عن جرير بن عبد الله عن عمر رضي الله عنه موقوفا. وفيه: **«أن جريرا قدم على عمر رضي الله عنه فسأله عن سعد بن أبي وقاص فأثنى- عليه خيرا قال: فأخبرني عن الناس. قال: هم كسهام الجعبة، منها القائم الرائش، ومنها العصل الطائش، وابن أبي وقاص يغمز عصلها، ويقيم ميلها، والله أعلم بالسرائر»**، وفي سند الخطابي مجهول.**

### الآية 7:26

> ﻿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [7:26]

\[ ولباس التقوى \] العمل الذي يقي العقاب[(١)](#foonote-١)، وقيل : هو لبسة المتواضع المتقشف من الصوف وخشن الثياب[(٢)](#foonote-٢). 
ورفعه على الابتداء، و " ذلك خير " خبره[(٣)](#foonote-٣)، أو الخبر " خير " و " ذلك " فصل لا موضع له[(٤)](#foonote-٤). والنصب على العطف على " وريشا " [(٥)](#foonote-٥). 
والريش : ما يستر الرجل في جسده ومعيشته، وقال الفراء : الريش والرياش واحد، ويجوز الرياش جمع ريش ( كشعب وشعاب )[(٦)](#foonote-٦)، ويجوز مصدرا كقولك : لبس ولباس[(٧)](#foonote-٧). وفي حديث علي رضي الله عنه :( أنه اشترى ثوبا بثلاثة دراهم وقال : الحمد لله الذي هذا من رياشه )[(٨)](#foonote-٨). وفي الحديث ( الناس كسهام الجعبة منها القائم الرايش ومنها العصل الطائش )[(٩)](#foonote-٩). رشت السهم فهو مريش ورائش. وفي المثل :" لا أقذ ولا مريش " [(١٠)](#foonote-١٠).

١ وهو القول الراجح ويدخل فيه من قال إنه: العمل الصالح أو الإيمان ونحوهما انظر زاد المسير ج٣ ص١٨٣..
٢ هذا المعنى غير صحيح، وقد اعترض عليه القرطبي قائلا: "ومن قال: إنه لبس الخشن من الثياب فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات، فدعوى، فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى" الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص١٨٥..
٣ أي: أن "ذلك" مبتدأ ثان، و"خير" خبره، وجملة "ذلك خير" خبر المبتدأ الأول "لباس"..
٤ ذكر ذلك الحوفي وأجازه. انظر البحر المحيط ج٥ ص٣١..
٥ يشير المؤلف إلى أن في "لباس" قراءتين سبعيتين:
 فقرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة برفع السين في "ولباس".
 وقرأ نافع، وابن عامر، والكسائي بالنصب.
 انظر: السبعة ص٢٨٠، والكشف ج١ ص٤٦٠..
٦ سقط من ب..
٧ انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٣٧٥..
٨ الأثر أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ج٢ ص٢٨٨..
٩ الأثر أورده ابن الأثير عن عمر وجرير في النهاية في غريب الحديث ج٣ ص٢٤٨. والجعبة: الكنانة التي تجعل فيها السهام. والعصل: السهم المعوج..
١٠ المثل أورده الميداني في مجمع الأمثال ج٢ ص٣٤٤، وتمامه "ما ترك الله له شفرا ولا ظفرا ولا أقذ ولا مريشا" أي: ما ترك له شيئا. والأقذ: السهم الذي لا ريش عليه..

### الآية 7:27

> ﻿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ [7:27]

\[ لا يفتننكم الشيطان \] وهي دعاؤه إلى الخطيئة بوجه خفي كما تشتهيه النفس[(١)](#foonote-١). 
٢٧ \[ إنه يراكم \] أبصار الجن أحد، لأنهم يرون الدقيق والكثيف[(٢)](#foonote-٢).

١ قال أبو حيان: "أي: لا يستهوينكم ولا يغلب عليكم، وهو نهي للشيطان والمعنى: نهيهم أنفسهم عن الإصغاء إليه والطواعية لأمره" البحر المحيط ج٥ ص٣٢..
٢ ذكر ذلك الفخر الرازي في تفسيره ج١٤ ص٥٧..

### الآية 7:28

> ﻿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [7:28]

الرائش **«١»**، ومنها العصل الطائش» رشت السّهم فهو مريش. وفي المثل»
 لا أقذّ ولا مريش.
 ٢٧ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ وهي دعاؤه إلى الخطيئة بوجه خفي كما تشتهيه النفس.
 إِنَّهُ يَراكُمْ: أبصار الجن أحدّ لأنهم يرون الدقيق والكثيف **«٣»**.
 ٢٩ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أدركتم صلاته، ولا تؤخروها لمسجدكم **«٤»**. قيل **«٥»** : هو أمر بالتوجه إلى الجماعة. وقيل **«٦»** : توجهوا

 (١) قال الخطابي في شرح غريب هذا الحديث: **«القائم الرائش، هو المستقيم ذو الريش.
 يقال: رشت السهم أريشه، وسهم مريش، وارتاش الرجل وتريّش إذا حسنت حاله فصار كالسّهم المريش، والعصل من السهام: المعوج. والعصل: الالتواء. ومنه قيل للأمعاء الأعصال، والطائش: الزالّ عن الهدف والذاهب عنه. والمعنى أن الناس من بين مستقيم له، ومعوج مستعص عليه، وهو على ذلك يثقفهم ويقيم أودهم»**.
 وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٤٢٧، والنهاية: ٢/ ٢٨٩. [.....]
 (٢) جمهرة الأمثال للعسكري: ١/ ٣٨١.
 واللسان: ٣/ ٥٠٣ (قذذ) وفيه: **«القذّة: ريش السهم، وقذذت السهم أقذه قذا وأقذذته:
 جعلت عليه القذذ... والأقذ أيضا: الذي لا ريش عليه. وما له أقذّ ولا مريش، أي: ما له شيء. وعن اللحياني: ما له مال ولا قوم»**.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٥٧.
 (٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ١/ ٣٧٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ١٦٧، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٣٠، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٨٥ عن ابن عباس، والضحاك، وقال: **«واختاره ابن قتيبة»**.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣ وقال: **«معناه اقصدوا المسجد في وقت كل صلاة فهذا أمر بالجماعة لها ندبا عند الأكثرين وحتما عند الأقلين»**.
 وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٣/ ١٨٥ وعزاه إلى الماوردي.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٨١ عن الربيع بن أنس، ورجحه.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٨٥ عن الربيع أيضا.

### الآية 7:29

> ﻿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [7:29]

\[ وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد \] أدركتم صلاته ولا تؤخروها لمسجدكم[(١)](#foonote-١). وقيل : هو أمر بالتوجه إلى الجماعة[(٢)](#foonote-٢) وقيل : توجهوا بالإخلاص لله[(٣)](#foonote-٣). 
٢٩ \[ كما بدأكم تعودون \] كما خلقكم ولم تكونوا شيئا كذلك يعيدكم أحياء[(٤)](#foonote-٤). أو كما بدأكم فمنكم شقي وسعيد كذلك تبعثون[(٥)](#foonote-٥). أو كما بدأكم من التراب تعودون إليه كقوله :\[ منها خلقناكم وفيها نعيدكم \] [(٦)](#foonote-٦)

١ حكاه ابن الجوزي عن ابن عباس والضحاك. انظر زاد المسير ج٣ ص١٨٥. واختاره الفراء وابن قتيبة. انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٣٧٦، وتفسير غريب القرآن ص١٦٧..
٢ ذكره الماوردي في النكت والعيون ج٢ ص٢١٧..
٣ قاله الربيع بن أنس ورجحه ابن جرير الطبري. جامع البيان ج٨ ص١٥٥..
٤ في ب حيا. وقال بهذا القول ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد، وابن زيد. جامع البيان ج٨ ص١٥٧..
٥ قاله ابن عباس أيضا، وجابر، والقرظي، ومجاهد، والسدي. جامع البيان ج٨ ص١٥٦..
٦ سورة طه: الآية ٥٥. وذكر هذا القول الماوردي في النكت والعيون ج٢ ص٢١٧ وحكاه أبو حيان عن الحسن. البحر المحيط ج٥ ص٣٩..

### الآية 7:30

> ﻿فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [7:30]

\[ وفريقا حق عليهم الضلالة \] نصبه ليقابل " فريقا هدى " وتقديره : وفريقا أضل[(١)](#foonote-١).

١ انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٥٩، والإملاء ج١ ص٢٧١..

### الآية 7:31

> ﻿۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [7:31]

بالإخلاص لله.
 كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ: كما خلقكم ولم تكونوا شيئا كذلك نعيدكم أحياء **«١»** أو كما بدأكم فمنكم شقيّ وسعيد كذلك تبعثون **«٢»**، أو كما بدأكم من التراب تعودون إليه **«٣»** كقوله **«٤»** : مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ.
 ٣٠ وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ: نصبه ليقابل فَرِيقاً هَدى، وتقديره:
 وفريقا أضل **«٥»**.
 ٣٢ خالِصَةً نصب على الحال والعامل اللام، أي: هي ثابتة للذين آمنوا في الدنيا في حال خلوصها يوم القيامة **«٦»**، والحال يقتضي المصاحبة لكونها لهم يوم القيامة مصاحب لكونها لهم في الدنيا، إذ هما داران لا واسطة بينهما. ورفع خالصة **«٧»** خبر بعد خبر، كقولك: زيد عاقل لبيب **«٨»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٣٨٥ عن الحسن، وقتادة، ومجاهد.
 (٢) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ١/ ٣٧٦.
 وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٣٨٢- ٣٨٤) عن ابن عباس، وجابر، ومجاهد، وأبي العالية، والسدي، ومحمد بن كعب.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٣/ ١٨٥، ١٨٦) وقال: **«روى هذا المعنى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والقرطبي، والسدي، ومقاتل، والفراء»**.
 (٣) ذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ١٥٦ عن قتادة، وأبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٨٨ عن الحسن.
 (٤) سورة طه: آية: ٥٥.
 (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٧٦.
 قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢١٣: **«نصبهما جميعا على إعمال الفعل فيهما، أي:
 هدى فريقا، ثم أشرك الآخر في نصب الأول وإن لم يدخل في معناه، والعرب تدخل الآخر المشرك بنصب ما قبله على الجوار وإن لم يكن في معناه... »**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٢٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٠١، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٢/ ٣٣٣، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٣، والدر المصون: ٥/ ٢٩٩.
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٧٧، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٠١، ومعاني القرآن للزجاج:
 ٢/ ٣٣٣، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٢٣، والكشف لمكي: ١/ ٤٦١.
 (٧) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٠٢.
 (٨) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٣٣ وقال أيضا: **«والمعنى قل هي ثابتة للذين آمنوا في-- الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة»**.
 وانظر الكشف لمكي: ١/ ٤٦١، والبحر المحيط: ٤/ ٢٩١، والدر المصون: ٥/ ٣٠٢.

### الآية 7:32

> ﻿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [7:32]

\[ خالصة \] نصب على الحال، والعامل اللام، أي : هي ثابتة للذين آمنوا في الدنيا في حال خلوصها يوم القيامة. والحال تقتضي المصاحبة فكونها[(١)](#foonote-١) لهم يوم القيامة مصاحب لكونها لهم في الدنيا، إذ هما داران لا واسطة بينهما. 
ورفع " خالصة " [(٢)](#foonote-٢) خبر بعد خبر[(٣)](#foonote-٣)، كقولك : زيد عاقل لبيب.

