---
title: "تفسير سورة المعارج - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/201"
surah_id: "70"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/201*.

Tafsir of Surah المعارج from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

**شرح الكلمات :**
 سأل سائل  : أي دعا داع بعذاب واقع. 
**المعنى :**
قوله تعالى  سأل سائل بعذاب واقع  هذه الآيات نزلت رداً على دعاء النضر بن الحارث ومن وافقه اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو إئتنا بعذاب أليم فأخبر تعالى عنه بقوله  سال سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله  أي انه واقع لا محالة إذ ليس له دافع. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

**شرح الكلمات :**
 ليس له دافع من الله  : أي فهو واقع لا محالة. 
**المعنى :**
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

**شرح الكلمات :**
 ذي المعارج  : أي ذي العلو والدرجات ومصاعد الملائكة وهي السموات. 
**المعنى :**
 من الله ذي المعارج  أي صاحب العلو والدرجات ومصاعد الملائكة وهي السموات. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

**شرح الكلمات :**
 تعرج الملائكة والروح إليه  : أي تصعد الملائكة وجبريل إلى الله تعالى. 
 في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  : أي تصعد الملائكة وجبريل من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السموات السبع في يوم مقداره خمسون ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  تعرج الملائكة والروح إليه  أي تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى  في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  أي يصعدون من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع في يوم مقداره خمسون ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق  فاصبر صبراً جميلاً . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

**المعنى :**
د٥
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

**شرح الكلمات :**
 إنهم يرونه بعيداً  : أي العذاب الذي يطالبون به لتكذيبهم وكفرهم بالبعث. 
**المعنى :**
د٥
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

**المعنى :**
د٥
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

**شرح الكلمات :**
 يوم تكون السماء كالمهل  : أي كذائب النحاس. 
**المعنى :**
فقال  يوم تكون السماء كالمهل  أي تذوب فتصير كذائب النحاس. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

**شرح الكلمات :**
 وتكون الجبال كالعهن  : أي كالصوف المصبوغ ألوانا في الخفة والطيران بالريح. 
**المعنى :**
 وتكون الجبال كالعهن  أي الصوف المصبوغ خفه وطيرانا بالريح وهذا هو الانقلاب الكوني حيث فني كل شيء ثم يعيد الله الخلق فإِذا الناس في عرصات القيامة واقفون حفاة عراة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

**شرح الكلمات :**
 ولا يسأل حميم حميما  : أي قريب قريبه لانشغال كل بحاله. 
**المعنى :**
 لا يسأل حميم حميما  لانشغال كل بنفسه كما قال تعالى لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه عن السؤال عن غيره أو عن سؤال غيره. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

**شرح الكلمات :**
 يبصرونهم  : أي يبصر الأَحْماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون. 
**المعنى :**
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

**شرح الكلمات :**
 وصاحبته  : أي وزوجته. 
**المعنى :**
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

**شرح الكلمات :**
 وفصيلته التي تؤويه  : أي عشيرته التي تضمه إليها نسباً وتحميه من الأذى عند الشدة. 
**المعنى :**
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

**المعنى :**
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

**شرح الكلمات :**
 إنها لظى نزاعة للشوى  : أي أن جهنم هي لظى نزاعة للشوى جمع شواة جلدة الرأس. 
**المعنى :**
د١٥
د١٨

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

**شرح الكلمات :**
 إنها لظى نزاعة للشوى  : أي أن جهنم هي لظى نزاعة للشوى جمع شواة جلدة الرأس. 
**المعنى :**
د١٥
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

**شرح الكلمات :**
 أدبر وتولى  : أي عن طاعة الله ورسوله وتولى عن الإِيمان فأنكره وتجاهله. 
**المعنى :**
تدعو أي جهنم المسماة لظى تدعو تنادي إليّ يا من أدبر عن طاعة الله ورسوله وتركها ظهره فلم يلتفت إليها وتولى عن الإِيمان فلم يطلبه تكميلا له ليصبح إيمانا يحمله على الطاعات. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية. 

٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال. 

٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

**شرح الكلمات :**
 وجمع فأوعى  : أي جمع المال وجعله في وعاء ومنع الله تعالى فيه فلم ينفق منه في سبيل الله. 
**المعنى :**
وجمع الأموال فأوعاها في أوعية ولم يؤد منها الحقوق الواجبة فيها من زكاة وغيرها إذ في المال حق غير الزكاة. ومن دعته جهنم دفع إليها دفعاً كما قال تعالى
 يوم يُدَعُّون إلى نار جهنم دعا 
نعوذ بالله من جهنم وموجباتها من الشرك والمعاصي. 
د١٨

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

**شرح الكلمات :**
 إن الإنسان خلق هلوعا  : أي إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعا أي كثير الجزع سريعه وكثير المنع حريصا عليه. 
**المعنى :**
قوله تعالى إن الإِنسان أي هذا الآدمي المنتصب القامة الضاحك الذي سمي بالإِنسان لأنسه بنفسه ورؤية محاسنها ولنسيانه واجب شكر ربّه هذا الإِنسان خلق هلوعاً قابلا لوصف الهلع فيه عند بلوغه سن التمييز والهلع مرض نفسي عرضه الذي يُعرَف به جزعه الشديد متى مسه الشر، ومنعه القوي للخير متى مسه وظفر به. فقد فسر تعالى الهلع بقوله  إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً . 
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

**المعنى :**
د٢٠
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

**المعنى :**
د٢٠
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

**المعنى :**
د٢٢
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

**شرح الكلمات :**
 على صلاتهم دائمون  : أي لا يقطعونهات أبداً ما داموا أحياء يعقلون. 
**المعنى :**
د٢٢
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

**شرح الكلمات :**
 حق معلوم  : أي نصيب معيّن عينه الشارع وهو الزكاة. 
**المعنى :**
د٢٤
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

**شرح الكلمات :**
 للسائل والمحروم  : أي الطالب الصدقة والذي لا يطلبها حياء وتعففا. 
**المعنى :**
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
د٢٤

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

**شرح الكلمات :**
 يصدقون بيوم الدين  : أي يؤمنون بيوم القيامة للبعث والجزاء. 
**المعنى :**
٣ ) التصديق الكامل بيوم القيامة وهو البعث والجزاء لقوله تعالى  والذين يصدقون بيوم الدين . 
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

**شرح الكلمات :**
 مشفقون  : أي خائفون متوقعون العذاب عند المعصية. 
**المعنى :**
د٢٧
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

**المعنى :**
د٢٧
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

**شرح الكلمات :**
 لفروجهم حافظون  : أي صائنون لها عن النظر إليها وعن الفاحشة. 
**المعنى :**
د٢٩
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

**شرح الكلمات :**
 أو ما ملكت أيمانهم  : أي من السُّريات من الجواري التي يملكونها. 
**المعنى :**
د٢٩
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

**شرح الكلمات :**
 فأولئك هم العادون  : أي المعتدون الظالمون المتجاوزون الحلال إلى الحرام. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  فمن ابتغى  أي طلب ما وراء الزوجة والسريّة  فأولئك هم العادون  أي الظالمون الذين تجاوزوا الحلال إلى الحرام فكانوا بذلك معتدين ظالمين. 
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

**شرح الكلمات :**
 لأماناتهم  : أي ما ائتمنوا عليه من أمور الدين والدنيا. 
 راعون  : أي حافظون غير مفرطين. 
**المعنى :**
٦ ) حفظ الأمانات والعهود ومن أبرز الأمانات وأقوى العهود ما التزم به العبد من عبادة الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله والوفاء بذلك حتى الموت زيادة على أمانات الناس والعهود لهم الكل واجب الحفظ والرعاية لقوله  والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون  أي حافظون. 
 يوم يخرون من الأجداث  أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة. 
وقوله تعالى  ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

**شرح الكلمات :**
 قائمون  : أي يقيمون شهاداتهم لا يكتمونها ولا يحرفونها. 
**المعنى :**
٧ ) إقامة الشهادة بالاعتدال فيها بحيث يؤذيها ولا يكتمها ويؤديها قائمة لا اعوجاج فيها لقوله تعالى  والذين هم بشهاداتهم قائمون . 
فهذه الوصفة الربانية متى استعملها الإِنسان المؤمن تحت إشراف عالم ربّاني إن وجده وإلاّ فتطبيقها بدون إشراف ينفع بإِذن الله متى اجتهد المؤمن في حسن تطبيقها برئ من ذلك المرض الخطير وأصبح أهلا لإِكرام الله تعالى في الدار الآخرة. قال تعالى في ختام هذه الوصفة  أولئك في جنّات مكرمون 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

