---
title: "تفسير سورة المعارج - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/26.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/26"
surah_id: "70"
book_id: "26"
book_name: "مدارك التنزيل وحقائق التأويل"
author: "أبو البركات النسفي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/26)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - أبو البركات النسفي — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/26*.

Tafsir of Surah المعارج from "مدارك التنزيل وحقائق التأويل" by أبو البركات النسفي.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سَأَلَ سَآئِلٌ  هو النضر بن الحرث قال : إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ  \[ الأنفال : ٣٢ \] أو هو النبي صلى الله عليه وسلم دعا بنزول العذاب عليهم. ولما ضمن سأل معنى دعا عدى تعديته كأنه قيل : دعا داع  بِعَذَابٍ وَاقِعٍ  من قولك : دعا بكذا إذا استدعاه وطلبه ومنه قوله تعالى : يَدْعُونَ فِيهَا بِكلّ فاكهة  \[ الدخان : ٥٥ \]. و  سال  بغير همز : مدني وشامي وهو من السؤال أيضاً إلا أنه خفف بالتليين و  سَائِلٌ  مهموز إجماعاً

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

للكافرين  صفة ل  عَذَابِ  أي بعذاب واقع كائن للكافرين  لَيْسَ لَهُ  لذلك العذاب  دَافِعٌ  راد

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

مِّنَ الله  متصل بواقع أي واقع من عنده أو بدافع أي ليس له دافع من جهته تعالى إذا جاء وقته  ذِي المعارج  أي مصاعد السماء للملائكة جمع معرج وهو موضع العروج.

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

ثم وصف المصاعد وبعد مداها في العلو والارتفاع فقال  تَعْرُجُ  تصعد. وبالياء : علي  الملائكة والروح  أي جبريل عليه السلام خصه بالذكر بعد العموم لفضله وشرفه، أو خلق هم حفظة على الملائكة كما أن الملائكة حفظة علينا، أو أرواح المؤمنين عند الموت  إِلَيْهِ  إلى عرشه ومهبط أمره  فِى يَوْمٍ  من صلة تعرج  كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ  من سني الدنيا لو صعد فيه غير الملك، أو **«من »** صلة  وَاقِعٍ  أي يقع في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة، فإما أن يكون استطالة له لشدته على الكفار، أو لأنه على الحقيقة كذلك فقد قيل فيه خمسون موطناً كل موطن ألف سنة، وما قدر ذلك على المؤمن إلا كما بين الظهر والعصر.

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

فاصبر  متعلق ب  سَأَلَ سَائِلٌ  لأن استعجال النضر بالعذاب إنما كان على وجه الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم والتكذيب بالوحي، وكان ذلك مما يضجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بالصبر عليه  صَبْراً جَمِيلاً  بلا جزع ولا شكوى

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

إِنَّهُمْ  إن الكفار  يَرَوْنَهُ  أي العذاب أو يوم القيامة  بَعِيداً  مستحيلاً

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

وَنَرَاهُ قَرِيباً  كائناً لا محالة، فالمراد بالبعيد من الإمكان وبالقريب القريب منه. نصب

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

يَوْمَ تَكُونُ السماء  ب  قَرِيبًا  أي يمكن في ذلك اليوم أو هو بدل عن  فِى يَوْمٍ  فيمن علقه ب  وَاقِعٍ   كالمهل  كدردي الزيت أو كالفضة المذابة في تلونها

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

وَتَكُونُ الجبال كالعهن  كالصوف المصبوغ ألواناً لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، فإذا بست وطيرت في الجو اشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

وَلاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً  لا يسأل قريب عن قريب لاشتغاله بنفسه. 
وعن البزي والبرجمي : بضم الياء أي ولا يسأل قريب عن قريب أي لا يطالب به ولا يؤخذ بذنبه.