١ في أ لكونها..
٢ يشير إلى أن في "خالصة" قراءتين سبعيتين:
 قرأ نافع وحده "خالصة" رفعا.
 وقرأ الباقون "خالصة" نصبا.
 انظر السبعة ص٢٨٠، والكشف ج١ ص٤٦١، وزاد المسير ج٣ ص١٨٩..
٣ أي: إن المبتدأ "هي" وخبره الأول "للذين آمنوا" و"خالصة" خبره الثاني. والمعنى: قل الطيبات مستقرة أو كائنة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، وهي خالصة لهم يوم القيامة، وإن كانوا في الدنيا يشاركهم الكفار فيها".
 انظر: الدر ج٥ ص٣٠٢، والإملاء ج١ ص٢٧٢..

### الآية 7:33

> ﻿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [7:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:34

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [7:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:35

> ﻿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [7:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:36

> ﻿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [7:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:37

> ﻿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ [7:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:38

> ﻿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِنْ لَا تَعْلَمُونَ [7:38]

\[ اداركوا \] تداركوا، أي : تلاحقوا بعضهم ببعض[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص١٦٧..

### الآية 7:39

> ﻿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [7:39]

٣٨
 ادَّارَكُوا: تداركوا **«١»**، أي: تلاحقوا بعضهم ببعض.
 ٤٠ لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ: لأرواحهم **«٢»**، أو لدعائهم **«٣»**، أو لأعمالهم **«٤»**، أو لدخول الجنّة **«٥»** لأن الجنّة في السّماء.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٧: **«أدغمت التاء في الدال، وأدخلت الألف ليسلم السكون لما بعدها، يريد: تتابعوا فيها واجتمعوا»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٢/ ٤١٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٣٦، وزاد المسير:
 ٣/ ١٩٥. [.....]
 (٢) اختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٢١، ٤٢٢) عن ابن عباس والسدي، ورجح الطبري هذا القول فقال: **«وإنما اخترنا في تأويل ذلك ما اخترنا من القول، لعموم خبر الله جل ثناؤه أن أبواب السماء لا تفتح لهم. ولم يخصص الخبر بأنه يفتح لهم في شيء، فذلك على ما عمّه خبر الله تعالى ذكره بأنها لا تفتح لهم في شيء مع تأييد الخبر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما قلنا في ذلك»**...
 وأخرج عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذكر قبض روح الفاجر وأنه يصعد بها إلى السماء، قال: **«فيصعدون بها، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا:
 «ما هذا الروح الخبيث»** ؟ فيقولون: فلان، بأقبح أسمائه التي كان يدعى بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء، فيستفتحون له فلا يفتح له. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ اهـ.
 وأخرج الإمام أحمد نحو هذا الأثر في مسنده: (٤/ ٢٨٧، ٢٨٨)، وابن ماجة في سننه:
 (٢/ ١٤٢٣، ١٤٢٤)، كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
 وانظر المستدرك للحاكم: (١/ ٣٧- ٤٠)، كتاب الإيمان، باب **«مجيء ملك الموت عند قبض الروح... »**.
 والدر المنثور: ٣/ ٤٥٢.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٧ عن الحسن.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧ عن مجاهد، وإبراهيم النخعي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٩٦ وقال: **«رواه العوفي عن ابن عباس»**.
 (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٣٧ عن بعضهم- ولم يسمّهم- ونص القول: **«لا تفتح لهم أبواب السماء، أي أبواب الجنة، لأن الجنة في السماء، والدليل على ذلك قوله:
 - وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
 وذكر هذا القول أيضا النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٤، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧ وقال: «وهذا قول بعض المتأخرين»** وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٩٧ إلى الزجاج.

### الآية 7:40

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ [7:40]

\[ لا تفتح لهم أبواب السماء \] لأرواحهم[(١)](#foonote-١)، أو لدعائهم[(٢)](#foonote-٢)، أو لأعمالهم[(٣)](#foonote-٣)، أو لدخول الجنة لأن الجنة في السماء[(٤)](#foonote-٤). 
٤٠ \[ في سم الخياط \] ثقب الإبرة[(٥)](#foonote-٥).

١ قاله ابن عباس والسدي. جامع البيان ج٨ ص١٧٥..
٢ حكاه الماوردي عن الحسن. النكت والعيون ج٢ ص٢٢٢..
٣ قاله ابن عباس أيضا، ومجاهد، وإبراهيم النخعي. جامع البيان ج٨ ص١٧٦..
٤ ذكره أبو حيان في البحر المحيط ج٥ ص٥١..
٥ قاله ابن عباس، والحسن، والسدي، وقتادة، ومجاهد. جامع البيان ج٨ ص١٨١..

### الآية 7:41

> ﻿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [7:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:42

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [7:42]

\[ والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها \] " لا نكلف. . " اعتراض لا موضع له، والخبر الجملة في أولئك[(١)](#foonote-١). ويجوز رفعا، وخبرها[(٢)](#foonote-٢) على حذف العائد أي : لا منهم ولا من غيرهم[(٣)](#foonote-٣).

١ أي: إن "والذين آمنوا" مبتدأ، خبره "أولئك أصحاب"، والجملة \[لا نكلف نفسا إلا وسعها\] معترضة لا محل لها من الأعراب..
٢ في ب وخبرا..
٣ أي: إن \[والذين آمنوا\] مبتدأ، خبره الجملة \[لا نكلف نفسا إلا وسعها\] انظر: البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٦١، والإملاء ج١ ص٢٧٣، والدر المصون ج٥ ص٣٢٣..

### الآية 7:43

> ﻿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [7:43]

\[ أورثتموها \] أعطيتموها بأعمالكم[(١)](#foonote-١).

١ هذا التفسير يتمشى مع ما تذهب إليه المعتزلة من أن دخول الجنة بسبب الأعمال لا بالتفضل والرحمة منه. يقول الزمخشري: "\[أورثتموها بما كنتم تعملون\] بسبب أعمالكم لا بالتفضل، كما تقول المبطلة!!" الكشاف ج٢ ص٨٠. وقد عقب إليه أبو حيان بقوله: وهذا مذهب المعتزلة، وفي صحيح مسلم "لن يدخل الجنة أحد بعمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله. قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل" صحيح مسلم ج٤ ص٢١٧٠، وانظر البحر المحيط ج٥ ص٥٥. وقال القرطبي: "وبالجملة فالجنة ومنازلها لا تنال إلا برحمته، فإذا دخلوها بأعمالهم فقد ورثوها برحمته، ودخلوها برحمته، إذ أعمالهم رحمة منه لهم وتفضل عليهم" الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٢٠٩..

### الآية 7:44

> ﻿وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [7:44]

سَمِّ الْخِياطِ: ثقب الإبرة **«١»**.
 ٤٢ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها: لا نُكَلِّفُ اعتراض لا موضع له، والخبر الجملة في أُولئِكَ **«٢»**، ويجوز رفعا، وخبرها على حذف العائد، أي: لا منهم ولا من غيرهم **«٣»**.
 ٤٣ أُورِثْتُمُوها: أعطيتموها بأعمالكم **«٤»**.
 ٤٥ يَبْغُونَها عِوَجاً: مفعول به، أي: يبغون لها العوج، أو مصدر، أي: يطلبونها طلب العوج كقولك: رجع القهقرى.
 ٤٦ وَعَلَى الْأَعْرافِ: سور بين الجنة والنار لارتفاعها **«٥»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٧٩.
 قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢١٤: **«أي في ثقب الإبرة، وكل ثقب من عين أو أنف أو أذن أو غير ذلك فهو سم والجميع سموم»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٨، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٣٨.
 (٢) التبيان للعكبري: ١/ ٥٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٠٧.
 قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٩٨: **«وخبر الَّذِينَ الجملة من لا نُكَلِّفُ نَفْساً منهم. أو الجملة من أُولئِكَ وما بعده، وتكون جملة لا نُكَلِّفُ اعتراضا بين المبتدأ والخبر، وفائدته أنه لما ذكر قوله: وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ نبه على أن ذلك العمل وسعهم وغير خارج عن قدرتهم، وفيه تنبيه للكفار على أن الجنة مع عظم محالها يوصل إليها بالعمل السهل من غير مشقة»**.
 وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٣٢٣.
 (٣) التبيان للعكبري: ١/ ٥٦٨، والدر المصون: ٥/ ٣٢٣.
 (٤) قال القرطبي في تفسيره: ٧/ ٢٠٨: **«أي ورثتم منازلها بعملكم، ودخولكم إياها برحمة الله وفضله. كما قال: ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ، وقال: فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ... »**.
 (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢١٥، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٨. -
 - وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٤٩- ٤٥٢) عن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والسدي.
 وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٥/ ٥١٢، وزاد المسير: ٣/ ٢٠٤.

رِجالٌ قيل **«١»** : هم العلماء الأتقياء. وقيل **«٢»** : ملائكة يرون في صورة/ الرجال، وقيل **«٣»** : قوم جعلوا على تعريف أهل الجنة وأهل النار. \[٣٤/ أ\] وقيل **«٤»** : قوم توازنت حسناتهم سيئاتهم، وقفهم الله بالأعراف لم

 (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٥٨ عن مجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٠٥ عن الحسن ومجاهد.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٥٩، ٤٦٠) عن أبي مجلز.
 ونقله المارودي في تفسيره: ٢/ ٢٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٥١٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٠٦، والقرطبي في تفسيره: ٧/ ٢١٢ عن أبي مجلز أيضا.
 قال ابن الجوزي: **«واعترض عليه، فقيل: إنهم رجال، فكيف تقول ملائكة؟.
 فقال: إنهم ذكور وليسوا بإناث»**.
 وقال الطبري رحمه الله: **«والصواب من القول في أصحاب الأعراف أن يقال كما قال الله جل ثناؤه فيهم: هم رجال يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم، ولا خبر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصح سنده، ولا أنه متفق على تأويلها ولا إجماع من الأمة على أنهم ملائكة. فإذا كان ذلك كذلك، وكان ذلك لا يدرك قياسا، وكان المتعارف بين أهل لسان العرب أن «الرجال»** اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم ودون سائر الخلق غيرهم، كان بيّنا أن ما قاله أبو مجلز من أنهم ملائكة قول لا معنى له، وأن الصحيح من القول في ذلك ما قاله سائر أهل التأويل غيره».
 (٣) ذكره نحوه الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٣ فقال: **«ويجوز أن يكون- والله أعلم- على الأعراف، على معرفة أهل الجنة وأهل النار هؤلاء الرجال»**.
 وانظر هذا القول في تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٩٢.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٥٢- ٤٥٧) عن ابن مسعود، وابن عباس، وحذيفة، وسعيد بن جبير، والضحاك، والشعبي.
 وأخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٢٠، كتاب التفسير، عن حذيفة: **«إنهم قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار، وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة... »**. وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي»**. -
 ومما يشهد لهذا القول ما أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٥١٥ حيث قال: **«وقع في مسند خيثمة بن سليمان في آخر الجزء الخامس عشر حديث عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «توضع الموازين يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة. ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار. قيل: يا رسول الله، فمن استوت حسناته وسيئاته؟ قال: أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون»**.

### الآية 7:45

> ﻿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ [7:45]

\[ ويبغونها عوجا \] مفعول به أي : يبغون لها العوج. أو مصدر أي : يطلبونها طلب العوج كقولك : رجع القهقري[(١)](#foonote-١).

١ انظر تفسير الآية ٩٩ من سورة آل عمران في هذا الكتاب..

### الآية 7:46

> ﻿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ [7:46]

\[ وعلى الأعراف \] سور بين الجنة والنار لارتفاعها[(١)](#foonote-١). 
٤٦ \[ رجال \] قيل : هم العلماء الأتقياء[(٢)](#foonote-٢)، وقيل : ملائكة يرون في صورة الرجال[(٣)](#foonote-٣). ( وقيل : قوم جعلوا على تعريف أهل الجنة وأهل النار ) [(٤)](#foonote-٤)، وقيل : قوم توازنت حسناتهم وسيئاتهم، وقفهم الله بالأعراف لم يدخلوا الجنة ولا النار وهم يطمعون ويخافون[(٥)](#foonote-٥). 
وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع. 
٤٦ \[ بسيماهم \] بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها[(٦)](#foonote-٦). وهي فعلى، من سام إبله أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت نقلت[(٧)](#foonote-٧) الواو إلى موضع العين فتكون : عفلى[(٨)](#foonote-٨).

