---
title: "تفسير سورة المعارج - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/27755"
surah_id: "70"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/27755*.

Tafsir of Surah المعارج from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سأل سائل بعذاب واقع  آية نزلت في النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة القرشي من بني عبد الدار بن قصي، وذلك أنه قال : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فقتل يوم بدر.

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

فقال الله عز وجل : هذا العذاب الذي سأل النضر بن الحارث في الدنيا هو  للكافرين  في الآخرة  ليس له دافع  آية  من الله  يقول : لا يدفع عنهم أحد حين يقع بهم العذاب.

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه فقال : من الله ذي المعارج  آية يعني ذا الدرجات يعنى السماوات والعرش فوقهم والله تعالى على العرش، كقوله : ومعارج عليها يظهرون  \[ الزخرف : ٣٤ \]

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

تعرج  يعني تصعد  الملائكة  من سماء إلى سماء العرش  والروح  يعني جبريل، عليه السلام،  إليه  في الدنيا برزق السماوات السبع، ثم أخبر الله عز وجل عن ذلك العذاب متى يقع بها فقال : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  آية فيها تقديم، وطول ذلك اليوم كأدنى صلاته، يقول : لو ولى حساب الخلائق وعرضهم غيري لم يفرغ الله منه إلا على مقدار خمسين ألف سنة فإذا أخذ الله تعالى في عرضهم يفرغ الله منه على مقدار نصف يوم من أيام الدنيا فلا ينتصف النهار حتى يستقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وهذه الآية نزلت فيهم : أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا  \[ الفرقان : ٢٤ \]، يقول : ليس مقبلهم كمقبل أهل النار

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

فاصبر  يا محمد  صبرا جميلا  آية يعزى نبيه صلى الله عليه وسلم صبرا لا جزع فيه تكذبهم إياك بأن العذاب غير كائن.

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

ثم قال : إنهم يرونه  يعني كفار مكة  بعيدا  آية يعني العذاب أنه غير كائن

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

ونراه قريبا  آية أنه كائن.

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

ثم أخبر متى يقع بهم العذاب ؟ فقال : يقع بهم العذاب  يوم تكون السماء كالمهل  آية من الخوف، يعني أسود غليظا كدردي الزيت بعد الشدة والقوة

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

وتكون الجبال كالعهن  آية فشبهها في اللين والوهن بالصوف المنفوش بعد القوة وذلك أوهن ما يكون من الصوف

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

ولا يسأل حميم حميما  آية يعني قريب قريبا، يقول : لا يسأل الرجل قرابته، ولا يكلمه من شدة الأهوال

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

يبصرونهم  يقول : يعرفونهم ولا يكلمونهم، وذلك قوله : فهم لا يتساءلون  خاشعة أبصارهم  \[ القلم : ٤٣ \] خافضة أبصارهم ذليلة عند معاينة النار  يود المجرم  يعني الكافر  لو يفتدى من عذاب يومئذ  يوم القيامة  ببنيه  آية

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

وصاحبته  يعني امرأته  وأخيه

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

وفصيلته التي تؤويه  آية يعني رهطه وفخذه الأدنى الذي يساوى إليهم

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

ومن في الأرض جميعا  من شيء  ثم ينجيه

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

يقول الله تعالى : كلا  لا ينجيه ذلك لو افتدى بهذا كله، ثم استأنف فقال : إنها لظى  آية يعني بلظى استطالتها وقدرتها عليهم يعنى النار

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

نزاعة للشوى  آية يقول : تنزع النار الهامة، والأطراف فلا تبقى

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

تدعوا من أدبر  يعني تدعو النار يوم القيامة، تقول : إلى أهلي فهذا دعاؤها لمن أدبر عن الإيمان  وتولى  آية يقول وأعرض عنه إلى الكفر.

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

قوله : وجمع فأوعى  آية يعني فأكثر من المال وأمسك فلم يؤد حق الله فيه.