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

يُبَصَّرُونَهُمْ  صفة أي حميماً مبصرين معرفين إياهم، أو مستأنف كأنه لما قال  وَلاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً  قيل : لعله لا يبصره. فقيل : يبصرونهم ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تساؤلهم. والواو ضمير الحميم الأول و **«هم »** ضمير الحميم الثاني أي يبصر الأحماء الأحماء فلا يخفون عليهم. وإنما جمع الضميران وهما للحميمين لأن فعيلاً يقع موقع الجمع  يَوَدُّ المجرم  يتمنى المشرك وهو مستأنف، أو حال من الضمير المرفوع، أو المنصوب من  يُبَصَّرُونَهُمْ   لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ  وبالفتح : مدني وعلي على البناء للإضافة إلى غير متمكن { بِبَنِيهِ \*

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

وصاحبته } وزوجته { وَأَخِيهِ \*

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

وَفَصِيلَتِهِ } وعشيرته الأدنين  التى تُئْوِيهِ  تضمه انتماء إليها. وبغير همز : يزيد.

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

وَمَن فِى الأرض جَمِيعاً  من الناس  ثُمَّ يُنجِيهِ  الافتداء عطف على  يفتدى .

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

كَلاَّ  ردع للمجرم عن الودادة وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب  إِنَّهَا  إن النار، ودل ذكر العذاب عليها، أو هو ضمير مبهم ترجم عنه الخبر أو ضمير القصة  لظى  علم للنار

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

نَزَّاعَةً  حفص والمفضل على الحال المؤكدة، أو على الاختصاص للتهويل. وغيرهما بالرفع خبر بعد خبر ل **«إن »** أو على **«هي نزاعة »**  للشوى  لأطراف الإنسان كاليدين والرجلين، أو جمع شواة وهي جلدة الرأس تنزعها نزعاً فتفرقها ثم تعود إلى ما كانت

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

تَدْعُواْ  بأسمائهم يا كافر يا منافق إليّ إليّ، أو تهلك من قولهم دعاك الله أي أهلكك، أو لما كان مصيره إليها جعلت كأنها دعته  مَنْ أَدْبَرَ  عن الحق  وتولى  عن الطاعة

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

وَجَمَعَ  المال  فَأَوْعَى  فجعله في وعاء ولم يؤد حق الله منه.

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

إِنَّ الإنسان  أريد به الجنس ليصح استثناء المصلين منه  خُلِقَ هَلُوعاً  عن ابن عباس رضي الله عنهما : تفسيره ما بعده

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً \* وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً  والهلع : سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة المنع عند مس الخير. وسأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلباً عن الهلع فقال : قد فسره الله تعالى ولا يكون تفسير أبين من تفسيره، وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس، وهذا طبعه وهو مأمور بمخالفة طبعه وموافقة شرعه. والشر : الضر والفقر. والخير : السعة والغنى أو المرض والصحة

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠: إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً \* وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً  والهلع : سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة المنع عند مس الخير. وسأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلباً عن الهلع فقال : قد فسره الله تعالى ولا يكون تفسير أبين من تفسيره، وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس، وهذا طبعه وهو مأمور بمخالفة طبعه وموافقة شرعه. والشر : الضر والفقر. والخير : السعة والغنى أو المرض والصحة---

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)
 إلا المصلين

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ } أي صلواتهم الخمس  دَائِمُونَ  أي يحافظون عليها في مواقيتها. وعن ابن مسعود رضي الله عنه

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

والذين فِى أموالهم حَقٌّ مَّعْلُومٌ  يعني الزكاة لأنها مقدرة معلومة أو صدقة يوظفها الرجل على نفسه يؤديها في أوقات معلومة

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

لَّلسَّائِلِ  الذي يسأل  والمحروم  الذي يتعفف عن السؤال فيحسب غنياً فيحرم

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين  أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

والذين هُم مّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ  خائفون.

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

واعترض بقوله  إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ  بالهمز : سوى أبي عمرو أي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الاجتهاد والطاعة أن يأمنه وينبغي أن يكون مترجحاً بين الخوف والرجاء.