١ قاله جمهور المفسرين، انظر جامع البيان ج٨ ص١٨٩..
٢ قاله الحسن ومجاهد، انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٣، وزاد المسير ج٣ ص٢٠٥..
٣ قاله أبو مجلز، انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٣..
٤ سقط من ب. وقال بهذا القول الزجاج وابن الأنباري، وضعفه ابن الجوزي وقال: فيه بعد وخلاف للمفسرين. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٤٣، وزاد المسير ج٣ ص٢٠٦..
٥ قاله حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغيرهم. انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٠..
٦ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ج٢ ص٣٤٣..
٧ في ب قلبت..
٨ انظر لسان العرب مادة "سوم" ج١٢ ص٣١٢..

### الآية 7:47

> ﻿۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [7:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:48

> ﻿وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ [7:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:49

> ﻿أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [7:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:50

> ﻿وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ [7:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:51

> ﻿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [7:51]

\[ الذين اتخذوا دينهم لهوا \] ( اتخذوا أمر دينهم ) [(١)](#foonote-١) كأمر دنياهم فالدنيا[(٢)](#foonote-٢) لهو وباطل. أو معناه جعلوا عادتهم اللهو[(٣)](#foonote-٣). 
٥١ \[ فاليوم ننساهم \] نتركهم من رحمتنا، أو نعاملهم معاملة المنسيين في النار لا يخرجون منها[(٤)](#foonote-٤).

١ سقط من أ..
٢ في أ والدنيا..
٣ انظر مفاتيح الغيب ج١٤ ص٩٩..
٤ انظر زاد المسير ج٣ ص٢٠٩..

### الآية 7:52

> ﻿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [7:52]

يدخلوا الجنة ولا النار، وهم يطمعون ويخافون. وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين **«١»**، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع.
 بِسِيماهُمْ بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها، وهي **«فعلى»** من سام إبله: أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت، نقلت الواو إلى موضع العين فيكون **«عفلى»** **«٢»**.
 ٥١ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً: \[اتخذوا أمر دينهم\] كأمر دنياهم، والدنيا لهو وباطل، أو معناه: جعلوا عادتهم اللهو **«٣»**.
 فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ: نتركهم من رحمتنا **«٤»**، أو نعاملهم معاملة المنسيين في النار لا يخرجون منها.
 ٥٣ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ: ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب.
 فَيَشْفَعُوا لَنا: نصب على جواب التمني

 (١) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٣٣٠: **«والطمع هنا يحتمل أن يكون على بابه، وأن يكون بمعنى اليقين، قالوا: لقوله تعالى حكاية عن إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام: «والذي أطمع أن يغفر»**. [.....]
 (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٢/ ٤٦٤.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٩٩.
 (٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٧٦ عن ابن عباس قال: **«نتركهم من الرحمة، كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا»**. وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤١، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٩٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١٦.

### الآية 7:53

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [7:53]

\[ هل ينظرون إلا تأويله \] ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب[(١)](#foonote-١). 
٥٣ \[ فيشفعوا لنا \] نصب على جواب التمني بالفاء[(٢)](#foonote-٢). 
٥٣ \[ أو نرد \] رفع بالعطف على تقدير :( هل ) [(٣)](#foonote-٣) يشفع لنا شافع أو نرد[(٤)](#foonote-٤).

١ انظر تفسير البغوي ج٢ ص١٦٤..
٢ لعل المراد أن "فيشفعوا" منصوب على جواب الاستفهام \[فهل لنا من شفعاء\] الذي هو بمعنى التمني..
٣ سقط من ب..
٤ انظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٢ ص"٣١٠..

### الآية 7:54

> ﻿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [7:54]

\[ ثم استوى على العرش \] بين أنه مستو أي : مستول عليه[(١)](#foonote-١). 
٥٤ \[ يغشي الليل النهار \] يلبسه.

١ هذا التفسير منه لاستواء الله على عرشه والاستيلاء عليه يتمشى مع ما ذهبت إليه المعتزلة، والصحيح هو ما عليه أهل السنة والجماعة من أن الله عز وجل استوى على العرش بلا كيف على الوجه الذي يليق به. انظر جامع البيان ج١ ص١٩٢ وتفسير البغوي ج٢ ص١٦٥، وتفسير ابن كثير ج٢ ص٢٢٠..

### الآية 7:55

> ﻿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [7:55]

\[ إنه لا يحب المعتدين \] الصائحين في الدعاء[(١)](#foonote-١).

١ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٢٢٦..

### الآية 7:56

> ﻿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [7:56]

\[ إن رحمة الله قريب \] على المعنى أي : إنعامه وثوابه. 
أو تقديره : مكان رحمة الله أو زمانها[(١)](#foonote-١).

١ هنا أول المؤلف صفة الرحمة بالإنعام والثواب أو مكان رحمة الله وزمانها وهو ما سار عليه متكلمو الأشاعرة والمعتزلة والذي عليه أهل السنة والجماعة: إثبات صفة الرحمة على ما يليق بالله تعالى دون تأويل أو تحريف فهو تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء. وإنعامه وثوابه من لوازم رحمته. انظر مختصر الصواعق المرسلة ج٢ ص١٢١، وتفسير السعدي ج١ ص٣٣..

### الآية 7:57

> ﻿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [7:57]

\[ يرسل الرياح نشرا \] جمع نشور كرسول ورسل، لأنها تنشر السحاب. والتثقيل حجازية[(١)](#foonote-١)/ والتخفيف لتميم[(٢)](#foonote-٢)، أو هو بالتخفيف مصدر كالكره والضعف. 
( ومن قرأ بفتح النون فعلى المصدر أو الحال ) [(٣)](#foonote-٣)، أي : ذوات نشر أو ناشرات كقولك[(٤)](#foonote-٤) : يأتينك سعيا[(٥)](#foonote-٥). 
٥٧ \[ أقلت سحابا \] الإقلال : حمل الشيء بأسره كأنه يقل في قوة الحامل[(٦)](#foonote-٦). 
٥٧ \[ لبلد ميت \] موته : تعفي مزارعه ودروس مشاربه. 
٥٧ \[ بين يدي رحمته \] أي : قدام المطر كما يقدم الشيء بين يدي الإنسان[(٧)](#foonote-٧). 
٥٧ \[ فأخرجنا به \] بالماء، أو البلد[(٨)](#foonote-٨).

١ وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع –بضم النون والشين-..
٢ وهي قراءة ابن عامر – بضم النون وسكون الشين-..
٣ سقط من ب. وهذه القراءة لحمزة والكسائي – بفتح النون وسكون الشين-..
٤ في أ كقوله..
٥ وقرأ عاصم "بشرا" بباء مضمومة وإسكان الشين. انظر القراءات في هذه الآية في السبعة ص٢٨٣، والكشف عن وجوه القراءات ج١ ص٤٦٥..
٦ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٤٥..
٧ انظر تفسير البغوي ج٢ ص١٦٧..
٨ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٤٥، وقد حسن الزجاج المعنى الأول وجوز الثاني..

### الآية 7:58

> ﻿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ [7:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:59

> ﻿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [7:59]

\[ ما لكم من إله غيره \] رفع " غيره " على الصفة لموضع[(١)](#foonote-١) " إله ". أي : ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من " إله " واعتبار حذف المبدل كأنه : ما غيره لكم. ( أو هو اسم " ما " أخر. أي : ما غيره لكم من إله. وجره على الصفة ل " إله " واسم " ما " في قوله :\[ ما لكم من إله غيره \] في الجملة من الصفة والموصوف، وخبره في " لكم " أي : ما من إله غير الله لكم )[(٢)](#foonote-٢).

١ في أ بموضع..
٢ سقط من ب. يشير المؤلف إلى أن في "غيره" قراءتين:
 فقرأ الكسائي بجر الراء، وقرأها الباقون بالرفع.
 انظر السبعة ص٢٨٤، والكشف عن وجوه القراءات السبع ج١ ص٤٦٧ والدر المصون ج٥ ص٣٥٤..

### الآية 7:60

> ﻿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [7:60]

\[ إنا لنراك \] يجوز بمعنى العلم. وبرؤية[(١)](#foonote-١)العين. 
وللرائي[(٢)](#foonote-٢) الذي هو غالب الظن[(٣)](#foonote-٣).

١ في ب ورؤية..
٢ في ب والرائي..
٣ انظر البحر المحيط ج٥ ص٨٢..

### الآية 7:61

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [7:61]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:62

> ﻿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [7:62]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:63

> ﻿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [7:63]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:64

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ [7:64]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:65

> ﻿۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ [7:65]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:66

> ﻿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ [7:66]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:67

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [7:67]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:68

> ﻿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ [7:68]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:69

> ﻿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [7:69]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:70

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [7:70]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:71

> ﻿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [7:71]

٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
 ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
 ما غيره لكم. أو هو اسم ****«ما»**** أخر، أي: ما غيره لكم إله **«١»**. وجرّه **«٢»** على الصفة للإله **«٣»**، واسم ****«ما»**** في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله \[٣٤/ ب\] لكم.
 ٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم **«٤»**، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن **«٥»**.
 ٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم **«٦»**.
 والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر **«٧»** :
 **«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا»** أي يخلفنا **«٨»**.

 (١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
 (٢) أي جر **«غير»**، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
 ٢٠٣.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
 (٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: **«ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم»**.
 (٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
 (٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
 (٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب **«الاستخلاف»**.
 (٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: **«قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا»**.

### الآية 7:72

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ [7:72]

\[ قطعنا دابر الذين \] استأصلناهم عن آخرهم. والدابر الكائن خلف الشيء وضده : القابل[(١)](#foonote-١). وفي حديث عمر :" كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا " [(٢)](#foonote-٢) أي يخلفنا.

١ في أ القابل. وانظر مجاز القرآن ج١ ص١٩٢، والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٤٢٧..
٢ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الأحكام باب الاستخلاف. صحيح البخاري ج٨ ص١٢٦..

### الآية 7:73

> ﻿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [7:73]

\[ وإلى ثمود أخاهم صالحا \] يصرف ثمود على اسم الحي ولا يصرف على القبيلة، والأولى ترك صرفه في الجر، لأنه أخف[(١)](#foonote-١).

١ ثمود: اسم رجل وهو ثمود بن جاثر، وهو أخو جديس، ثم سميت به هذه القبيلة، ولهذا منعه الجمهور من الصرف. وقرأه الأعمش مصروفا على أنه اسم الحي. انظر: الدر المصون ج٥ ص٣٦١..

### الآية 7:74

> ﻿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [7:74]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:75

> ﻿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ [7:75]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:76

> ﻿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [7:76]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:77

> ﻿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [7:77]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:78

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ [7:78]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:79

> ﻿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [7:79]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:80

> ﻿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ [7:80]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:81

> ﻿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ [7:81]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:82

> ﻿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ [7:82]

\[ وما كان جواب قومه \] الوجه نصب " جواب " لأن الاسم بعد " إلا " وقع موقع الإيجاب، لأن ما قبلها كان نفيا[(١)](#foonote-١).

١ أي: إن "جواب" خبرا لكان، واسمها "أن قالوا"..

### الآية 7:83

> ﻿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ [7:83]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:84

> ﻿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [7:84]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:85

> ﻿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [7:85]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:86

> ﻿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [7:86]

\[ ولا تقعدوا بكل صراط \] " قعد " يتعاقب عليه حروف الإضافة قعد : به وفيه وعليه، لانتظامه معاني الإلصاق والاستعلاء والحلول.