**شرح الكلمات :**
 يحافظون  : أي يؤدونها في أوقاتها في جماعات مع كامل الشروط والأركان والواجبات والسنن. 
**المعنى :**
٨ ) المحافظة على الصلوات الخمس مستوفاة الشروط والأركان من الخشوع إلى الطمأنينة في الركوع والسجود والاعتدال في القيامة لقوله تعالى  والذين هم على صلاتهم يحافظون  بعد أدائها وعدم قطعها بحال من الأحوال. 
فهذه الوصفة الربانية متى استعملها الإِنسان المؤمن تحت إشراف عالم ربّاني إن وجده وإلاّ فتطبيقها بدون إشراف ينفع بإِذن الله متى اجتهد المؤمن في حسن تطبيقها برئ من ذلك المرض الخطير وأصبح أهلا لإِكرام الله تعالى في الدار الآخرة. قال تعالى في ختام هذه الوصفة  أولئك في جنّات مكرمون 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

**المعنى :**
 أولئك في جنّات مكرمون  أي أولئك المطبقون لهذه الوصفة الناجحون فيها  في جنّات مكرمون  في جوار ربهم اللهم اجعلنا منهم يا غفور يا رحيم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع. 

٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح. 

٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية. 

٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات. 

٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

**شرح الكلمات :**
 قبلك مهطعين  : أي نحوك مديمي النظر إليك. 
**المعنى :**
د٣٦
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

**شرح الكلمات :**
 عزين  : أي جماعات حلقا حلقا يقولون في استهزاء بالمؤمنين لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلها قبلهم. 
**المعنى :**
د٣٦
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

**المعنى :**
د٣٨

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

**شرح الكلمات :**
 إنا خلقناهم مما يعلمون  : أي من منيّ قذر وإنما يستوجب دخول الجنة بالطاعات المزكية للنفوس. 
**المعنى :**
د٣٨
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

**المعنى :**
وقوله عز وجل  فلا أقسم بربّ المشارق والمغارب  أي فلا الأمر كما يتصورون من أنهم لا يبعثون بعد موتهم أقسم برب المشارق الثلاثمائة والستين مشرقا ومغربا حيث الشمس تطلع كل يوم في مطلع وتغرب في آخر لا تعود إليه إلاَّ بعد سنة في مثل ذلك اليوم فأقسم تعالى بنفسه، والمقسم عليه قوله  إنَّا لقادرون  أي على أن نهلكهم ونأتي بخير منهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

**شرح الكلمات :**
 على أن نبدل خيرا منهم  : أي إنا لقادرون على أن نهلكهم ونأتي بأناسٍ خير منهم. 
 وما نحن بمسبوقين  : أي بعاجزين على إيجاد ما ذكرنا من إهلاك القوم والإِتيان بخير منهم. 
**المعنى :**
 وما نحن بمسبوقين  أي عاجزين عن ذلك فكيف إذاً لا نعيدهم أحياء بعد موتهم يوم القيامة. 
**شرح الكلمات :**
 سأل سائل  : أي دعا داع بعذاب واقع. 
 **المعنى :**
قوله تعالى  سأل سائل بعذاب واقع  هذه الآيات نزلت رداً على دعاء النضر بن الحارث ومن وافقه اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو إئتنا بعذاب أليم فأخبر تعالى عنه بقوله  سال سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله  أي انه واقع لا محالة إذ ليس له دافع. 
ذ١٨

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

**المعنى :**
 فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون  أي أمر تعالى رسوله أن يتركهم وما يخوضون فيه من اللهو واللعب والباطل في القول والعمل، وهو تهديد خفي لهم  حتى يلاقوا  على ما هم عليه من أدران الشرك وأوضار المعاصي يومهم الذي يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة وشرح حال اليوم فقال  يوم يخرجون من الأجداث . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

**شرح الكلمات :**
 يوم يخرجون من الأجداث  : أي من القبور مسرعين إلى المحشر. 
 سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون  : أي كأنهم في إسراعهم إلى المحشر إلى نصب أي شيء منصوب كراية أو علم يسرعون. 
**المعنى :**
د٤٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

**شرح الكلمات :**
 ترهقهم ذلة  : أي تغشاهم ذلة. 
 ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون  : أي يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة ؟ 
**المعنى :**
د٤٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحال التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين ظهراني قريش وما كان يلاقي من أذاهم. 

٢- بيان أن الجنة تدخل بالطهارة الروحية من قذر الشرك والمعاصي وإلاّ فأصل الناس واحد المنيّ القذر باستثناء آدم وحواء وعيسى فآدم أصله الطين وحواء خلقت من ضلع آدم، وعيسى كان بنفخ روح القدس في كم درع مريم فكان بكلمة الله تعالى ومن عدا الثلاثة فمن ماء مهين ونطفة قذرة. 

٣- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية. 

٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٥- بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تَعد كونها باطلا ولهوا ولعباً.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