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

إن الإنسان خلق هلوعا  آية يعني ضجرا فهو أمية بن خلف الجمحي،

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

ثم نعته فقال : إذا مسه الشر  يقول : إذا أصابه  جزوعا

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

وإذا مسه الخير  يعني المال  منوعا  آية فمنع وبخل بحق الله تعالى،

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

ثم استأنف فقال : إلا المصلين  آية فليسوا كذلك،

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

ثم نعتهم الله تعالى فقال  الذين هم على صلاتهم  يعني الصلوات الخمس  دائمون  آية بالليل والنهار لا يدعونها

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

والذين في أموالهم حق معلوم  آية يعنى مفروض

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

للسائل  يعني المسكين  والمحروم  آية يعنى الفقير الذي لا سهم له في الخمس ولا الفيء

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

والذين يصدقون بيوم الدين  آية يعني به الحساب بأنه كائن

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

والذين هم من عذاب ربهم مشفقون  آية يعني وجلين أن يصيبهم

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

إن عذاب ربهم غير مأمون  آية يقول : لا يأمنون للعذاب من الشفقة والخوف

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

والذين هم لفروجهم حافظون  آية عن الفواحش،

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

ثم استثنى فقال : إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم  يعني به الولائد  فإنهم غير ملومين  آية يعني لا يلامون على الحلال

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

فمن ابتغى وراء ذلك  بعد أزواجه وولائده ما لا يحل له وهو الزنا  فأولئك هم العادون  آية يعني المعتدين في دينهم

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون  آية يعني يؤدون الأمانة ويوفون بالعهد، ثم قال : راعون  ويتعاهدونه كما يرعى الراعي الشفيق غنمه عن مواقع الهلكة

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

والذين هم بشهاداتهم قائمون  آية يعني يقومون بها بالحق لا يمنعونها ولا يكتمونها إذا دعوا إليها

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

والذين هم على صلاتهم  الخمس  يحافظون  آية عليها في مواقيتها

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

أولئك  الذين هذه أعمالهم  في جنات مكرمون  آية يعني يكرمون فيها.

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

فمال الذين كفروا قبلك مهطعين  يعنى مقبلين، نزلت هذه الآية في المستهزئين من قريش، والمطعمين في غزوة بدر مقبلين، ينظرون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

عن اليمين وعن الشمال عزين  آية يعني حلقا حلقا جلوسا لا يدنون من النبي صلى الله عليه وسلم فينتفعون بمجلسه.

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

ثم قال : أيطمع كل امرئ منهم  يعني قريشا  أن يدخل جنة نعيم  آية كل واحد منهم يقول : إن لي في الجنة حقا، يقول : ذلك استهزاء، يقول : أعطى منها ما يعطى المؤمنون،

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

يقول الله تعالى : كلا  لا يدخلها، ثم استأنف فقال : لما كذبوا بالغيب  إنا خلقناهم مما يعلمون  آية خلقوا من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة،

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

ثم قال : فلا أقسم  يقول أقسم  برب المشارق والمغارب  وهو مائة وثمانون مشرقا، ومائة وثمانون مغربا فيها، فأقسم الله تعالى بالمشارق والمغارب، فقال : إنا لقادرون

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

على أن نبدل خيرا منهم  يعني على أن نأتي بخلق أمثل منهم، وأطوع لله منهم، وأرضى منهم، ثم قال  وما نحن بمسبوقين  آية يعني وما نحن بمعجزين إن أراد ذلك.

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

فذرهم  خل عنهم يا محمد  يخوضوا  في الباطل  ويلعبوا  يعني ويلهوا في دنياهم  حتى يلاقوا يومهم  في الآخرة  الذي يوعدون  آية العذاب،

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

ثم أخبر عن ذلك اليوم الذي يعذب فيه كفار مكة فقال تبارك اسمه : يوم يخرجون من الأجداث  يعني القبور  سراعا  إلى الصوت  كأنهم إلى نصب يوفضون  آية يقول كأنهم إلى علم يسعون إليه قد نصب لهم

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

خاشعة أبصارهم  يعنى خافضة أبصارهم ذليلة عند معاينة النار  ترهقهم ذلة  يعني تغشاهم مذلة، يقول : ذلك  الذي ذكر من أمر القيامة  اليوم الذي كانوا يوعدون  آية فيه في الدنيا العذاب، وذلك أن الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرسل أن العذاب كائن لما كذب كفار مكة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الله عز وجل : فذرهم  يعنى قريشا يعني فخل عنهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون العذاب فيه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