### الآية 7:87

> ﻿وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [7:87]

٧٣ وَإِلى ثَمُودَ يصرف **«ثمود»** على اسم الحي، ولا يصرف على القبيلة **«١»**، والأولى ترك صرفه في الجر لأنه أخف.
 ٨٢ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ: الوجه نصب جَوابَ لأن الاسم بعد **«إلا»** وقع موقع الإيجاب لأن ما قبلها كان نفيا **«٢»**.
 ٨٦ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ: **«قعد»** يتعاقب عليه حروف الإضافة، قعد به، وفيه، وعليه، لانتظامه معنى الإلصاق، والاستعلاء، والحلول **«٣»**.
 ٨٨ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا: على التغليب أن متّبعيه قد كانوا فيها **«٤»**، أو

 (١) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٤٨: **«وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.
 فأما المصروف فقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ \[هود: ٦٨\] الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر، ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٨، والدر المصون: ٥/ ٣٦١. [.....]
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٥٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٣.
 (٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٥٢٧.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٥٥٨: **«ولو قيل في غير القرآن: «لا تقعدوا في كل صراط»**، كان جائزا فصيحا في الكلام، وإنما جاز ذلك لأن الطريق ليس بالمكان المعلوم، فجاز ذلك كما جاز أن يقال: **«قعد له بمكان كذا، وعلى مكان كذا، وفي مكان كذا»**.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٢، والدر المصون: ٥/ ٣٧٦.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩ فقال: **«فإن قيل: فالعود إلى الشيء الرجوع إليه بعد الخروج منه فهل كان شعيب على ملة قومه من الكفر حتى يقول: إنا عدنا في ملتكم؟ ففي الجواب عنه ثلاثة أوجه:
 أحدها: أن هذه حكاية عمن اتبع شعيبا من قومه الذين كانوا قبل اتباعه على ملة الكفر.
 والثاني: أنه قال ذلك على التوهم أنه لو كان عليها لم يعد عليها.
 والثالث: أنه يطلق ذكر العود على المبتدئ بالفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله من قولهم:
 قد عاد على فلان مكروه وإن لم يسبقه بمثله... »**.
 وانظر زاد المسير: ٣/ ٢٣٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٤٢.

### الآية 7:88

> ﻿۞ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ [7:88]

\[ أو لتعودن في ملتنا \] على التغليب أن متبعيه قد كانوا عليها، أو على التوهم أنه كان فيها[(١)](#foonote-١).

١ أجاب المؤلف هنا عن أشكال وهو: كيف يحسن أن يقال: "أو لتعودن" أي: لترجعن يا شعيب أنت وأتباعك إلى حالتكم الأولى؟ مما يدل على أنه عليه السلام كان على ملتهم وهي الكفر؟ فأجاب عن ذلك بجوابين. وللزيادة في البيان انظر مفاتيح الغيب ج ١٤ ص ١٨٤، والدر المصون ج٥ ص٣٨٠..

### الآية 7:89

> ﻿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ [7:89]

\[ إلا أن يشاء الله \] ما يجوز التعبد به مما في ملتهم[(١)](#foonote-١).

١ أورد هذا القول الزجاج ولم يرجحه- وهو كذلك – والراجح أن يكون المعنى: ما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله عز وجل، لأنه لا يكون غير ما يشاء الله، وهذا مذهب أهل السنة. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٥٥، وتفسير البغوي ج٢ ص١٨١..

### الآية 7:90

> ﻿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ [7:90]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:91

> ﻿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ [7:91]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:92

> ﻿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۚ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ [7:92]

\[ لم يغنوا فيها \] لم يقيموا إقامة مستغن بها عن[(١)](#foonote-١) غيرها[(٢)](#foonote-٢).

١ في ب من..
٢ قاله ابن قتيبة. تفسير غريب القرآن ص١٧٠..

### الآية 7:93

> ﻿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ [7:93]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:94

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ [7:94]

\[ لعلهم يضرعون \] بمعنى اللام[(١)](#foonote-١)، أو عاملناهم معاملة الشاك مظاهرة في الحجة[(٢)](#foonote-٢).

١ أي: ليتضرعوا ويتذللوا..
٢ قال الزجاج: ومعنى "لعل" ترج، وهذا الترجي للعباد أي: أخذهم الله بذلك ليكون ما يرجوه العباد منه التضرع، معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢٤٨..

### الآية 7:95

> ﻿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [7:95]

\[ عفوا \] كثروا[(١)](#foonote-١)، وأصله الترك أي : تركوا حتى كثروا.

١ قاله ابن عباس ومجاهد والسدي وابن زيد. جامع البيان ج٩ ص٨..

### الآية 7:96

> ﻿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [7:96]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:97

> ﻿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ [7:97]

\[ أفأمن \] إنما تدخل[(١)](#foonote-١) ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف، لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا أعمل[(٢)](#foonote-٢) فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة، لأنه على استئناف جملة بعد جملة.

١ في أ يدخل..
٢ في أ عمل..

### الآية 7:98

> ﻿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ [7:98]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:99

> ﻿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [7:99]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:100

> ﻿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [7:100]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:101

> ﻿تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ [7:101]

\[ فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل \] أي : عتوهم في الكفر يمنعهم عنه[(١)](#foonote-١).

١ أي: عن الإيمان، وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٦١..

### الآية 7:102

> ﻿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ۖ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ [7:102]

على التوهم أنه كان فيها.
 ٨٩ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: ما يجوز التعبد به مما في ملتهم **«١»**.
 ٩٢ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا: لم يقيموا إقامة مستغن بها عن غيرها **«٢»**.
 ٩٤ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ: بمعنى اللام **«٣»**. أو عاملناهم معاملة الشّاك مظاهرة في الحجة.
 ٩٥ عَفَوْا: كثروا **«٤»**، وأصله الترك، أي: تركوا حتى كثروا.
 ٩٧ أَفَأَمِنَ: إنما يدخل ألف الاستفهام على فاء العطف مع منافاة العطف الاستئناف لأن التنافي في المفرد، إذ الثاني إذا عمل فيه الأول كان من الكلام الأول، والاستئناف يخرجه عن أن يكون منه، ويصح ذلك في عطف جملة على جملة لأنه على الاستئناف جملة بعد جملة **«٥»**.
 ١٠١ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: أي: عتوهم في الكفر يمنعهم عنه.
 ١٠٣ فَظَلَمُوا بِها: ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها

 (١) ينظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز: ٦/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٨٦.
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٦٩.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٥٨: **«أي: كأن لم ينزلوا فيها. قال الأصمعي:
 المغاني: المنازل التي نزلوا بها، يقال غنينا بمكان كذا وكذا، أي نزلنا به، ويكون كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا كأن لم ينزلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٥، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٥٢، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٤٦.
 (٣) أي: ليتضرعوا ويتذللوا.
 ينظر الكشاف: ٢/ ٩٧.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ٥٧٣.
 (٥) البحر المحيط: (٤/ ٣٤٨، ٣٤٩)، والدر المصون: ٥/ ٣٩٠.

### الآية 7:103

> ﻿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [7:103]

\[ فظلموا بها \] ظلموا أنفسهم بها، أو جعلوا بدل الإيمان الكفر بها، لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذين القولين أبو حيان في البحر المحيط ج٥ ص١٢٧، وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٦٢..

### الآية 7:104

> ﻿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [7:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:105

> ﻿حَقِيقٌ عَلَىٰ أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [7:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:106

> ﻿قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [7:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:107

> ﻿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ [7:107]

\[ فإذا هي \] " إذا " هاهنا[(١)](#foonote-١) للمفاجأة، وليست التي للجزاء، وهي من ظروف المكان بمنزلة " ثم " و " هناك " [(٢)](#foonote-٢).

١ في أ هذه..
٢ انظر الدر المصون ج٥ ص٤٠٦..

### الآية 7:108

> ﻿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ [7:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:109

> ﻿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [7:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:110

> ﻿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ [7:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:111

> ﻿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ [7:111]

\[ أرجه \] أخره[(١)](#foonote-١)، أو احبسه[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس والحسن. انظر جامع البيان ج٩ ص١٧، وتفسير الماوردي ج٢ ص٢٤٥..
٢ قاله قتادة والكلبي. انظر المرجعين السابقين..

### الآية 7:112

> ﻿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [7:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:113

> ﻿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ [7:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:114

> ﻿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [7:114]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:115

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ [7:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:116

> ﻿قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ [7:116]

\[ واسترهبوهم \] استدعوا رهبتهم[(١)](#foonote-١).

١ قاله الزجاج. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٦٦..

### الآية 7:117

> ﻿۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [7:117]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:118

> ﻿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [7:118]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:119

> ﻿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ [7:119]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:120

> ﻿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [7:120]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:121

> ﻿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [7:121]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:122

> ﻿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ [7:122]

\[ رب موسى وهارون ١٢٢ \] جاز نبيان في وقت ولا يجوز إمامان، لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كانت[(١)](#foonote-١) إقامة الواحد أبعد من اختلاف الكلمة وأقرب إلى الألفة من خلاف كل واحد منهما من شق[(٢)](#foonote-٢).

١ في أ كان..
٢ بعث الله عز وجل هارون عليه السلام رسولا إلى بني إسرائيل مع أخيه موسى عليه السلام، ليكون له ردءا ومعينا في تبليغ الدعوة، ولكن موسى عليه السلام كان أعظم شأنا، وأفضل منزلة من هارون فهو من أولى العزم وكليم الله...

### الآية 7:123

> ﻿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [7:123]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:124

> ﻿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [7:124]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:125

> ﻿قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ [7:125]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:126

> ﻿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ [7:126]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:127

> ﻿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ [7:127]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:128

> ﻿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [7:128]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:129

> ﻿قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [7:129]

١١٦ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: استدعوا رهبتهم **«١»**.
 ١٢٢ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ جاز نبيان في وقت واحد، ولا يجوز إمامان لأن الإمام لما كان يقام بالاجتهاد كان إقامة/ الواحد أبعد من اختلاف \[٣٥/ أ\] الكلمة وأقرب إلى الألفة.
 ١٢٤ مِنْ خِلافٍ: كل واحد منهما من شق **«٢»**.
 ١٣٠ بِالسِّنِينَ: بالجدب **«٣»**.
 ١٣١ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى: يتشاءموا.
 طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ: الطائر اسم للجمع غير مكسر **«٤»**، أي: ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر.
 ١٣٢ مَهْما تَأْتِنا: أي شيء، وهو **«مه»** بمعنى كف، دخلت على ****«ما»**** بمعنى الشرط **«٥»**.

 (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٦.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٠، والفخر الرازي في تفسيره: ١٤/ ٢١٢ عن الزجاج. [.....]
 (٢) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ١٣/ ٣٤: **«يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيل فرعون للسحرة إذ آمنوا بالله وصدقوا رسوله موسى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وذلك أن يقطع من أحدهم يده اليمنى ورجله اليسرى، أو يقطع يده اليسرى ورجله اليمنى، فيخالف بين العضوين في القطع، فمخالفته في ذلك بينهما هو القطع من خلاف»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٩٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧١، وتفسير الطبري: ١٣/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٨، والمفردات للراغب: ٢٤٥.
 (٤) نقل المؤلف- رحمه الله- هذا القول في وضح البرهان: ١/ ٣٦٤ عن سيبويه. وقال:
 **«فيكون المعنى على الجمع ما يجري به الطير، وهي جمع أيضا من السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب. فكلها من عند الله لا صنع فيه لخلق ولا عمل لطير»**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٣/ ٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٦٥.
 (٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٦٩ ولفظ الزجاج: «جائز أن تكون **«مه»** بمعنى الكف، كما تقول: مه، أي: اكفف، وتكون ****«ما»**** الثانية للشرط والجزاء، كأنهم قالوا- والله أعلم:
 **«اكفف ما تأتينا به من آية»**.
 ينظر هذا القول أيضا في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٤٦، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
 ١/ ٢٩٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٩٠، والدر المصون: ٥/ ٤٣١.