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩)
 والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

إِلاَّ على أزواجهم } نسائهم  أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم  أي إمائهم  فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ  على ترك الحفظ

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

فَمَنِ ابتغى  طلب منكحاً  وَرَآءَ ذلك  أي غير الزوجات والمملوكات  فأولئك هُمُ العادون  المتجاوزون عن الحلال والحرام. وهذه الآية تدل على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والاستمناء بالكف

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

والذين هُمْ لأماناتهم   لأمانتهم  مكي، وهي تتناول أمانات الشرع وأمانات العباد  وَعَهْدِهِمْ  أي عهودهم ويدخل فيها عهود الخلق والنذور والأيمان  راعون  حافظون غير خائنين ولا ناقضين. وقيل : الأمانات ما تدل عليه العقول والعهد ما أتى به الرسول.

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

وَالَّذِينَ هُمْ بشهاداتهم   بشهادتهم  سهل. وبالألف : حفص وسهل ويعقوب.  قَائِمُونَ  يقيمونها عند الحكام بلا ميل إلى قريب وشريف وترجيح للقوي على الضعيف إظهاراً للصلابة في الدين ورغبة في إحياء حقوق المسلمين

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ  كرر ذكر الصلاة لبيان أنها أهم، أو لأن إحداهما للفرائض والأخرى للنوافل. وقيل : الدوام عليها الاستكثار منها والمحافظة عليها أن لا تضيع عن مواقيتها، أو الدوام عليها أداؤها في أوقاتها والمحافظة عليها حفظ أركانها وواجباتها وسننها وآدابها

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

أولئك  أصحاب هذه الصفات  فِى جنات مُّكْرَمُونَ  هما خبران.

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

فَمَالِ  كتب مفصولاً اتباعاً لمصحف عثمان رضي الله عنه  الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ  نحوك معمول  مُهْطِعِينَ  مسرعين حال من  الذين كَفَرُواْ

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال  عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن شماله  عِزِينَ  حال أي فرقاً شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى فهم مفترقون.

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

كان المشركون يحتفّون حول النبي صلى الله عليه وسلم حلقاً حلقاً وفرقاً فرقاً يستمعون ويستهزئون بكلامه ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت  أَيَطْمَعُ كُلُّ امرىء مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ  بضم الياء وفتح الخاء : سوى المفضل  جَنَّةَ نَعِيمٍ  كالمؤمنين

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

كَلاَّ  ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة  إِنَّا خلقناهم مّمَّا يَعْلَمُونَ  أي من النطفة المذرة ولذلك أبهم إشعاراً بأنه منصب يستحيا من ذكره، فمن أين يتشرفون ويدعون التقدم، ويقولون لندخلن الجنة قبلهم ؟ أو معناه : إنا خلقناهم من نطفة كما خلقنا بني آدم كلهم، ومن حكمنا أن لا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان فلم يطمع أن يدخلها من لا إيمان له

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ المشارق  مطالع الشمس  والمغارب  ومغاربها { إِنَّا لقادرون \*

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

على أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مّنْهُمْ } على أن نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم وأطوع لله  وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ  بعاجزين.

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

فَذَرْهُمْ  فدع المكذبين  يَخُوضُواْ  في باطلهم  وَيَلْعَبُواْ  في دنياهم  حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذى يُوعَدُونَ  فيه العذاب

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

يَوْمَ  بدل من  يَوْمَهُمُ   يَخْرُجُونَ  بفتح الياء وضم الراء : سوى الأعشى  مّنَ الأجداث  القبور  سِرَاعاً  جمع سريع حال أي إلى الداعي  كَأَنَّهُمْ  حال  إلى نُصُبٍ  شامي وحفص وسهل  نُصُبٍ  المفضل.  نَصَبٌ  غيرهم وهو كل ما نصب وعبد من دون الله  يُوفِضُونَ  يسرعون

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

خاشعة  حال من ضمير  يُخْرِجُونَ  أي ذليلة  أبصارهم  يعني لا يرفعونها لذلتهم  تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ  يغشاهم هوان  ذَلِكَ اليوم الذى كَانُواْ يُوعَدُونَ  في الدنيا وهم يكذبون به.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: مدارك التنزيل وحقائق التأويل](https://quranpedia.net/book/26.md)
- [المؤلف: أبو البركات النسفي](https://quranpedia.net/person/1082.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/26) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