### الآية 7:130

> ﻿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [7:130]

\[ بالسنين \] بالجدب.

### الآية 7:131

> ﻿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [7:131]

\[ يطيروا بموسى \] يتشاءموا[(١)](#foonote-١). 
١٣١ \[ طائرهم عند الله \] الطائر : اسم للجمع غير مكسر، أي : ما يجري به الطير من السعادة والشقاوة والنفع والضر[(٢)](#foonote-٢).

١ انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٢٥١..
٢ قال ابن قتيبة: "وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر، على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون" تفسير غريب القرآن ص٢٥٢..

### الآية 7:132

> ﻿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [7:132]

\[ مهما تأتنا \] أي شيء، وهو " مه " بمعنى : كف، دخلت على " ما " بمعنى الشرط[(١)](#foonote-١).

١ انظر الدر المصون ج٥ ص٤٣١..

### الآية 7:133

> ﻿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ [7:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:134

> ﻿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ ۖ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ [7:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:135

> ﻿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [7:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:136

> ﻿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ [7:136]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:137

> ﻿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [7:137]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:138

> ﻿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [7:138]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:139

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [7:139]

\[ متبر \] مهلك، من التبار[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن قتيبة، تفسير غريب القرآن ص١٧٢..

### الآية 7:140

> ﻿قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [7:140]

١٣٩ مُتَبَّرٌ: مهلك، من التبار **«١»**.
 ١٤٣ تَجَلَّى رَبُّهُ: ظهر وبان بأمره **«٢»** الذي أحدثه في الجبل.
 دَكًّا: مدكوكا، كقوله **«٣»** : خَلْقُ اللَّهِ أي: مخلوقه.
 أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل **«٤»**، كقوله **«٥»** :
 تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.
 ناقة دكّاء: لا سنام بها **«٦»**، وقريء بها **«٧»**، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.
 صَعِقاً: مغشيا عليه.
 وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: إنه لا يراك أحد في الدنيا **«٨»** وسؤاله الرؤية في

 (١) تفسير الطبري: ١٣/ ٨٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧١، والمفردات للراغب: ٧٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٣، واللسان: ٤/ ٨٨ (تبر).
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٤.
 قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٣٨٤: **«والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به... »**.
 (٣) سورة لقمان: آية: ١١.
 (٤) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٥٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٢٤٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٨٤، والدر المصون: ٥/ ٤٠٥.
 (٥) سورة الأنعام: آية: ٦٣.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٢٨: **«ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٠١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٩.
 (٧) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٩٣، والتبصرة لمكي: ٢٠٧.
 (٨) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٧٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٥ عن ابن- عباس، والحسن.
 وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٩٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٥٨.

### الآية 7:141

> ﻿وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [7:141]

١٣٩ مُتَبَّرٌ: مهلك، من التبار **«١»**.
 ١٤٣ تَجَلَّى رَبُّهُ: ظهر وبان بأمره **«٢»** الذي أحدثه في الجبل.
 دَكًّا: مدكوكا، كقوله **«٣»** : خَلْقُ اللَّهِ أي: مخلوقه.
 أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل **«٤»**، كقوله **«٥»** :
 تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.
 ناقة دكّاء: لا سنام بها **«٦»**، وقريء بها **«٧»**، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.
 صَعِقاً: مغشيا عليه.
 وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: إنه لا يراك أحد في الدنيا **«٨»** وسؤاله الرؤية في

 (١) تفسير الطبري: ١٣/ ٨٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧١، والمفردات للراغب: ٧٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٣، واللسان: ٤/ ٨٨ (تبر).
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٤.
 قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٣٨٤: **«والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به... »**.
 (٣) سورة لقمان: آية: ١١.
 (٤) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٥٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٢٤٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٨٤، والدر المصون: ٥/ ٤٠٥.
 (٥) سورة الأنعام: آية: ٦٣.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٢٨: **«ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٠١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٩.
 (٧) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٩٣، والتبصرة لمكي: ٢٠٧.
 (٨) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٧٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٥ عن ابن- عباس، والحسن.
 وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٩٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٥٨.

### الآية 7:142

> ﻿۞ وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ [7:142]

١٣٩ مُتَبَّرٌ: مهلك، من التبار **«١»**.
 ١٤٣ تَجَلَّى رَبُّهُ: ظهر وبان بأمره **«٢»** الذي أحدثه في الجبل.
 دَكًّا: مدكوكا، كقوله **«٣»** : خَلْقُ اللَّهِ أي: مخلوقه.
 أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل **«٤»**، كقوله **«٥»** :
 تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.
 ناقة دكّاء: لا سنام بها **«٦»**، وقريء بها **«٧»**، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.
 صَعِقاً: مغشيا عليه.
 وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: إنه لا يراك أحد في الدنيا **«٨»** وسؤاله الرؤية في

 (١) تفسير الطبري: ١٣/ ٨٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧١، والمفردات للراغب: ٧٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٣، واللسان: ٤/ ٨٨ (تبر).
 (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٤.
 قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٣٨٤: **«والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به... »**.
 (٣) سورة لقمان: آية: ١١.
 (٤) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٥٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٢٤٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٨٤، والدر المصون: ٥/ ٤٠٥.
 (٥) سورة الأنعام: آية: ٦٣.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٢٨: **«ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٠١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٩.
 (٧) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٩٣، والتبصرة لمكي: ٢٠٧.
 (٨) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٧٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٥ عن ابن- عباس، والحسن.
 وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٩٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٥٨.

### الآية 7:143

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [7:143]

\[ تجلى ربه \] ظهر وبان بأمره الذي أحدثه في الجبل[(١)](#foonote-١). 
١٤٣ \[ دكا \] مدكوكا كقوله :\[ خلق الله \] [(٢)](#foonote-٢) أي : مخلوقه، أو ذا دك، أو دكه دكا مصدر على غير لفظ الفعل كقوله :\[ تدعونه تضرعا \] [(٣)](#foonote-٣). ( ومن قرأ " دكاء " فعلى الصفة لموصوف محذوف أي : جعله أرضا دكاء ) [(٤)](#foonote-٤) ومعناه جعل أحجارها ترابا وسواه على وجه الأرض. " ناقة دكاء " لا سنام لها. وقريء بها أي : جعل الجبال أرضا دكاء مثل هذه الناقة[(٥)](#foonote-٥). 
١٤٣ \[ صعقا \] مغشيا عليه[(٦)](#foonote-٦). 
١٤٣ \[ وأنا أول المؤمنين \] أنه لا يراك أحد في الدنيا[(٧)](#foonote-٧). 
وسؤاله الرؤية في الدنيا على وجه استخراج الجواب. 
لقول قومه :\[ لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة \] [(٨)](#foonote-٨).

١ في ب الجبال. وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٧٣..
٢ سورة لقمان: الآية ١١..
٣ سورة الأنعام: الآي ٦٣، وهذه القراءة- بقصر "دكا" مع تنوينها- لابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر. انظر السبعة ص٢٩٣، والكشف ج١ ص٤٧٥..
٤ سقط من أ، وهي قراءة حمزة والكسائي – بمد دكاء وهمزة مفتوحة دون تنوين- انظر المرجعين السابقين..
٥ انظر البحر المحيط ج٤ ص٣٨٤، والدر المصون ج٥ ص٤٥٠..
٦ قاله ابن عباس والحسن وابن زيد. تفسير الماوردي ج٢ ص٢٥٨..
٧ قاله ابن عباس وأبو العالية. انظر جامع البيان ج٩ ص٥٥..
٨ سورة البقرة: الآية ٥٥. وهذا القول الذي ذكره المؤلف نسبه الفخر الرازي إلى أبي علي الجبائي وأبي هاشم الجبائي من المعتزلة وقد رد عليه. فانظره في تفسيره ج١٤ ص٢٤٠. والظاهر أن سؤال موسى عليه السلام الله عز وجل أن يراه في الدنيا، وذلك، لأنه لما سمع كلام الله من حيث لا يراه قال: رب أرني أنظر إليك، سمعت كلامك فأنا أحب أن أراك، فأعلمه الله عز وجل أنه لن يراه.
 انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٧٣- ٣٧٤..

### الآية 7:144

> ﻿قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ [7:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:145

> ﻿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ [7:145]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:146

> ﻿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ [7:146]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:147

> ﻿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [7:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:148

> ﻿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ [7:148]

\[ له خوار \] قيل : إن الروح لم يدخله[(١)](#foonote-١) وإنما جعل له خروق يدخلها الريح فيسمع كالخوار[(٢)](#foonote-٢). وإن كان[(٣)](#foonote-٣) ذا روح لم يشبه المعجزة لإجراء الله العادة أن القبضة من أثر الملك إذا ألقيت على أية صورة حييت.

١ في أ لم يدخلها..
٢ قاله ابن الأنباري. انظر البحر المحيط ج٥ ص١٧٧..
٣ في أ صار..

### الآية 7:149

> ﻿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [7:149]

\[ سقط في أيديهم \] يقال للعاجز النادم سقط أو أسقط في يده فهو مسقوط[(١)](#foonote-١). ويقرأ : سقط ومعناه أيضا الندم[(٢)](#foonote-٢).

١ ذكره الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٧٨..
٢ وهي قراءة ابن السميفع وأبي عمران الجوني، وهي قراءة شاذة. انظر البحر المحيط ج٥ ص١٧٩، وزاد المسير ج٣ ص٢٦٣..

### الآية 7:150

> ﻿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [7:150]

\[ أسفا \] حزينا[(١)](#foonote-١). وقيل : شديد الغضب[(٢)](#foonote-٢). . 
١٥٠ \[ قال ابن أم \] بالفتح : على جعل الاسمين اسما واحدا كقوله جئتك[(٣)](#foonote-٣) صباح مساء. وبالكسر : على حذف ياء الإضافة[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله ابن عباس والحسن والسدي. انظر جامع البيان ج٩ ص٦٣..
٢ قاله ابن قتيبة والزجاج. انظر غريب القرآن ص١٧٣، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٧٨..
٣ في أ جئته..
٤ يشير إلى أن في "ابن أم" قراءتين:
 فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم بفتح الميم.
 وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم بكسر الميم، انظر السبعة ص٢٩٥، والكشف ج١ ص٤٧٨، والدر المصون ج٥ ص٤٦٧..

### الآية 7:151

> ﻿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [7:151]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:152

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ [7:152]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:153

> ﻿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [7:153]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:154

> ﻿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [7:154]

\[ ولما سكت \] أولى من " سكن " [(١)](#foonote-١) لتضمنه مع سكون الغضب سكوته عن أخيه. ومن كلام العرب " جرى الوادي ثلثا ثم سكت " [(٢)](#foonote-٢) أي : انقطع، وسكون غضبه لأنهم تابوا. 
١٥٤ \[ لربهم يرهبون \] اللام ( بمعنى التعدية ) [(٣)](#foonote-٣) لأن المفعول إذا تقدم ضعف عمل الفعل فكأنه[(٤)](#foonote-٤) لم يتعد. أو( هو ) [(٥)](#foonote-٥) في معنى من أجله[(٦)](#foonote-٦).

١ وهي قراءة مروية عن ابن مسعود، وعكرمة، وطلحة، ومعاوية بن قرة. انظر زاد المسير ج٣ ص٢٦٧، والبحر المحيط ج٤ ص٣٩٨..
٢ رواه يونس بن حبيب دون لفظ "ثلثا". انظر البحر المحيط ج٥ ص١٨٥..
٣ سقط من ب..
٤ في ب وكأنه..
٥ سقط من أ..
٦ انظر معاني القرآن للأخفش ج٢ ص٣١١، والدر المصون ج٥ ص٤٧٢..

### الآية 7:155

> ﻿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ [7:155]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:156

> ﻿۞ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ [7:156]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:157

> ﻿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [7:157]

\[ ويضع عنهم إصرهم والأغلال \] المواثيق الغلاظ التي هي كالأغلال[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن أبي طلحة. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٢٦٩. وقال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٨١: "والأغلال التي كانت عليهم: كان عليهم أنه من قتل قتل، لا يقبل في ذلك دية، وكان عليهم إذا أصاب جلودهم شيء من البول أن يقرضوه، وكان عليهم ألا يعملوا في السبت"..

### الآية 7:158

> ﻿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [7:158]

\[ إني رسول الله إليكم جميعا \] جميعا : حال من الكاف والميم في " إليكم " والعامل معنى الفعل في " رسول ".

### الآية 7:159

> ﻿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [7:159]

١٥٧ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: ويقطع عنهم إصرهم، وَالْأَغْلالَ المواثيق الغلاظ التي هي كالأغلال **«١»**.
 ١٥٨ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً: جَمِيعاً حال من الكاف والميم في إِلَيْكُمْ، والعامل معنى الفعل في رَسُولُ **«٢»**.
 ١٦٠ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً/ بدل **«٣»**، ولو كان تمييزا لكان **«سبطا»** \[٣٥/ ب\] كقوله: اثني عشر رجلا **«٤»**، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه: اثنتي عشرة فرقة أسباطا، ولذلك أنّثت.
 ١٦٣ شُرَّعاً: ظاهرة على الماء **«٥»**، ومنه الطريق الشارع **«٦»**.
 يَسْبِتُونَ: يدعون السّمك في السّبت، ويَسْبِتُونَ **«٧»** : يقيمون السبت.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٧٣: **«هي الفرائض المانعة لهم من أشياء رخّص فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله»**.
 (٢) الكشاف: ٢/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٤/ ٤٠٥.
 (٣) يريد أن أَسْباطاً بدل من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
 ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٣٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٣٦. [.....]
 (٤) في نسخة **«ك»** : كقولك: اثنا عشر فرقة أسباطا، وفي وضح البرهان: ١/ ٣٦٧: **«كما يقال: عشر رجلا»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ١٨٣، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٦٥، وتفسير البغوي:
 ٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٣٠٥.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٨٣، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٥/ ٤٠.
 (٧) بضم الياء وكسر الباء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن كما في إتحاف فضلاء البشر:
 ٢/ ٦٦، والبحر المحيط: ٤/ ٤١١.
 قال أبو حيان: **«من أسبت: إذا دخل في السبت»**.

### الآية 7:160

> ﻿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [7:160]

\[ اثنتي عشرة أسباطا \] بدل، ولو كان تمييزا لكان سبطا كقولك[(١)](#foonote-١) : اثني عشر رجلا، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه[(٢)](#foonote-٢) اثنتي عشرة فرقة أسباط ولذلك أنث[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ كقوله..
٢ في ب وكأنه..
٣ في أ أنثت. وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٨٢ وإملاء ما من به الرحمان ج١ ص٢٨٧..

### الآية 7:161

> ﻿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ [7:161]

١٥٧ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: ويقطع عنهم إصرهم، وَالْأَغْلالَ المواثيق الغلاظ التي هي كالأغلال **«١»**.
 ١٥٨ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً: جَمِيعاً حال من الكاف والميم في إِلَيْكُمْ، والعامل معنى الفعل في رَسُولُ **«٢»**.
 ١٦٠ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً/ بدل **«٣»**، ولو كان تمييزا لكان **«سبطا»** \[٣٥/ ب\] كقوله: اثني عشر رجلا **«٤»**، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه: اثنتي عشرة فرقة أسباطا، ولذلك أنّثت.
 ١٦٣ شُرَّعاً: ظاهرة على الماء **«٥»**، ومنه الطريق الشارع **«٦»**.
 يَسْبِتُونَ: يدعون السّمك في السّبت، ويَسْبِتُونَ **«٧»** : يقيمون السبت.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٧٣: **«هي الفرائض المانعة لهم من أشياء رخّص فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله»**.
 (٢) الكشاف: ٢/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٤/ ٤٠٥.
 (٣) يريد أن أَسْباطاً بدل من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
 ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٣٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٣٦. [.....]
 (٤) في نسخة **«ك»** : كقولك: اثنا عشر فرقة أسباطا، وفي وضح البرهان: ١/ ٣٦٧: **«كما يقال: عشر رجلا»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ١٨٣، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٦٥، وتفسير البغوي:
 ٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٣٠٥.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٨٣، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٥/ ٤٠.
 (٧) بضم الياء وكسر الباء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن كما في إتحاف فضلاء البشر:
 ٢/ ٦٦، والبحر المحيط: ٤/ ٤١١.
 قال أبو حيان: **«من أسبت: إذا دخل في السبت»**.

### الآية 7:162

> ﻿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ [7:162]

١٥٧ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: ويقطع عنهم إصرهم، وَالْأَغْلالَ المواثيق الغلاظ التي هي كالأغلال **«١»**.
 ١٥٨ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً: جَمِيعاً حال من الكاف والميم في إِلَيْكُمْ، والعامل معنى الفعل في رَسُولُ **«٢»**.
 ١٦٠ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً/ بدل **«٣»**، ولو كان تمييزا لكان **«سبطا»** \[٣٥/ ب\] كقوله: اثني عشر رجلا **«٤»**، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه: اثنتي عشرة فرقة أسباطا، ولذلك أنّثت.
 ١٦٣ شُرَّعاً: ظاهرة على الماء **«٥»**، ومنه الطريق الشارع **«٦»**.
 يَسْبِتُونَ: يدعون السّمك في السّبت، ويَسْبِتُونَ **«٧»** : يقيمون السبت.

 (١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٧٣: **«هي الفرائض المانعة لهم من أشياء رخّص فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله»**.
 (٢) الكشاف: ٢/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٤/ ٤٠٥.
 (٣) يريد أن أَسْباطاً بدل من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
 ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٣٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٣٦. [.....]
 (٤) في نسخة **«ك»** : كقولك: اثنا عشر فرقة أسباطا، وفي وضح البرهان: ١/ ٣٦٧: **«كما يقال: عشر رجلا»**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ١٨٣، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٦٥، وتفسير البغوي:
 ٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٣٠٥.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٨٣، وتفسير الفخر الرازي:
 ١٥/ ٤٠.
 (٧) بضم الياء وكسر الباء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن كما في إتحاف فضلاء البشر:
 ٢/ ٦٦، والبحر المحيط: ٤/ ٤١١.
 قال أبو حيان: **«من أسبت: إذا دخل في السبت»**.

### الآية 7:163

> ﻿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [7:163]

\[ شرعا \] ظاهرة على الماء، ومنه الطريق الشارع[(١)](#foonote-١). 
ويسبتون : يدعون السمك في السبت. ويسبتون يقيمون السبت[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج٩ ص٩٢..
٢ "يسبتون" قراءة الجماعة، و"يسبتون" قراءة الحسن والأعمش والمفضل عن عاصم. انظر البحر المحيط ج٥ ص٢٠٤، وزاد المسير ج٣ ص٢٧٧، والجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٣٠٥..

### الآية 7:164

> ﻿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [7:164]

\[ قالوا معذرة \] موعظتنا معذرة فحذف المبتدأ. أو معذرة إلى الله نريدها فحذف الخبر. ومن نصبه فعلى المصدر أي : نعتذر معذرة[(١)](#foonote-١).

١ يشير إلى أن في الآية قراءتين: فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي "معذرة" بالرفع. وقرأ حفص عن عاصم "معذرة" بالنصب. انظر السبعة ص٢٩٦، والكشف ج١ ص٤٨١، وزاد المسير ج٣ ص٢٧٧..

### الآية 7:165

> ﻿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [7:165]

\[ بعذاب بئيس \] من بئس بأسة إذا شجع وصار مقدامة[(١)](#foonote-١). أي : عذاب مقدم/ عليهم غير متأخر عنهم[(٢)](#foonote-٢). 
( ومن قرأ " بيس " [(٣)](#foonote-٣) فعلى الوصف مثل " نقض " و " بضو "، أو كان " بئسا " فخففت الهمزة ونقلت حركة العين إلى الفاء كما قيل : كبد وكبد ).

١ أي: كثير الإقدام..
٢ هذا المعنى على قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم. انظر السبعة ص٢٩٦، والكشف ج١ ص٤٨١، والدر المصون ج٥ ص٤٩٦..
٣ وهي قراءة نافع. انظر المراجع السابقة..

### الآية 7:166

> ﻿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ [7:166]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:167

> ﻿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [7:167]

\[ تأذن ربك \] تألى وأقسم قسما سمعته الآذان[(١)](#foonote-١). وقيل : أعلم، أو أذن[(٢)](#foonote-٢). 
١٦٧ \[ ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة \] يعني : العرب تأخذهم بالجزية والذلة[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله الزجاج. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٨٧..
٢ في أ وقيل: أمر أو أعلم من أذن. وقال بهذا القول ابن قتيبة وابن الأنباري. انظر غريب القرآن ص١٧٤، وزاد المسير ج٣ ص٢٧٩..
٣ أي: إن الله عز وجل بعث على اليهود العرب تأخذ منهم الجزية، وقال به قتادة وسعيد بن جبير والسدي. وقال ابن عباس: إن المبعوثين هم محمد صلى الله عليه وسلم وأمته.
 انظر جامع البيان ج٩ ص١٠٢، وزاد المسير ج٣ ص٢٧٩..

### الآية 7:168

> ﻿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [7:168]

\[ وقطعناهم \] شتتنا شملهم[(١)](#foonote-١).

١ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٣١٠..

### الآية 7:169

> ﻿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ۗ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [7:169]

\[ يأخذون عرض هذا الأدنى \] يرتشون على الحكم[(١)](#foonote-١). 
١٦٩ \[ وإن يأتيهم عرض مثله يأخذونه \] أي : لا يكفيهم شيء ولا يشبعهم مال. أو يأخذون من الخصم الآخر كما من الأول. 
١٦٩ \[ ودرسوا ما فيه \] تركوه حتى صار دارسا. أو تلوه ودرسوه ثم خالفوه[(٢)](#foonote-٢) مع تلاوته[(٣)](#foonote-٣).

١ قال الزجاج: "قيل: إنهم كانوا يرتشون على الحكم ويحكمون بجور، وقيل: إنهم كانوا يرتشون ويحكمون بحق، وكل ذلك عرض خسيس" انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٨٨..
٢ في ب ثم ظنوا خلافه..
٣ انظر هذين القولين في تفسير الماوردي ج٢ ص٢٧٥..

### الآية 7:170

> ﻿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [7:170]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:171

> ﻿۞ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [7:171]

\[ نتقنا الجبل \] قلعناه ورفعناه من أصله، وسببه أنهم أبوا قبول فرائض التوراة[(١)](#foonote-١). 
١٧١ \[ وظنوا \] قوي في نفوسهم وقوعه إن لم يقبلوا[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد. انظر جامع البيان ج٩ ص١٠٩، وتفسير الماوردي ج٢ ص٢٧٦، والدر المنثور ج٣ ص٥٩٥..
٢ انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٢٧٦..

### الآية 7:172

> ﻿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ [7:172]

\[ وإذ أخذ ربك من بني آدم \] قال ابن عباس :" أخرج الله[(١)](#foonote-١) من ظهر آدم عليه السلام ذريته وأراه إياهم كهيئة الذر وأعطاهم من العقل، وقال : هؤلاء ولدك آخذ عليهم الميثاق أن يعبدوني " [(٢)](#foonote-٢)، وإنما أنسانا الله ذلك ليصح الاختيار ولا نكون مضطرين، وفائدته علم آدم وما يحصل له من السرور بكثرة ذريته. 
وقيل : إنهم بنو آدم الموجودون على الدهر، وإن[(٣)](#foonote-٣) الله أشهدهم على أنفسهم بما أبدع فيها من دلائل التوحيد حتى صاروا بمنزلة من قيل لهم : ألست بربكم. فقالوا : بلى، على وجه الدلالة والاعتبار[(٤)](#foonote-٤).

١ في أ أخرج الله الذر..
٢ لم أعثر على حديث ابن عباس بنصه، إنما وجدت نصا آخر وهو ما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان- يعني عرفة- فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال: \[ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا\].. إلى \[ما فعل المبطلون\]. أخرجه أحمد في المسند ج١ ص٢٧٢ واللفظ له، والنسائي في سننه ج٦ ص٣٤٧، والحاكم في المستدرك ج١ ص٢٧ وقال عنه: صحيح الإسناد ولم يخرجاه..
٣ في أ فإن..
٤ ذكر هذا القول الزمخشري وأيده أبو حيان. انظر الكشاف ج٢ ص١٢٩، والبحر المحيط ج٥ ص٢١٩.
 والظاهر هو القول الأول لدلالة حديث ابن عباس وأحاديث أخرى صريحة في ذلك، كما أن سياق الآية لا يمنعه، وما في القول الثاني من نصب الأدلة الدالة على التوحيد لا ترد الإشهاد..

### الآية 7:173

> ﻿أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [7:173]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:174

> ﻿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [7:174]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:175

> ﻿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ [7:175]

\[ آتيناه آياتنا \] أمية بن أبي الصلت[(١)](#foonote-١). وقيل : بلعم بن باعوراء كان عنده اسم الله الأعظم فدعا به على موسى[(٢)](#foonote-٢). 
١٧٥ \[ فأتبعه الشيطان \] أتبعه : لحقه، وتبعه : سار خلفه[(٣)](#foonote-٣). أي لحقه الشيطان فأغواه.

١ هو أمية بن عبد الله بن أبي الصلت الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف، كان مطلعا على الكتب القديمة، وعلم أنه سيبعث نبي من العرب، ورجا أن يكون إياه، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر، وروي في ذلك أخبار عدة. توفي في السنة الخامسة للهجرة. انظر: زاد المسير ج٣ ص٢٨٧، والبحر المحيطج٥ ص٢٢١، والأعلام ج٢ ص٢٣..
٢ بلعم بن باعوراء: هو رجل من بني إسرائيل كان عالما بالاسم الأعظم المكتوم، وكان مجاب الدعوة، فطلبوا منه أن يدعوا الله بأن يرد عنهم موسى ومن معه، فدعا بذلك، فسلخ مما كان فيه.
 والذي قال بالقول الأول: عبد الله بن عمر بن العاص، وسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم، وأبو روق والذي قال بالقول الثاني: ابن عباس، والسدي، ومجاهد انظر: جامع البيان ج٩ ص١١٩، ومعالم التنزيل ج٢ ص٢١٣، والدر المنثور ج٣ ص٦٠٨.
 وقال أبو حيان بعد أن أورد أقوال المفسرين في ذلك: "والأولى في مثل هذا إذا ورد عن المفسرين أن تحمل أقاويلهم على التمثيل لا على الحصر في معين، فإنه يؤدي إلى الاضطراب والتناقض" البحر المحيط ج٥ ص٢٢٢..
٣ في أ أتبعته لحقته، وتبعته سرت خلفه. وانظر تفسير غريب القرآن ص١٧٤..

### الآية 7:176

> ﻿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [7:176]

\[ أخلد إلى الأرض \] سكن إليها ورضي بما عليها، وأصله اللزوم على الدوام. والمخلد من لا يكاد يشيب أو يتغير[(١)](#foonote-١). 
١٧٦ \[ أو تتركه يلهث \] كل شيء إنما يلهث من تعب أو عطش، والكلب يلهث في كل حال، فالكافر يتبع هواه أبدا[(٢)](#foonote-٢).

١ انظر جامع البيان ج٩ ص١٢٧، ١٢٨..
٢ قال ابن قتيبة: "فضرب الله الكلب مثلا لمن كذب بآياته فقال: إن وعظته فهو ضال، وإن لم تعظه فهو ضال، كالكلب إن طردته وزجرته فسعى لهث أو تركته على حاله أيضا لهث" تأويل مشكل القرآن ص٣٦٩..

### الآية 7:177

> ﻿سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ [7:177]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:178

> ﻿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [7:178]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:179

> ﻿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [7:179]

\[ ذرأنا لجهنم \] لما كان عاقبتهم جهنم كأنه ( كان ) [(١)](#foonote-١) خلقهم لها[(٢)](#foonote-٢). 
١٧٩ \[ بل هم أضل \]لأنها لا تدع ما فيه صلاحها حتى النملة والنحلة، وهم كفروا مع وضوح الدلائل.

١ سقط من أ..
٢ فعلى هذا تكون اللام لام العاقبة..

### الآية 7:180

> ﻿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [7:180]

\[ يلحدون \] لحد وألحد : مال عن الحق. وقال الفراء : اللحد الميل، والإلحاد بمعنى الإعراض[(١)](#foonote-١). وإلحادهم في أسماء الله قولهم : اللات من الله، والعزى من العزيز[(٢)](#foonote-٢).

١ انظر قوله في لسان العرب مادة "لحد" ج٣ ص٣٨٩..
٢ قاله ابن عباس ومجاهد. انظر جامع البيان ج٩ ص١٣٣..

### الآية 7:181

> ﻿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [7:181]

\[ وممن خلقنا أمة يهدون بالحق \] عن النبي عليه السلام : أنها هذه الأمة[(١)](#foonote-١). وفيه دلالة على حجة الإجماع.

١ أخرج ابن جرير الطبري عن ابن جرير قال عند هذه الآية: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "هذه أمتي قال بالحق يأخذون ويعطون ويقضون". جامع البيان ج٩ ص١٣٥ وأورده ابن كثير في تفسيره ج٢ ص٢٦٩، والسيوطي في الدر المنثور ج٣ ص٦١٧ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ..

### الآية 7:182

> ﻿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ [7:182]

\[ سنستدرجهم \] نهلكهم، من درج هلك، أومن الدرجة أي : نتدرج بهم على مدارج النعم إلى الهلاك[(١)](#foonote-١). 
١٨٢ \[ من حيث لا يعلمون \] بوقت الهلاك، لأن صحة التكليف في إخفائه.

١ انظر البحر المحيط ج٥ ص٢٣٣..

### الآية 7:183

> ﻿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [7:183]

\[ وأملي لهم \] أنظرهم. والملاوة : الدهر[(١)](#foonote-١).

١ انظر لسان العرب مادة "ملا" ج١٥ ص٢٩١..

### الآية 7:184

> ﻿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [7:184]

وفيه دلالة على حجة الإجماع **«١»**.
 ١٨٢ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ: نهلكهم، من درج: هلك **«٢»**، أو من الدّرجة **«٣»**، أي: نتدرج بهم على مدارج النعم إلى الهلاك.
 مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ: بوقت الهلاك لأن صحة التكليف في إخفائه.
 ١٨٣ وَأُمْلِي لَهُمْ: انظرهم، والملاوة: الدهر **«٤»**.
 ١٨٧ أَيَّانَ مُرْساها: متى مثبتها **«٥»**.
 لا يُجَلِّيها: لا يظهرها.
 يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها: أي: يسئلونك عنها كأنك حفيّ بها **«٦»**، فأخر **«عن»** وحذف الجار والمجرور للدلالة عليها، فإنه إذا كان حفيا بها

 (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧.
 (٢) زاد المسير: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ٤٣٠.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٧٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٣٤، وقال الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٨٧: **«وأصل الإملاء من قولهم: مضى عليه مليّ، وملاوة وملاة، وملاة- بالكسر والضم والفتح- من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتك مليا»**.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٩٣: **«ومعنى مُرْساها مثبتها، يقال رسا الشيء يرسو إذا ثبت فهو راس، وكذلك «جبال راسيات»** أي ثابتات. وأرسيته: إذا أثبته».
 (٦) هذا قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٩٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٩ إلى ابن الأنباري، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٥/ ٨٦. [.....]

### الآية 7:185

> ﻿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [7:185]

وفيه دلالة على حجة الإجماع **«١»**.
 ١٨٢ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ: نهلكهم، من درج: هلك **«٢»**، أو من الدّرجة **«٣»**، أي: نتدرج بهم على مدارج النعم إلى الهلاك.
 مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ: بوقت الهلاك لأن صحة التكليف في إخفائه.
 ١٨٣ وَأُمْلِي لَهُمْ: انظرهم، والملاوة: الدهر **«٤»**.
 ١٨٧ أَيَّانَ مُرْساها: متى مثبتها **«٥»**.
 لا يُجَلِّيها: لا يظهرها.
 يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها: أي: يسئلونك عنها كأنك حفيّ بها **«٦»**، فأخر **«عن»** وحذف الجار والمجرور للدلالة عليها، فإنه إذا كان حفيا بها

 (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧.
 (٢) زاد المسير: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ٤٣٠.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٧٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٣٤، وقال الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٨٧: **«وأصل الإملاء من قولهم: مضى عليه مليّ، وملاوة وملاة، وملاة- بالكسر والضم والفتح- من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتك مليا»**.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٩٣: **«ومعنى مُرْساها مثبتها، يقال رسا الشيء يرسو إذا ثبت فهو راس، وكذلك «جبال راسيات»** أي ثابتات. وأرسيته: إذا أثبته».
 (٦) هذا قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٩٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٩ إلى ابن الأنباري، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٥/ ٨٦. [.....]

### الآية 7:186

> ﻿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [7:186]

وفيه دلالة على حجة الإجماع **«١»**.
 ١٨٢ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ: نهلكهم، من درج: هلك **«٢»**، أو من الدّرجة **«٣»**، أي: نتدرج بهم على مدارج النعم إلى الهلاك.
 مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ: بوقت الهلاك لأن صحة التكليف في إخفائه.
 ١٨٣ وَأُمْلِي لَهُمْ: انظرهم، والملاوة: الدهر **«٤»**.
 ١٨٧ أَيَّانَ مُرْساها: متى مثبتها **«٥»**.
 لا يُجَلِّيها: لا يظهرها.
 يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها: أي: يسئلونك عنها كأنك حفيّ بها **«٦»**، فأخر **«عن»** وحذف الجار والمجرور للدلالة عليها، فإنه إذا كان حفيا بها

 (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧.
 (٢) زاد المسير: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ٤٣٠.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٧٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٥.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٣٤، وقال الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٨٧: **«وأصل الإملاء من قولهم: مضى عليه مليّ، وملاوة وملاة، وملاة- بالكسر والضم والفتح- من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتك مليا»**.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٥.
 وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٩٣: **«ومعنى مُرْساها مثبتها، يقال رسا الشيء يرسو إذا ثبت فهو راس، وكذلك «جبال راسيات»** أي ثابتات. وأرسيته: إذا أثبته».
 (٦) هذا قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٩٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٩٩ إلى ابن الأنباري، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٥/ ٨٦. [.....]

### الآية 7:187

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [7:187]

\[ أيان مرساها \] متى مثبتها[(١)](#foonote-١). 
١٨٧ \[ لا يجليها \] لا يظهرها[(٢)](#foonote-٢). 
١٨٧ \[ يسألونك كأنك خفي عنها \] أي : يسألونك عنها كأنك حفي بها، فأخر " عن "، وحذف الجار والمجرور للدلالة عليها، فإنه إذا كان حفيا بها يسأل[(٣)](#foonote-٣) عنها ( كما أنه إذا سئل عنها فليس ذلك إلا لحفاوته بها ) [(٤)](#foonote-٤).

١ أي: متى ثبوتها. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٩٣..
٢ قال الزجاج: (لا يجليها) أي: لا يظهرها في وقتها إلا هو. انظر المرجع السابق..
٣ في أ سئل..
٤ سقط من ب، والحفي: هو العالم الذي يتعلم الشيء باستقصاء يقال: أحفى في المسألة إذا ألح فيها وبالغ. والحفي: المستقصي في السؤال.
 انظر الصحاح مادة "حفا" ج٦ ص٢٣١٦، والفريد في إعراب القرآن المجيد ج٢ ص٣٩١..

### الآية 7:188

> ﻿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [7:188]

\[ لاستكثرت من الخير \] أعددت في الرخص للغلاء وما مسني الفقر[(١)](#foonote-١). وقيل : لاستكثرت من العمل الصالح وما أقول هذا عن آفة وما مسني جنون[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس. انظر الدر المنثور ج٣ ص٦٢٢ وقال عنه الماوردي إنه شاذ. تفسير الماوردي ج٢ ص٢٨٥..
٢ قاله الحسن وابن جريج ومجاهد. انظر جامع البيان ج٩ ص١٤٢ وتفسير الماوردي ج٢ ص٢٨٥..

### الآية 7:189

> ﻿۞ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [7:189]

\[ هو الذي خلقكم من نفس واحدة \] من آدم. 
١٨٩ \[ وجعل منها زوجها \] من كل نفس زوجها على طريق الجنس ليميل إليها ويألفها[(١)](#foonote-١). 
١٨٩ \[ فلما تغشاها \] أصابها. 
١٨٩ \[ حملت حملا خفيفا \] أي : المني. 
١٨٩ \[ فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا \] ولدا سويا صالح البنية. ومن قال : إن المراد آدم وحواء كان معنى \[ جعلا له شركاء \] الولدين[(٢)](#foonote-٢)، لأنها كانت تلد توأما[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله الحسن انظر البحر المحيط ج٤ ص٤٣٨..
٢ في ب الوالدين..
٣ قال ابن كثير: "ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء، وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته، ولهذا قال الله تعالى: \[فتعالى الله عما يشركون\]". انظر تفسير ابن كثير ج٢ ص٢٧٥..

### الآية 7:190

> ﻿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [7:190]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:191

> ﻿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ [7:191]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:192

> ﻿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ [7:192]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:193

> ﻿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ [7:193]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:194

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [7:194]

\[ إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم \] الدعاء الأول : تسميتهم الأصنام آلهة. والدعاء الثاني : في طلب النفع والضر من جهتهم[(١)](#foonote-١). وسماهم عبادا، لأنها مخلوقة مذللة[(٢)](#foonote-٢).

١ في أ جهنم..
٢ انظر مفاتيح الغيب ج١٥ ص٩٦، والبحر المحيط ج٥ ص٢٤٩..

### الآية 7:195

> ﻿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ [7:195]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:196

> ﻿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ [7:196]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:197

> ﻿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ [7:197]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:198

> ﻿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ [7:198]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:199

> ﻿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [7:199]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 7:200

> ﻿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [7:200]

\[ وإما ينزغنك \] يزعجنك[(١)](#foonote-١). 
٢٠٠ \[ من الشيطان \] ( نزغ ) [(٢)](#foonote-٢) ووسوسة.

١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٢ ص٢٨٨، وقال الزجاج: "النزغ حركة تكون من الآدمي، ومن الشيطان أدنى وسوسه" انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٩٦، وتفسير البغوي ج٢ ص٢٢٤..
٢ سقط من ب..

### الآية 7:201

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ [7:201]

\[ طائف \] خاطر أو لمم كالطيف الذي يلم في النوم[(١)](#foonote-١). 
وطيف لغة في طائف مثل ضيف وضائف، ودرهم : زيف وزائف. والشيطان لا يقدر أن يفعل في القلب خاطرا وإنما يوجد فيه أفهام[(٢)](#foonote-٢) ما دعا إليه.

١ ذكر هذين القولين الفخر الرازي في تفسيره ج١٥ ص١٠٤، وانظر الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٣٥٠، والبحر المحيط ج٥ ص٢٥٧..
٢ في ب إيهام، وفي الحاشية: إفهام..

### الآية 7:202

> ﻿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ [7:202]

\[جهتهم\] **«١»** وسماها عبادا لأنها مخلوقة مذللة **«٢»**.
 ٢٠٠ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ: يزعجنك **«٣»**، مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ: وسوسة.
 ٢٠١ طائِفٌ: خاطر **«٤»**، أو لمم كالطيف الذي يلم في النوم **«٥»**، و **«طيف»** **«٦»** لغة في **«طائف»**، مثل **«ضيف»** و **«ضائف»**، و **«درهم زيف»** و **«زائف»**.
 والشيطان لا يقدر أن يفعل في القلب خاطرا وإنما يوجد فيه إيهام **«٧»** ما دعا إليه.
 ٢٠٣ لَوْلا اجْتَبَيْتَها: هلّا تقبّلتها من ربك **«٨»**، أو هلّا اقتضبتها **«٩»** من عند نفسك.

 (١) في الأصل: **«جهنم»**، والمثبت في النص من ****«ك»****، و ****«ج»****.
 (٢) تفسير القرطبي: ٧/ ٣٤٢.
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٧٧.
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٥/ ١٠٢: **«وقيل: النزغ: الإزعاج، وأكثر ما يكون عند الغضب، وأصله الإزعاج بالحركة إلى الشر»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: ١٥/ ١٠٤.
 ونقل السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٥٤٧ عن أبي علي الفارسي قال: **«الطيف كالخطرة، والطائف كالخاطر»**.
 (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٠٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٣٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٠، وتفسير القرطبي: ٧/ ٣٥٠ عن النحاس.
 (٦) وهي أيضا قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي كما في السّبعة لابن مجاهد: ٣٠١، والتبصرة لمكي: ٢٠٩.
 وانظر الكشف لمكي: ١/ ٤٨٧، والبحر المحيط: ٤/ ٤٤٩، والدر المصون: ٥/ ٥٤٦.
 (٧) في ****«ك»**** و ****«ج»**** :**«إفهام»**.
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ٣٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٧٨ عن ابن عباس أيضا. [.....]
 (٩) أخرج الطبري في تفسيره: ١٣/ ٣٤١ عن مجاهد قوله: - **«وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها»** - قالوا: **«لولا اقتضبتها! قالوا: تخرجها من نفسك»**.
 وفي اللسان: ١/ ٦٨٠ (قضب) :**«واقتضاب الكلام: ارتجاله، يقال: هذا شعر مقتضب، وكتاب مقتضب. واقتضبت الحديث والشعر: تكلمت به من غير تهيئة أو إعداد له»**.

### الآية 7:203

> ﻿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [7:203]

\[ لولا اجتبيتها \] هلا تقبلتها من ربك[(١)](#foonote-١)، أو هلا اقتضيتها من عند نفسك[(٢)](#foonote-٢). اجتبيته، واختلقته واقتضيته واخترعته بمعنى[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله ابن عباس وقتادة. جامع البيان ج٩ ص١٦١..
٢ قاله ابن عباس وقتادة أيضا، ومجاهد، وابن زيد، والسدي انظر جامع البيان ج٩ ص١٦١..
٣ حكي هذا عن الفراء. انظر زاد المسير ج٣ ص٣١٢، والبحر المحيط ج٥ ص٢٦٠..

### الآية 7:204

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [7:204]

\[ وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له \] عن عمر أنه أتاه البشير بفتح " تستر " [(١)](#foonote-١) وهو يقرأ البقرة، فقال : يا أمير المؤمنين أبشر أبشر يردد عليه وهولا يتلفت إليه حتى إذا فرغ أقبل[(٢)](#foonote-٢) إليه بالدره ضربا ويقول : كأنك لم تعلم ما قال الله : في الإنصات عند قراءة القرآن[(٣)](#foonote-٣).

١ تستر: مدينة ب "خوزستان" فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي موسى الأشعري. وممن ينتسب إليها: سهل بن عبد الله التستري شيخ الصوفية. انظر معجم البلدان ج٢ ص٢٩. والبداية والنهاية ج٧ ص٨٥..
٢ في أ حتى فرغ ثم أقبل..
٣ فعلى هذا تكون الآية عامة. والذي عليه جمهور المفسرين أن الآية في الصلاة الجهرية خلف الإمام، وفي الخطبة يوم الجمعة.
 والظاهر أنها عامة فيجب على كل حاضر قراءة القرآن الكريم الاستماع إليه والإنصات له، ويتأكد ذلك في الصلاة المكتوبة إذا جهر الإمام بالقراءة، وحال خطبة الإمام يوم الجمعة..

### الآية 7:205

> ﻿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ [7:205]

اجتبيته، واختلقته، وارتجلته، واقتضبته، واخترعته بمعنى **«١»**.
 ٢٠٤ وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا: عن عمر **«٢»** أنه أتاه البشير بفتح **«تستر»** **«٣»**. وهو يقرأ البقرة- فقال: يا أمير المؤمنين أبشر أبشر- يردد عليه وهو لا يلتفت إليه حتى فرغ، ثم أقبل عليه بالدّرة **«٤»** ضربا ويقول: كأنك لم تعلم ما قال الله في الإنصات عند قراءة القرآن.
 ٢٠٦ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ: أي: الملائكة **«٥»**، فهم رسل الله إلى الإنس، أو هم في المكان المشرّف الذي ينزل الأمر **«٦»** منه.

 (١) قال الطبري في تفسيره: ١٣/ ٣٤٣: **«وحكي عن الفراء أنه كان يقول: «اجتبيت الكلام واختلفته، وارتجلته إذا افتعلته من قبل نفسك»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٩٧، والمفردات للراغب: ٨٧، وتفسير القرطبي:
 ٧/ ٣٥٣، والبحر المحيط: ٤/ ٤٥١.
 (٢) لم أقف على هذا الخبر فيما تيسر لي من المصادر.
 (٣) تستر: بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى، مدينة بعربستان تقع على بعد ستين ميلا شمال الأهواز.
 ينظر معجم ما استعجم: ١/ ٣١٢، ومعجم البلدان: ٢/ ٢٩، وبلدان الخلافة الشرقية:
 ٢٦٩.
 (٤) الدّرة: بالكسر السّوط يضرب به.
 قال الأزهري في تهذيب اللغة: ١٤/ ٦٢: **«والدّرة: درة السلطان التي يضرب بها»**.
 وينظر اللسان: ٤/ ٢٨٢، وتاج العروس: ١١/ ٢٨١ (درر).
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٦، وتفسير الطبري: ١٣/ ٣٥٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٩٨، وتفسير البغوي: ٢/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ٣١٤.
 وحكى القرطبي في تفسيره: ٧/ ٣٥٦ الإجماع على هذا القول.
 (٦) ينظر تفسير القرطبي: ٧/ ٣٥٦.

### الآية 7:206

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ۩ [7:206]

\[ إن الذين عند ربك \] أي : الملائكة فهم رسل الله إلى الإنس، أو هم في المكان المشرف الذي ينزل الأمر منه[(١)](#foonote-١).

١ هذا الذي ذكره المؤلف يتمشى مع تفسير الأشاعرة للعندية. والصحيح أن عندية الملائكة عند ربهم عندية فوقية، ومن لوازمها: عندية القرب والمكانة..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/7.md)
- [كل تفاسير سورة الأعراف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/7.md)
- [ترجمات سورة الأعراف
](https://quranpedia.net/translations/7.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/7/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
